وطني حبيبي .... وطني الأكبر .... وطني المسلم 

*  يوجد مواقع صديقة متخصصة في الشأن الشيعي والإيراني في وصلات المدونة يمكنكم زيارتها *     ***  Email  :  omar_labib@yahoo.com     *    omarlabib1@hotmail.com    ***    المدونة متخصصة في فضح الشيعة والفرس  ***    للتواصل نرجوا ترك تعليقاتكم أو عبر   ***

* المدونة لا تمثل أي جماعة أو جمعية وانما تتبنى قضايا كل العرب والمسلمين ، والمادة المعروضة فيها بداخل المقالات تعبر عن مضمونها لكن لا تتبنى بالضرورة كل افكار كاتبها انما يعنينا الفكرة فقط لذا لازم التنويه *  

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> وطـنـى الحــر

 

بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدانِ ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ 

دعا الدكتور القرضاوي حكام المسلمين للتدخل لحماية السنة في العراق

يناير 27th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, من القلب, نشر التشيع

أعلن الشيخ القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة 27-1-2007 من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي تحدث فيها عن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم - عن قيام الاتحاد بإرسال وفد إلى إيران للالتقاء مع كبار المسئولين فيها، لبحث سبل وقف الفتنة المذهبية في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أن طهران بيدها مفاتيح وقف هذه الفتنة، بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية.

ولفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى المذابح التي تجرى بحق العراقيين قائلا "إن ما يجري في العراق من أمور تقشعر منها الأبدان وتشيب لها الولدان من مذابح على الهوية".

وأشار إلى العنف الذي يتعرض له أهل السنة على أيدي ميليشيات شيعية بقوله: "من كان اسمه عمر يقتل في الحال.. من كان اسمه عثمان يقتل في الحال من قبل فرق الموت التي لها ما لها من أسلحة وعتاد".

ودعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أكراد العراق للتدخل لوقف الاقتتال بين السنة والشيعة في بلادهم، وشدد على أن الفئة التي لا تستجيب للوساطة الكردية في حال قيامها يتعين على الأكراد قتالها باعتبارها "فئة باغية".

 

وساطة الأكراد

ودعا العلامة القرضاوي أكراد العراق إلى تدخل حاسم لوضع حد لل


المزيد


حسبنا الله ونعم الوكيل

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع

عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,

  و المهجرون سبعة ملايين و


هل سمعتم آخر تقية: خامنئي يدعو إلى (وحدة السنة والشيعة) !..د/ محمد بسام

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران, تاريخ خيانات الشيعية

لو أنها صدرت عن (هولاكو) أو (جنكيز خان).. لكانت الدعوة (النكتة)، التي أطلقها (علي خامنئي) الزعيم الأعلى لعصابات القتل وفِرَق الموت والخطف وتقطيع الرؤوس وحرق الأطفال المسلمين أحياءً وخطف الفتيات السنيّات.. لكانت تلك الدعوة قابلةً للتصديق.. ولو أنّ (نيرون) حاول أن يدعو إلى وحدة المسلمين.. لوجدَ مَن يصدقه في هذا العالَم الإسلاميّ الفسيح.. أما أن يدعو إليها زعيم تدمير المساجد وحرقها وقتل روّادها وخطف أئمّتها.. وإتلاف مصاحفها لأنها ليست من طراز (مصحف فاطمة) المزعوم.. فهذه من عجائب الدهر التي قد لا تحدث إلا مرةً كل قرنٍ أو أكثر!..
اليوم الإثنين في 15 من كانون الثاني 2007م، خرج (علي خامنئي) مرشد الثورة الصفوية الشيعية الإيرانية من سردابه، ليطلق تُقيَته الفظة : (أدعو إلى تعزيز أواصر الوحدة بين المسلمين السنة والشيعة)!.. متابعاً متجاهلاً مراوغاً: (ثمّة حاجة لتعزيز أواصر الوحدة في العالَم الإسلاميّ، لمنع بعض الدول من الخضوع للسياسة الأميركية بدافع الخوف والضعف)!.. (البي بي سي، 15/1/2007م).

لقد اعتدنا على (شطحات) زعماء الدولة الصفوية الفارسية الشيعية، لكننا لم نظن يوماً، بأنهم على هذه الدرجة من قلة الحياء، ولا نعتقد أنه بقيت في وجوههم قطرة ماء، ليتبجّحوا بدعوتهم العريضة لوحدة المسلمين، وهم أول من مزّقها واعتدى عليها، وأشد مَن تعامل معها ومع المسلمين بالتآمر والخزي والعار والخيانة وممالأة العدو الأميركيّ والصهيونيّ ضد أبناء الإسلام، وكل ما جرى ويجري وخطّط خامنئي وعصاباته الإجرامية لارتكابه ضد المسلمين على أرض الرافدين.. خير دليلٍ يوميٍ فاقعٍ على ما نقول!..
بعد تقتيل أكثر من سبع مئة ألف مسلمٍ عراقيٍّ بكل الطرق الوحشية المبتكَرَة، على أيدي خامنئي وعصاباته الفارسية وحرسه الثوريّ وحليفَيْه الأميركيّ البريطانيّ والصهيونيّ، وبعد تدمير مئات المساجد وتحريق آلاف المصاحف وهتك أعراض المسلمات واستباحة دمائنا وأموالنا وأرضنا بفتاوى (قمّ وطهران والنجف).. تأتي دعوة خامنئي لوحدة المسلمين!..

بعد أن تواطأ خامنئي وزبانيته على احتلال أفغانستان والعراق، وبعد اعترافهم وتبجّحهم وافتخارهم بذلك.. تأتي دعوة خامنئي الذي لا يستحي، وكأنّ أفغانستان وا

المزيد


واجبنا تجاه ما يحدث في العراق وكل مكان يصاب به المسلمون

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع

إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.

ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في د

المزيد


لا اله الا الله اهل السنة احباب الله ورسوله صلي الله عليةوسلم

يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



( الا بذكر الله تطمئن القلوب )

يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



لا اله الا الله اهل السنة احباب صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم

يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



لك حساب يا مقتضى الغدر لن تفلت بجلدك يا رافضي وعذرا شهيدنا صدام حسين فثائرك قادم لا محالة

يناير 4th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

بسم الله الرحمن الرحيم

( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون )

صدق الله العظيم

مسك القرآن و هتف باسم الامه و الاسلام و الشعب

المزيد


تحليل دقيق وعظيم لدور الشيعة العرب الخطير فى خيانة الاسلام و العروبة

يناير 3rd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

إذا كنا نعترف بقتال حزب الله للجيش الإسرائيلي المحتل، فإننا نريد أن نضع هذا القتال في إطاره الصحيح دون زيادة ولا نقصان، وفصله عن هذا الإطار تشويه لتاريخنا الحديث، ومسخ للحقيقة، واستهتار بعقول أبناء أمتنا.

وفي مثل هذا الحدث لاينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.

لذلك تشتد الحاجة إلى النظرة الشمولية المؤصلة التي تربط الأحداث بعضها ببعض, فلا يمكن تجزئتها, بل نجعل التاريخ مع الواقع نبراسًا لمنهج دراستها؛ لأن التاريخ جزء من الشخصية الاجتماعية والأممية والفردية, فكيف إذا تطابق التاريخ مع الواقع؟!!

