عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و
وطني حبيبي .... وطني الأكبر .... وطني المسلم
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

وطني المسلم
يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع,
عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و
يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع,
إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في د
يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع,
يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع,
يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
أدى سقوط النظام العراقي السابق في بغداد إلى جملة تغييرات وتطلعات في منطقة الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً. وفي حين أوجد هذا السقوط بعضاً من هذه التغييرات، سرّع في الوقت نفسه ظهور بعضها الآخر، والتي كانت حتى وقت قريب مختبئة، أو ظاهرة بشكل خجول.
ربما كان من الصعب إحصاء التغيرات التي يمكن أن تطرأ على المنطقة في الوقت الحالي أو المستقبلي، إلا أنه من الممكن أحياناً تحديد أكبرها حجماً أو أكثرها عمقاً.
وهذا ما يتضمن مسألة الشيعة في الخليج العربي وتطلعاتها إثر التغييرات في المنطقة.
الشيعة في الخليج العربي:
يعتبر أتباع الشيعة في دول الخليج العربي من الأقليات الدينية، حيث لا تتجاوز نسبهم في بعض الدول 10% باستثناء دولة البحرين التي يمثـل الشيعة فيها نسبة كبيرة، بينما تصــل إلى أقل من 5% في سلطنة عمان.
وعلى الرغم من أن عددهم قليل إلا أنهم يحاولون في هذه المرحلة إبراز أنفسهم كقوة شعبية تؤثر على السياسة العامة للدول الخليجية وإلى البروز بشكل اكبر مستفيدين من الأحداث الأخيرة التي حصلت في العراق والتي أدت إلى زيادة نفوذ الشيعة العراقيين من خلال عدة مسائل:
1- أن معظم المعارضين العراقيين وقواتهم المدعومين من قبل أمريكا هم من الشيعة العراقيين، أمثال أحمد الجلبي وتنظيم المؤتمر العراقي والجيش التابع له، وكذلك عبد المجيد الخوئي الذي قتل في مدينة النجف العراقية.
2- بعض رموز المعارضة ذات النفوذ القوي في العراق والمدعومين من قبل إيران (الدولة الشيعية الأولى في العالم) هم من المذهب الشيعي كمحمد باقر الحكيم الذي أمضى أكثر من 21 عاماً في إيران وجيشه المعروف باسم (فيلق بدر) وكذلك بعض الرموز العلمية كالسيستاني.
3- رموز المعارضة القوية الموجودة في العراق هم من الشيعة، ويأتي على رأسهم مرتضى الصدر الذي ورث من والده المرجعية العلمية والمكانة السياسية في العراق.
4- أن معظم الحزبيين والفئة الحاكمة التي كانت تساند الرئيس العراقي السابق هم من السنة، والذين انقلب معظم العراقيين عليهم بعد سقوط نظام صدام حسين، رغم أنهم كانوا يعانون كما يعاني الشيعة والأكراد.
تحركات الشيعة في الخليج:
إن الطائفة الشيعية في دول الخليج العربي بدأت بالفعل بالتحرك لأخذ مكانة أكبر وأهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهي على ذلك تستفيد من كل ما يمكن أن يتاح لها. حيث استفادت من الوضع البحريني الجديد فيما سمي (بالإصلاحات) التي سمحت للشيعة فيها بأخذ مكانة أكبر في مجمل نواحي الحياة العامة. يقول أحد الزعماء الشيعيين في المنطقة خلال إجابته على سؤال حول أحسن الطرق لملئ فراغ الشباب الشيعة بأن هناك عدة أطر منها:
الإطار الأول: في إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب حتى يشتركوا في الواقع السياسي لهذه الأمة حتى يعبروا عن آرائهم ويشاركوا فيما يرتبط بالشأن السياسي وهذا يتم عن طريق فتح المجال لوجود مدارس وأحزاب وحركات سياسية والكلام على مستوى العالم الإسلامي ككل.
الإطار الثاني: الضروري للشباب هو وجود مجال للعمل الفكري والمعرفي ليس فقط على الصعيد الديني والنظري وإنما على الصعيد العملي وجود ورش عمل في مجالات الصناعة وفي مجالات التكنولوجيا ودفع الشباب لهذا الاتجاه هذا أمر مطلوب.
الإطار الثالث: هو الإطار الاجتماعي، نحتاج إلى وجود منظمات وأطر اجتماعية تستوعب هؤلاء الشباب وتوجههم للتطوع في خدمة مجتمعاتهم وأممهم بل والإنسانية جمعاء.
كما استفاد الشيعة في الكويت من حالة (الانفتاح السياسي) فأصبح لهم ممثلين في البرلمان الكويتي حيث يوجد خمس مقاعد في مجلس الأمة الكويتي للشيعة.
بالإضافة للعديد من القضايا التي بدأ الشيعة الاهتمام بها وربما من أقلها ظهوراً وأكثرها أهمية في نفس الوقت هي القضية الاقتصادية.
لا نريد أن نشبه الوضع باليهود الذين عرفوا كيف يحكمون العالم (على قلتهم وتفرقهم) من خلال الاستحواذ على كبريات الشركات الاقتصادية العملاقة في العالم، إلا أن الشيعة في منطقة الخليج حاولت لعب دور هام وغير معلن في الاستحواذ على مشاريع اقتصادية وتكنولوجية غاية في الأهمية داخل مجتمعاتها.
