وطني حبيبي .... وطني الأكبر .... وطني المسلم 

*  يوجد مواقع صديقة متخصصة في الشأن الشيعي والإيراني في وصلات المدونة يمكنكم زيارتها *     ***  Email  :  omar_labib@yahoo.com     *    omarlabib1@hotmail.com    ***    المدونة متخصصة في فضح الشيعة والفرس  ***    للتواصل نرجوا ترك تعليقاتكم أو عبر   ***

* المدونة لا تمثل أي جماعة أو جمعية وانما تتبنى قضايا كل العرب والمسلمين ، والمادة المعروضة فيها بداخل المقالات تعبر عن مضمونها لكن لا تتبنى بالضرورة كل افكار كاتبها انما يعنينا الفكرة فقط لذا لازم التنويه *  

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> وطـنـى الحــر

 

بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدانِ ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ 

دعا الدكتور القرضاوي حكام المسلمين للتدخل لحماية السنة في العراق

يناير 27th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, من القلب, نشر التشيع

أعلن الشيخ القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة 27-1-2007 من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي تحدث فيها عن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم - عن قيام الاتحاد بإرسال وفد إلى إيران للالتقاء مع كبار المسئولين فيها، لبحث سبل وقف الفتنة المذهبية في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أن طهران بيدها مفاتيح وقف هذه الفتنة، بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية.

ولفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى المذابح التي تجرى بحق العراقيين قائلا "إن ما يجري في العراق من أمور تقشعر منها الأبدان وتشيب لها الولدان من مذابح على الهوية".

وأشار إلى العنف الذي يتعرض له أهل السنة على أيدي ميليشيات شيعية بقوله: "من كان اسمه عمر يقتل في الحال.. من كان اسمه عثمان يقتل في الحال من قبل فرق الموت التي لها ما لها من أسلحة وعتاد".

ودعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أكراد العراق للتدخل لوقف الاقتتال بين السنة والشيعة في بلادهم، وشدد على أن الفئة التي لا تستجيب للوساطة الكردية في حال قيامها يتعين على الأكراد قتالها باعتبارها "فئة باغية".

 

وساطة الأكراد

ودعا العلامة القرضاوي أكراد العراق إلى تدخل حاسم لوضع حد لل


المزيد


حسبنا الله ونعم الوكيل

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع

عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,

  و المهجرون سبعة ملايين و


هل ينفجر محور دمشق – طهران؟

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

هل ينفجر محور دمشق – طهران؟  

بعد اتصال هاتفي على الخط الساخن بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد حول تصريحات الاخير التي رددتها وسائل اعلامه، وتعليقاتها التي حملت اتهامات سورية الى الولايات المتحدة بإجهاض تسوية تريدها اسرائيل مع سوريا، اتفق الرئيسان على ارسال مبعوث ايراني الى دمشق لينقل الهواجس الايرانية من نوايا نظام الاسد تجاه الصلح مع اسرائيل.

حمل المبعوث الايراني السري رسالة للأسد فيها من الحيرة الايرانية اكثر مما فيها من توكيد التحالف بين النظامين.. وقال المبعوث الايراني ما يفيد قلق طهران من معلومات شبه مؤكدة عند النظام الفارسي بأن حوارات عديدة بين مبعوثين سوريين سريين وصهيونيين تجري وجرت في جنيف وعواصم غربية اخرى، بعيدة عن أنظار الولايات المتحدة الاميركية، ودون معرفتها وان هذه الحوارات تتناول مطالب المتحاورين السوريين والاسرائيليين حول هضبة الجولان وحماية النظام السوري وعودة وصايته الى لبنان وكان اخطر ما اقلق ايران ان شخصيات سعودية رسمية تؤدي دوراً في ترتيب هذه الحوارات.. حسب مزاعم طهران!

وتشمل من جانب اسرائيل مطالبها بتصفية حزب الله، ومنع ايصال السلاح الايراني له كما الاموال وبقية المساعدات، وكذلك طرد قادة ((حماس)) في الخارج وبقية رؤساء المنظمات الفلسطينية من دمشق، ومنع ارسال عناصر القاعدة الى لبنان والضفة الغربية المحتلة.. دون نسيان المسائل العاجلة مثل اطلاق سراح الجنديين الصهيونيين اللذين اسرهما حزب الله في 12/7/2006 وكذلك معرفة مصير الطيار الصهيوني رون اراد.. لا بل ان طهران اكدت لدمشق معلوماتها عن اصرار تل ابيب على استعادة اسراها من حزب الله كدليل حسن نية من جانب سوريا لبدء حوار جدي حول التسوية معها.

قال المبعوث الايراني السري لبشار الاسد.. ان بلاده تريد ان تعرف مصير التحالف الاستراتيجي المعقود بينها وبين دمشق، وتريد ان تعرف مصير الاسلحة الاستراتيجية التي نقلتها طهران الى الاراضي السورية، ومصير آلاف عناصر وضباط الحرس الثوري الذين يشرفون على هذه الاسلحة وعلى بطاريات الصواريخ الباليستية والمضادة للطيران ايضاً والبعيدة المدى التي اقامتها ايران داخل الاراضي السورية، حول المرافق السورية الاساسية في المطارات والمرافق والمصافي وتلك القريبة من المدن الصهيونية وفي عمق الاراضي السورية حتى حلب..

قال المبعوث الايراني للأسد الابن ان طهران قلقة مما تتداوله وسائل الاعلام عن مطالب صهيونية بتصفية حزب الله في لبنان مقابل موافقة اسرائيل على عودة القوات السورية الى لبنان واستخباراتها وقبول انتشار الجيش السوري عند حدود نهر الليطاني وسماح اسرائيل بانتشار عناصر الاستخبارات السورية داخل المنطقة الممتدة من الخط الازرق حتى خط نهر الليطاني.. وعن حتمية تعاون دمشق مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتخلي عن اميل لحود وكل أتباع ايران المستجدين على الساحة اللبنانية.

كان المبعوث الايراني ينتظر نفياً من اعلى سلطة في سوريا عن كل المعلومات، وينتظر تفسيراً لهذه الهجمة السياسية والاعلامية والدبلوماسية السورية للصلح مع اسرائيل، وهذه الحملة على اميركا لمنعها اسرائيل من تحقيق التسوية مع سوريا!.. وكان ينتظر تبريراً من الاسد لما تعتبره ايران تغييراً استراتيجياً في الموقف السوري من التسوية، خاصة بعد ان عقد البلدان تحالفاً استراتيجياً كان يعني ان دمشق حسمت خيارها برفض اية تسوية مع اسرائيل، بل وفتح جبهتها للقتال ضدها عبر الجولان مثلما كانت جبهة الجنوب اللبناني.