المتابع لمواقف الناس تجاه ( حرب إسرائيل وحزب الله ) يجد أنها تنقسم لفئتين ، وهذا الانقسام الحاد في الرأي هو من طبيعة الفتن ، ذلك أنها تلتبس فيها الأمور ولا يرى الناس كل جوانبها ، كما أن الناس يتعاملون معها بعواطفهم لا بعقولهم ،

ولئن كان حزب الله قد حرر جنوب لبنان فقد اقتصر على الجانب الدفاعي وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين أو يهود أو نصارى وكل أحد يستعمر بلده .

حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟

الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو هنا إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.

وحزب الله خرج من رحم أمل والإيرانيون الشيعة الوافدون إلى لبنان هم الذين أسسوا حركة أمل، بل ومعظم قادة حزب الله (ومنهم حسن نصر الله) كانوا أعضاء بل مسؤولين في حركة أمل عندما ارتكبت مجزرة المخيمات الفلسطينية.

وأمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي عندما حاول أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران تم فصله رغم أنه القائد والمؤسس !!

كما صرح أحد قادة الحزب وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان رده: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"،( جريدة النهار 5 / 3/1987)

والتاريخ يقول أن الدولة الصفوية عندما حكمت إيران في مطلع القرن العاشر الهجري كان التشيع يذوي ويتلاشى، في مـدارس النجف و في مدارس خراسان فاستقدم الصفويون علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي الشيعي .

وعندما قيل لـ (حسن نصر الله) إن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة » مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29

فهل سيكرر شيعة لبنان نشر مذهبهم بين العرب كما نشروه بين الإيرانيين قبل خمسة قرون ؟

وحسن نصر الله تلميذ خامنئي البار يحمل اسم ووظيفة وكيل ولي أمر المسلمين والقائم بأعمال خامنئي في لبنان ( هذا هو موقع نصر الله الديني )

ويصف نصر الله نفسه في موقعه على الانترنت بأنه الوكيل الشرعي للإمام ( الخامنئي ) في لبنان.

وتأمل في العبارة المكتوبة على عصابة مقاتلي حزب الله التي يربطون بها رؤوسهم تجدها : لبيك ياخميني !!

فالحزب لايحارب من أجل لبنان أو عروبة أو إسلام بل الحرب من أجل الخميني .

فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..

وميزانية الحزب المدفوعة من قبل إيران التي كانت في البداية لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، وصلت في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية.

فحزب الله إذن هو ذراع لإيران في لبنان تستخدمه متى شاءت بحسب حاجتها ومصالحها الكبرى كما حركت ذراعيها في العراق وأفغانستان لمساندة الشيطان الأكبر (الذي تلعنه كل جمعة) والقتال تحت لواء أمريكا لتقطف ثمرة العراق المحتل وتذبح السنة هناك ليخلو لها الجو بعد الأمريكان.وكما سبق أن حركت حزب الله الحجاز وشيعة البحرين وغيرها. وسكوت حزب الله عن جرائم أقرانه في العراق بل وتدريبه لبعضهم يؤكد ذلك.

فالفرق بين حزب الله اللبناني عن مثيله العراقي هو بحسب الحاجة والواقع المعاش ففي العراق : اللعبة المناسبة القتل والإرهاب والدمار وفي لبنان : اللعبة المناسبة الجهاد وتحرير الأرض واللاعب في كلا الحالتين إيران !

ولقد أرادت إيران لحزب الله أن يكون هو الحزب العربي الأول، وأن يكون حديث العرب كلهم، وأن يسرق الأضواء من المجاهدين الحقيقيين الذين هزوا الكيان الصهيوني في فلسطيننا

وهذه حماس الفلسطينية تدعو الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني)

ولم ننسى بعد أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي, نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني أول ليلة في رمضان شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام (1985) ؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في المستشفى لم يسلموا من المجزرة، ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل لأن أفراده وقيادته من الشيعة، واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 89 - 109.

وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، الذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .

وقتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .

بل وذبحوا ممرضة فلسطينية في المستشفى ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .(والآن يكررها الشيعة في العراق)

وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .

.. وكان إيلي حبيقة القائد المسيحي سبق نبيه بري بثلاث سنوات فقط في تنفيذ مذبحة في المخيم ذاته مع مخيم شاتيلا, وبتواطؤ "إسرائيلي" يقوده ـ عسكريا ـ الغائبُ عن الحياة شارون, ما أسفر وقتها عن سقوط ربع هذا العدد تقريباً من القتلى. (طالع كتاب : أمل والمخيمات الفلسطينية)

وقد تدربت ميليشيا أمل على يد «فتح» وكأنهم يقولون لهم: هكذا تذبحوننا! وأغرت حركة أمل منظمة فتح فقدمت خدمات جلى لثوار الخميني قبل وصولهم إلى الحكم، وبعد توليهم الحكم سارعت أمل إلى مبايعة الخميني إماماً للمسلمين، ثم جددت هذه البيعة عام 1982، أما منظمة فتح فما كانت تدري أنـها تستميت في تدريب ومساعدة قاتليها في لبنان والعراق.

وإخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان قبل عشرين سنة كان نتيجة مؤامرة شارك في تنفيذها والتخطيط لها داخلياً: الشيعة،والموارنة، والدروز.

وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.

ولم يقتصر أذى الشيعة في لبنان على الفلسطينيين بل قد أصاب شرهم حتى سنة لبنان .

وهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي.

أليس هذا ما يحدث في العراق أيضاً ؟

وقد طالب موسى الصدر (قبل ثلاثين سنة) أتباعه في خطاب جماهيري باحتلال القصور في بيروت، واعتبر الشيعة ذلك نداءاً مقدساً، واحتلوا من بيروت مناطق «أهل السنة» وقصورهم. وتضاعفت هجرة الشيعة خلال الحرب اللبنانية أضعافاً مضاعفة، واحتلوا المنازل والشقق والقصور كما أمرهم إمامهم(لاحظ تكرر ذلك الآن في العراق)،وكانوا يبنون منازلهم في جنوب بيروت على أملاك أهل السنة.

وفي الحرب الحالية يتكرر المشهد كما نشرت الوكالة الفرنسية فيضطر أصحاب المباني ذات الشقق الخالية لاستئجار شركات حراسة خاصة لحماية شققهم من استيلاء شيعة الجنوب النازحين عليها.

وهذه مؤسسة الحريري الخيرية قد ساعدت 24.000 لاجئ شيعي من الجنوب وفي بيروت لكن كرمها لم يتم قبوله دائماً بسعادة, فإحدى مجموعات اللاجئين في إحدى المدارس التقنية في المهينية هاجموا وضايقوا العاملين في مؤسسة الحريري. وفي مناطق أخرى، تعرض موظفو المؤسسة للشتم من قبل العوائل الهاربة. وقالت بنت أخت رفيق الحريري، : نحن نعمل على مدى 24 ساعة في اليوم وفي نهاية الأمر هم يلعنوننا. لكني أشعر بالأسى من أجلهم.