حيث يلاحظ وجود الكثير من النشاطات التجارية الهامة والقوية والتي يتحكم فيها الشيعة في منطقة الخليج العربي، بعضها معروف من قبل الناس، وأكثرها غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك يلاحظ كثرة التوجه التحصيلي لدى شبابهم فيما يتعلق بالدراسة في الجامعات الخليجية، فبالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من المدارس التعليمية في مناطق الشيعة، فإن الكثير منهم يتابعون دراساتهم وتحصيلهم العلمي في الجامعات والمعاهد، كما يلاحظ توجههم في دراسة التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، والفروع الخاصة بالبتروكيميا واستخراج النفط والمعاهد التقنية والتكنولوجيا.
كما يحتل تجار الشيعة مكانة كبيرة وهامة في تجارة بعض أنواع البضائع في المنطقة، منها الذهب والسمك.. ولا يقتصر الأمر على الاهتمام بالنواحي الاقتصادية، حيث يبدوا أن لهم سياسة اجتماعية تتمثل في محاولة زيادة أعدادهم عن طريق تشجيع الزواج والتناسل فيما بينهم، والدعوة الجادة لتكثير التناسل بينهم ، وللحث على الزواج المبكر ، وتعدد الزوجات ، ولذلك فإن من الملفت للنظر إقامتهم لمهرجانات الزواج الجماعية والتي يتزوج فيها بليلة واحدة العشرات منهم. كما أنهم يسعون إلى توزيع كتبهم الشيعية لعامة الناس، ونشر معتقداتهم وأفكارهم، والترويج لشيوخهم وأئمتهم، كما ويطالبون ببناء الأضرحة وإقامة الحوزات العلمية لهم، وما إلى ذلك من محاولات لتضخيم مكانة الشيعة في الخليج عموماً والحصول على
يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
وهنا أتحدث بصفتي أقدم قراءة موضوعية تحليلية، أما الأمنيات والرجاء فتلك مواطنها في ضمائرنا، وفي مواضع أخرى، ولن تجدي الأمنيات في تغيير الحقائق الضخمة على الأرض، ومن مسؤولية الكاتب عرض ما تفرزه الوقائع والتغيرات لفهم الأبعاد الإستراتيجية للأحداث والتغيير الذي سيتبع هذه التحوّلات على الأرض.
الإيرانيون يديرون المعركة بمهارة عالية، وبقدر ما تحاول الولايات المتحدة فتح جبهات عدة ضدهم يحقق الإيرانيون انقلاباً عليها، ولذا -وحسب القاعدة المعتبرة في المواجهات- فإن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، ولقد تعزز ذلك بعد حرب لبنان.
خلال الفترة الماضية صعّد الإيرانيون من تحديهم وتهديدهم، وما كان يطلق بالأمس على أنها نماذج خطرة من السياسات والنفوذ تهدّد بها إيران المجتمع الدولي حسب المصطلح الوهمي والمصالح الأمريكية حسب الواقع والحقيقة، أصبحت إيران تتبناه اليوم، وتقول بصوت مرتفع: نعم أنا أشكل تهديداً حقيقياً وقوياً لمصالحكم، تقدّموا إن أردتم التأكد.
ولقد شاهدنا سابقاً ارتباك الأوروبيين من رد الفعل الإيراني الذي أطلق إعلامياً وعسكرياً أمام الصاروخ الذي أنتجته طهران قبل مدة.
فرسالته المعنوية وتوقيتها كان هو الهدف المركزي للنظام الرسمي في الخليج، وكان تعبيراً قوياً وواضحاً بأن تسامح العراق مع دول المنطقة حين كانت حيزاً للهجوم على إيران لن يتسامح معه الإيرانيون، وستدفع هذه الدول ضريبة هذه المشاركة وهي في مرمى النيران.
التصعيد الأخير هو في الجانب الإعلامي وعكسته تعليقات عدد من الباحثين الإيرانيين ذوي الصلة المباشرة بدوائر صنع القرار في طهران؛ إذ خرج صوتهم موحداً في تعبير واضح عن أذرعة إيران في الخليج خصوصاً، أو باقي العالم كما نص عدد من الباحثين من طه
يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع,
يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, نشر التشيع,
بسم الله الرحمن الرحيم … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.
——————–
و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.
و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:
َقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.
و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟
لماذا تسمونهم بالرافضة؟
لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.
و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).
على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (
يناير 15th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
الأقلية حين تتحكم في الأكثرية
(جواب عما قدمته الطائفة الشيعية من مطالب لولي العهد) 13-4-1424هـ
موقع المسلم
إن من يطلع على مطالب الطائفة الشيعية المقدمة لولي العهد يجد مفهوماً جديداً لحرية الأقلية ليس له نظير ؛ لا في تاريخنا الإسلامي ولا في المجتمعات الديموقراطية المعاصرة التي تقرر بدهياً أن المطالبة بالحرية إلى حد التجاوز إلى حرية الآخرين هو عدوان يجب على الكافة رفضه ، وتقرر بالبداهة أيضاً أن للدولة حق معاقبة المواطنين إذا ارتكبوا ما يحضره الدستور ( كترويج المخدرات مثلاً)، وإسقاط الاحتجاج عليه بدعوى الحرية !!