كان المبعوث الايراني ينتظر النفي والتفسير والتبرير مثلما توقعته بلاده تماماً.. وهو هيأ نفسه للاستماع اليها جميعاً، لأنه مثل غيره من كل مبعوثي ورؤساء وملوك ومسؤولي دول العالم الذين التقاهم بشار الاسد خلال ست سنوات من حكمه كانوا اعتادوا الا يثقوا بما يقوله الاسد في الغرف المغلقة.. حتى بات الرجل مشكلة سياسية وأخلاقية في حد ذاته.

وماذا تملك طهران الا قبول تفسير ونفي وتبرير الاسد للمعلومات المتداولة حول التسوية مع اسرائيل.. وهي تدرك ان استجداء الاسد العلني للتسوية مع ايهود اولمرت وتكالب الاعلام والدبلوماسية السورية على الموقف الاميركي المعارض لهذه التسوية بصفته المانع عنها هو الموقف السوري الحقيقي؟

 

ماذا تملك طهران؟

يخطىء من يظن ان طهران ضعيفة تجاه سوريا، او ضعيفة داخلها، بعد ان اصبحت الحالة الايرانية امراً واقعاً داخل النظام السوري وأجهزته الامنية.. وكذلك داخل الاقتصاد السوري ومؤسساته المالية، وكذلك داخل المجتمع السوري وقواه الطائفية.. فسوريا لم تشهد في تاريخها الحديث تدفقاً للمال بلا حساب ((علني على الاقل)) مثلما تشهده من تدفق بلا حدود للمال الايراني عليها.

وطهران تعرف نقطة ضعف هذا النظام تجاه المال المعبود الوحيد لدى اركانه.. مع السلطة.. وبها.

فإلى جانب آلاف عناصر الحرس الثوري وضباطه واستخباراته وضباط الجيش المحترفين والاسلحة الايرانية المكدسة.. هناك مليارات الدولارات التي جمدتها ايران داخل المصرف المركزي في دمشق، وعمليات شراء الاراضي، وإقامة المؤسسات سواء حول المراكز الدينية القائمة او المستحدثة او المراكز الاجتماعية في مختلف انحاء سوريا دعماً ونتيجة لعمليات التشييع التي تصرف عليها طهران مئات ملايين الدولارات.. وباتت سوريا ومدنها واحة للسياحة الدينية الايرانية وهي احدى وسائل النفوذ الايراني في البلاد العربية.. كالعراق مثلاً.

هل هذا يعني ان الصدام حتمي او قريب بين دمشق وطهران؟ ليس بهذه السرعة.. ولن يكون شاملاً، خاصة وان المانع الاول من حصول انفجار في المحور السوري – الايراني الآن هو سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش.. فضلاً عن التناقض في المواقف بين اميركا في عهد بوش وبين الكيان الصهيوني.

صحيح ان بوش اعلن ان نظام بشار الاسد هو نظام فاشل منذ العام 2004، وطبق عليه ما طبقه على الرئيس الفلسطيني يا

المزيد


هل سمعتم آخر تقية: خامنئي يدعو إلى (وحدة السنة والشيعة) !..د/ محمد بسام

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران, تاريخ خيانات الشيعية

لو أنها صدرت عن (هولاكو) أو (جنكيز خان).. لكانت الدعوة (النكتة)، التي أطلقها (علي خامنئي) الزعيم الأعلى لعصابات القتل وفِرَق الموت والخطف وتقطيع الرؤوس وحرق الأطفال المسلمين أحياءً وخطف الفتيات السنيّات.. لكانت تلك الدعوة قابلةً للتصديق.. ولو أنّ (نيرون) حاول أن يدعو إلى وحدة المسلمين.. لوجدَ مَن يصدقه في هذا العالَم الإسلاميّ الفسيح.. أما أن يدعو إليها زعيم تدمير المساجد وحرقها وقتل روّادها وخطف أئمّتها.. وإتلاف مصاحفها لأنها ليست من طراز (مصحف فاطمة) المزعوم.. فهذه من عجائب الدهر التي قد لا تحدث إلا مرةً كل قرنٍ أو أكثر!..
اليوم الإثنين في 15 من كانون الثاني 2007م، خرج (علي خامنئي) مرشد الثورة الصفوية الشيعية الإيرانية من سردابه، ليطلق تُقيَته الفظة : (أدعو إلى تعزيز أواصر الوحدة بين المسلمين السنة والشيعة)!.. متابعاً متجاهلاً مراوغاً: (ثمّة حاجة لتعزيز أواصر الوحدة في العالَم الإسلاميّ، لمنع بعض الدول من الخضوع للسياسة الأميركية بدافع الخوف والضعف)!.. (البي بي سي، 15/1/2007م).

لقد اعتدنا على (شطحات) زعماء الدولة الصفوية الفارسية الشيعية، لكننا لم نظن يوماً، بأنهم على هذه الدرجة من قلة الحياء، ولا نعتقد أنه بقيت في وجوههم قطرة ماء، ليتبجّحوا بدعوتهم العريضة لوحدة المسلمين، وهم أول من مزّقها واعتدى عليها، وأشد مَن تعامل معها ومع المسلمين بالتآمر والخزي والعار والخيانة وممالأة العدو الأميركيّ والصهيونيّ ضد أبناء الإسلام، وكل ما جرى ويجري وخطّط خامنئي وعصاباته الإجرامية لارتكابه ضد المسلمين على أرض الرافدين.. خير دليلٍ يوميٍ فاقعٍ على ما نقول!..
بعد تقتيل أكثر من سبع مئة ألف مسلمٍ عراقيٍّ بكل الطرق الوحشية المبتكَرَة، على أيدي خامنئي وعصاباته الفارسية وحرسه الثوريّ وحليفَيْه الأميركيّ البريطانيّ والصهيونيّ، وبعد تدمير مئات المساجد وتحريق آلاف المصاحف وهتك أعراض المسلمات واستباحة دمائنا وأموالنا وأرضنا بفتاوى (قمّ وطهران والنجف).. تأتي دعوة خامنئي لوحدة المسلمين!..

بعد أن تواطأ خامنئي وزبانيته على احتلال أفغانستان والعراق، وبعد اعترافهم وتبجّحهم وافتخارهم بذلك.. تأتي دعوة خامنئي الذي لا يستحي، وكأنّ أفغانستان وا

المزيد


واجبنا تجاه ما يحدث في العراق وكل مكان يصاب به المسلمون

يناير 21st, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع

إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.

ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في د

المزيد


لا اله الا الله اهل السنة احباب الله ورسوله صلي الله عليةوسلم

يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



( الا بذكر الله تطمئن القلوب )

يناير 20th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



حزب الله في الإستراتيجية الإيرانية الجديدة

يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

حزب الله في الإستراتيجية الإيرانية الجديدة عبد الحق بوقلقول  

في مقال كتبه محرر الشئون الإستراتيجية في جريدة معاريف الإسرائيلية، عمير ريبورت، تحت عنوان "المواجهة الكبرى تقترب" جاء فيه: "في مرحلة من المراحل، آجلاً أو عاجلاً، ستشن إسرائيل هجوماً كبيراً ضد حزب الله".