وفي مقابلة لجريدة الغارديان البريطانية , مع أحد قادة حزب الله الميدانيين قال سيد علي والذي درس في طهران خمس سنوات أن هذه الحرب الأخيرة ليست فقط حرب تأكيد وجود حزب الله فقط بل تأكيد وجود الشيعة عموما.

إنها ليست حربا مع إسرائيل العدو التقليدي لعقود من الزمن فحسب و لكن هي أيضا حربا ضد السنة اللبنانيين .

السعودية و الأردن ومصر كلهم عبروا عن قلقهم من سيطرة إيران على الشرق الأوسط"

إذا انتصرت إسرائيل سيكون هذا انتصار لأهل السنة و هم سوف يجبرون الشيعة إلى التخلف عشرات السنوات عندما كنا (الشيعة) يسمح لنا بالعمل بجمع القمامة فقط. الشيعة لن يسمحوا بحدوث ذالك مرة أخرى وعندما تنتهي الحرب مع إسرائيل, ستبقى أمامنا عدة معارك لنخوضها في لبنان, الحرب الحقيقية ستبدأ بعد هذا المناوشات الحالية مع أولئك اللبنانيين الذين لم يقفوا معنا, حزب الله لديه أفضل جهاز استخبارات عسكري في هذا البلد, و أيدينا ستطال كل من صرّح ضدنا .. فلتتوقف هذه الحرب ثم سنبدأ في تصفية الحسابات .

) وهذا رابط اللقاء في الغارديان:

http://www.guardian.co.uk/frontpage/…832971,00.html

ونسبة من ينتسبون إلى الإسلام في لبنان 70% (نصيرية و شيعة و سنة و أحباش و دروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب احصاءات رسمية منها احصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)
أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان , و إذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر

ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي ـ وهي مسيحية ـ في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: "العقلية الطائفية لا يمكن أن تفرز خطاً صحيحاً، حتى وإن صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن أن يصب في مصلحتها".

ماذا تستفيد إيران من حزب الله وهجومه على الصهاينة ؟

حزب الله يحقق لإيران والشيعة قاعدة ونفوذا كبيرا في لبنان حتى أصبح دولة شيعية داخل الدولة اللبنانية!.. فتحول إلى مؤسسة ضخمة قريبة من مفهوم دولة ذات سيادة تمتلك القوة العسكرية وأجهزة استخبارات والأجهزة المعنية بكافة شؤون الحياة من التعليم والتجارة إلى الصحة والعلاقات الخارجية.

بل ويمثل قاعدة للتشيع العربي المنظم سياسيا وعسكريا مع التبعية المطلقة لإيران وأقوى مايرسخ هذه القاعدة أن تكون هي التي حررت الجزء المحتل من لبنان.

كما أن الحزب يمثل طرف الهلال الشيعي المنطلق من إيران مروراً بالعراق وسوريا

والحركة الباطنية الشيعية في العالم الإسلامي متصلة ببعضها اتصالا إستراتيجياً وتنظيمياً وتتولى إيران إدارة هذه الحركة بمعنى أن أي تصرف يقوم به " حزب الله " لا يمكن أن يفسر إلا على ضوء أهداف الحركة الباطنية وواقعها.

أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة

فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقت أيضاً.

فإيران تجد نفسها أمام استحقاق أوروبي وأمريكي يدعوها لتقديم رد على المقترحات الأوربية المدعومة أمريكا بشأن سلاحها النووي خصوصاً أن العملية من حيث التوقيت حدثت قبل يوم من تحويل ملفها النووي في 13 يوليو إلى مجلس الأمن، فأرادت إيران بعملية حزب الله أن توجه رسائل إلى أمريكا ومن معها بأن إيران لم تعد طعاما شهيا يمكن قضمه بسهولة وليكون معها ورقة ضغط لتقديم مزيد من التنازلات في ملفها النووي.

وكذلك لتحذر إسرائيل من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي كما فعلت مع العراق قبل 25 سنة

فلبنان الآن ساحة معركة لصراع أمريكي - إيراني ورومي فارسي وليست حرب لبنان وإسرائيل كما يراد تسويقها من قبل الحزب مؤخراً في خطاب أمينه العام.( من أن الحزب أصبح اليوم يقود خيار الأمة المقاوم ضد العدو الصهيوني)

وكما يقول وليد جنبلاط :«إيران تقول لأميركا (تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي سوف نصيبكم في عقر داركم في إسرائيل)… ساحة المعركة لبنان». واعتبر جنبلاط أن ما يحدث هو «الجواب الفارسي على موضوع التخصيب»

بل وقد عقد اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تحت رئاسة محمود أحمدي نجاد للنظر في تطورات لبنان والعدوان الاسرائيلي المستمر ضد حزب الله ولبنان

فحزب الله قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية.

كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها :

تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية الاسلامية ومجازرهم بسنة العراق وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه.

فإيران ومحورها وآيديولجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي، لاسيما بعد حرب احتلال العراق، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي. وتبقى الحاجة قائمة لديه لإعادة تأهيل أخلاقي وآيديولوجي وبناء للمصداقية.

ومما يشير لهذا الهدف تحذير الأمين العام لحزب الله من مخططات الفتنة في العراق ضمن سياق عملية الوعد الصادق

ويؤكده عدم استغلال شيعة العراق لانشغال العالم بأحداث لبنان لزيادة المذابح بل يلاحظ ميلهم للتهدئة.

وهذا شيخهم السيستاني المرجع الشيعي في العراق أخيراً، وبعد صمت طويل وسكوت مطبق مريب منذ سنوات يوجه الآن نداءه إلى مختلف الطوائف والقوميات بتحريم دم العراقي أياً كان.

والآن نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم " حسن نصر الله " واسم قادة وآيات إيران .

وصوره ترفع في جامع الأزهر وقد سارع بعض الموريتانيين إلى مكاتب السجل المدني لتغيير أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله. . وهذا لا شك يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية!

ولقد حاول زعيم الحزب أن يدغدغ مشاعر العالمين العربي والإسلامي في خطابه عند قوله " إن الحزب اليوم هو رأس حربة لمشروع الدفاع عن الأمة , وعلى الأمة أن تتحمل مسؤليتها ؟

هنا نقول نعم حزب الله رأس حربه لمشروع شيعي " صفوي " أقليمي في الأمة وليس كما وصفت . وقد بدت ملامح مشروعكم في العراق واضحة من غير لبس ولا تأويل . لذلك على الأمة إن كانت واعية أن تحذر من الانزلاق وراء هكذا خطابات جوفاء مضللة , وأن تدرك أن الحرب اليوم هي حرب حزب الله (المشروع والهدف ) وليس حرب الأمة كما أراد أن يصورها أمين عام الحزب في خطابه الأخير . وعلى الأمة أن تدرك أن لبنان مخطوف من قبل هذا الحزب الطائفي ذي الولاء الإيراني

ودور لبنان وضحاياه من المدنيين الأبرياء أن يدفعون فاتورة الصراع ليقتل منهم المئات حتى الآن ويصاب آلآف

ومن الفوائد أيضاً كسب الجماهير السنية لمعركة إيران وأمريكا مستقبلا عن طريق حزب الله وعملياته ضد اليهود.