والسابقة الوحيدة لتحقيق مطالب الشيعة، والنتيجة المنطقية لها، هي: استبداد الأقلية بحكم الأكثرية مثلما حدث للمعتزلة حين فرضوا على الأمة عقيدة القول بخلق القرآن، ومثل بعض الدول الأفريقية التي يحكمها النصارى مع أن المسلمين فيها 95% أو أكثر . إن مطالبة أي طائفة بحرية العبادة شيء ومطالبتها بالتحكم في عقائد الأمة كلها شيء مختلف تماماً . وفي هذه البلاد يولد الشيعي ويموت شيعياً دون أن يحاسبه أحد على ذلك، وهذه هي حدود حرية الاعتقاد، أما ما يعتقده أهل السنة في الشيعة وغيرهم وما يجب عليهم من بيان الحق ودعوة الأمة إلى العقيدة الصحيحة وتربية أبنائهم عليها في مناهجهم وغيرها فهذا واجب ديني على أهل السنة لا يحق للشيعة ولا غيرهم المطالبة بإسقاطه ، ولا يجوز للحكومة الاستجابة له، وإلا فقدت شرعيتها ووقعت في ظلم الأكثرية لمصلحة الأقلية وناقضت دستور البلاد ومفهوم الحرية نفسه !! وهذا ما وعته الدول المعاصرة في العالم الإسلامي وغيره ، والأمثلة على هذا كثيرة ؛ فطائفة (شهود يهوه) مثلاً تطالب بحقوقها في البلاد الكاثوليكية ، لكن غاية ما تطلبه هو السماح لها بأداء شعائرها وطبع منشوراتها، أما أن تطالب الكاثوليك بألاّ يتحدثوا عن عقائدها ولا يطبعوا منشوراتهم المخالفة لعقائدها فهذا ما لم تحلم به ولم تطالب به . وطائفة (المورمن) في أمريكا ليست ببعيدة عن هذا ؛ فهي تحاول باسم حرية المعتقد التخلص من القوانين الفيدرالية المخالفة لعقيدتها، لكن لا يصل بها الأمر إلى حد المطالبة بأن تفرض على الأمريكيين كلهم ألا يتحدثوا عن عقيدتها وألا يكتبوا ضدها في الكنائس والمناهج والإعلام، ولم يخطر ببال الحكومة الأمريكية أن تجامل (المورمن) وتراجع نفسها ودستورها في قضية تعدد الزوجات، وهي مسألة اجتماعية تتماشى مع مفهوم الحرية وتقرها الأديان والأعراف العالمية. فكيف يراد من الحكومة السعودية بل والمجتمع السعودي نقض عقيدته وإيمانه وأساس وجوده ومصدر شرعيته ؟إن على الأمريكان أن يعلموا أن تعظيمنا لكتاب الله – تعالى - واعتقادنا بحفظه من التحريف ، وتعظيمنا لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - واعتقادنا بطهارتها وبراءتها ، وكذلك تعظيمنا لقدر وزيري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشيخي الأمة أبي بكر وعمر أعظم من تمسكهم في حظر تعدد الزوجات !!
وفي دول العالم الإسلامي أقليات بوذية وغيرها لم تصل بها المطالبة إلى حد إلغاء العلوم الشرعية، وحذف المواد التي تدل على كفرهم وفساد دينهم من المناهج والمدارس الإسلامية ، ولم يشترطوا أن يكون لهم في كل مؤسسة حكومية وزير أو مسؤول ، فالكل هناك يحترم دستور البلاد ويقبل نتيجة الاقتراع ، ونحن هنا في بلادنا دستورنا الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، و لا نحتاج إلى صناديق أصلاً لإثبات أن الشيعة أقلية ضئيلة ، وأن مطالبتها بأن تتحكم في الأكثرية السنية لا يستند إلى أي حق شرعي أو قانوني ؛ بل هو نوع من استغلال مشكلات الحكومة السياسية والإدارية والأمنية للمزايدة وإثبات الوجود مستندين إلى ما تقوله بعض التقارير الأمريكية ويردده بعض السذج من الكتاب.
إنه لمن التحايل الواضح التذرع بدعوى الوحدة الوطنية لمسخ عقيدة البلاد وزلزلة كيانها في الوقت الذي يشتهر فيه أن أهم شروط المواطنة الالتزام بالدستور ، والمطالبة بمخالفة الدستور، فضلاً عن المطالبة بتغييره هي خروج على واجب المواطنة في كل بلاد العالم، لا سيما إذا صدرت من فئة ق
يناير 3rd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
لقد ترددتُ كثيرا في كتابة هذا الموضوع، ظنا مني أن المصلحة الراجحة تقتضي تأجيله، وأن مفسدة تأجيله أقل من مفسدة تعجيله، تلك المصلحة الراجحة هي وقوف المسلمين على ما بين طوائفهم من خلاف شديد قد يصل ببعضهم إلى تكفير بعض، وتلك المفسدة العظمى هي السعي في زيادة أسباب الشقاق والنزاع المؤديين إلى مزيد من الفشل، ومنح أعداء الإسلام والمسلمين مزيدا من الفرص التي تتيح لهم الاستمرار في العدوان والظلم، ذلك هو سبب التردد، وليس لشك في أن الكتابة في الموضوع حق، وأن بيان الحق واجب.
ولشدة حرصي على تعاون العراقيين كلهم سنيهم وشيعيهم، وكرديهم وتركيهم، ومسلمهم ومسيحيهم على ما يعود عليهم جميعا بالخير ويدفع عنهم الشر، كتبت موضوعا عند سقوط بغداد، بعنوان: " وبقي العراق!"
http://www.al-rawdah.net/r.php?show=home&sub0=allbooks&sub1=a5_hadath&p=22
ولكن المصلحة التي كانت راجحة أصبحت عندي مرجوحة، يجب اطراحها، والمفسدة العظمى التي كانت عندي راجحة، أصبحت مرجوحة يجب ارتكابها، والحق أحق أن يتبع، وبيان الحق عند الحاجة واجب لا يجوز تأخيره لغير ضرورة، بل الضرورة هنا تقتضي تعجيل بيانه.