الحقيقة أن الكل بات يدرك الآن أن موازين القوى التي فرضت حدا من "توازن الرعب" على جانبي الخط الأزرق -التسمية التي تطلقها الأمم المتحدة على الحدود بين لبنان وأراضي الـ 48 المحتلة- تغيرت بشكل كبير، وهذه التغيرات مردها من غير شك التحولات العميقة التي شهدتها الساحة اللبنانية نفسها بعد انسحاب الوحدات العسكرية السورية، وما رافق ذلك من جملة ضغوط هائلة على الحكومات التي سقطت الواحدة تلو الأخرى بفضل إصرار "المجموعة الدولية".

حزب الله في الحسابات السورية:

لن نكشف سرا حينما نقول إن نظام البعث في سورية جعل من حزب الله منذ سنوات طويلة ورقة ذات دور مؤثر في الساحة اللبنانية أولا ثم في إطار المواجهة العسكرية غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب، بما أنه لم يكن في مقدور الأولى أن تدخل في مواجهة صريحة مع إسرائيل بالنظر إلى التفوق الواضح للدولة العبرية من الناحية العسكرية على الأقل، وبالتالي فإن نظام حافظ الأسد، ومن بعده ابنه بشار الماسك بزمام السلطة منذ أكثر من خمس سنوات، عمل على إيجاد حد أدنى من التوازن على جانبي الحدود من خلال تموين مقاتلي الحزب بأسلحة تعد إستراتيجية في مثل هذا النوع من الصراع، وتحديدا صورايخ الكاتيوشا التي كان لها الدور الفعال في تهديد كامل للشمال الإسرائيلي.

لقد تغير هذا الواقع الآن، ولم يعد لهذه العمليات في نظر "الشرعية الدولية" أي مبرر منذ إقدام إسرائيل على الانسحاب من معظم الجنوب اللبناني، من غير أن ننسى الإشارة هنا إلى عدم وضوح وضعية مزارع شبعا التي ما تزال إسرائيل تسيطر عليها، والتي يبدو وأنها سوف تخضع للتحكيم الدولي وفقا لآخر المستجدات.

وإن هذه التطورات مجتمعة جعلت قيادة حزب الله تدرك أن ثقلها العربي كقوة طلائعية منحتها مواجهتها المباشرة للكيان الغاصب، شرعية إقليمية على الأقل، تقتضي البقاء في حالة عداء عملي أزلي مع إسرائيل، مما يعني الحفاظ على حد أدنى من المواجهة التي كانت وما تزال مثلما قلنا، سببا رئيسا في القوة التي يحظى بها الحزب داخل الخارطة السياسية الشرق أوسطية على وجه عام.

إن التطورات التي فرضتها التحولات الأخيرة ونعني بها هنا، الانسحاب السوري الكامل من لبنان تحت ضغط القرار ا

المزيد


لا اله الا الله اهل السنة احباب صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم

يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع



لماذا نفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, نشر التشيع

بسم الله الرحمن الرحيم … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا نفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.

——————–

سأبدأ أولا ببعض الأسئلة التي قد تتبادر الي أذان الجميع وجوابها بالتفصيل والحجج الدامغة وهي :-
————

لماذا تفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

و كيف يكون هناك وحدة بين الإسلام و بين روافض الإسلام… بين أنصار الله و شيعة الشيطان؟ الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده… ربوبيته وقوامته وحاكميته وسلطانه وشريعته). و تذكر أنه لما عبد بنو اسرائيل العجل و جاءهم موسى و أخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا : ( يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل و لم ترقب قولي ). و كان رأي هارون أن يترك بني اسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل انتظار رأي موسى، و خشية أن يفرق بين بني اسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين. ولا ننسى ما ثبت في البخاري ان الملائكة وصفت الرسولr? أنه (فرق بين الناس ).

و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.

و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:

َقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏‏عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ‏ ‏قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏ ‏وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يَعْذِرُنِي ‏ ‏مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَعْذِرُكَ ‏ ‏مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ ‏ ‏الْأَوْسِ ‏ ‏ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏ ‏وَهُوَ سَيِّدُ ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ ‏ ‏اجْتَهَلَتْهُ ‏ ‏الْحَمِيَّةُ فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ ‏ ‏أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ عَمِّ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.

و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟

لماذا تسمونهم بالرافضة؟

لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.

و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).

على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (

المزيد


ليس هناك مقاومة عراقية شيعية.. بل احتلال إيراني!

يناير 18th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

ليس هناك مقاومة عراقية شيعية.. بل احتلال إيراني!      طارق ديلواني  

لم نسمع حتى اللحظة عن أي فعل عراقي شيعي مقاوم للاحتلال في العراق، باستثناء ما صدر عن رد فعل "طائفي" قبل نحو عام من ميليشيات جيش المهدي تجاه القوات الأمريكية في مدينة الصدر.

 والحقيقة أن حالة "المقاومة" المجتزأة من قبل الصدريين لم تكن أكثر من لحظة وقتية انتهت بانتفاء مبرراتها، ودون ذلك لم نشهد أو نسمع أي فعل شيعي مقاوم بعد أربع سنوات على الاحتلال الأمريكي للعراق.

 قبل أيام خرج علينا فصيل شيعي "مقاوم" تحت مسمى كتائب الإمام الحسين في شريط مصور، يظهر تفجير آلية أمريكية، مرفقا ببيان يوضح أسباب لجوء هذا الفصيل الشيعي للمقاومة بعد سنوات من الانتظار وإعطاء الفرصة للعملية السياسية.

 وفي الجنوب، وتحديدا البصرة، يُثار التساؤل، كلما حدثت عملية عسكرية أو انفجار لعبوة ناسفة، الأمر الذي يبعث على التساؤل بالفعل: هل من وجود لمقاومة عراقية شيعية.

 لا أعتقد ذلك.. وببساطة متناهية، ليس الأمر أكثر من مجرد واجهات جديدة لتغلغل إيراني جديد في العراق وميليشيات جديدة، استعدادا للحرب الأهلية الطائفية المقيتة التي ستكون أكثر وضوحا من المناوشات "الصغيرة" الدائرة حتى اللحظة.

 ما يحدث اليوم تطهير عرقي طائفي في الجنوب وتغلغل إيراني بشع في مناطق السنة تحديدا، وتعقيدات كبيرة يضفيها التسلسل الإيراني على المشهد العراقي.

 التأثير الإيراني في كل مفاصل الحياة اليومية للعراقيين واضح تماما، خاصة القوى الشيعية الرئيسية في العراق، التي حظيت وتحظى بدعم جاد من جانب إيراني، بشكل يجعل من التأثير الإيراني حالة فارقة، من خلال الدعم العسكري واللوجستي للقوى العسكرية ومؤسسات الرفاهية الاجتماعية.

 وآخر ما قد يفكر فيه الشيعة في العراق هو رفع السلاح في وجه الأمريكيين أو توجيهه إلى صدور البريطانيين.. لأن دوام الاحتلال منفعة شيعية خالصة وفرصة مواتية لإيران والدولة للإجهاز على ما تبقى من عروبة العراق.