وتخفيف الضغط الدولي على حلفائهم من غلاة الشيعة النصيريين (العلويين) في سوريا بخصوص اغتيال الحريري ورداً على تحليق الطائرات "الإسرائيلية" فوق قصر الرئيس السوري.

(المرجعيات الإيرانية ومن أجل حزب الله اعترفت أن الطائفة النصيرية هي من طوائف الشيعة)

بل والسيطرة على سوريا في وقت لاحق بحجة الدفاع عنها مع العمل على نشر التشيع بين سنتها

وإسكات المطالب الداخلية اللبنانية والخارجية بشأن نزع سلاح حزب الله.

والتقوي بهذه العملية ضد تحالف 14 مارس بقيادة السنة.

وتلميع الحزب بين اللبنانيين وإعادة إحياء شعبيته من خلال تبنيه قضيّة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية

فهي إذاً حرب محدودة لتحقيق أرباح معينة , فإذا تحققت توقفت الحرب !

وكان توقع الحزب حسب ما أشار له نصر الله في مقابلته مع الجزيرة أن الرد الصهيوني سيكون محدوداً كما كان يحدث سابقاً لكنه فوجئ بأن الصهاينة قد أرادوا أن يكون ثمن فك أسر الجنديين باهظاً يفوق بقيمته قيمة أي انتصار ممكن لحزب الله أن يحصل عليه إذا ما وقع تبادل للأسرى.ولئلا يتكرر الخطف ولإعادة الهيبة لجيشها ولإبعاد عوامل الفشل عن كواهلهم في قضيتي الاقتحام والأسر النوعيتين.

وليكون ثمن إيقاف هجومها نزع سلاح الحزب كما تزامن ذلك مع إرادة أمريكية أكيدة بتدمير حزب الله باعتباره ذراع إيران في المنطقة.

ومما قد يزيد من عدم اهتمام الصهاينة بفك أسيريهم أنهما من أصل عربي وينتميان لطائفة الدروز ـ وهي فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، وأخذت جل عقائدها من طائفة الإسماعيلية الشيعية وتعتقد بالتقية ـ وقد أكد أولمرت لموفد دولي: أنه «لا يريد التفاوض حول الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله وقال للموفد الدولي: «لا أريد الجنديين، فليحتفظوا بهما ولن أفاوض عليهما، وقد أبلغت عائلتيهما أن عليهما ألا تتوقعا عودتهما القريبة وأن استعادتهما قد تطول، حتى لا تنتظرا حلاً سريعاً لقضيتهما لأني لست مستعجلاً في ذلك…».

وتفيد التقارير الدبلوماسية أن الموفد الدولي الذي كان طرح مسألة التفاوض حول الأسيرين فوجئ بجواب أولمرت وسأله: إذاً ما الذي تريده؟ فأجابه: سأحطم «حزب الله».

فما يحدث في لبنان ليس مقاومة ضد الاحتلال بل هي حرب سياسية لخدمة النظام الشيعي بطهران والنظام النُصيري بسوريا والخاسر هو المواطن اللبناني المسكين الذي تم جره لهذه الحرب التي لاناقة له فيها ولاجمل فخسر اللبناني الروح وخسر الأرض وخسر البُنية التحتية كل هذا خدمة لطهران فقط.

وقد حاول أعضاء حزب الله أن يطلقوا من صيدا، والتي يشكل المسلمون السنة 95% من سكانها. حاولوا أن يطلقوا صواريخهم إيرانية الصنع من كورنيش البحر ومن قرب مسلخ المدينة. وفي كلتا الحالتين، منعهم السكان بالقوة من إطلاق النار وهذا يؤكد مزاعم الصهاينة أن الحزب يطلق صواريخه من بين منازل المدنيين ليحتمي بها .
سقطت الصواريخ على مدن الكيان الصهيوني، نعم.

إسرائيل هرعت إلى الجدر والقرى المحصنة، نعم.

غبطة في الشارع العربي، نعم.

ولكن هذا جميعه سينتهي، طال الزمن أو قصر، مثلما انتهى في المرات السابقة، والعواطف ستخبو، ولن يبقى حولنا سوى الخرائب واليتم والتشرد.

هل تشكل إيران خطرا على المسلمين ؟

إيران قوة صاعدة في المنطقة كانت تهدف لنشر ثورتها الشيعية في بلاد العرب ومن ثم السيطرة عليها عبر المذهب الشيعي (الجعفري).الإثناعشري (نسبة إلى الإثني عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم، وهم علي وأحد عشر من أبناءه وأحفاده)

لكن العراق وقف لها ولما أسقطه الروم لها عادت لها أحلامها الفارسية بالسيطرة على المنطقة مرة أخرى بعد أن خسرتها على يد جيوش الفتح الإسلامي التي غزتها في عقر دارها :

يقول شيخهم الكوراني في كتابه الممهدون للمهدي: الأحاديث الشريفة المتعددة تدل على أن الفرس ينهضون بالإسلام في آخر الزمان ويقاتلون "العرب" عودا كما قاتلهم العرب عليه بدءا )

ولقد انعكست في التشيع معتقدات الفرس وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته .

فبعد دخول المسلمين مدينة المدائن بالعراق عاصمة الفرس، سقطت دولة الساسانيين التي استمر حكمها مدة 416 سنة، ودخلت جموع من الفرس في الإسلام صادقين، إلا أن جموعاً أخرى ظلت حاقدة على الإسلام، رغم دخولها الظاهري فيه؛ فقد احترقت قلوبهم بسبب انطفاء نار فارس على يد العرب، الذين كانوا بالأمس في ظل جاهليتهم عبيداً أذلاء، فأصبحوا في رحاب الإسلام سادة أعزاء، وفاتحين أقوياء، فبدؤوا فتوحهم خارج الجزيرة ببلاد فارس بعد الانطلاق من العراق.

فانبرى أحد اليهود ذوي القلو

المزيد


كل لحطة و المسلمين والعرب بخير

ديسمبر 31st, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, افلام فيديو .... جديد, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, خاص, صور الهولوكوست الشيعي, عام, مأثورات وصور من أرض العرب, مقالات, من القلب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي : الزائر

      يسعدني رأيك سواء اتفقنا فكريا او اختلفنا تبقى المودة والاحترام المتبادل…. بداية وددت ان اعرفك لما تبنيت هذه القضية وهي التشيع والشيعة لاسباب عدة اهمها لاحظت وانا صحفي واعلامي اتابع عن قرب مجريات الاحداث فى بلاد بني وطني ان شر الشيعة فاق الحد سياسيا وشرعيا فلم يركنوا الى الاستكانة والتقية كسابق عهدهم خصوصا فى بلاد العرب بل تمددوا وتنطعوا  فى بلادنا وحزب اللات والعزة شر دليل وجرائ

المزيد


مسرحيات الممثل الشيعي مقتدى الصدر الهزلية

ديسمبر 31st, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

بدأت الشرارة الأولى بإغلاق الصحيفة ، وبدأت الشرارة الثانية باعتقال – أو إشاعة اعتقال - محمد اليعقوبي ممثل مقتدى الصدر في النجف ، وقبل ذلك وبعده كان تيار الصدر يقضي أوقاته على سطح صفيح ساخن ، خاصة مع قرب موعد نقل السلطة – الشكلي – من قوات الاحتلال الأمريكية إلى حكومة عراقية ومجلس حكم تم انتقاؤهم بعناية ولا يتوقع أن يكون الصدر من بينهم ، وأيضا مع وصول الأخضر الإبراهيمي على رأس وفد من الأمم المتحدة لبحث هذه القضية .. إذن مقتدى الصدر خطط لمواجهة محسوبة مع الأمريكيين ولم ينطلق من ردود أفعال عشوائية .