فما هو هذا الموضوع الذي حصل التردد في الكتابة فيه؟ ولما ذا انقلبت المصلحة والمفسدة الراجحتان مرجوحتين، فزال بذلك التردد في الكتابة وترجح الإقدام عليها؟
الموضوع بصراحة ودون مجاملة هو تواطؤ عامة الشيعة في العراق وخارج العراق على محاربة أهل السنة وإذلالهم، وكسر شوكتهم، وإقامة دولة عراقية تكون الهيمنة فيها للشيعة، الذين تدل القرائن على أنهم سيضطهدون أهل السنة، كما اضطهدوا في في دولة مجاورة، سبق أن قامت لهم فيها دولة.
وأنبه قبل البدء في ذكر الأسباب التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع، إلى أربعة أمور:
الأمر الأول: أن الشيعة ينالون دعما ماديا ومعنويا قويا، ليس لأهل السنة أقل القليل منه:
دعم من حكومة شيعية قوية، هي إيران.
ودعم من مرجعياتهم ذات الكلمة النافذة التي يسمعون لها ويطيعون دون تلكؤ أو سؤال، ولهذا تكون لها كلمة الفصل عندما يحصل بينهم خلاف.
ودعم مالي مستمر وكبير، وهو الخمس الذي يدفعه كل فرد منهم، بحسب ما يملك…
ودعم عسكري معد ينتظر اللحظة المناسبة التي يظهر فيها جيش بدر وأسلحته الثقيلة التي نقلها من إيران بعد سقوط بغداد… وتشير التعليقات والأخبار أن زعماء هذا الجيش مرشحون لحكم العراق، بتخطيط صامت بينهم وبين الاحتلال الأمريكي، ودعم من المراجع الشيعية القوية في العراق.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-10-22/politics/politics02.htm
ودعم أمريكي بريطاني، يظهر في الاتجاه الذي ساروا عليه منذ سقوط بغداد إلى الآن…
الأمر الثاني: أن أهل السنة في العراق مضطرون إلى إظهار المداراة للشيعة بعدم إظهار الشكوى من تحيزهم وتعاونهم مع المحتلين الأمريكان، اتقاء لمزيد من الظلم والاضطهاد، وحرصا على ما أمكن من رأب الصدع والتعاون ضد المعتدي…
الأمر الثالث: أن الحكومات المجاورة للعراق، لها وضعها الخاص في ظروف سياسية وعسكرية يفرض عليها اتباع الدبلوماسية المعتادة، التي لا تتيح لها التدخل في موضوع الطائفية، ولهذا يجب على العلماء والمفكرين بيان الواقع والتحذير من عواقبه.
الأمر الرابع: أن زعماء الأكراد يلتقون مع زعماء الشيعة في الوقوف ضد المقاومة الجهادية التي غالب من يقوم بها هم أهل السنة، فزعماء الأكراد والشيعة والمحتل الأمريكي كلهم متفقون على القضاء على المقاومة، وإن زعموا كلهم أن الذين يقومون بالوقوف
يناير 3rd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
منذ أن دخل الاحتلال الامريكى الصليبى أرض العراق بمساعدة من خونة الشيعة لم تتوقف صيحات الاستغاثة وصرخات الثكالى وأنين الاطفال اليتامى الذى يفتت الصخر من أهل السنة فى العراق ..
انها حرب طائفية شيعية ومذابح دموية لم تتوقف ضد المدنيين من أهل السنة وكأن الاحتلال الصليبى لم يقنع باحتلال الأرض ونهب ثروات العراق والسيطرة على قرارها السياسى ولكنه ترك الشيعة يرتكبون أفظع المذابح فى التاريخ المعاصر ضد أهل السنة من طرد وتهجير السكان من أهل السنة من منازلهم و مذابح فاقت فى بشاعتها مافعله الصرب فى مسلمى البوسنة من قتل وحرق على الهوية وبتر اعضاء وقلع للعيون ونشر الاحياء بالمناشير الكهربائية وثقبهم بمثقاب كهربائى وأنواع من التعذيب لم تعرفها البشرية .
وقد سمعت أول صرخات الاستغاثة من الحقد الشيعى من البصرة وذلك عند سقوط بغداد فى ابريل 2003 ولكن العالم الاسلامى تغافل عنها فازدادت صرخات الاستغاثة من أهل السنة فى العراق وقد قل الناصر وغاب المعين حتى وصل الامر الى أن صرخ الشيخ العراقى السنى عدنان الدليمى فى مؤتمر تركيا الذى عقد فى شهر ذى القعدة 1427هجرية لنصرة أهل السنة فى العراق حيث قال أن بغداد أحمد بن حنبل وأابو حنيفة النعمان وهارون الرشيد ستضيع وستصبح قريبا بغداد الصفويين والقرامطة الجدد ان لم يتداركها المسلمون عاجلا فالحرب طائفية والرافضة يشردون أهل السنة تشريدا لاسابق له ومن قبله صرخ الشيخ الجليل حارث الضارى رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق يستغيث بالمسلمين من حرب تطهير عرقى ضد اهل السنة يقودها فيلق بدر وجيش المهدى ومعهم مليشيا حزب الدعوة الرافضى وقد وصل عدد ضحايا حقد صرب الشيعة من أهل السنة الى مئات الالاف من علماء فى شتى مناحى العلم الى نساء واطفال وشيوخ .. أنه حقد أعمى وهو حقد يجرى بإرادة ومعرفة الاحتلال ومباركة من المرجعيات الشيعية.
وهنا لى وقفات :
اولا التعاون الوثيق بين الاحتلال الصليبى والشيعة بدأ من قبل احتلال العراق عبر علاقات وثيقة بين ايران والولايات المتحدة الامريكيةعبر الآتى :
1 ـ ْاحتضان ماسمى بالمعارضة العراقية الشيعية وتوفير الملاذ الآمن لها فى ايران والدعم الدولى لها من امريكا .