 أشبعنا العراقيون الشيعة حديثا عن ثوراتهم وانتفاضاتهم ضد كل غزاة العراق ..لكن المشهد الأكثر وضوحا، والذي يلخص حقيقة الوضع، هو كالتالي:

 على المعبر الرئيسي للحدود بين العراق وإيران، وضعت صورة للإمام الخميني والعلم الإيراني، ولا وجود للعلم العراقي، هذا هو حال التغلغل الإيراني، الذي حول العراق إلى حديقة خلفية.

 وبعيدا عن موقف العرب السنة من الشيعة، يهمنا كثيرا الاطلاع على موقف الأكراد من الشيعة، فلدى الأكراد ارتياب قوي من الشيعة بصفة عامة والشيعة العراقيين خاصة، وهذه حقيقة يؤكدها القادة الأكراد وقادة البشمرجة، حيث يعتقدون أن التمايز الشيعي في الحكومة، سيجعل الدولة نس

المزيد


سيدفع زعماء الخليج ثمن تسليم العراق والشهيد صدام للفرس ( وبدأت ايران )

يناير 4th, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

أعلنت إيران امس الثلاثاء تمسكها بتسمية الخليج بـ الفارسي ، وقالت ان هذا كان اسمه دوما ولا زال و سيبقي كذلك . وجاء الاعلان عن الموقف الايراني في المؤتمر الصحافي الاسبوعي الذي عقده المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الي

المزيد


نضال شعب الاهواز تحت الاحتلال الايراني

يناير 3rd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

فمنذ عام مضى او يزيد تم اتهام عنصرين من الجيش البريطاني بالارهاب فى البصرة وجاء ذلك بشكل شبة متزامن مع انتفاضة الشعب الاحوازى فى 15 نيسان/ابريل 2005 التى اثبت فيها الشعب العربى الاحوازى بأنة مارد جبار خرج من قمقمة المحكم الاغلاق فغير لايام واسابيع ميزان القوى فى ايران التى هالها ما شاهدت من ثورة شعبية عارمة امتدت الى كافة ارجاء مدينة الاحواز الكبرى وامتدت الى مدن الحميدية والفلاحية وغيرها من المدن والقرى النازحة تحت نير الاحتلال العسكرى الفارسى منذ عام 1925. وقامت على الفور السلطات الايرانية بأتهام بريطانيا وامريكا بدعم الاحوازيين واعدمت الكثير من الشباب المناضل وملئت السجون بالكثيرين وحتى النساء والاطفال لا لذنب الا انهم اقرباء لمناضلين.

علما بأن تلك الانتفاضة البطلة انما بدأت بمسيرات سلمية تطالب بحقوق الشعب العربى الاحوازى الذى يقبع على ارض تعتبر من اغلى بقاع العالم على الاطلاق من حيث الثروات الطبيعية حيث يوجد بها اكثر من 90% من ثروة النفط التى تتفاخر بها ايران بالاضافة الى الثروة المائية الهائلة المتمثلة بعدد من الانهار التى تغطى اجزاء كبيرة من ارض عربستان والتى يسميها البعض الاحواز نسبة الى العاصمة مدينة الاحواز والاراضى الزراعية الخصبة. فيكفى العلم بأن عدد النخيل فى عربستان كان 25 مليون نخلة ايام حكم الشيخ خزعل رحمه الله اخر حكام عربستان العرب الذى قضى على حكمة عام 1925. 

 وعلية عانى الاحوازيون الكثير من الظلم والجور من الفرس المحتلين الذين مارسوا سياسة التفريس لبفقد الشعب العربى فى الاحواز لغتة العربية وبالتالى ارتباطة بأمتة وثقافتة وعاداتة وتقاليده ومن ثم زرعوا الجواسيس والعملاء ونشروا الجهل والفقر وبالتالى العوز والحاجة وثم زرع ملالى طهران المخدرات وبأسعار زهيدة فى هذا البلد العربى المحتل وبعد ذلك كله تفاجئوا بثورة الاحوازيين وذهب الفرس زاحفين لشيوخ العشائر زاحفين لاطفاء جذوة الثورة مدعين بأنهم مسلمين ولايجوز التعرض للدولة الشيعية الوحيدة بالعالم وذهبوا لكافة رجال الدين الشيعة فى العالم وعلى الاخ

المزيد


الشيعة والجاهزية العسكرية في الخليج العربي

يناير 3rd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

بسم الله الرحمن الرحيم .
منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 79 والإنقلاب على حكم الشاه … ورغم القوة التي كان يتمتع بها والحظوة التي كانت له عند أمريكا ودول الغرب ومع وجود أقوى جهاز استخبارات في المنطقة ( جهاز السافاك ) فقد تمكن الشارع الإيراني من قلب الحكم بقيادة الملالي ( رجال الدين ) دون أن تتحرك الدول العظمى التي كانت تدعم نظام الشاه … وهذا يضع الكثير من علامات الإستفهام ..

في نفس التوقيت الذي إعتلى فيه الملالي الحكم في إيران قامت ثورة أخرى ولكن ذات توجه مختلف … كانت في أفغانستان عام 79 بقيادة أشخاص قلائل يقودهم المهندس قلب الدين حكمتيار والشيخ عبد رب الرسول سياف … ولكن التوجه العام للجهاد وتتدفق المجاهدين بكثرة بدأ في عام 86 م بعد ملحمة مأسدة الأنصار في جاجي … وخلال إنشغال الحكومات العربية والغربية في مسألة دفع الإحتلال السوفييتي والمد الشيوعي ومع الحرب القائمة بين العراق وإيران … غفل الكثير عن توجه جديد ظهر في الساحة … ألا وهو توجه الشيعة في منطقة الخليج للتدريب على السلاح في كل من إيران عند الحرس الثوري أيام الحرب العراقية الإيرانية ولبنان عند حزب الله ( في التسعينات ) … ولكن التوجه العام للشيعة في التدرب بشكل منظم ومكثف بدأ فعليا في بداية التسعينات …

وما سيأتي سرد لبعض المعلومات التي يصعب على الإستخبارات العربية والخليجية إنكارها ..

سوريا :

قيام تحالف سري بين إيران ( الجعفرية الإثني عشرية ) وسوريا ( النصيرية العلوية ) حيث أن حكوماتهما الباطنية وان كان يكفر بعضهم بعضا عقائديا ولكنها تقاطع المصالح … وتم الاتفاق على أن يكون دور السفارة الإيرانية في سوريا هو التنسيق لكل من يريد أن يتدرب على السلاح و لمن يريد الانخراط في الجيش الإيراني أو حزب الله ( في التسعينات ) … على أن تغض سوريا الطرف عن هذه الأمور ( التنسيق والتجنيد ) … ودعمت سوريا حزب الله بالإتفاق المسبق مع إيران لعمل ورقة ضغط في صالحها على إسرائيل يستفيد منها السوريون عند المفاوضات ..