ماذا يريد الصدر ؟

لم يحظ تيار الصدر برجال بارزين في باقة المعارضة العراقية التي كونتها الإدارة الأمريكية عبر سنوات الحصار لنظام صدام حسين ، ومن ثم لم يلتفت إليه عندما توزعت المناصب على الفائزين بالجائزة الكبرى رغم أن زعيم التيار لم يبد مطالب ضخمة ، فقط كان يمكن استيعابه في مجلس الحكم ، فلماذا أهمله الأمريكيون ، وما الذي يريده الصدر من افتعال الأحداث الأخيرة ؟ .. هذا ما سنحاول الإجابة عليه ..


أولا :


الدافع الرئيس للأحداث هو إثبات الوجود على الطريقة " الزاعقة " التي ابتكرها حسن نصر الله في لبنان ، والتي يلزم لتدشينها في البداية إسالة بعض الدماء ، وذلك في مقابل النهج الأمريكي الواضح لترسيخ إهمال هذا التيار وتهميشه ، والصدريون يسعون إلى إثبات قوتهم عن طريق التظاهرات والاستعراضات العسكرية التي يشارك فيها عناصر من جيش المهدي ، وعن طريق استخدام خطاب حاد اللهجة من مقتدى الصدر يوظف فيه أحداثا خارجية مثل تأييد حماس وحزب الله ونصر الله ، كما أنه أصر دائما على اتباع نهج معارض لإدارة الاحتلال للعراق ، ورفض الاعتراف بمجلس الحكم واعتبر أعضاءه من الخونة ، يقول الناطق الرسمي باسم "مكتب الصدر" في بغداد عباس الربيعي : " الأميركيون وأطراف أخرى يريدون تغييب دور تيار الصدر وعزله عن الوضع السياسي الراهن " .


ثانيا :


بالنسبة للأمريكيين فإن مقتدى الصدر لا يعدو كونه مراهقا سياسيا يناطح الكبار دون أن تكون له إمكانيات حقيقية لذلك ، فهو لا يستطيع أن يدخل في مواجهة طويلة الأمد مع أي طرف ، سواء المرجعيات في النجف أو الاحتلال الأمريكي ، وقدراته الحالية تنحصر في تجييش الأتباع المؤيدين للتيار الصدري بصفة عامة ، وتوظيفهم في محاولات استعراض القوة ، ومع أن جيش المهدي الجناح المسلح يمثل عنصرا هاما في ذلك ، ولكن تبقى قدرته محصورة في المشاغبة السياسية العلنية وبعض العمليات الانتقامية والثأرية التي تعزف على وتر تعدد الدوافع وفوضى المصالح داخل العراق ، ويتوقع بعض الرموز الشيعية والمختصين في الشأن العراقي أن تيار الصدر سوف يستأنس إلى حد كبير لو تم استيعابه سياسيا أو مرجعيا ، وقد سبق لبعض ممثلي مقتدى الصدر أن طالبوا سلطات الاحتلال بإسناد منصب وزير الدفاع إلى أحد أتباعه كنوع من التسوية ، والتصعيد الأخير لا يمكن الاتكال عليه بمفرده في توقع مقاومة عسكرية جديدة يتولاها أتباع الصدر ، فهو تيار مكشوف من حيث رموزه وقادته ، ليس له رصيد استراتيجي يمكنه من خوض مواجهة طويلة الأمد مع الأمريكيين ، كما أنه يدرك أن تبني هكذا مقاومة سوف يعود عليه بخسارة كل مكتسباته وتحوله إلى حركة سرية سرعان ما تذوب ، خاصة وأن الأغ

المزيد


وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني

ديسمبر 30th, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

المواقف المخادعة والكاذبة و ذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب، لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة على اختلاف احزابهم و فتراتهم.

ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الأسلام كأيران في عهد الخميني الى اسرائيل، و تعبر منها الى الولايات المتحدة، و تبيع كل القيم و كل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتهامنذ قيامها، لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية و اسلامية اخرى. و أن يتم ذلك كلة عبر مفاوضات سرية على اعلى المستويات، و عبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم ايران، و تعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط الى الغرب! نعم اخي القارئ، ان الخميني وغيرة ممن يتشدقون بالإسلام من الرافضة هم في حقيقة الأمر معول اليهود و النصارى لحرب هذا الدين و هدمه. و السؤال الذي طرح نفسه في الولايات المتحدة في تلك الفترة هو: ما هو الفرق بين المعتدل و المتطرف في ايران؟ و يجيبون: المعتدل هو الذي يريد ان يحلب البقرة الأمريكية الى اخر قطرَُة. أما المتطرف فيريد أكل لحم هذة البقرة ايضاً. و هناك من يقول أن المعتدل الأيراني هو متطرف نفذت ذخيرته. و لن اطيل عليكم فكأني أرى القراء بين مكذب قد استعد ليرد، و بين مصدق و لكنه متردد، و كلاهما يطلبان البرهان فهذا هو البرهان: :
الــــــوثـــــائــــــق : و قد اطلعت حول هذة الفضيحة على 13 وثيقة دامغة و ما خفي كان اعظم و هي موجودة في الكتب بالصورة و لكني سأكتبها باختصار:

 

 

 

 

 

الوثيقة الأولى : هي تلكس يطلب اذنا بالسماح لطائرة من شركة ((ميد لاند)) البريطانية للقيام برحلة نقل اسلحة امريكية بين تل ابيب و طهران في الرابع من حزيران (يونيو)1981م . و من هذة الوثيقة يثبت ان الاسلحة الاسرائيلية بدأت بالوصول الى طهران منذ بداية الحرب الأيرانية-العراقية.

. الوثيقة الثانية : تقع في ثمان صفحات وهي عبارة عن عقد بين الاسرائيلي يعقوب نمرودي و الكولونيل ك.دنغام و قد وقع هذا العقد في يوليو 1981م. و يتضمن بيع اسلحة اسرائيلية بقيمة 135,848,000 دولار. و يحمل العقد توقيع كل من شركة (( اي.دي.اي)) التي تقع في شارع كفرول في تل ابيب و وزارة الدفاع الوطني الاسلامي يمثلها نائب وزير الدفاع الأيراني. .

الوثيقة الثالثة : هي رسالة سرية جدا من يعقوب نمرودي الى نائب وزير الدفاع الايراني . وفي الرسالة يشرح نمرودي ان السفن التي تحمل صناديق ألاسلحة من امستردام يجب ان تكون جاهزة عند وصول السفن الأسرائيلية الى ميناء امستردام.


. الوثيقة الرابعة : في هذة الوثيقة هي يطلب نائب وزير الدفاع الايراني العقيد ايماني من مجلس الدفاع تأجيل الهجوم الى حين وصول الأسلحة الاسرائيلية . .