2 ـ مساعدة ايران للامريكان على احتلال افغانستان بداية ثم العراق .
3 ـ تغاضت أمريكا عن دخول الآلاف من الايرانيين الى العراق وتغلغلهم فى الجيش والشرطة العراقية وارتكابهم المذابح ضد أهل السنة عدوهم المشترك.
4 ـ لم يكن نظام صدام هو المقصود بذاته انما كان المقصود كل أهل السنة فى العراق 00 وكما اعترف بريمر فى مذكراته عام فى العراق أنه تلقى ثلاثين رسالة من السيستانى تدور كلها نحو تحقيق الاهداف المشتركة للتحالف الصليبى والشيعة فعلاقة الشيعة بالصليبيين كانت ضد هدف مشترك واحد وهو أهل السنة ولما فشلت يد البطش للاحتلال الامريكى عن غل يد الجهاد للمقاومة السنية أطلقوا مخالب كلابهم من صرب الشيعة فى أهل السنة للآتى :
1 ـ لإضعاف المقاومة وتخذيلها .
2 ـ تشتيت اهتمام المقاومة بدفعهم للاهتمام بحماية اهاليهم وعشائرهم .
3 ـ تشتيت اهداف المقاومة بتعدد الاطراف المحاربة للمقاومة وبالتالى تضعف قدراتها العسكرية ضد الاحتلال .
ولايفوتنى الإشارة الى فتوى السيستانى بعدم مقاومة الاحتلال الصليبى الامريكى وقد امتثلت مليشيات الحقد الصربى الشيعى للفتوى فى حزب الدعوة وفيلق غدر وكذلك جيش الدجال ال
يناير 1st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , بحوث وكتب سياسية و دينية,
الفيدرالية .. الخطر القادم !
نعم.. نعم للإسلام لا أميركا ولا صدام
[ في ظل رائحة التقسيم والتفتيت التي فاحت من كل مكان يصبح حديث المسئولين والإعلاميين العراقيين عن أهمية الفيدرالية ومحاسنها استخفاف بالعقل والدين والوطن ]
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾
مقدمة
الحمـد لله حمـداً يبلغ رضاه ، وصلى الله على أشـرف من اجتباه وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وسلم تسليماً لا يدرك منتهاه ، وبعد ..
فقد دفـع الــيَّ أحـد مشايخنــا الفضلاء كراسـاً بعنــوان : " تصورات عن الفدرالية في العراق .. الاسباب والمنطلق " للسيد واثب العامود ( وهو على ما يبدو من أهالي محافظة البصرة ) فقرأته قراءة سريعة ، فلما وصلت الى ( النظريات المحتملة في شكل النظام الفيدرالي في العراق وخصائص كلٍ منها ص 13 ) تعجبت من طرح الرجل وأفكاره وتصوراته حول بلده الذي غاب عنه دهراً !
فالرجل يؤسس لفيدرالية تفتيتية قائمة على تبريرات طائفية ( وقد قمنا بالرد عليه في ص 32 وما بعدها ) ، فهو يستعمل لغة طائفية متشنجة يكرهها العراقيون ، انظـر إليه وهو يقول فـي ( ص4) : " وقد عانى أبناء المناطق الجنوبية ما عانى من التفريق الطائفي حيث أصبح مواطن المنطقة الجنوبية ( البصرة – العمارة – الناصرية ) من أفقر المواطنين " .
وكأن ابناء الحلة أو ديالى أو الانبار من أغنى الأغنياء ؟!
ثم يواصل فيقول ( ص5 ) : " فكانت جميع الوظائف تقوم على اساس طائفي مغاير لمعتقدات الأغلبية الا الوظائف الخدمية والمدنية " ثم يربط بشكل ظالم بين أهل السنة والنظام البعثي السابق فيقول في نفس الصفحة : " وما ان نجحت ما تسمى بثورة 14 تموز بقيادة عبد الكريم قاسم وحل الأمل في نفوس الناس بالتحرر من قسوة الحكم الطائفي السني في الجنوب " .. الى قوله : " وكان صدام ونظامه بكل أطرافه نظاماً طائفياً صريحاً حاقداً ومستأصلاً للجذور " !
وهي لهجة تصعيدية طائفية في وقت يدعو فيه العقلاء الى التهدئة والنأي بالخطاب الوطني عن المفردات العنصرية والطائفية ، ثم اننا نسأل الأخ العامود عن مراده ( بكل أطرافه ) ونقول له : هل أنت واثق من هذا العموم ؟ لاسيما وان صاحبنا يكثر من استعمال ألفاظ العموم ( جميع .. ) و ( كل .. ) !
وعندما تحدث عن سياسة توزيع الثروة في زمن النظام البائد قال كما في ( ص6 ) بأن الحكومة السابقة كانت " توزع الثروات على أسس طائفية أو عنصرية أو جغرافية .. " وهي عبارة مطاطة لأنها مشتملة على ( أو .. أو .. أو ) وبهذا فكل الاحتمالات مفتوحة !
وبما أن الحقيقة هي غير ما ذكر وبالغ فيه كثيراً ، وكأن إقناع الجماهير الشيعية بالفيدرالية لا يمكن أن يتم إلا على جسر من المبالغات في الحديث عن طائفية النظام السني السابق على حد تعبيره!
فتهييج المشاعر الطائفية من خلال التركيز على ( عقدة الماضي ) أصل عند القوم على ما يبدو .