لبنان :

قبل أن ندخل في تفاصيل كيفية التنسيق لابد أن نعرج على حزب الله في لبنان والأصابع الإيرانية والسورية في دعمه … كان الحزب الشيعي الوحيد المتواجد في لبنان هو حزب أمل بزعامة نبيه بري والذي يرميه الشيعة الأصوليون بالعلمانية … ولكن بعد وصول موسى الصدر في بداية الثمانين وكان المبعوث الرسمي من إيران لنشر ما تكفلت به دولة إيران تحت شعار تصدير الثورة … نشأت فكرة حزب الله القائم على أساس عقائدي موالي لإيران … والشيعة مختلفون في قضية ولاية الفقيه التي كانت دخيلا جديد على عقيدة الشيعة قام الخميني بوضعها والدعوة لها من خلال كتابه ( ولاية الفقيه ) وهذا الحزب يقوم على ترسيخ ولاية الفقيه ومفهومها … ومن المتعارف عليه في الأوساط السياسية أن هذا الحزب يأتيه دعم سنوي يقدر بحوالي 200 - 250 مليون دولار حسب مراجع ذكرت ذلك في عام 99 م … هذا غير الدعم الكامل في إنشاء المراكز الصحية والحسينيات ودور الأيتام والمشاريع الصغيرة و الدخول إلى المجتمع عن طريق العمل الخيري … والتقارير الغربية أشارت إلى كوادر للحرس الثوري الإيراني لتدريب كوادر حزب الله في لبنان … وعلى هذا فإن حزب الله هو الذراع العسكري لدولة إيران في لبنان …

دول الخليج :

يتواجد الشيعة في دول الخليج خصوصا شيعة البحرين والسعودية ( المنطقة الشرقية والمدينة المنورة ) والكويت بكثافة عالية … أما قطر والإمارات ( قوة شيعة الإمارات تكمن في الجانب الاقتصادي ) وعمان فهم قلة ولكن أيضا لايستهان بها ( القدرة على عمليات الشغب ) … وحتى تبقى عملية تدريب الشيعة سرا فقد عمدوا إلى غطاء زيارة العتبات المقدسة والأضرحة تحت شعار ما يسمى بالسياحة الدينية … يذهب معظم الشيعة جماعات عن طريق الحافلات ( الوسيلة الأكثر استخداما ) والوسائل الأخرى وعادة ما تكون رحلاتهم في العطلة الصيفية ويقضون هناك مابين الشهرين والثلاث أشهر ( أي معظم الأجازة ) … وفور وصولهم يقوم موظف دبلوماسي من السفارة الإيرانية بعمل التنسيق اللازم لكل من يريد الذهاب إلى إيران بغرض التدرب … تؤخذ الجوازات ويقوم بوضع صفحة بيضاء في الجواز ليتم وضع ختم الدخول والخروج عليها … بحيث إذا خرج من إيران تنزعها السلطات الإيرانية وبهذا لايستطيع أيا كان أن يكشف أن صاحب الجواز قد غادر سوريا وإنما كان طوال مدة الأجازة فيها … أما الذين يذهبون إلى لبنان فكانت العملية تتم عن طريق الحكومة السورية وحزب الله فيتم تهريب الأشخاص عن طريق جبل الشيخ ويتم إرسالهم إلى سهل البقاع ( الواقع تحت السيطرة السورية إلى عهد قريب ) حيث يتم تدريبهم وإعدادهم وبعد الانتهاء يعود المتدربين إلى سوريا ويكون حالهم كحال الآخرين وكأنهم لم يغادروا البلد …

تقام للمتدربين عدة دورات للتدريب العسكري ( تحت رعاية الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات في كل من إيران ولبنان ) على مختلف الأسلحة وحرب العصابات والشوارع وكذلك طرق جمع المعلومات والتجسس وإرسالها إلى الاستخبارات الإيرانية بالإضافة إلى الدورات الشرعية في المذهب الجعفري والتركيز على أحاديث قتل النواصب والوهابية ( يقصدون أهل السنة أو العامة ) … ويقومون كذلك بعمليات ترصد لكثير من الشخصيات ومراقبتهم حتى إذا ماتم الأمر وقامت إنتفاضتهم عملوا إلى هؤلاء لقتلهم … وأبرز هذه الشخصيات عادة ماتكون العائلة الحاكمة … رجال الدولة المهمين… أساتذة الجامعات .. أئمة المساجد والخطباء ( يقوم الشيعة بإرسال أفراد لمراقبة خطب الجمعة في مساجد السنة في جميع دول الخليج لرصد الخطب ) والنموذج العراقي كان أكبر دليل على هذا التخطيط … وسوف يقوم على

المزيد


حقوق اقليم عرب الاهواز المحتل بايران

يناير 2nd, 2007 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

شرعية القضية الاهوازية

 

 

يؤمن الكثير من عرب الاهواز بشرعية المقاومة والنضال ضد ما يسمونه بالاحتلال الإيراني الواقع على بلدهم منذ 24/04/1925، على يد الحاكم العسكري آنذاك، رضا خان بهلوي، الذي انتزع الحكم في إيران من سلفه نادر الدين شاه بالقوة، ونصب نفسه فيما بعد ملكا على إيران، بعد أن احتل إمارة عربستان العربية، وضم عدة أقاليم إلى الدولة المركزية في إيران.

ويؤمن العديد من الاهوازيون بتبني أسلوب المقاومة السياسية والعسكرية للسياسات الإيرانية، على أنها عدوانية وتستهدف الأرض والشعب على حد سواء، وطالب هذا التيار بالتحرير والانفصال وتحقيق الاستقلال، بينما نجد جماعات أخرى من الاحوازيين، قررت أن تكون معتدلة بعض الشيء في مطالبها التي حسرتها بين التأكيد على الحق في تقرير المصير أو الحكم الذاتي لإقليم الاحواز. وهناك تيار آخر، اعتمد النضال السلمي تجاه ما يسميه بالأمر الواقع المفروض عليه، اسمه إيران، ويرى هذا التيار، بأنه من الممكن الحصول على حقوقه القومية المسلوبة من قبل الأنظمة الإيرانية المتعاقبة، دون المطالبة بالاستقلال.

أدت قناعة التيار الأول، المطالب بالتحرير، إلى تضحيات جسيمة، انعكست سلبا على أسرهم وبيوتهم وأبنائهم، وتبنى هذا التيار مبدأ الثورات الشعبية والاحتجاجات العارمة، وتأسيس حركات تحرر وتنظيمات ولجان، تنوعت مهامها ونشاطاتها على عدة مستويات سياسيا وثقافيا، وبررت الكفاح المسلح ضد عدوتها إيران، مستمدة شرعية كفاحها من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينبذ العنف بكافة أشكاله، إلا في حالة واحدة، والمتعلقة بالشعوب الرازحة تحت الاحتلال، التي يتيح لها الميثاق استخدام كافة الوسائل للتخلص من الاحتلال.