الوثيقية الخامسة : رسالة جوابية من مجلس الدفاع الايراني حول الشروط الايرانية لو


المزيد


قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني

ديسمبر 30th, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

كانو الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار و في حقيبته مئة و نصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 و قد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني و كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات و كذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات و كذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.
و في 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت

المزيد


خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية

ديسمبر 30th, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

خيانات الشيعة ومحاولاتهم الفتك بصلاح الدين الأيوبي 

لم ينس الشيعة أن صلاح الدين الأيوبي هو الذي أزل دولتهم الفاطمية في مصر ومهد للسنة من جديد، لذلك حاولوا مرارًا الفتك به لإقامة الدولة الفاطمية من جديد، واستعانوا في هذه المؤامرات بالفرنج وكاتبوهم.

يقول المقريزي في السلوك: "وفيها - أي سنة 569هـ - اجتمع طائفة من أهل القاهرة على إقامة رجل من أولاد العاضد - آخر خليفة فاطمي بمصر - وأن يفتكوا بصلاح الدين وكاتبوا الفرنج؛ ومنهم القاضي المفضل ضياء الدين نصر الله بن عبد الله بن كامل القاضي، والشريف الجليس، ونجاح الحمامي، والفقيه عمارة بن علي اليماني، وعبد الصمد الكاتب، والقاضي الأعز سلامة العوريس متولي ديوان النظر ثم القضاء، وداعي الدعاة عبد الجابر بن إسماعيل بن عبد القوي، والواعظ زين الدين بن نجا، فوشى ابن نجا بخبرهم إلى السلطان، وسأله أن ينعم عليه بجميع ما لابن كامل الداعي من الدور والموجود كله، فأجيب إلى ذلك؛ فأحيط بهم وشنقوا.. وتتبع - أي صلاح الدين - من له هوى في الدولة الفاطمية، فقتل كثيرًا وأسر كثيرًا، ونودي بأن يرحل كافة الأجناد وحاشية القصر، وزاجل السودان إلى أقصى بلاد الصعيد، وقبض على رجل يقال له قديد بالإسكندرية من دعاة الفاطميين يوم الأحد خامس عشر من رمضان" [107].

وبرغم قتل الخائنين المتآمرين إلا أن الفرنجة جاءوا حسب المكاتبة.

قال المقريزي: "وفيها نزل أسطول الفرنج [108] بصقلية على ثغر الإسكندرية لأربع بقين من ذي الحجة بغتة وكان الذي جهز هذا الأسطول غاليالم بن رجار متملك صقلية ولي بعد أبيه في سنة 560هـ.. ولما أرسى هذا الأسطور على البر أنزلوا من طرائدهم ألفًا وخمسمائة فرس، وكانت عدتهم ثلاثين ألف مقاتل، ما بين فارس وراجل وعدة السفن التي تحمل آلات الحرب، والحصار ست سفن والتي تحمل الأزواد والرجال أربعين مركبًا فكانوا نحو الخمسين ألف راجل، ونزلوا على البر مما يلي المنارة، وحملوا على المسلمين حتى أوصلوهم إلى السور، وقتل من المسلمين سبعة، وزحفت مراكب الفرنج إلى الميناء، وكان بها مركب المسلمين فغرقوا منها، وغلبوا على البر وخيموا به، فأصبح لهم على البر ثلاثمائة خيمة، وزحفوا لحصار البلد، ونصبوا ثلاث دبابات بكباشها وثلاثة مجانيق كبار تضرب بحجارة سود عظيمة، وكان السلطان - صلاح الدين - على فاقوس، فبلغه الخبر ثالث يوم نزول الفرنج؛ فشرع في تجهيز العساكر وفتحت الأبواب وهاجم المسلمون الفرنج وحرقوا الدبابات، وأيدهم الله بنصره.. وقتل كثير من الفرنج، وغنم المسلمون من الآلات والأمتعة والأسلحة ما لا يُقدر على مثله إلا بعناء، وأقلع باقي الفرنج في مستهل سنة سبعين" [109].

أرأيت كم حجم الخيانة ومقدارها لولا أن مَنَّ الله على صلاح الدين ورجاله ونصرهم،وبالطبع كما قال المقريزي بعد عناء وأرواح ودماء أسيلت، وما هذا إلا بفعل الشيعة.

ولم تكد تمضي هذه السنة 569هـ وتدخل سنة 570هـ حتى دبر الشيعة خيانة أخرى لإقامة الدولة الفاطمية والفتك بصلاح الدين.

قال المقريزي:".. وفيها جمع كنز الدولة والي أسوان العرب والسودان وقصد القاهرة يريد إعادة الدولة الفاطمية، وأنفق في جموعه أموالاً جزيلة، وانضم إليه جماعة ممن يهوى هواهم، فقتل عدة من أمراء صلاح الدين، وخرج في قرية طود رجل يعرف بعباس بن شادي، وأخذ بلاد قوص، وانتهب أموالها؛ فجهز السلطان صلاح الدين أخاه الملك العادل في جيش كثيف ومعه الخطير مهذب بن مماتي فسار وأوقع بشادي وبدد جموعه وقتله.

ثم سار فلقيه كنز الدولة بناحية طود، وكانت بينهما حروب فر منها كنز الدولة بعد ما قتل أكثر عسكره، ثم قتل كنز الدولة في سابع صفر، وقدم العادل إلى القاهرة…" [110].

ولم تكن هذه الخيانة مجرد مؤامرة للفتك بصلاح الدين السني الذي أزال دولة الشيعة في مصر، وإنما ترتب عليها أن استفحل خطر الفرنجة في بلاد الشام، وعندما عزم السلطان صلاح الدين على التوجه إليهم كان من أهم معوقاته خيانة الشيعة له في داخل سلطنته بمصر.

قال ابن كثير رحمه الله: "استهلت سنة 570هـ والسلطان الملك الناصر صلاح الدين بن أيوب قد عزم على الدخول إلى بلاد الشام لأجل حفظه من الفرنج، ولكن دهمه أمر شغله عنه، وذلك أن الفرنج قدموا إلى الساحل المصري في أسطول لم يسمع بمثله في كثرة المراكب وآلات الحرب والحصار والمقاتلة..