ولأن الحقيقة لا بد أن تظهر أبى الله إلا أن تظهر على لسانه هو وبعد أسطر مما سبق ، فها هو يشير الى ظلم الشيعة الذين في السلطة لإخوانهم فيقول ( ص6 ) : " فكان الشيعي أشد قسوة على الشيعي " وقال ( ص5 ) : " .. فلم يكتب التاريخ تعيين أي محافظ أو مدير شرطة ومدراء الدوائر الآخرين من نفس أبناء المحافظة نفسهـا وقد يكون قــدير ( كذا ) على اضطهاد أبناء تلك المحافظة ولو كان ينتمي لهم طائفياً " !
وقال عن طبيعة النظام السابق ( ص9 ) : " .. من خلال عائلة وجماعة حاكمة " وهذا عين الصواب ، فالنظام السابق شئ وأهل السنة شئ آخر ، وقال مؤكداً هذه الحقيقة ومتناقضاً مع نفسه ( ص9 أيضاً ) : " وإنما طغت الاعتبارات الشخصية والقرابية والحزبية " وقال في ( ص11 ) : " بحيث أصبحت ممارسة السلطة خاضعة لقيود ذاتية وشخصية وليست خاضعة للدستور والقوانين " أ.هـ ، لا الطائفية كما زعم قبل ذلك .أقول : لما وقع الرجل في مغالطات مكشوفة في موضوعة الفيدرالية وطائفية النظام البعثي العفلقي السابق ، كان لزاماً علينا أن نرد هذه التقولات وهاتيك التصورات ، لا سيما وأن هناك جمعاً من المفكرين والحزبيين والإعلاميين من يروج لفيدرالية الجنوب ويدعو اليها بحماسة مفرطة ، فالواجب الشرعي والوطني يقتضي بيان الأمر على جليّته ليحيى من حيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .
وقد جعلت البحث في مقدمة ومطلبين وخاتمة :
تحدثت في المقدمة عن الأسباب والدواعي لكتابة هذا البحث .
والمطلب الأول : خصصته لبيان أن النظام السابق لم يكن نظاماً سنياً طائفياً .
والمطلب الثاني : جعلته لب البحث وشامته وفيه ناقشت ( المشروع الفيدرالي المقترح للعراق والمدون في مواد مسودة الدستور ) نقاشاً مستفيضاً نقلت فيه أقوال أهل الاختصاص مع تعليقات يسيرة تعرفها في مواضعها .
وأما الخاتمة - رزقنا الله حسنها - فقد ذكرت فيها الحل للخروج من هذا المأزق الخطير .
والله أسأل أن يفتح به مغاليق القلوب والابصار ، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وطابعه وناشره انه ولي ذلك والقادر عليه .
المطلب الأول : صدام وأهل السنة ( هل كان النظام السابق نظاماً طائفياً ؟ )
إن بعض وسائل الإعلام " ومنها قناة العراقية " و " الفيحاء " و "الأنوار" و" الفرات " وبعض الناس في مجلس الحكم الانتقالي سابقاً والجمعية العمومية لاحقاَ والسيد واثب العامود حالياً ( وهو عضو مجلس محافظة ) كانوا قد أثاروا قضية الطائفية، و أرادوا أن يربطوا بين النظام السابق والمذهب السني ، وزعموا انه كان نظاما طائفيا بغيضا بل ومتعصبا باتجاه الشيعة ولأسباب مذهبية وهذه المغالطة قد سمعناها تتكرر على الألسنة مراراً في وسائل الإعلام – ووردت بعض الإشارات لها في مشاريع مسودة الدستور !!- فلزم البيان والإيضاح لإظهار الحقيقة في هذه القضية المهمة وان كنا نكره الخوض في مثل هذه الأمور فنقول : إن النظام البعثي السابق لم يكن نظاماً إسلاميا وبالتالي لم يكن نظاما سنيا لان التسنن فرع عن الإسلام ، ويتبين هذا من وجوه :
( الوجه الأول) إن حزب البعث العربي الاشتراكي حزب علماني معروف ، والعلمانية لاتقوم على أساس ديني أبدا ، ومؤسس البعث رجل علماني منحدر من أصول مسيحية مستنبت في التربة السورية وهو " ميشيل عفلق " ، كما أن عامة مفكري حزب البعث ليسوا من المسلمين كشبلي العيسمي والياس فرح ونحوهما . ومن ثم فان الأيدلوجية السياسية المتبعة في الحكم لحزب البعث تقوم على أساس الفصل بين الدين والدولة أو بين الدين والسياسة .
( الوجه الثاني ) لم يفرق النظام السابق في تعامله مع الآخرين بين السنة والشيعة ، فقد وقع الاضطهاد والظلم على الفريقين سواء بسواء ، فقد اعدم النظام البعثي الكافر عددا من رجالات أهل السنة ودعاتهم ومنهم الشيخ عبد العزيز البدري والأستاذ ربيع كمونة ورفاقه ، والشيخ محمود العزاوي ، والأخ فايز البغدادي ، والشيخ تلعة الجنابي وغيرهم ..
أما الإعدامات التي نفذت بحق الضباط من أهل السنة فحدث عنها ولا حرج ، وعامتها لأسباب أمنية وسياسية .
أما الاعتقالات والإيداع في السجون لأسباب أمنية فأمر عجيب وهو اشهر من أن يذكر ، فاعتقال الإخوان والسلفيين كان مفتوحا على طول الخط ، ولم يتورع النظام السابق عن تعذيبهم وإرهابهم بشتى أنواع التعذيب التي كانت متبعة في سجون الأمن العامة والمخابرات العامة مما يعرفه جميع العراقيين ، وهذا مثبت بالمستندات والأوراق الرسمية وشهادة الشهود ، وكثير من الناس مات تحت وطأة التعذيب ، فكيف يقال بعد ذلك بان النظام البعثي الصدامي السابق كان طائفيا أو سنيا ؟!
وفي هذا الصدد يقول الدكتور سلمان الظفيري : " بعد مجيء البعثيين عملوا على مصادرة الحريات، فقلَّ النشاط الإسلامي السني، ولا سيما بعد إغلاق كلية الدراسات الإسـلامية عام 1975م وإلغاء الحلقات العلمية كحلقة الشـيخ عبد الكريم المدرس في مسجد القادرية، وكذلك إلغاء المدرسة الآصفية في بغداد، وإلغاء منصب المفتي عام 1976م وهي سنة وفاة أخر مفتي للعراق، وإلغاء كلية الإمام الأعظم وتأسيس كلية شرعية مختلطة ومسيسة، وكانوا قد أجبروا الأستاذ الشيخ عبد الكريم زيدان على وقف نشاط الإخوان المسلمين في العراق وحل التنظيم " .
[ اليقظة السنية المعاصرة في العراق ( ص 2) ] .
( الوجه الثالث ) كما انه لم يميز بين السنة والشيعة فيما يتعلق بالامتيازات والمكاسب الوطنية أو المصلحية فمن كان بعثياً موالياً لصدام حصل على شيء من المكاسب من أي دين كان ومن أي طائفة كان ، ومن لم يكن بعثياً موالياً لصدام حرم من كل ذلك وضيق عليه في معيشته وعمله .
وما وقـع على الإسلاميين من أهـل السنة في زمن النظام البائد من " التهميش المعيشي والاقتصادي " حقيقة ثابتة لا يماري فيها إلا جاهل مغرض !!
فقد اتبع النظام معهم " سياسة التضييق والتجويع والحرمان " ولم يسلم من ذلك إلا من كان موسراً بالوراثة أو ناشطاً في التجارة أو ممن قدم شيئاً من التنازلات !!
والخلاصة : إن صداماً ( وهو راس النظام السابق وقائده ) لم يكن مسلماً متمذهباً ولا سنياً ولا طائفياً بحالٍ من الأحوال، وانما هو من أصول سنية ـ على التسليم بان أصوله كذلك ـ وإلا فان هناك من يشكك بإسلامية أصوله أو عربيتها !!
وما وقع على السنة من الظلم هو شبيه بما وقع على الشيعة منه وإلا فان الشيعة قد ظلموا اكثر من غيرهم ، وهناك طائفة ثالثة قد ظلمت اكثر من الشيعة " وهم الأكراد " وهم من أهـــل السنة عموما ..
ونحن لا ننكر وقوع بعض " الحلقات الطائفية " أو " الانحياز المذهبي" من قبل بعض المسؤولين في الدولة أو في بعض الممارسات لاسباب معقدة ومتداخلة تارة لمصلحة أهل السنة وتارة لمصلحة الشيعة بحسب مناطق النفوذ المذهبي في الوسط والجنوب ( وهذا في الظاهر لبعض المتوهمين وإلا فان اللاعب الوحيد والمستفيد الأوحد هو نفس النظام ) ، إلا أن هذا لا يبرر مطلقا وصف النظام بالطائفية أو انه كان يعتمد الأسلوب الطائفي في الحكم !
والحق انه ما من دين أو عرق أو طائفة أو مذهب أو فكر أو جامع أو حسينية أو كنيسة أو شجر أو ماء في العراق إلا وامتهن واهدرت كرامته أو قيمته !!
فان قيل :
والجواب عن هذه الإشكاليات وباختصار شديد :
فأما (1) فيجاب عنه بالنفي فالمؤسسة السنية – في الجملة - كانت تعارض النظام إلا أنها أدركت عجزها عن الإطاحة به إذ لا سبيل إلى ذلك إلا بإفناء المسلمين وتمزيق البلد ، وهذا لا ينفي وقوف بعض المتمشيخين إلى جانبه وولائهم لصدام إما لمصلحة دنيوية عاجلة وإما لاعتقادهم عدم كفره ، وانه أولى من مجيء الأجنبي إلى البلاد كما هو حاصل اليوم وهذا كان رأيا لبعض علماء الشيعة أيضا وهم معروفون فلا موجب للتسمية وهذه في جملتها " حالات فردية " لا تمثل التوجه العام لدى أهل السنة ولا الشيعة حتى !
وأما (2) فيمكن القول بان المقاومة الحالية – باستبعاد الجماعات التي تفجر في أوساط المدنيين - هي " مقاومة إسلامية جهادية وطنية " منطلقها الجهاد في سبيل الله تعالى وهدفها طرد الاحتلال وهي لا تمت إلى النظام السابق بصلة ، وهي لا تهدف إلى إعادته إلى السلطة لأنها كانت قد اكتوت بناره في السابق ، ولأنها كانت تكفره ولا تعترف بشرعيته وهذا يظهر من مواقعهم على الانترنيت ومن بياناتهم ، واكبر دليل على هذا أنها لم تقف إلى جانب النظام خلال الحرب عليه لبغضها له ولعدم إمكان اللقاء معه ، هذا هو الإطار العام للموضوع ، أما إمكانية وجود بعض الأفراد ممن يوالى النظام ويدافع عنه فأمر وارد ضمن التصور الجزئي إلا أنهم لا يشكلون وزناَ ثقيلاً في المقاومة الحالية .
