بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الذين يقولون نريد أن ننصر إخواننا ولا نستطيع فعل شئ … !!!
إلى الحياري الذين لا يملكون من أمرهم شيئا لنصرة إخوانهم المستضعفين … !!!
إلى الذين انفطرت قلوبهم وبكت وتجرعوا المرار لإنتهاك أعراض أخواتهم … !!!
إلى الذين يشاهدون أطفال المسلمون يذبحون مثل الشياه , وإلي الذين يسمعون عن أعراض المسلمات التي تنتهك بلا مبالاة , إلي الذين يشاهدون شباب الإسلام يقتل في ليله وضحاه … !!!
إلى الذين لا يستطيعون أن يجاهدوا بأنفسهم … !!!
إلى الذين اكتوت قلوبهم بنار الحسرة علي ما فيه إخوانهم المسلمين من ذل وعذاب وتنكيل وعقاب … !!!
إلى الذين يألمون لمصاب إخوانهم ويتألمون من كثرة الجراح في الشيشان , أفغانستان , العراق , فلسطين , كشمير , الفلبين , بورما , أركان , كوسوفا , البلقان , أنجوشيا , داغستان , ألبانيا , مقدونيا , الصين , الفلبين , تايلاند , الصومال , السودان وغير ذلك الكثير من جراح المسلمين النازفة .. أهدي إليكم ما يداوي جراحكم …!!!
إلى المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أهدي إليهم الكثير من الوسائل والأعمال والأساليب التي بها ينصروا إخوانهم المسلمين المستضعفين في الأرض نصرا أكيدا مؤزرا من الله ويكونوا سببا بذلك في هزيمة أعداء الإسلام ونصرة دين الله , وإني أقول أن المسلمين إذا تمسكوا بما أذكره وفعلوه سوف يطفئوا لهيب النار التي في قلوبنا مما نشاهد من مذابح لإخواننا وسوف يلاقي عدونا شر الهزائم وسيعرف أننا أمة أبية عزيزة علي نفسها لسنا بجبناء كما يزعمون بل بأقوياء كما لا يحسبون …!!!
ملاحظة كلامي موجه إلى المسلمين والمسلمات , إلى الشباب والفتيات , إلى الرجال والنساء بدون تفريق , وما يجب على المسلم يجب على المسلمة … ولكن الصيغة سوف تكون للمذكر لأن ذلك هو السائد ….
وإليكم كل ما تستطيعون فعله :
1 ــ المقاطعة : ولتعلموا أن سلاح المقاطعة من أمضى وأقوى الأسلحة على عدونا لأنه يضربه في إقتصاده وأنتم تعرفون أن دولة بلا إقتصاد كالأرض بلا ماء , والدليل علي أن هذا السلاح فعال جدا هو أن عدو الإسلام بوش استدعي سفير بلدي الإسلامي في أمريكا وأخبره أن أمريكا وحلفاؤها خسرت مليارات الدولارات في بلدي الإسلامي من جراء حملة المقاطعة وطلب منه أن تضع بلدنا علي المنتجات والشركات الأجنبية أسماء عربية مستعارة ووهمية بدلا من الأسماء الغربية وأن يزرع في مفهوم الناس عندنا في بلدنا مدي التوافق التجاري بين بلدنا وأمريكا . ولكن هيهات هيهات وبعدا إنهم يحلمون فأنا وأقراني الشباب في أرض الكنانة قائمين بكل جهدنا علي حملة المقاطعة لكل البضائع الأمريكية واليهودية والإنجليزية والروسية وكل من والاهم ونعتبر المقاطعة جزءا من واجبنا اليومي والحمد لله .. ولله المنة والفضل كانت النتيجة مكافاة من الله ؛ حيث بلغت خسارة أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما من أعداء الإسلام في السنتين الماضيتين عشرات المليارات من الدولارات فضلا عن إغلاق وإفلاس المئات من المحال التجارية والمؤسسات والشركات التي يمتلكها أعداء الإسلام في بلدنا وهذا كله لأننا كلنا في بلدي أرض الكنانة نسير علي طريق واحد للمقاطعة ونصرة إخواننا . ولمن يسأل كيف أقاطع ؟؟ أقول : كلما إشتريت أي منتج أو سلعة انظر إلي منشأها وبلد صناعتها فإذا كانت من بلد يعادي المسلمين فلا تشتريها وابحث عن البديل من المنتج المحلي أو العربي أو الإسلامي فإن لم تجد فهناك المنتجات من دول جنوب شرق آسيا التي لا تعادي المسلمين أو لو كنت تعرف أي دولة لا تعادي المسلمين بل تقيم علاقات تعاون معهم فلتشتري منتجاتها بدلا من هؤلاء الكفرة .
ولتعلموا أننا نقاطع المنتجات الإسرائيلية لأنهم يذبحون إخواننا في فلسطين , ونقاطع المنتجات الأمريكية والإنجليزية لأنهم ينتهكون أعراض إخواننا ويقتلونهم في العراق وأفغانستان , ونقاطع المنتجات الروسية لأنهم يقتلون ويحرقون ويذبحون إخواننا في الشيشان … فلتلزموا سلاح المقاطعة … وقريبا إن شاء الله سوف أنشر موضوع جديد به قائمة بالمنتجات التي يجب مقاطعتها وبدائلها المتاحة .
2 ــ الدعاء … الدعاء … الدعاء …. ولا تنسوا أن الدعاء يرفع البلاء ويغير القدر كما أخبرنا نبينا صلي الله عليه وسلم .. ولتعلموا أن الدعاء كان من أسباب نصر المسلمين في بدر , حطين , عين جالوت والعاشر من رمضان في سيناء . وأقسم بالله أني أذكر إخواني المستضعفين في الأرض بالدعاء في كل وقت وحين : عند نومي ويقظتي , عند أكلي وشربي , عند قيامي وجلوسي , في سيري وركوبي , في صلاتي , في الشارع والمنزل والمسجد والعمل , مع إخواني وأصدقائي وأهلي وعشيرتي , كلما ذهبت ورجعت , وفي كل حركة وسكنة . وإني لأتعجب عجبا شديدا هل ليس في المليار ونصف المليار مسلم رجلا صالحا إذا أقسم علي الله أبره أو امرأة مسلمة لو دعت وسألت الله صعد دعائها إلي السماء فأجابه الله !! بالطبع يوجد في أمتنا الأتقياء الصالحين الذين يجيبهم الله ولكن هناك تقصير منا في الدعاء . ولا تنسوا يا أحباب أنه بفضل الدع
المزيد