ومما عوق الملك الناصر عن الشام أيضًا رجلاً يعرف بالكنز سماه بعضهم عباس بن شادي، وكان من مقدمي الديار المصرية والدولة الفاطمية، كان قد استند إلى بلد يقال له أسوان، وجعل يجمع ع

المزيد


حقائق عن حزب الله عدو الامة وصديق اعدئنا من اسرائيل حتي ايران

ديسمبر 29th, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , تاريخ خيانات الشيعية

- دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة؛ فهو حزب ـ إضافة إلى كونه إيراني التوجه والتوجيه والمنشأ والدعم ـ لا يخفي ولاءه للنظام السوري، وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سورية، فما من خطاب ـ تقريباً ـ يوجهه الأمين العام لحزب الله إلا ويجد نفسه ملزماً في أن يوجه للنظام الحاكم في سورية ولحاكمه أسمى آيات الطاعة والولاء، والشكر .. لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم .. تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية .. وفلسطين .. ودول المنطقة! وهو حزب كذلك لا يخفي توجهه الوطني الجاهلي؛ من حيث دخوله في موالاة وطاعة النظام الماروني الحاكم في لبنان، وحفاوته بعناصر الحكم والدولة العلمانية .. حزب لبناني .. يدافع عن أرض لبنان فقط .. لا يتجاوز حدود لبنان .. ويوالي كل لبناني .. على أساس انتمائه لأرض وتراب ودولة لبنان .. بغض النظر عن دينه وأخلاقه وعقيدته وتوجهاته .. ولو كان أكفر من أبي جهل .. ألمهم أن يكون لبنانياً .. وهذا أمر معلوم عن سياسة الحزب لا خفاء فيه .. ظهر ذلك جلياً في قضية تناوله لملف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً من قبل الصهاينة اليهود .. وهذا معناه أن حزب الله ليس حزباً إسلامياً جهادياً .. ينشد إعلاء كلمة الله وحكمه في الأرض .. كما يَزعم ويَظهر لبعض المغفلين من الناس .. وإنما هو حزب وطني لبناني .. شيعي رافضي .. همه الأول والأخير تصدير التشيع والرفض .. وتزيينه في أعين الناس .. أيَّاً كانت الوسيلة المتبعة! وهذا بخلاف ما يجب أن يكون عليه حزب الله الحق الذي أثنى الله تعالى على أتباعه خيراً .. فحزب الله الحق لا يوالي ولا يواد من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، كما في قوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ المجادلة:22. كذلك حزب الله الحق فإنه كما يتبرأ ممن حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم .. فهو يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا؛ كل الذين آمنوا، كما قال تعالى عنهم: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ  المائدة:56. هذه أهم وأبرز صفات حزب الله الحق التي يتميز بها عن غيره من التجمعات الأرضية الجاهلية التي توالي وتعادي في غير الله تعالى. بينما حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إضافة إلى كونه حزب يتولىّ المجرمين .. فهو لا يتولىّ المؤمنين الموحدين؛ فهو حزب تقوم عقيدته وثقافته على الحقد والطعن والسب على خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل، على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام الأبرار .. الذين جاهدوا في الله حق جهاده .. وعلى نسائه الطاهرات أمهات المؤمنين .. وعلى كل من ترضى عليهم ووالاهم من المسلمين المؤمنين ممن جاءوا بعدهم، ونهجوا نهجهم، وساروا على دربهم! لا نطالب حزب الله اللبناني الرافضي ـ الذي يزعم زوراً العمل من أجل تحرير أسرى المسلمين ـ أن يسأل أولياءه المجرمين في سورية عن آلاف الشباب المسلم المغيبين في سجون النظام النصيري الطائفي منذ أكثر من ربع قرن .. لا ذنب لهم سوى أنهم يقولون: كفرنا بالطاغوت .. وآمنا بالله! في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع والرفض أن قضية الأسير سمير القنطار .. هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون " جوانتنامو " في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل ..!! لا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون واسري لبنان فى سوريا..! ليس غرضنا هنا إحصاء مواقف الغدر والخيانة والتناقض .. فهذا مقامه يطول .. وإنما أردنا التدليل على أن حزبَ الله الشيعي الرافضي ليس هو حزبَ الله الحق الذي يتولىَّ المؤمنين الموحدين .. ويُجافي ويُعادي المجرمين الكافرين .. وإنما هو على العكس تماماً؛ الحزب الذي يتولَّى المجرمين الكافرين .. ويُجافي ويُعادي المسلمين المؤمنين! فهو حزب يتشبع بما لم يُعط وبما ليس فيه .. وهو غير صادق حتى مع عنوانه واسمه؛ إذ أن أخلاق وعقيدة حزب الله الحق المرضي في واد، وأخلاق وعقيدة حزب الله الشيعي الرافضي في واد آخر .. كما تقدم! فإن قيل: ما علاقة ما تقدم بقضية تصدير التشيع والرفض، وتزيينه في أعين الناس ..؟! أقول: له علاقة كبيرة؛ فحزب التشيع والرفض إذ يدخل في موالاة المجرمين بحميع طوائفهم وأحزابهم الحاكمة والمتنفذة في لبنان وسورية .. وتحت عنوان الحرص على الوحدة الوطنية .. فهو من جهة يضمن عدم المواجهة .. وبالتالي يضمن سلامة وجوده وحزبه وكوادره .. وبالتالي تتاح له الفرصة بشكل أكثر على أن يُمارس الدعاية المكثفة لمذهبه مذهب التشيع والرفض، كما يُمارسها الآن عبر قناته الفضائية المسماة ب المنار .. وهذا هو المراد! فهو حزب ليس من منهاجه ولا سياسته إظهار العداوة والبغضاء للكفر والكافرين، والإجرام والمجرمين، اقتداء بملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما قال تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ الممتحنة:4. لأن ذلك ـ في زعمه ـ يُعيق من عملية تصدير مذهب التشيع والرفض؛ القائم على الطعن والتكذيب ..! لذا نراه يتظاهر بالمودة لجميع الطوائف والأحزاب الموجودة في لبنان لاعتقاده أن هذا النهج كما يُجنبه المواجهة التي تؤدي إلى استئصاله أو إضعافه أو إشغاله فيما ليس من اهتماماته .. فإنه يُساعده على التفرغ لتصدير ونشر مذهب أهل التشيع والرفض في أوساط الآخرين .. الغاية التي وجد لأجلها .. والتي لا يجوز أن يُشغله عنها شاغل .. أو يصرفه عنها صارف!