أما (3) فيجاب عنه بعدم خصوصية الشيعة ، فقد دأب النظام المخلوع على طمس معالم الهوية الإسلامية لأهل السنة فمنعهم ـ وغيرهم ـ من التمثيل السياسي وتشكيل الأحزاب والجمعيات العلمية والخيرية ، ومنعهم من ممارسة كثير من شعائرهم الدينية ( وما محاربة اللحى والثوب القصير إلا حلقة في هذا المسلسل ) ، وحال بينهم وبين الاتصال ببقية المؤسسات السنية في العالم الإسلامي وفرض عليهم عزلة مذهبية رهيبة ـ لاسيما بعد الأزمة السياسية التي خلفتها حرب الخليج عام 1991م ـ الأمر الذي لم يصب الشيعة بمثله خلال تلك الفترة لا سيما بعد ضعف النظام وانكشاف الحدود مع إيران وانفتاحه عليها اقتصاديا وسياسيا إلى حد ما !!
وكان النظام يحارب بشكل محموم الناشطين من الدعاة إلى الله ، ويحارب الذين يدعون إلى الإصلاح والى تحكيم الشريعة الإسلامية ويتهمهم بـ : " تسييس الدين " و " التكفيرية " وهذا أمر يعرفه الممارس !
فهذه النقطة دليل على انغلاقية النظام ومدى حنقه على الإسلام وأهله لاسيما الدعاة من أهل السنة وليست دليلا على طائفيته كما يزعم البعض !
وأما (4) فيمكن القول بان هؤلاء وان كان بعضهم قد انحدر من أصول سنية ومن عائلات سنية ضعيفة التدين غالباً إلا انهم بصعودهم إلى المراكز العليا في النظام والحزب قد فقدوا انتماءهم القديم وصاروا " صداميين " إلى النخاع والبحث في كفرهم كان يشغل بال العاملين من أهــل السنة ، وعامة أولئك البعثيين لا يقيمون وزنا للشريعة الإسلامية فضلا عن المذهب أو الطائفة ، فرئيسهم المعظم ومعبود هم الأكبر هو " صدام " أو قل إن شئت " المصلحة الشخصية " !!
ثم إن النظام كان يعتمد عليهم لعصبتهم القبلية القوية ، ولم يكن يخصهم بالتقريب فقرب إليه الشيعة واليزيدية والصابئة والنصارى _ ولو وجد اليهود لقربهم إليه ! _ فالمعيار عنده " الولاء لشخص الرئيس " لا غير .
ثم إن " الكادر الحزبي المتقدم " و" القاعدة الشعبية من الذيول " وهي أدوات أساسية للنظام الهيكلي للحزب ، وظهر قوي يعتمد عليه النظام في الميدان وفي الأزمات لرفع التقارير ورسم الموقف وللبطش والتنكيل بالمعارضين خصوصا في مناطق الجنوب إنما هي في اغلبها من " أبناء الشيعة " وهذا لوحده كفيل بإسقاط الشبهة من أساسها ، فأي طائفية هذه التي يتحدث عنها القوم ؟!
ثم إن القرآن الكريم لم يفرق بين الرئيس والوزير والجنود في اصل المؤاخذة فالكل في الوزر سواء وفي الحكم مشتركون قال تعالى : (ً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ)[القصص: من الآية8].
وأما (5) فيجاب عن ذلك بان ما فعله بالأكراد ـ وهم من أهل السنة في العموم ـ أبشع و اشد وحشية وهمجية ، فهناك اكثر من ( 250 ) قرية كردية قد أبيدت تماما وقصف أهلها من الشيوخ والنساء والأطفال بقنابل ( النابالم ) وبعضها بالغازات الكيماوية السامة ، وهذه قضية إسلامية سنية إنسانية ولا تخص الأكراد وحدهم ، فهل يعقل بعد هذا بان يقال إن : ( علي كيماوي وقصي وطه الجزراوي وأياد فتيح الراوي وسلطان هاشم وعبد حمود وسواهم من المجرمين ) كانوا من أهل السنة ومن قادة أهل السنة ؟!!
سبحانك هذا بهتان عظيم .
وأخيرا فان العقلاء توحدهم الجراح والمصائب لا أن تكون موجبا لمزيد من الفرقة والاختلاف والتدابر ، وإيذاء " صدام المجرم " حجاج هذا الزمان للسنة والشيعة في القديم ينبغي أن يوحدهم في الجديد .
المطلب الثاني : مناقشات في الفيدرالية
يصول اليوم في الساحة السياسية اشكال من الفرسان وكما يقول المثل ( كل واحد راضي بعقله ) ومنهم من ينظر للفدرالية وكأنه يخطط لقطعة ارض، لا مصير دولة وشعب فتجد بين الفرسان الانتهازي الوصولي المشغول بإرضاء عجبه وانانيته ومكاسبه الدنيوية، فتراه يطل علينا من تلفاز النظام السابق المرتبط بالحزب يصرف علينا من الكلام ما لايغني ولا يسمن، واليوم ينظّر بما يناسب المقام والمصلحة، وهؤلاء أفرد لهم الامام ابو حامد الغزالي فصلاً في الاحياء ولاجدوى ف
ديسمبر 31st, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, افلام فيديو .... جديد, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, خاص, صور الهولوكوست الشيعي, عام, مأثورات وصور من أرض العرب, مقالات, من القلب,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي : الزائر
يسعدني رأيك سواء اتفقنا فكريا او اختلفنا تبقى المودة والاحترام المتبادل…. بداية وددت ان اعرفك لما تبنيت هذه القضية وهي التشيع والشيعة لاسباب عدة اهمها لاحظت وانا صحفي واعلامي اتابع عن قرب مجريات الاحداث فى بلاد بني وطني ان شر الشيعة فاق الحد سياسيا وشرعيا فلم يركنوا الى الاستكانة والتقية كسابق عهدهم خصوصا فى بلاد العرب بل تمددوا وتنطعوا فى بلادنا وحزب اللات والعزة شر دليل وجرائ