ولا تقل تضحيات التيار الثاني عن الأول، إذ طالته عمليات الاعتقال والخطف والإعدام، نتيجة مطالبته بالحق في تقرير المصير أو الحكم الذاتي، ولا يمكن إنكار كون هذا التيار، قام ببعض الاتصالات مع أطراف غير إيرانية، ويمكن الإشارة هنا إلى حركة التجمع الوطني في عر بستان(الاحواز)، التي أدرجت مبدأ الاتصال بحركات التحرر في العالم، ضمن برنامجها السياسي, ولكنها رفضت الاتصال بالأنظمة، محاولة بذلك الابتعاد عن التهم الإيرانية، كالعميل والخائن وغيرها التي غالبا ما يتخذها النظام ذرائع للإعدامات في صفوف الاحوازيين.

أما التيار الثالث، فيعتبر حديث النشأة والتطور بالمقارنة مع الأول والثاني، وقد انتهج أسلوب المعارضة لا المقاومة، وأقحم نفسه في الصراع بين التيارات السياسية المتنازعة على الحكم في إيران، التي يمثلها المحافظين الراديكاليين والمعتدلين الإصلاحيين، فوجد هذا التيار فرصة للعمل ضمن إطار ما يطرحه التيار المعتدل في إيران، ويعد حزب الوفاق الإسلامي، من ابرز مناصري هذا التيار.

وبالمقابل، فان كافة الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في إيران منذ 1925 حتى ألان، ترى بان عرب الاحواز، البالغ عددهم أكثر من 5 ملايين نسمة، يشكلون مجرد قومية من القوميات الإيرانية المتمثلة في الآ ذريين الأتراك والأكراد والبلوش والتركمان والبختياريين واللر، الذين يشكلون 60% من تعداد سكان إيران البالغ 65 مليون نسمة الآن. ولا يشكل الفرس إلا أقلية إذا ما قارناهم بالقوميات الثمانية المذكورة, إلا أن السلطة والحكم في إيران, غالبا ما تختزلان في القومية الفارسية دون سواها.

ولكن كيف ما كان الأسلوب الذي يتبناه الاحوازيون من اجل الخلاص من وضعهم المأساوي، سلميا كان أو غير ذلك، فان الرد الإيراني جاء عنيفا وقاسيا، دون تمييز بين هذا وذاك، إذ أن عناصر النظام تلاحق وتطارد مناصري التيار الأول والثاني وحتى الثالث في الكثير من الحالات، وتلفق لهم التهم التي من شانها أن تؤدي إلى حد الإعدام, وفقا للقوانين والدساتير التي يشرعها أو يبطلها النظام كما يشاء, إذ لا توجد في إيران أية حرمات, لا للقانون ولا للدستور، إلى الدرجة التي أصبح فيها كل عربي متهم، حتى تثبت إدانته, هذا ما عبر عنه الأمين العام للحركة الثورية الاحوازية على الأقل، ولا نقول بان ذلك يعد شعار جميع الاحوازيين.

وبالرغم من الطرح الإيراني تجاه القوميات المذكورة، فأننا نلاحظ تمييزا واضحا بين القومية العربية من جهة، وبين القوميات الأخرى من جهة ثانية، على سبيل المثال، مازالت الأقاليم الإيرانية ذات القوميات غير الفارسية، تتمتع بأسمائها الحقيقية، على عكس إقليم الاحواز، الذي سلبت منه التسمية الدالة على عروبته, إذ أننا نجد أن اذربايجان وكردستان وبلوجستان وتركمنستان ولرستان، احتفظت بتسمياتها التاريخية،  بيمنا تمنع وتحرم تسمية "عر بستان " على الاحواز، والتي أطلقها العثمانيون الأتراك على هذه الإمارة العربية، وتبناها الفرس حتى عام 1925، ثم استبدلوها بـ "خوزستان" في عام 1936 م.

ومن هنا يتبين لنا كيف أن الأنظمة الإيرانية تميز وتفرق بين القومية العربية والقوميات الإيرانية الأخرى, ناهيك عن المعاملات الدالة على مدى كراهية هذه الأنظمة لأبناء عر بستان، والتي سنبين البعض منها فيما بعد. وتجدر الإشارة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن القوميات الأخرى تتمتع بكافة حقوقها القومية داخل إيران التي لا يوجد فيها أدنى احترام لحقوق الإنسان بشكل عام, إذ أن اعتداءات النظام وبطشه طال الكثيرون، بما فيهم الفرس، عدى العناصر المدافعة عن النظام والمؤيدة له.

واتسمت معاملة الاحوازيين العرب، بالقمع الشديد والمجازر والتقتيل والتشريد والتهجير ألقسري والتجويع والإفقار الاقتصادي والإعدامات الواسعة النطاق في صفوفهم، إضافة إلى السجون والاعتقالات وأعمال السلب والنهب والتهديد والترهيب، وزرع المستوطنات الفارسية في المناطق العربية، والرامية إلى تفريس الاحواز ومحو هويتها العربية وطمس معالمها، والتي يمكن القول بان هذه السياسة بالتحديد (محو الهوية)، خص بها الاحوازيين دون سواهم من أبناء القوميات الأخرى.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار، جميع هذه الممارسات وغيرها تجاه عرب الاحواز، فمن الممكن أن تأخذ ردة الفعل الاحوازية، طابع المقاومة وليس المعارضة التي يقصد بها الأحزاب والجماعات السياسية التي تناضل للاستيلاء على الحكم، وتمارس في الإطار الشرعي وضمن المؤسسات الثابتة. والمعروف انه لا يوجد أدنى تشريع للمعارضة في إيران، عدى هامش الحرية التي هتف بها الرئيس محمد خاتمي ولكن دون التطبيق على ارض الواقع بسبب تعجرف التيار المحافظ بزعامة المرشد الأعلى للثورة في إيران، السيد خامنئي، الذي يسيطر على أكثر من 70% من مؤسسات الحكم في البلاد.