2- هذه المهمة التي وجد لأجلها حزب الله اللبناني .. لم يجد منفَذاً لها يصل من خلاله إلى قلوب وعواطف الآخرين ـ بأقرب وأسرع وقت ممكن ـ من النافذة الفلسطينية .. ومن القضية الفلسطينية .. القضية التي يقلق ويهفو لها قلب كل مسلم صادق في العالم! حتى أصبح في نظر وعرف كثير من الناس أن من يهتم بالقضية الفلسطينية .. ويبذل نحوها ونحو أهلها نوع تعاطف وتضامن فهو الصادق .. وهو البطل .. وهو الشريف .. وهو المنقذ الذي يجب أن تهتف الجماهير باسمه .. وإن كان في حقيقته كاذباً ممثلاً .. وأضل من إبليس! عرف أحبار ورهبان التشيع والرفض في إيران هذه القاعدة؛ قاعدة إن أردت أن تسود ويسود مذهبك وتوجهك .. في العالم الإسلامي كله .. فاركب موجة القضية الفلسطينية واضرب وغني على وترها .. فأوحوا إلى عملائهم وصنائعهم وربائبهم في حزب الله اللبناني ـ بحكم موقعهم وقربهم من الحدود الفلسطينية ـ أن يركبوا هذه الموجة .. موجة القضية الفلسطينية .. وأن تكون كلمة " فلسطين " من جملة أدبياتهم التي تتكرر في اليوم ألف مرة وأكثر .. وعلى طريقة النظام البعثي النصيري السوري في أيامه الأولى .. يوم أن كان الكذب يُطلى على كثير من الناس .. وهذا الذي فعله ويفعله الآن حزب التشيع والرفض اللبناني .. من خلال ما يبثونه من دعايات وخطابات فارغة وكاذبة عبر إذاعتهم الرافضية المسماة بالمنار ..! وبالفعل من خلال الدعاية المكثفة حول القضية الفلسطينية .. التي يبثها حزب التشيع والرفض عن طريق قناته الفضائية .. استطاع أن يصنع للتشيع والرفض دعاية كبيرة في أوساط المسلمين في العالم .. وفي فلسطين تحديداً .. حيث بتنا نسمع من كثير من القيادات الفلسطينية ـ ومن عامة الناس كذلك ـ الثناء على إيران .. وعلى الخميني .. وعلى حزب الله الرافضي .. وعلى أمينه العام .. ومن ثم على التشيع والشيعة الروافض .. حتى أن بعضهم دخل مذهب التشيع والرفض .. وبدأ يمارس جهاده الأكبر المُعد له في السب والطعن والتشكيك بالصحابة، والصحابيات من أمهات المؤمنين .. رضي الله عنهم أجمعين .. وهذا هو مراد القوم! فإن قيل: كيف نفهم ونفسر هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله اللبناني، وبين الصهاينة اليهود ..؟! أقول: هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله الشيعي الرافضي وبين الصهاينة اليهود .. هو نفسه العداء الظاهر الكاذب بين دولة الصهاينة اليهود وبين النظام السوري الطائفي .. وهو لا يخرج عن إطاره الدعائي للشيعة الروافض ولمذهبهم مذهب التشيع والرفض .. وبرهان ذلك من أوجه: منها: أنه لا خلاف أن حزب الله الرافضي اللبناني .. هو صنيعة كل من النظام الإيراني الشيعي الرافضي، والنظام البعثي النصيري السوري، وأنه يتحرك وفق أوامر ومصالح وسياسة النظامين الآنفي الذكر .. لا يمكن له أن يخرج عن ذلك! فالنظام الإيراني الرافضي .. لا يهمه من الأمر كله .. ومن الصراع الموهوم كله .. سوى تصدير مذهب التشيع والرفض والطعن .. وتحقيق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع والرفض الإيرانيين .. وليكن بعدها ما يكون .. وإيران مقابل أن يتحقق لها ذلك مستعدة أن تدفع مليارات الدولارات! إيران منذ موت آيتهم الخميني .. غيرت سياستها من تصدير الثورة إلى دول المنطقة والجوار التي تستهدف أنظمة الحكم .. والحكام .. إلى سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد الشعوب والناس .. عسى أن تحصل لهم القاعدة الشعبية التي تقدر فيما بعد على التغيير لصالح الدولة الإيرانية التي ترعى مذهب التشيع والرفض! سياسة تصدير الثورة تستجلب لإيران عداء الحكومات والحكام .. وهذا أمر أثبت أنه مكلف جداً على أحبار ورهبان وآيات النظام الإيراني .. وهو يُحيل بينهم وبين تصدير الفكر الشيعي الرافضي .. بخلاف اعتماد سياسة تصدير مذهب التشيع والرفض التي تستهدف عقول وعقائد جماهير الناس .. من قبيل إثراء الثقافات .. وقبول الآخر .. وضرورة التنوع .. فهي مستساغة وأكثر قبولاً .. وهي على المدى القريب أقل خطراً على الحكام وأنظمتهم .. مما جعل أنظمة دول الجوار .. وغيرها من الدول العربية .. تفتح صفحة جديدة مع النظام الإيراني .. وتعقد معه معاهدات التعاون الثقافي التي تعني ـ عند آيات الرفض ـ تصدير مذهب التشيع والرفض، وأن لا تمنع الحكومات القائمة من ذلك .. وإلا ما هي الثقافة الإيرانية التي يُراد تصديرها للناس والتعاون من أجلها؟! لا توجد مشكلة حقيقية بين النظام الإيراني الرافضي وبين أمريكا ودولة الصهاينة اليهود .. وهذا يظهر بين الفينة والأخرى من خلال تصريحات ساسة الطرفين التي تتناولها وسائل الإعلام .. ومن خلال اللقاءات الودية بين الطرفين .. ويظهر كذلك من خلال موقف إيران وعملائها من الشيعة الروافض الداعم للغزاة الأمريكان في كل من أفغانستان والعراق ..! فأمريكا وكذلك دولة الصهاينة اليهود يعرفون أن مشكلة النظام الشيعي الرافضي في إيران ليست معهم .. وإنما مع العالم الإسلامي السني .. وعلى هذا الأساس فهم يتعاملون معهم بكثير من التفاهم .. والتعاون والتنسيق .. وكطابور خامس خائن في جسد الأمة! أما النظام البعثي السوري .. فهو لا تخفى عمالته وخيانته للأمة .. وعدم صدقه في مواجهة الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين .. وحتى للأراضي السورية .. وبالتالي فهو لا يمكن أن يسمح لحزب الله الرافضي أن يُجاهد أكثر منه .. أو يُجاهد على غير طريقته الابتزازية التفاخرية .. القائمة على الرياء والتشبع بما ليس فيهم .. أو يتحرك خارج إطار سياسته وتوجهاته ومصالحه الذاتية .. وهو من خلال دعمه لحزب الله الرافضي في اللبنان .. وفتح سورية لدعاة التشيع والرفض الإيرانيين .. يريد الأمور التالية:

أولاً: ضمان استمرار الدعم الاقتصادي السخي من قبل دولة إيران .. إضافة إلى الدعم السياسي .. فالنظام الشيعي الإيراني يلتقي مع النظام النصيري السوري .. من جهة أن النصيرية من أفراخ وغلاة الشيعة الروافض وهم خرجوا من حظيرتهم، حظيرة التشيع والرفض .. ومن جهة تلاقيهما في الغلو بشخص علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. البريء منهما كل البراء .. من عرف ذلك لا يجد غرابة من موقف النظام البعثي السوري في دعمه لنظام إيران في حربه الطويلة ضد النظام البعثي العراقي البائد!

ثانياً: دعم حزب الله الرافضي .. يشكل بعداً دعائياً للنظام السوري .. ويزيد من أوسمة الصمود والتصدي التي يدعيها!

ثالثاً: ليضمن عدم توتر جبهة الجنوب اللبناني المتاخمة لحدود الدولة اليهودية .. من جهة الفصائل الفلسطينية المسلحة الموجودة في لبنان .. مما قد يسبب له إحراجاً .. ويكشف حقيقة صموده وتصديه للعدو الصهيوني .. وأنه كلب حراسي ضعيف.

فالتحكم بحزب الله الرافضي .. والسيطرة عليه .. أهون بكثير على النظام السوري من التحكم والسيطرة على الفصائل الفلسطينية المسلحة .. لو تُرك لها حرية الانطلاق من جهة الحدود الجنوبية للدولة اللبنانية! فالنظام السوري له تاريخ دموي إجرامي رهيب مع الفصائل الفلسطينية في الثمانينيات و

المزيد





*  حي على الجهاذ حي على الجهاد نصرة للاسلام والعروبة* * الاسلام و العروبة ليست كلمة تقال بل دم يجري في العروق عمر لبيب *  وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي