واجبنا تجاه ما يحدث في العراق وكل مكان يصاب به المسلمون
كتبهاعمر لبيب ، في 21 يناير 2007 الساعة: 04:03 ص
إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في دعم كل من يصد العدوان عن المسلمين.
4 - يكون دعم المسلمين في دعم العمليات الجهادية الاستشهادية ضد المحتلين مع مراعاة المصالح والمفاسد، إذ إن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع.
5 - يكون دعم المسلمين بالقنوت، والدعاء أفراداً وجماعات على اليهود وعلى كل من أذى المسلمين وشردهم واحتل بلادهم.
6 - يكون دعم المسلمين بالمقاطعة الاقتصادية لمنتجات الشركات اليهودية والدول المساندة لهم عملاً بقول الله تعالى «وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة» وحديث: «جاهدوا المشركين بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم».
قال الشيخ حمد بن عتيق (رحمه الله): «فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك وأكد إيجابه وحرم موالاتهم وشدد فيها حتى أنه ليس في كتاب الله حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده».
قال أبوالوفاء ابن عقيل (رحمه الله): «إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة».
7 - تكون نصرة المسلمين بالتبرعات المالية والاستقطاعات وجمع التبرعات العينية والنقدية وكفالات الأسر والأيتام.
8 - تكون نصرة المسلمين بالاهتمام بقضاياهم وإثارتها بالقلم والمجالس والمحادثات في الشبكة الالكترونية والتعليق السليم على الحدث الذي يمر بالأمة وتعليم وتعريف الأبناء العدو من الصديق, عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم «المسلمون يدٌ على من سواهم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم».
وختاماً نسأل الله أن يرحم شهداء المسلمين وأن يفك أسراهم وأن يعذب اليهود ومن ناصرهم


![]()

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب إسلامي, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع | السمات:نشر التشيع, من القلب, مأثورات وصور من أرض العرب, أدب إسلامي, ايران, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, بقلم : رئيس التحرير, بحوث وكتب سياسية و دينية, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى لبنان, جرائم الشيعة فى العراق, حقوق الإنسان في الوطن العربي, حزب اللات والعزة الايراني, صور الهولوكوست الشيعي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 4:56 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على خير الانام و على اله و صحبه أجمعين
أما بعد
و الله يا أخى / عمر لبيب
انه لأكبر دليل على صلاح الشهيد صدام حسين رحمه الله
و فطنته و حسن فعله للاسلام حيث لم يحدث هذا الا بعد اغتياله
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 4:02 ص
أخى الحبيب / عمرو
والله يا أخى كلما يمر على سطر من سطورك الصادقة و المميزة يزداد حبى لك فى الله
إعلم يا عمرو أنك تقوم بدور سفيراً للإسلام تنقل الحق بحذافيره دون تحريف أو زيادة أو نقصان أدعو بأن يوفقك الله لهدى الضالين و مقاومة الكافرين و نصر المسلمين .. قل آمين
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 4:32 ص
اخي علاء عبد الكريم
متشكر على كلماتك الرقيقه
اهدي لك هذا المقال لانه موضوعي جدااااااااااا فى حق الشهيد صدام حسين الذي نحتسبه عند الله شهيداااااا والعبرة بالخواتيم وقد احسن الله خاتمته تامل المقال ففيه القول الفصل اخي علاء عبد الكريم
الموقف من صدام رحمه الله
التاريخ:13/12/1427 الموافق 02/01/2007
المختصر/
عند الحكم على شخص معين يجب النظر من جميع الزوايا ليكون الحكم منصفاً.
وتحديد الموقف الشرعي من شخص مثل صدام يحتاج للنظر إلى تاريخ الرجل مجملاً وقياسه على الشرع بعيداً عن تأثير العواطف أو وسائل الإعلام.
صدام فرغ حزب البعث من عقائده وحوله إلى حزب شخصي لاعقائدي ولذا فالحكم عليه بناءً على عقائد حزب البعث الأصلية بعيد عن الحقيقة والواقع.
ولقد حوكم صدام على أكبر جريمتين في نظر جلاديه وهما قتله للمتهمين بمحاولة اغتياله في الدجيل زمن الحرب مع إيران ولا أدري كيف يكون التعامل مع من يحاول قتل رئيس الدولة ؟ وكيف يقتل أبرياء ويدع محاولي اغتياله طلقاء ليحاولوا قتله ثانية ؟ ولم لايحاكم من يقتل يومياً من السنة أكثر مما قتل في الدجيل؟
أما جريمته الثانية بنظر جلاديه فهي ضرب حلبجة بالكيماوي .
والسؤال لماذا لم تستكمل محاكمته فيها ليعظم جرمه فلايجد متعاطفاً معه ؟ أم لأن المحكمة ستكشف معلومات لاتريد لها أمريكا ولا إيران الظهور ؟ لاسيما والمخابرات الأمريكية تؤكد أن من فعل جريمة حلبجة هي إيران وليس صدام.فتكشف الكذبة الكبرى بعد انكشاف كذبة أسلحة الدمار التي دمر العراق بها.
وعلى فرض صحة ثبوت الجريمتين فكلاهما قد حدثتا قبل عشرين سنة فلم السكوت عنهما حتى الآن أم أن الرجل قد تغير فاستحق نبش ماضيه ؟
وألا يمكن قبول توبته مما فعل بندمه وإقلاعه وعزمه على عدم العودة إليه ؟ وأين نحن من توبة قاتل المئة ومافي قصته من العبر ؟
إن موقف كثير من الناس من صدام قد تأثر كثيراً بالموقف السياسي والإعلامي للدول والحكومات العربية من صدام ولم يكن منطلقاً من رؤية شرعية وتطبيق واقعي منضبط والدليل على ذلك هو النظر لموقف علماء العراق الذين عايشوا واقع حكم صدام ورغم معاناتهم منه إلا أن حكمهم عليه معتدل ومشيد وتجد ذلك من خلال مواقف وتصريحات وبيانات هيئة علماء المسلمين في العراق
صدام ارتكب مظالم لاشك في ذلك لكن ليس كما يصور لنا الإعلام منذ 16 عاماً.
صدام مات ولم يخلف وراءه حسابات سرية في بنوك سويسرا
صدام مات والمنظمات الدولية تشيد بتقدم العراق وتفوق نظامه التعليمي والصحي في
عمر لبيب
مدونة وطني الحر
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 4:36 ص
ربنا يعزك يا محمد يا بيلي
لم اشوفك ولكن صورتك فى قلبي فانا احبك فى الله لغيرتك على دينك ووطنك فحب الاوطان من الايمان ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة فى حب مكه المكرمة .
تعرف يا محمد انا مسرور من دعمك للمدونه وعندما ازور مدونتك الجميله بحس اني بشوفك واتعرف عليك
حبيبك فى الله عمر لبيب
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 8:41 م
بارك الله لك أخي عمر وحفظك من كل سوء
تحياتي وسلاااامي لك
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:30 م
الاخ / أفدينا
جزاك الله خيرا
دمت صديقا عزيزا
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 12:16 ص
الأخ الفاضل عمر لبيب
شرفتي زيارتكم لمدونتي ودعوتكم النبيلة التي التفيض بالحس الوكني والغيرة
على عروبتنا وعقيدتنا ، اتمنى لكم التوفيق والإستمرارية ، وانا معكم قلبا وقالبا
فيما تروه مناسبا ،،، لكم التحية الخالصة وال‘حترام
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 4:48 ص
الى صاحب المدونة
للاسف مدونتك تعبر عن حقد طائفي دفين في اعماق قلبك المتعفن
المهم اسرائيل ومن ثم نتفق مع اخواننا الشيعة على خلافات نتمنى ان تنتهي
انا سني مسلم …
ما يجري في لبنان هو صراع بين مشروع امريكي ومشروع وطني حر … المشروع الامريكي يقودة سعد الحريري وجنبلاط وجعجع المجرم وآل الجميل والوطني المقاوم حزب الله وسنة طرابلس وحركة أمل والتيار الوطني الحر ودروز لبنان الشرفاء
اتقي الله وابتعد عن الطائفية
هل ستنشر هذا التعليق؟ اعرف انك لن تنشره
الدكتور ماهر
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 6:24 م
في اي معركه استشهد هدام الكافر في الخندق ام في معركه احد ياصعاليك وتتباكون اليوم عليه وانتم من ادخل امريكا للعراق عبر اجوائكم واراضيكم الم يحتل العراق بمال السعوديه والكويت الم تستخدم قناه السويس لدخول الاساطيل الامريكيه لتدمير العراق وشعبه وسبحان الله متى اصبح مشروع الحريري مشروعا وطنيا وخزب الله اصبح امريكا من الذي بيض وجوهكم ياعرب غير حزب الله بعد كل انتكاساتكم لكن لاعتب عليكم لان ديدنكم هذا انه مرض النفوس كل شيء يشفى الا مرض نفوسكم وعقولكم العفنه ياعرب يامستعربين