( l’oppression   Résistance)   أما المقاومة، فهناك نوعان: مقاومة للطغيان والاضطهاد

.(Résistance au Changement) والمقاومة من اجل التغيير

ويعني النوع الأول، الحق الذي يتمتع به الأفراد أو الجماعات، الذي يتيح لهم التصدي لكل التصرفات غير القانونية والجائرة، التي تصدر عمن هم في موقع المسؤولية، وقد أقرت العديد من العقائد والمذاهب السياسية مثل هذا الحق, (إعلان الحقوق الصادرة في فرنسا) ـ يوليو 1793. أما النوع الثاني من المقاومة، والذي يستهدف التغيير بكافة وجوهه، فيعني تلك المقاومة الفاعلة أو المعارضة الإرادية أو غير الإرادية التي يعتمدها جماعة من الناس بغية تغيير شامل يتناول الأفكار والسلوك وقواعد التنظيم. وفي الحقيقة يصعب الفصل بين هاتين النوعين من المقاومة بالنسبة إلى الحالة الاحوازية بشكل عام، إذ اعتمد نضال الاحوازيين كلتا الحالتين منذ نكبة عام 1925. كما اتخذت غالبية التنظيمات السياس

المزيد


كل لحطة و المسلمين والعرب بخير

ديسمبر 31st, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, افلام فيديو .... جديد, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, خاص, صور الهولوكوست الشيعي, عام, مأثورات وصور من أرض العرب, مقالات, من القلب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي : الزائر

      يسعدني رأيك سواء اتفقنا فكريا او اختلفنا تبقى المودة والاحترام المتبادل…. بداية وددت ان اعرفك لما تبنيت هذه القضية وهي التشيع والشيعة لاسباب عدة اهمها لاحظت وانا صحفي واعلامي اتابع عن قرب مجريات الاحداث فى بلاد بني وطني ان شر الشيعة فاق الحد سياسيا وشرعيا فلم يركنوا الى الاستكانة والتقية كسابق عهدهم خصوصا فى بلاد العرب بل تمددوا وتنطعوا  فى بلادنا وحزب اللات والعزة شر دليل وجرائ

المزيد


الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته.

ديسمبر 30th, 2006 كتبها عمر لبيب نشر في , ايران

الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته.

(المؤلف: بقلم : محمد العلي - الكويت)

لقد نجحت الثورة الشيعية الإيرانية-التي قادها (الأمام الخميني!)- في تشويه صورة (الفكر الإسلامي الأصولي)، ونجحت في تمكين الشيطنة-الصهيونية والأمريكية-من رقاب ومقدرات المسلمين، كما قدمت للعالم نموذجاً سيئاً للإسلام، فأصبحت الأصولية في أذهان معظم الناس تعني الانتقام والتخريب والإرهاب والدمار والعودة إلى عهود الغاب والهمجية والبدائية والتخلف، وهي لم تكن في يوم من الأيام كذلك، ولن تكون، فالأصولية تعني إتباع الأصل والحق الذي جاء به محمد-صلى الله عليه وسلم-، وتعني الأخذ من المنبع الأصيل وهما (الكتاب والسنة)، كما تعني فهم وفقه حقيقة وطبيعة الحركة العامة للناس والأشياء على أصولها، وهذا الفهم والفقه سيأتي كنتيجة للأخذ من المنبع الصافي الأصيل.

فالثورة(الإسلامية الشيعية الأثنى عشرية) فشلت في تحقيق (الأمن الإسلامي) فشل ذريع، وهذا الفشل يوضح لنا أن قائد الثورة ومفجرها ومن سمي "بروح الله وأية الله!!!" الإمام المزعوم (الخميني) لم يكن إمام ولا آية ولم يكن عالماً وفقيهاً أصولي كما لم يكن يحوي روح من الله.

فمن سينظر إلى القضية بعاطفته الدينية فإنه لن يصل إلى الحقيقة، ومن سيفكر بها بعقلية مشجع النادي المتعصب لفريق ناديه لن يعقلها، وإن كانت المسألة "هذا ما وجدنا عليه آبائنا" فهي مشكلة أزلية منعت من كان قبلنا من إتباع الحق، وإن كانت القضية التنازل والتخلي عن العقل وتعطيله وتحييده بقول (ضعها برأس عالماً وأخرج سالماً!!!) فلا حول ولا قوة إلا بالله.

فمن أجل الوصول إلى حقيقة، أو على الأقل للوقوف على أعتابها، علينا النظر إلى الأمور بموضوعية وبتجرد من الأهواء والعاطفة الخادعة للب والمعتمة للفؤاد، وأنا أعتقد بضرورة توضيح الصورة قدر الإمكان وهذا واجب المؤمن تجاه الآخرين، وإن كانت تلك الصورة ستُرفض عند البعض في الوقت الراهن فعليهم تحويلها ووضعها في مخزن "التدبر والفحص والتحليل والتأمل والمراجعة"، ونرجو عدم حذفها وإلقائها، إن لم توضع في مخزن "حق اليقين"، فمخزن "حق اليقين الفكري" هو الذي يوضع به كل شيء لمسه الإنسان ورآه بعينه وذاق مذاقه وأستطعم طعمه، وأحد هذين الاختيارين هو الذي يجب أن يأخذ به من قبل الإنسان الذي أكرمه الله بالعقل، وخاصة في هذا الزمن الذي اختلطت به الأمور وامتزجت به المواقف وتكاثرت به الفتن وجعلت المسلم المعاصر يقف حائراً أمامها، بل جعلت البعض يرتد عن دينه بسبب تكاثرها وتقاطرها، فإلغاء العقل وتأجيره للآخرين أو تركه لهم للاغتصاب والنهب دون مقاومة هو من صفات الهمج والرعاع والغوغاء المستسلمين استسلاما كامل لكل ما يقدم لهم من أفكار وتصورات، مثل أتباع صدام حسين، وكذلك مثل العلمانيين من المسلمين الذين وقعوا صرعى الفتن وظنوا أنها تقدم وحضارة، ولم يتصوروا أنها تخلف وانحدار، فإلغاء العقل وتعطيله وتأجيره للغير ليس من صفات المؤمنين.

فالثورة الإيرانية، وبلا ريب، كانت ثورة تقودها الشيطنة، فمنذ بداية اندلاع الثورة اتضحت طبيعة الروح التي كانت تقود الثورة الإسلامية المزعومة، فهي كانت روح خبيثة شيطانية ولم تكن روح طيبة ربانية، وهي كانت روح انتقامية تخريبية تأمريه، ولم تكن روح تسامحيه إصلاحية تنموية، فهي استغلت المقهورين وساقت المعبأين للانتقام، واستثمرت مشاعر المظلومين وأصحاب المآسي ووجهتم إلى الجهة الخاطئة. كما شردت معظم المسؤولين السابقين والمعارضين وعائلاتهم ولم تحاول احتوائهم بعد توضيح الصورة الحقيقية وبيانها لهم، فمن المؤكد أن الإمام المزعوم لم يكن يفقه حقيقة الصورة وطبيعتها ولم تكن له القدرة على فهمها وبيانها للآخرين، لأنه لم يكن عالماً وفقيهاً أصولي، ففاقد الشيء لا يعطيه، ولم تأت الثورة لتأمين الناس "فكرياً ونفسياً وروحياً ومادياً"، بل أتت لتدميرهم وتشريدهم وتدمير منجزاتهم المادية والانحدار بها، كما أتت ((لتحيير!!!)) الناس ومنع أرواحهم من السمو والارتقاء ، ولقد استغلت و استثمرت تلك الروح الشيطانية الخبيثة (العاطفة الدينية الجياشة)- وهي من سمات وصفات أتباع المذهب الشيعي وخاصة الأخوة الإيرانيين- وحرصت على بقاء صيوان العزاء الحسيني مفتوح لإثراء تلك العاطفة الجياشة واستثمارها وتوجيهها (لمصلحة النظام الخميني الأصولي!!!).

وبعد تلك السنين لا يجد الشعب الإيراني أمامه إلا مجموعة من المعممين-تخرج من قم و حوزاتها "العلمية!"- لتشكل كائنات بشرية طفيلية سريعة التوالد والانتشار-كجرذان الحقل- ،تقتات على مآسي الشعب وتصادر حقوقه وحرياته وتتطاول على مقدراته وتوزعها على المقربين، وتجعل بقية أفراد الشعب حطام بشري تسوقه وتتقاذفه رياح التغريب والشيطنة لتحيله إلى أمة محطمة تهيم على وجهها في ممرات الحياة ومسالكها وتضيع بين دهاليزها وأنفاقها المظلمة، كما جعلتهم يتصارعون مع أنفسهم وغيرهم وشياطين الظلام من أجل توفير لقمة العيش للبقاء ولو في الدرك الأسفل، وهذا من أبرز سمات ونتائج النظم الجاهلية الفوضوية التي تقودها وترعاها الشيطنة، وهي الانحدار والعودة لعصور الغاب والهمجية والبدائية والتخلف، والتي يجاهد المؤمنون من أجل دفع شرورها ولإخراج الناس منها.

ومن بعض نتائج الثورة الإيرانية التي أصبحت واضحة لكل من يتعايش مع الوضع الراهن في إيران ولكل متأمل ومراقب منصف، هي:

1-البطالة
2-الحرمان من الزواج
3-الارتداد عن الدين
4-التشرد في دول العالم
5-تدهور الحالة الاقتصادية
6-حرمان فئات الشعب من إثبات الذات
7-تحديد النسل الإجباري
8-استعداء الدول المسالمة مثل الإمارات وغيرها من الدول
9-تدهور الحالة التعليمية وانتشار الجهل
10–اندثار القيم الإسلامية
11-مصادرة الحريات
12دفع الجيش الإيراني والمتطوعين إلى الاستمرار في القتال في الحرب "الإيرانية العراقية"

13-وأهمها، وهو الذي كان متوقع، وكالعادة،-الدعوة للانتقال من غي إلى غي جديد تختلف إنارته وبهرجته وشعاراته بعد فشل "المشروع الأصولي الشيعي الخميني"- وتلك الدعوة أتت بعد ظهور طبقة مما يسمون مثقفين وإصلاحيين! بقيادة السيد /خاتمي- أصلحه الله وختم به الشر وأقبره- استشعرت الشرور وتطالب بالعودة إلى (الفوضوية والبدائية الصريحة) (العلمانية)، ولو بالزي والشعار الإسلامي، باسم التقدمية والإصلاح، ونحن قد نجد لهم عذر في ذلك، فذلك مبلغهم من العلم، فإن (الأصوليين)المُعْتَمد عليهم بالإصلاح وعلى رأسهم الإمام المزعوم وبطانته وخلفائه لم يحققوا وعودهم للشعب الإيراني.

لقد أخبرني أحد الإيرانيين وهو من عرب إيران ومن أحد ضحايا المذهب الشيعي والثورة الخمينية، بحرص السلطة الحالية على جمع الأشرطة المسجل عليها وعود الإمام المزعوم -للشعب الإيراني- بالرفاهية والتقدم وتحسين الأوضاع المعيشية، ومما قال أيضاً إن بعض الإيرانيين يترحمون على أيام الشاه!!!، عدى التصريحات التي صرح بها المسئول السابق السيد/بني صدر، والتي أوضح فيها عمالة الإمام الأصولي! المزعوم لأمريكا وعلاقته مع اليهود المغتصبين الطارئين في فلسطين، كما بين أن احتلال السفارة الأمريكية كان لأسباب سياسية أستنفع من نتائجها الطرفين، وهذا قيض من فيض، فأهل مكة أدرى بشعابها.

ما إننا نعجب من تلك العقلية الخرافية الأصولية التي تمنع لبس ربطة العنق مع اللباس الغربي، وتقوم بربط عنق الشعب وخنقه وتكبيله بالنظم والمناهج والقيم والتصورات الغربية المتخلفة الفوضوية، مثل الديمقراطية ونظام التعليم للأولاد والبنات وقانون تحديد النسل!!! وغيرها من المناهج والنظم والقوانين والتصورات والمفاهيم والقيم الفاسدة، وهذا من أكبر الأدلة بأن الأمام المزعوم ومن خَلَفه والبطانة لا شأن لهم بالأصولية الحقة لا من قريب ولا من بعيد، فهم لا يفقهون حقيقة وطبيعة الحركة العامة للناس والأشياء وطبيعة حاجاتها المختلفة، كما هم لا يفقهون قوانين الخلق في"النشأة والحياة والمصير" والتي هي من أولويات وضروريات العلم والفقه للقائمين على إدارة شئون الخلق وتسيير الحياة السياسية العامة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على تلوث المصدر الذي يستمدون منه علمهم وفقههم وتصوراتهم وقيمهم، كما يدل على فساد وانحراف العقيدة والمنهج، وهذا الفساد والانحراف أدى إلى انعدام في الرؤية وضياع في المسيرة والعودة إلى عهود الغاب والبدائية والهمجية والتخلف، حسب الأصول المرعية للأحوال والأصولية الشيطانية.


وبالرغم من حصول الثورة- الإسلامية الأصولية الخمينية المزعومة- على تأييد عدد لا يستهان به من المخلصين من أصحاب النوايا الطيبة، وبالرغم من تمكنها، وبالرغم من توفر الأسباب لها، لم تستطع تقديم شيء يذكر، ولو كانت أصولية حقه لما استطاعت الشيطنة الصهيونية والأمريكية الصمود أمامها كل هذه المدة، ولما جرأت على الإفساد في الأرض، ولقضت عليها ونحرتها حسب الأصول، ولاستدلت و اهتدت إلى مكان نحرها، ولعرفت أصول وطريقة تعليقها وسلخها، ولو كانت أصولية حقه لأصبحت تلك الجاهلية المتأله الحديثة أطلال وهشيماً تذروه الرياح، ولأصبحت أحاديث وقصص وروايات يتندر بها العجائز فيما بينهم، ويروونها لأبنائهم في ليالي السمر.قال تعالى:"مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(74)"(الحج).

لا للتقريب ولا للتغريب ونعم للتقرب من الحق.

إن الأصوات الصادرة من بعض أفراد أهل السنة والجماعة والتي تنادي بالتقريب بين معتقد (أهل السنة والجماعة) وبين المعتقد (الباطني الرافضي) والمسمى (بالمذهب الشيعي) هي وبلا شك معظمها أصوات مخلصة، تود الخير والوحدة للأمة الإسلامية، ومنها قد تأثر بالمعاملة الطيبة المخلصة من بعض العوام من أتباع (المذهب الباطني) وخاصة المتم

المزيد





*  حي على الجهاذ حي على الجهاد نصرة للاسلام والعروبة* * الاسلام و العروبة ليست كلمة تقال بل دم يجري في العروق عمر لبيب *  وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي