حسبنا الله ونعم الوكيل
كتبهاعمر لبيب ، في 21 يناير 2007 الساعة: 07:25 ص
عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و نصف مليون سني ،
فإنا لله و إنا إليه راجعون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, ايران, بحوث وكتب سياسية و دينية, بقلم : رئيس التحرير, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى العراق, جرائم الشيعة فى لبنان, حزب اللات والعزة الايراني, حقوق الإنسان في الوطن العربي, صور الهولوكوست الشيعي, مأثورات وصور من أرض العرب, من القلب, نشر التشيع | السمات:نشر التشيع, من القلب, مأثورات وصور من أرض العرب, ايران, الحقيقة الشرعية لعقائد الشيعة, اسرار علاقة الشيعة بالعدو الاسرائيلي والامريكان, بقلم : رئيس التحرير, بحوث وكتب سياسية و دينية, تاريخ خيانات الشيعية, جرائم الشيعة فى لبنان, جرائم الشيعة فى العراق, حقوق الإنسان في الوطن العربي, حزب اللات والعزة الايراني, صور الهولوكوست الشيعي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 7:46 ص
أخى الحبيب / عمرو
إستمر بقلمك و خذ بثأر هؤلاء الشهداء … أدعو لك بالتوفيق
إنا لله و إنا إليه راجعون … حسبنا الله عليه توكلنا و نعم الوكيل .
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 5:56 م
السلام عليكم
حسبنا الله ونعم الوكيل..
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 7:08 م
تشرفت بزيارتكم صديقي محمد البيلي
والاخت الفاضلة د./ حنان فاروق
عمر لبيب
مدونة وطني الحر
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 8:15 ص
السلام عليكم :
اللهم صلي على محمد و آله و صحبه , صلى الله عليه و سلم ………………….
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 9:08 ص
لا حول ولا قوة الا بالله
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 9:36 ص
اطيب التهاني بالعام الهجري الجديـــــد
————————————————-
كل اسبـــــــوع كاريـــــكاتـــير جــديـــد
هذا الاسبوع (مفاعل ديدمونة اسرائيل)
بادلوني الزيارة
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 10:26 ص
ردا على تهمة اعتقادنا بأن القرآن محرف :-
نقول : إن تهمة القول بتحريف القرآن تهمة يحاول خصوم الشيعة إلصاقها بهم بأية طريقة بسبب وجود روايات ظاهرها ذلك ، لا يأخذ بها علماء الشيعة إلا من شذ من الأخبارية .
ثم أن تحريف القرآن بمعنى أن يوجد في الكتاب المتداول بين المسلمين ما ليس من القرآن لم يقل به أحد من علماء الشيعة حتى الشيخ النوري الطبرسي على ما نقله عنه تلميذه الشيخ الطهراني في كتابه ( الذريعة ) أن الشيخ محمود الطهراني رد عليه برسالة سماها ( كشف الارتياب عن تحريف الكتاب ) فرد النوري الطبرسي رسالة جوابية قال في أولها : ” إن الاعتراض مبني على المغالطة في لفظ التحريف فإنه ليس مرادي من التحريف التغيير والتبديل بل خصوص الإسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند أهله ، وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان لم يلحقه زيادة ولا نقصان بل المراد الكتاب الإلهي المنزل ” (1) .
نعم القائل بالنقص كالنوري يقول بأن الموجود كله قرآن لكن هناك من القرآن ما لم يكتب في المصحف العثماني ، وهذا ما يقول به أهل السنة كلهم ويظهر في ثلاث محاور :
الأول : الاعتقاد بوجود قرآن منسوخ التلاوة ومثاله آية الرجم .
الثاني : الاعتقاد بنزول القرآن على أحرف سبعة ولا يحوي المصحف العثماني إلا حرفا واحدا منها فقط .
الثالث : الاعتقاد بالقراءات الشاذة أي غير السبع أو العشر المتواترة .
ولو سلمنا معهم بأنه لا يلزم من القول بنسخ التلاوة الاعتقاد بنقص القرآن - وهو توجيه يصطدم مع واقع النصوص -
فما الوجه في عدم كتابة الأحرف الستة الأخرى ؟
ألا يعتبر عدم كتابتها نقص في القرآن ؟
وما الوجه في اعتقاد بعض الصحابة وغيرهم من علماء القراءات بقرآنية القراءات الشاذة ؟
ثم مع القول بأن قرآنية الكتاب المتداول بين المسلمين وعدم قرآنية غيره أصبح من الأمور المسلمة بين المسلمين فهل كل من ينكر أمرا صحيحا ثبتت صحته بالدليل القاطع يعد كافرا وبقول مطلق ؟!
اقرأ الكلمات التالية لابن تيمية كما في ( مجموعة الفتاوى ) :
” والخطأ المغفور في الاجتهاد هو في نوعي المسائل الخبرية والعلمية كما قد بسط في غير موضع ، كمن اعتقد ثبوت شيء لدلالة آية أو حديث وكان لذلك ما يعارضه ويبين المراد ولم يعرفه ، مثل من اعتقد أن الذبيح إسحاق لحديث اعتقد ثبوته ، أو اعتقـد أن الله لا يرى لقوله ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ… ) ، أو اعتقد أن الميت لا يسمع خطاب الحي لاعتقاده أن قوله تعالى ( فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى ) يدل على ذلك … أو اعتقد أن عليا (ع) أفضل الصحابة لاعتقاده صحة حديث الطير وأن النبي (ص) قـال : ” اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي من هذا الطائر ” … أو اعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت ، كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القرآن كإنكار بعضهم : ( وَقَضَى رَبُّكَ ) وقال : إنما هي ووصى ربك ، وإنكار بعضهم قوله : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ) ، وقال إنما هو ميثاق بني إسرائيل وكذلك هي في قراءة عبد الله وإنكار بعضهم ( أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ) إنما هي : أولم يتبين الذين آمنوا وكما أنكر عمر على هشام بن الحكم لما رآه يقرأ سورة الفرقان
على غير ما قرأها ، وكما أنكر طائفة من السلف على بعض القراء بحروف لم يعرفوها حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام ” (1) .
وقال في موضع آخر من ( مجموعة الفتاوى ) :
” ثم من جوز القراءة بما يخرج عن المصحف مما ثبت عن الصحابة قال : يجوز ذلك لأنه من الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها ومن لم يجوزه فله ثلاثة مآخذ : تارة يقول : ليس هو من الحروف السبعة وتارة يقول : هو من الحروف المنسوخة وتارة يقول : هو مما انعقد إجماع الصحابة على الإعراض عنه وتارة يقول : لم ينقل إلينا نقلا يثبت بمثله القرآن وهذا هو الفرق بين المتقدمين والمتأخرين .
ولهذا كان في المسألة قول ثالث وهو اختيار جدي أبي البركات أنه إن قرأ بهذه القراءات في القراءة الواجبة - وهي الفاتحة عند القدرة عليها - لم تصح صلاته ، لأنه لم يتيقن أنه أدى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن بذلك ، وإن قرأ بها فيما لا يجب لم تبطل صلاته لأنه لم يتيقن أنه أتى في الصلاة بمبطل لجواز أن يكون ذلك من الحروف السبعة التي أنزل عليها ” .
وهناك أهمية كبيرة لما يأتي من كلام ابن تيمية إذ هو صريح في عدم وجوب الاعتقاد بنفي قرآنية غير ما هو متداول في المصحف العثماني ، أليس هذا هو قول البعض القليل من علماء الشيعة ممن قال بأن الموجود بين الدفتين قرآن كله ولكنهم لا يقطعون بعدم وجود قرآن غيره ؟
ويتابع ابن تيمية كلامه قائلا :
” وهذا القول يبتني على أصل ، وهو أن ما لم يثبت كونه من الحروف السبعة ، فهل يجب القطع بكونه ليس منها ؟ فالذي عليه جمهور العلماء أنه لا يجب القطع بذلك
(1) مجموعة الفتاوى - ج20 ص22
إذ ليس ذلك مما أوجب علينا أن يكون العلم به في النفي والإثبات قطعيا ، وذهب فريق من أهل الكلام إلى وجوب القطع بنفيه حتى قطع بعض هؤلاء - كالقاضي أبي بكر - بخطأ الشافعي وغيره ممن أثبت البسملة لآية من القرآن في غير سورة النمل لزعمهم أن ما كان من موارد الاجتهاد في القرآن فإنه يجب القطع بنفيه والصواب القطع بخطأ هؤلاء … وسواء قيل بالقطع في النفي أو الإثبات فذلك لا يمنع كونها من موارد الاجتهاد التي لا تكفير ولا تفسيق فيها للنافي ولا للمثبت ” (1) .
فبعد هذا كيف يمكن الحكم بكفر من أخطأ وقال بأن المصحف المتداول لا يحوي كل القرآن النازل على رسول الله (ص)؟!
تحقيق حول الكفر والتكفير
بل نقول لو سلم أنه اعتقد بعقيدة داخلة في الكفر هل يحكم بكفره ؟
نرجع إلى أقوال مشايخ السلفية حتى لا يستعجل بالحكم بكفر شخص بعينه ، فهناك شرط أساسي وضع من قبل علمائهم في الحكم بكفر المخالف لبعض العقائد الأساسية ، فقالوا أن المقالة قد تكون كفرا أو فسقا ولا يكفر ولا يفسق قائلها لجهل أو تأول أو عدم بلوغ الحجة ونحو ذلك من الأعذار التي نص العلماء على اعتبارها ، وقد صرح ابن تيمية كما جاء في ( مجموعة الفتاوى ) : ” … أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية … والتكفير هو الوعيد فإنه وإن كان تكذيبا لما قاله الرسول (ص) لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة ، وقد يكون الرجل لم
(1) مجموعة الفتاوى - ج 13 ص 214
يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها وإن كان مخطئا ، وكنت دائما أذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال : إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في اليم ، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين ففعلوا به ذلك ، فقال الله له : ما حملك على ما فعلت ؟ قال : خشيتك فغفر له ، فهذا رجل شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أنه لا يعاد وهذا كفر باتفاق المسلمين ، لكن كان جاهلا لا يعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك ، والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول (ص) أولى بالمغفرة من مثل هذا ” (1) .
وقال في موضع آخر من ( مجموعة الفتاوى ) :
” وهكذا الأقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق وقد تكون عنده ولم تثبت عنده ، أو لم يتمكن من فهمها وقد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها فمن كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق وأخطأ فإن الله يغفر له خطأه - كائنا ما كان - سواء كان في المسائل النظرية أو العملية هذا الذي عليه أصحاب النبي (ص) وجماهير أئمة الإسلام … وليس هذا مذهب أحمد ولا غيره من أئمة الإسلام بل لا يختلف قوله أنه لا يكفر المرجئة … ولا يكفر من يفضل عليا على عثمان ، بل نصوصه صريحة الامتناع من تكفير الخوارج والقدرية وغيرهم ، وإنما كان يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته … وتكفير الجهمية مشهور عن السلف والأئمة لكن ما كان يكفر أعيانهم… فالذي كانوا من ولاة الأمور يقولون بقول الجهمية : أن القرآن مخلوق … ومع هذا فالإمام أحمد - رحمه الله - ترحم عليهم واستغفر لهم لعلمه بأنهم لم يتبين لهم أنهم مكذبون للرسول (ص) ،
(1) مجموعة الفتاوى - ج 3 ص 147
ولا جاحدون لما جاء به ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك ، وكذلك الشافعي لما قال لحفص الفرد - حين قال القرآن مخلوق - كفرت بالله العظيم ، بين له أن هذا القول كفر ، ولم يحكم بردة حفص بمجرد ذلك ، لأنه لم يتبين له الحجة التي يكفر بها ولو اعتقد أنه مرتد لسعى في قتله ” (1) .
فمن أين استقى هذا المستعجل علمه في تكفير الناس أهو من الخوارج ؟
كيف تكفر المسلم وشيخك في السلفية ابن تيمية يصرح بأن المبتدع الذي هو من اتباع الفرق الضالة يمكن أن يكون مؤمنا بالله ورسوله ولم ينطلق في عقيدته من نفاق وعدم إيمان ؟
ولذا يشدد ابن تيمية أن مثله لا يحكم بكفره ، فمن أين أحرز أن الشيخ النوري لم يكن مؤمنا بالله ورسوله في الباطن وقد أخطأ في التأويل ؟
قال ابن تيمية في ( مجموعة الفتاوى ) كتاب الإيمان الكبير :
” وليس في الكتاب والسنة المظهرون للإسلام إلا قسمان مؤمن أو منافق فالمنافق في الدرك الأسفل من النار والآخر مؤمن ثم قد يكون ناقص الإيمان فلا يتناوله الاسم المطلق ، وقد يكون تام الإيمان وهذا يأتي الكلام عليه إن شاء الله في مسألة الإسلام والإيمان وأسماء الفساق من أهل الملة لكن المقصود هنا أنه لا يجعل أحد بمجرد ذنب يذنبه ولا ببدعة ابتدعها - ولو دعا الناس إليها - كافرا في الباطن إلا إذا كان منافقا فأما من كان في قلبه الإيمان بالرسول (ص) وما جاء به وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافر أصلا والخوارج كانوا من أظهر الناس بدعة وقتالا للأمة وتكفيرا لها ، ولم يكن في الصحابة من يكفرهم لا على بن أبى طالب ولا غيره بل حكموا فيهم بحكمهم في المسلمين الظالمين المعتدين كما ذكرت الآثار عنهم بذلك في
(1) مجموعة الفتاوى - ج 23 ص 195
غير هذا الموضع ، وكذلك سائر الثنتين وسبعين فرقة من كان منهم منافقا فهو كافر في الباطن ومن لم يكن منافقا بل كان مؤمنا بالله ورسوله (ص) في الباطن لم يكن كافرا في الباطن وإن أخطأ في التأويل كائنا ما كان خطؤه ، وقد يكون في بعضهم شعبة من شعب النفاق ولا يكون فيه النفاق الذي يكون صاحبه في الدرك الأسفل من النار ، ومن قال أن الثنتين وسبعين فرقة كل واحد منهم يكفر كفرا ينقل عن الملة فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بل وإجماع الأئمة الأربعة وغير الأربعة فليس فيهم من كفر كل واحد من الثنتين وسبعين فرقة ” (1) .
هذا كله بالنسبة للسلفي إذا أراد أن يحكم بكفر أحد ليس من طائفته ، أما إذا كان الكلام عن أحد علمائهم ممن خالف ضرورة من الضرورات وقال ببدعة مكفرة فتختلف حدة اللهجة فقد صرح ابن تيمية بأنهم معذورون بل عدهم مجتهدين من أهل الأجر والثواب .
قال ابن تيمية في ( اقتضاء الصراط ) :
” فمن ندب إلى شيء يتقرب به إلى الله أو أوجبه بقوله أو فعله من غير أن يشرعه الله فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ومن اتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكا لله شرع له من الدين ما لم يأذن به الله ، نعم قد يكون متأولا في هذا الشرع فيغفر له لأجل تأويله إذا كان مجتهدا الاجتهاد الذي يعفي فيه عن المخطئ ويثاب أيضا على اجتهاده ، لكن لا يجوز اتباعه في ذلك كما لا يجوز اتباع سائر من قال أو عمل قولا أو عملا قد علم الصواب في خلافه وإن كان القائل أو الفاعل مأجورا أو معذورا ” (2) .
(1) مجموعة الفتاوى - ج 7 ص 138
(2) اقوقال أيضا في ( الاستقامة ) :
” ثم قد يستحل بعضهم بعض أنواع الخمر بتأويل كما استحل ذلك أهل الكوفة - إلى أن قال - فالاستحلال الذي يكون من موارد الاجتهاد وقد أخطأ المستحل في تأويله مع إيمانه وحسناته هو مما غفره الله لهذه الأمة من الخطأ في قوله ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) سورة البقرة 286 كما استحل بعضهم بعض أنواع الربا ، واستحل بعضهم بعض أنواع الخمر واستحل بعضهم استماع المعازف ، واستحل بعضهم من دماء بعض بالتأويل ما استحل ، فهذه المواضع التي تقع من أهل الإيمان والصلاح تكون سيئات مكفرة أو مغفورة أو خطأ مغفورا ومع هذا فيجب بيان ما دل عليه الكتاب والسنة من الهدي ودين الحق والأمر بذلك والنهي عن خلافه بحسب الإمكان ” (1) .
فهل يحل لأهل السنة أن يعذروا علماءهم الذين يقولون بمقولات تخالف ضرورات الإسلام بصورة واضحة بل يجعلون لهم الأجر ؟
ثم يلزم الشيعة بعدم إعذار العالم المخطئ في اجتهاده عندهم ؟!
بل يطالبونهم بإخراجه من الملة تعبيرا عن حسن النوايا ؟!
وهكذا تصدر الأحكام حينما يتظاهر الجاهل أنه من أهل العلم .
وأما الكفر عند علماء الشيعة فواضح ومحدد ، يقول السيد اليزدي في كتابه ( العروة الوثقى ) عند ذكر الأعيان النجسة
” والمراد بالكافر من كان منكرا للألوهية أو التوحيد أو الرسالة أو ضروريا من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريا بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة ” (2) ، فالكفر هو في نظرهم إما إنكار
(1) الاستقامة - ج 2 ص ( 188 - 189 )
(2) العروة الوثقى - ج 1 ص 67
الألوهية أو التوحيد أو الرسالة أو أمر ضروري من ضروريات الدين ولكن بشرط الالتفات إلى كونه ضروريا وبحيث يرجع إلى إنكاره إلى إنكار الرسالة .
وعليه مع كون قرآنية الموجود بين المسلمين من القرآن وعدم قرآنية غيره من ضروريات الدين فإنكاره لا يعد من الكفر ما لم يكن القائل ملتفتا إلى كونه ضروريا ويكون الإنكار بنحو يرجع إلى إنكار الرسالة والنبوة .
نعم علماء السلفية يقولون أن المسلم قد تكون عنده عقيدة كفرية من دون أن يحكم بكفره وقد نقلنا سابقا تصريح ابن تيمية حول ذلك في ( مجموعة الفتاوى ) .
فعليه يقال أن فلان تفوه بالكفر الصريح أو اعتقد بعقيدة كفرية من دون أن يحكم بكفره ، فهل تقال مثل هذه العبارات للصحابة ؟ وقد وقع مثل هذا الاعتقاد لأم المؤمنين عائشة في آيات الرضاع إذ صرحت بأن رسول الله (ص) مات وهي تقرأ من القرآن ، حيث لا يمكن تأويلها على أنها من نسخ التلاوة الذي حدث قبل وفاة النبي (ص) .
فقد روى مسلم في صحيحه كتاب الرضاع باب التحريم بخمس رضعات عن عائشة أنها قالت : ” كان فيما أنزل الله عز وجل من القرآن عشر رضعات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات يحرمن فتوفي النبي (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن ” (1) .
فعائشة تتحدث أن الآية الأولى وهي التحريم بالعشر رضعات نسخت بآية ثانية هي التحريم بخمس رضعات وهي التي استمر الناس يقرؤونها حتى بعد وفاة رسول الله (ص) ، رغم أننا لا نرى هذه الآية الناسخة في القرآن المتداول بين المسلمين اليوم وهو نفسه الذي جمعه الخليفة أبو بكر وأخذ به عثمان وحرق غيره من المصاحف ، ولو سلمنا أنها من الآيات منسوخة التلاوة ولكن الخبر لم يبلغ عائشة فهل اعتقادها
(1) صحيح مسلم - ج 2 ص 1075 ، ورواه أبو داود في سننه - ج 2 ص223 وكذلك النسائي في سننه - ج 3 ص298
بنقصان هذه الآية من القرآن إلى أن بلغها الخبر وصدقت المخبر - إن صح ذلك كله - من الكفر الصريح ؟
أو هل يقال بأن الخليفة الثاني اعتقد بعقيدة كفرية نظرا لأنه كان يرى أن آية الرجم هي من القرآن ؟
فقد روى البخاري :
” … فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي ، إن الله بعث محمدا (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم …” (1) .
فعمر في خطابه يؤكد أن هناك آيات كانت تقرأ على عهد رسول الله (ص) ليست موجودة في مصحفهم ذاك الزمان .
فهل يختلف كلام النوري الطبرسي الذي قال بنقص آيات من القرآن عن كلام كل من عمر وأم المؤمنين عائشة ؟
فهل نتجرأ ونقول أنهم اعتقدوا بعقيدة كفرية من دون الحكم بكفرهم أم نكتفي بتخطئتهم فقط ؟
(1) صحيح البخاري - ج 8 ص208
بل الأمر أخطر حينما نعرف باعتقاد عبد الله بن مسعود بزيادة شيء في كتاب الله بسبب عقيدة بأن المعوذتين ليستا من القرآن، أو اعتقاد أبي بن كعب بسورتي الحفد والخلع وإنهما من القرآن الكريم ولكنهما لم تكتبا في مصحف عثمان ، راجع ( الإتقان ) للسيوطي (1) .
وإذا قيل أن الفارق هو أن مقالة هؤلاء الصحابة كانت قبل التجميع النهائي للقرآن الكريم الذي تم في عهد عثمان بينما كلام النوري وغيره هو بعد ذلك فيحكم بكفر النوري هنا وعدم كفر عمر وعائشة هناك نقول :
أولا : هذا القول تشكيك خطير في القرآن إذ يعني عدم تواتر القرآن في مرحلة تاريخية معينة أي في الزمن الذي تحدث به عمر أو تحدثت به أم المؤمنين بذلك الحديث ، نعم تستطيع منع التواتر ما دام الوحي لم ينقطع ولكن مع انقطاع الوحي القرآني ومرور الوقت المعتد به لتعلم القرآن هل يمكن فرض عدم تواتر القرآن وخاصة في مثل زمن خلافة عمر بن الخطاب ؟ أليس تواتر القرآن عند جميع طبقات المسلمين ابتداء من عصر الرسالة وعصر الصحابة وإلى زماننا من الأمور المتواترة بين المسلمين ألا يكفر المنكر لذلك ؟ لو صدر هذا القول من شيعي لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها .
ثانيا : لو سلمنا أن المقصود أن النص القرآني تأخر تواتره ، فما يذكر عن ابن مسعود وأبي بن كعب يذكر عند الحديث عن الفرق بين مصحفيهما ومصحف عثمان أي هي عقيدتهم إلى زمن جمع المصاحف على الأقل بل إن أحد محاور الخلاف بينهما وبين عثمان هي قضية حرق المصاحف فهل تأخر تواتر القرآن إلى ذلك الزمن .
(1) الإتقان في علوم القرآن - ج1 ص226
وأما قول عمر بالنسبة لآية الرجم فظاهر عبارته بل صريح ما نقل عنه أنه لم يعتقد بأنها منسوخة التلاوة بل كان يفكر بأن يضيفها لكتاب الله لولا خوفه من قول الناس زاد عمر في كتاب الله كما صرح هو بنفسه وهي عبارة تدل على أن هناك شيء واضح ومحدد متواتر بين الناس في زمانه ، فكيف يقال أن القرآن غير متواتر زمن عمر وهو يقر بهذا النص أن هناك مقدار واضح من القرآن عند الناس الذين سيقولون إن عمر زاد في كتاب الله لو كتب آية الرجم ؟
قال ابن حجر في ( فتح الباري ) :
” وقد وقعت هذه الزيادة في هذا الحديث من رواية الموطأ عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : لما صدر عمر من الحج وقدم المدينة خطب الناس فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا ، والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال مالك : الشيخ والشيخة الثيب والثيبة ووقع في ( الحلية ) في ترجمة داود ين أبي هند عن سعيد بن المسيب عن عمر ( لكتبتها في آخر القرآن ) ووقعت أيضا في هذا الحديث في رواية أبي معشر الآتي التنبيه عليها في الباب الذي يليه فقال متصلا بقوله قد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده : ( ولولا أن يقولوا كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته قد قرأناها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ” (1) .
(1) فتح الباري - ج12 ص143
فبعد كل هذه الروايات يقال أن عمر كان يراها منسوخة التلاوة ، فكيف يفسر تصريحه بأن المانع من كتابتها في المصاحف هو خوفه من أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله !
وأما قول عائشة فقد صدر إما في أيام الجمع النهائي أو بعدها فلا يختلف الحال بينها وبين الشيخ النوري ، والدليل على ذلك أن الراوي عن أم المؤمنين عائشة حديث الآيات الناسخة للرضعات العشر التي تحرمن والتي توفي رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن هي عمرة بنت عبد الرحمن التي توفيت عام 98 أو 103 أو 106 عن عمر يناهز 77 عام على ما نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمتها .
فعلى أحسن تقدير نقول أنها ولدت عام 21 للهجرة فإذا أضفنا إليها عشر سنوات لتكون قادرة على السماع من عائشة فهذا يعني أنها سمعت كلام عائشة عام 31 للهجرة ، بينما التجميع الثالث للقرآن الكريم كان عام 25 للهجرة ، قال السيوطي في ( الإتقان ) عند الحديث عن الجمع الثالث في زمن عثمان :
” قال ابن حجر : وكان ذلك في سنة خمس وعشرين قال : وغفل بعض من أدركناه فزعم أنه كان في حدود سنة ثلاثين ولم يذكر له مستندا ” (1) .
(1) الإتقان - ج1 ص209
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 11:03 ص
اتهام الشيعة بالخيانة تهمة جديدة قديمة ، فقد سبق واتهم الشيعة بمولاتهم للصليبيين وللتار ، فيقول المتهم للشيعة :
” وإن أريد تاريخا أسودا فلا مثل تاريخ الشيعة فهم لم ينصروا الإسلام يوما ولا فتحوا بلادا ولا دفعوا عدوا ” ، ثم حدد القائل بعض الأمثلة التاريخية المزعومة لتلك المقولة فقال : “بل العكس هو الصحيح فجهادهم دائما ضد أهل السنة في القديم والحديث أما القديم فلا نعرف لهم جهادا ولا غناء في الإسلام والذي نعرفه هو ما يلي :
1. مساندتهم للتتار عندما دخلوا بغداد وعاثوا فيها فسادا عن طريق ابن العلقمي والنصير الطوسي ” .
نقول : وأما الشيخ نصير الدين الطوسي فعند الرجوع إلى تاريخ ابن كثير تجده يقول : ” ويقال إن الذي أشار بقتله - الخليفة المستعصم - الوزير ابن العلقمي والمولى نصير الدين الطوسي ” (2) .
(2) البداية والنهاية - ج13 ص234 ) مسند أبي يعلي - ج11 ص348
وفي مورد آخر يقول ما نصه :
” النصير الطوسي : محمد بن عبد الله الطوسي كان يقال له المولى نصير الدين ، اشتغل في شبيبته وحصل علم الأوائل جيدا وصنف في ذلك علم الكلام ، وشرح الإشارات لابن سينا ، ووزر لأصحاب قلاع الألموت من الإسماعيلية ، ثم وزر لهولاكو ، وكان معه في واقعة بغداد ، ومن الناس من يزعم أنه أشار على هولاكو خان بقتل الخليفة فالله أعلم ، وعندي أن هذا لا يصدر من عاقل ولا فاضل ، وقد ذكره بعض البغاددة فأثنى عليه قال : وكان عاقلا فاضلا كريم الأخلاق … ” (1) .
فهذا ابن كثير يثني عليه ولا يتهمه بل يستبعـد أن يصدر منه مساندة للتتار ، وشهادة ابن كثير بأن ذلك ” لا يصدر من عاقل فاضل مثله ” ، علاوة على ذكر شهادة الآخرين له تكذب التهمة التي ألصقها ابن تيمية زورا وبهتانا .
فهل قرأ الكاتب هذه الشهادة من ابن كثير في حق الشيخ نصير الدين الطوسي قبل أن يجعل تاريخه مرجعا للقارئ ودليلا على اتهام للشيخ ؟
وهذا الذهبي يذكر الواقعة ولا يشير إلى دور لنصير الدين الطوسي في الأمر قال في ( العبر ) : ” كان المؤيد ابن العلقمي قد كاتب التتار وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي… ” (2) .
أما قبول وزارة هولاكو فالتاريخ مليء بمن يضطر تحت التهديد والقوة أن يستوزر للظالمين ، ولكنه في نفس الوقت يحفظ دينه بل يسعى لتحقيق مصالح المسلمين أو تخفيف الضرر عنهم ، وهذا المحمل يتأكد في مثل الشيخ لما يتمتع به من الصلاح والعقل الذي صرح به ابن كثير وغيره .
بل تجده يستفيد من موقعه لإنقاذ النفوس من بطش هولاكو نقل الصفدي في ( الوافي ) : ” ومن دهائه ما حكي لي أنه حصل له - هولاكو - غضب على علاء الدين الجويني صاحب الديوان فيما أظن فأمر بقتله فجاء أخوه إليه وذكر له ذلك وطلب منه إبطال ذلك فقال : هذا القان وهؤلاء القوم إذا أمروا بأمر ما يمكن رده خصوصا إذا برز إلى الخارج ، فقال : لا بد من حيلة في ذلك … ” (1) ، فذكر حيلة نصير الطوسي في إنقاذ الجويني من الموت .
أما ابن العلقمي فليس من علماء الشيعة وإنما كان وزيرا للمستعصم آخر خلفاء بني العباس أديبا محبا للعلماء ، واختلفت كلمات المؤرخين واضطربت آراؤهم في دوره في واقعة بغداد وقتل المستعصم فقد قال أبو الفداء في تاريخه ( المختصر في أخبار البشر ) وهو من وفيات ( 732 ) :
” في أول هذه السنة قصد هولاكو ملك التتر بغداد وملكها في العشرين من المحرم وقتل الخليفة المستعصم بالله ، وسبب ذلك أن وزير الخليفة مؤيد الدين ابن العلقمي كان رافضيا وكان أهل الكرخ أيضا روافض فجرت فتنة بين السنة والشيعة ببغداد على جاري عادتهم فأمر أبو بكر بن الخليفة وركن الدين الدوادار العسكر فنهبوا الكرخ وهتكوا النساء وركبوا منهن الفواحش ، فعظم ذلك على الوزير ابن العلقمي وكاتب التتر وأطمعهم في ملك بغداد … وخرج عسكر الخليفة لقتالهم … فانهزم عسكر الخليفة … وخـرج مؤيد الدين الوزير ابن العلقمي إلى هولاكو فتوثق منـه لنفسه وعهد إلى الخليفة المستعصم وقال إن هولاكو يبقيك في الخلافة … وحسن له الخروج إلى هولاكو فخرج إليه المستعصم في جمع من أكابر أصحابه …
(1) الوافي بالوفيات - ج1 ص112
فما تكاملوا قتلهم التتر عن آخرهم ثم مدوا الجسر وعدى باجو ومن معه وبذلوا السيف في بغداد … ” (1) .
وقد بين الأستاذ محمد حسين شمس الدين وجهة النظر الأخرى في ابن العلقمي في تعليقه على ما كتبه أبو المحاسن الأتابكي في كتابه ( النجوم الزاهرة ) قال : ” تطرح هنا مسألة موقف الوزير ابن العلقمي من سقوط بغداد بيد التتار وهل كان خائنا للخليفة المستعصم ؟ إن معظم المؤرخين المتأخرين - أمثال ابن تغردي بردي والمقريزي والعيني وابن كثير والسيوطي وغيرهم - يتهمون ابن العلقمي صراحة بالمخامرة على الخلافة العباسية ومواطأة التتار على سقوط بغداد ويردون ذلك إلى ميوله الشيعية ورواياتهم مشابهة لرواية أبي المحاسن هنا غير أن بعض المؤرخين - ومنهم الثقات - نفى عنه تهمة المخامرة ، وفي هذا الصدد يقول ابن الطقطقى في تاريخه ( الفخري ) : ونسبه الناس إلى أنه خامر وليس ذلك بصحيح ، … وفي اعتقادنا أن موقف ابن العلقمي يمكن فهمه في سياق مواقف جملة الأمراء والحكام في ذلك الوقت فقد كانت السلطة المركزية في بغداد متداعية ضعيفة وجاءت حملة هولاكو لتلقي الرعب في نفوس الأمراء في العاصمة والأطراف فها هو الملك الناصر صاحب حلب يرتعد خوفا ويتوسل جميع السبل لإرضاء هولاكو ( انظر مختصر الدول ص278 ) وهاهو بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل والأتابك أبو بكر في إقليم فارس يمدون هولاكو بالمال والرجال طمعا في رضاه وتجنبا لسخطه ( مؤرخ المغول رشيد الدين الهمداني ص35 ) حتى إن بعض سلاطين سلاجقة الروم وهو عز الدين كيكاوس الثاني رسم صورته على نعل زوج من الأحذية وقدمها للخان قائلا : عبدك يأمل أن يتفضل الملك فيشرف رأس عبده بوضع قدمه المباركة عليها ( المصدر السابق ص41 ) …
(1) المختصر في أخبار البشر - ج2 ص302
ونحن نميل إلى الاعتقاد أن ابن العلقمي عندما أقنع الخليفة بأنه لا داعي للهرب من بغداد لأنه مهد طريق الصلح ، وسوف يأتيه هولاكو والمغول طائعين كان قد وقع ضحية نفس الخدعة التي أوقع بها الخليفة وبالنتيجة كان سقوط بغداد والخلافة وبالا على جميع المسلمين بجميع مذاهبهم وفرقائهم ” (1) .
وغالبا الأمر كما قال ، فقد ذكر ابن الطقطقى الوزير ابن العلقمي في كتابه ( الفخري ) : ” اشتغل في صباه بالأدب ففاق فيه وكتب خطا مليحا وترسل ترسلا فصيحا ، وكان لبيبا كريما رئيسا متمسكا بقوانين الرياسة خبيرا بأدوات السياسة ، محبا للأدب مقربا لأهل العلم اقتنى كتبا كثيرة نفيسة وصنف الناس له منهم الغاني صنف له ( العباب ) وصنف له ابن أبي الحديد ( شرح نهج البلاغة ) وكان ممدحا مدحه الشعراء وانتجعه الفضلاء وأخباره الطيبة كثيرة وجلية ” (2) .
وقال عنه ابن أبي الحديد في مقدمته على ( شرح النهج ) : ” المولى الوزير الأعظم الصاحب ، الصدر الكبير المعظم العالم العادل المظفر المنصور المجاهد المرابط مؤيد الدين عضد الإسلام سيد وزراء الشرق والغرب أبي طالب محمد بن أحمد بن محمد العلقمي نصير أمير المؤمنين ” (3) .
فابن العلقمي أراد أن ينتقم من قيادات الدولة التي قامت بجرائمها البشعة ضد الشيعة في منطقة الكرخ ببغداد وخاصة أبو بكر بن الخليفة المستعصم والدويدار الصغير ، قال الذهبي في ( العبر ) : ” وكان الذي حمله على مكاتبة هولاكو عداوة الدويدار وأبي بكر بن المستعصم وما اعتمداه من نهب الكرخ وأذية الشيعة ” (4) ،
(3) مقدمة شرح نهج البلاغة - ص4(4) العبر - ج3 ص284 (1) النجوم الزاهرة - ج7 ص44(2) الفخري - ص295
لكن تطورت الأحداث إلى فاجعة هي غالبا لم تكن في حسبان ابن العلقمي وأصبحت الأمور بيد أعتى مجرمي التاريخ وجرت تلك المذبحة العظيمة في حق المسلمين ، وقد ذكر الصفدي في ( الوافي بالوفيات ) ندم ابن العلقمي ، فقال : ” وندم حيث لا ينفعه الندم ” (1) .
(1) الوافي بالوفيات - ج1 ص184
. مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة ) ص73 .
نقول : عند مراجعة الصفحة المذكورة من الكتاب وجدنا أن هذا الأمر منقول تحت عنوان النصيرية كإحدى الفرق التي انشقت عن الشيعة .
ولا ندري كيف اعتبر الكاتب الشيعة كلمة مساوية للنصيرية ؟ وكيف ينقل هذا الكلام دون تحقيق ؟ فعلماء أهل السنة ينفون أن تكون النصيرية مع اعتقادها بألوهية علي (ع) من الشيعة ، فهي تخرج بذلك عن كونها من فرق الإسلام .
قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) في ترجمة إسحاق بن محمد النخعي :” … قال الخطيب سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول : إسحاق بن محمد النخعي كان خبيث المذهب يقول أن عليا هو الله … قال الخطيب : ثم سألت بعض الشيعة عن إسحاق فقال لي مثل ما قال عبد الواحد سواء …” (2) .
فهنا ينقل الخطيب رأي بعض الشيعة في أن النصيرية مذهب خبيث .
(2) لسان الميزان - ج1 ص370
ثم يتابع ابن حجر : ” قلت : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم وأحسنوا فإن هذا زنديق ، وذكره ابن الجوزي وقال : كان كذابا من الغلاة الروافض ، قلت : حاشا عتاة الروافض من أن يقولوا علي هو الله فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى وهذه هي نحلة النصيرية ” .
فابن حجر ينزه المتعصب من الشيعة أن يهبط لمستوى النصيرية ، فأين أنتم من كلمات علمائكم ، لكنه للأسف عصر تلبس فيه الجهال بلباس العلماء فلا تجد إلا حقدا وعصبية أعمت العيون والقلوب عن الحق .
وقد ذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار أن النصيرية أحيوا عقيدة الغلو في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال نقلا عن ابن شهراشوب في كتابه ( مناقب آل أبي طالب ) : ” … ثم أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر ، وأنه علي وحده ، فالشرذمة اليهودية ينتمون إليه وهم قوم إباحية تركوا العبادات والشرعيات واستحلت المنهيات والمحرمات ومن مقالهم أن اليهود على الحق ولسنا منهم ، وأن النصارى على الحق ولسنا منهم ” (1) .
3. إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الاعتداءات الباطنية على المقدسات الإسلامية ) ص160 .
نقول : ليس في الصفحة المذكورة من الكتاب وما بعدها ما يدل على هذه الجملة : ” إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس ” .
(1) بحار الأنوار - ج25 ص285
وأما جملة : ” وقتالهم المستمر للعثمانيين ” ففيه :
أولا : أن كتابا بهذا العنوان ” الاعتداءات الباطنية … ” لا يصلح أن يكون مرجعا في نقاش يفترض أن يكون موضوعيا ، لذا نتجه إلى كتب كتبت التاريخ بموضوعية ككتاب ( تاريخ الدولة العثمانية ) للكاتب محمد فريد : قال تحت عنوان عصيان علي بك بمصر : ” … وفي ذلك الوقت ( حروب العثمانيين مع الروس ) كان علي بك الملقب بشيخ البلد الذي استقل تقريبا بشئون مصر تخابر مع قائد الدونانمة الروسية بالبحر الأبيض المتوسط ليمده بالذخائر والأسلحة حتى يتم استقلال مصر فساعده القائد الروسي رغبة في وجود الحرب الداخلية في الدولة وبذلك أمكن علي بك فتح مدائن غزة ونابلس وأورشليم ويافا ودمشق … ” . وعلي بك لم يكن شيعيا .
ثم يكمل فريد : ” وبعد أن تحصن علي بك في القلعة التجأ إلى الشيخ طاهر الذي كان عاملا على مدينة عكا من قبل الدولة العلية (العثمانية ) واستأثر بها واتحد معه على محاربة العثمانيين بالاتحاد مع الروس وتخليص مدينة صيدا التي كانوا يحاصرونها ، فسارا إلى هذه المدينة فالتقيا بالعثمانيين خارجها وانتصرا عليهم بمساعدة المراكب الروسية التي كانت ترسل مقذوفاتها على الجيش العثماني … ” (1) .
فالأمر إذن لا يتعدى أن يكون رغبة في التوسع الإقليمي ، وهذا شأن معظم من يحكي التاريخ عن أنهم امتلكوا السلطة في دولة ما ، ولذا حينما يدور الكلام حول الشاه عباس يقول محمد فريد : ” … هذا وانتهز الشاه عباس هذه الفرصة لاسترجاع بلاد العراق العجمي … ولمناسبة اضمحلال جيوش الدولة في هذه الحروب …” (2) .
(2) نفس المصدر السابق - ص272 (1) تاريخ الدولة العثمانية - ص339
بعد أن كان الكلام قبل ذلك عن توسعات السلطان سليم الأول العثماني : ” فأبرم مع جميعهم هدنة لمدد طويلة بما أن مطامعه كانت متجهة إلى بلاد الفرس التي أخذت في النمو والارتقاء في عصر ملكها الشاه إسماعيل الشيعي ، فإنه - أي السلطان سليم - فتح ولاية شيروان وجعل مركزه مدينة تبريز … ” (1) .
ومع كل ذلك لم يذكر الكاتب محمد فريد أن العجم قد استعانوا بالروس في حروبـهم مع العثمانيين في سبيل استرجاع دولتهم التي احتلها العثمانيون ، كما فعل علي بك في مصر للاستقلال بالبلد ، ومع ذلك لم يوجه أحد الشيعة تلك التهم إلى السنة لفعل أحدهم تلك الخيانة ، لكنه حقد أسود ملأ قلوب مبغضي أهل البيت (ع) وأتباعهم .
4. قتلهم الحجاج ، وقلع الحجر الأسود ونهبه إلى الإحساء ونسب ذلك إلى كتاب ( بروتوكولات آيات قم ) ص63 .
نقول : في الصفحة المذكورة من الكتاب نقرأ : ” يقول النص : يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحد من قبل ، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم … ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه ” .
ثم يقول الكاتب هذا وعد من زنادقة العصور البائدة أن يقوموا بنقل الحجر الأسود إلى أماكن العبادات عندهم … ” .
نقول : هذا الحديث منقول عن الإمام علي (ع) وبغض النظر عن صحة سنده ، فإنه سيتضح للقارئ أن الإمام علي (ع) في هذا الحديث هو في مقام الإخبار عن
(1) تاريخ الدولة العثمانية - ص188
نبأ سيحدث في المستقبل يخص مسجد الكوفة دون تحديد من هو الفاعل ، والحديث المروي عن الإمام عليه السلام الذي ينقله المجلسي في بحار الأنوار عن ابن أبي الحديد : ” كأني بالحجر الأسود منصوبا هاهنا ، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث هاهنا برهة ، ثم هاهنا برهة - وأشار إلى البحرين - ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه ” (1) .
وأما أن يفهم من هذا القول أنه وعد من الزنادقة لنقل الحجر الشريف من مكانه ، فهو لا يصدر إلا من امتلأ قلبه حقدا على المخالفين لرأيه ، بحيث عمى بصره عن البحث التاريخي المنصف .
يقول العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) معلقا على الخبر الأول : ” نصب الحجر الأسود فيه كان في زمن القرامطة حيث خربوا الكعبة ونقلوا الحجر إلى مسجد الكوفة ثم ردوه إلى موضعه … ” (2) .
وهذا أيضا ما يذكره أصحاب التاريخ كابن كثير في ( البداية والنهاية ) (3) ، وابن الجوزي في ( المنتظم ) (4) ، والديار بكري في ( تاريخ الخميس ) (5) من أن قتل الحجاج وقلع الحجر الأسود من مكانه قد تم على يد القرامطة لا الشيعة .
كيف يعتبر عاقل منصف فعل القرامطة هو فعل الشيعة وهذا ابن كثير وابن الجوزي يقولان أنهم كانوا يسبون الصحابة ومنهم علي بن أبي طالب (ع) فكيف يكون شيعيا من يسب عليا (ع) وهو من نسب الشيعة إليه نعم هو منطق المتعصب الأعمى ومع ذلك يصف ما يكتبه بأنه علم .
(5) تاريخ الخميس - ج2 ص350 (3) البداية والنهاية - ج8 ص94(4) المنتظم - ج8 ص94 (1) بحار الأنوار - ج40 ص191(2) نفس المصدر السابق - ج100 ص390
بل ابن الجوزي وابن كثير في الصفحات المذكورة سابقا ذكرا الأخبار التي تدل على أن القوم زنادقة يشتمون عليا (ع) ، فقد نقل ابن الجوزي خبرا يدل على استخفافهم بالإمام علي (ع) قال الراوي في آخره : ” فإذا القوم زنادقة لا يؤمنون بالله ولا يفكرون في أحد من الصحابة - قال ابن الجوزي - قال المحسن : ويدل على هذا أن أبا طاهر القرمطي دخل الكوفة دفعات فما دخل إلى قبر علي (ع) واجتاز الحائر فما زار الحسين (ع) … ” .
وفي ذلك أيضا يذكر المجلسي نقلا عن ابن أبي الحديد :
” … وقد ذكرنا فيما تقدم من إخباره عن الغيوب طرفا صالحا ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحـب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ” (1) .
ثم يقول ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) : ” وصح ما أخبره لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج ،ومر أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف ” (2) .
(2) شرح نهج البلاغة - ج10 ص14 (1) بحار الأنوار - ج40 ص191
ثم قيل وأما في الحديث :
1. ” قول الخميني الطريق إلى القدس يمر عبر العراق ، وثناؤه على النصير الطوسي الذي تسبب في مذبحة بغداد أيام التتار ” .
نقول : قول الإمام الخميني ( رحمه الله ) هذا يظهر حقيقة كانت خافية عن كثيرين يومذاك ولم تظهر إلا في أيام الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت فالنظام البعثي الحاكم في العراق تجددت فيه روح التتار في حب الدمار والفساد في الأرض ، وهو نظام تبنته قوى الاستكبار في العالم بكل قوتها لتحبط تلك الشعلة التي استطاعت أن تطيح بعرش الطاووس في الخليج الذي كان أداة وعين ويد مطيعة لها في المنطقة .
ونعتقد أن من يستطيع أن يتحرر من بغض الشيعة في نفسه سيدرك تلك الحقيقة بصورة جيدة فأن الطريق إلى تحرير المقدسات الإسلامية من أيدي اليهود وأعداء الدين تبدأ بالتحرر من طواغيت أمثال صدام .
أما ثناؤه على نصير الدين الطوسي فقد مر حقيقة الأمر سابقا وثناء ابن كثير وآخرين عليه كما نقلناه عن تاريخه ، فإذا كان الإمام الخميني قد ارتكب أمرا شائنا بثنائه على الشيخ نصير الدين الطوسي فقد قام بذلك قبله مثل ابن كثير وغيره ممن يعتمد على آرائهم عندكم .
2. ” قتل دعاة أهل السنة في إيران مثل أحمد مفتي زادة وأحمد الكسروي - البقاعي - مظفريان وغيرهم كثير ، المصدر كتاب ( وجاء دور المجوس ) ج1 ص478 .
نقول : بالرجوع إلى المصدر المذكور يتضح للقارئ أن لا وجود لمثل هذا الإدعاء فلا ذكر لأحمد مفتي زادة أو أحمد الكسروي أو غيرهم ممن نقل اسمه .
بل أن صاحب الكتاب تحت عنوان ” أحوال المسلمين في إيران ” كذَّب الدراسات الصادرة عن دار المعارف المصرية مثلا عن إحصاء عدد السنة في إيران بأنها لا تتعدى
بالمائة حسب تعداد 1966 واعتمد على ” قول أصدقائه الذين لهم اطلاع في مثل هذه الأمور” .
فهل صار قول الأصدقاء أحد المراجع المستندة في ذكر الوثائق ؟ وهل يصلح كتاب يحمل عنوان ” وجاء دور المجوس ” أن يكون مرجعا يذكر الحقائق المستندة ؟ على العلم والموضوعية العفا إن كنتم رافعي لواءه .
3. مذبحة صبرا وشاتيلا على يد حركة أمل الشيعية وأرجع ذلك إلى كتاب ( أمل والمخيمات الفلسطينية ) ص53 .
نقول : بمراجعة الكتاب المذكور سوف يعتري القارئ دهشة كبيرة من هذا الاستدلال ، فمثل هذا الكاتب مثل القاضي الذي يستدل على ثبوت التهمة على المدعى عليه بأقوال المدعي ، ولكن حينما نرجع إلى أقوال المدعي فلن نجد فيه تلك التهمة التي وجهها القاضي ووجه على أساسها شتائمه القبيحة .
فالمصدر الحاقد على الشيعة الذي عنون كتابه باسم ( أمل والمخيمات الفلسطينية ) وهو الجزء الثاني من كتاب ( وجاء دور المجوس ) ، كان يزوّر تُهماً للشيعة ولكن رغم ذلك فهو لم يتهمهم بمذبحة صبرا و شاتيلا كما نقل .
بل نقل الكاتب في صفحة 39 عنوان ” الاعتداءات على المخيمات التي سبقت مجازر أمل”، ثم قال في صفحة 53 : ( خامسا : مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982 ) .
فالكاتب يصرح أن هذه المذابح قد وقعت قبل هجمات منظمة أمل والأدهى من ذلك أن في صفحة 57 تحت عنوان ( شهود المذبحة ) يقول : ” اقتحمت القوات الكتائبية واليهودية مخيمي صبرا و شاتيلا بعد مقتل بشير الجميل … وارتكب الأوباش مجزرة رهيبة تذكرنا بمجزرة حماة التي سبقتها بقليل ” .
- ج1 ص 59 -
فالسؤال الموجه للكاتب إذا كان المرجع الذي أرجعت إليه يذكر أن قوات الكتائب هي التي قامت بمذبحة صبرا وشاتيلا فكيف تنقل عنه أن الذي قام بها هم الشيعة ؟!
4. رواياتهم وأقاويلهم عن تحرير البيت الحرام والمسجد النبوي ، تفجيرات الحرم ، ومرجعه في هذا الإدعاء كتاب ( بروتوكولات آيات قم ) .
نقول : مصدره في كل تلك التهم كتاب متحامل على الشيعة يحمل اسم ( بروتوكولات آيات قم ) ، وهو كما أسلفنا قاض يستدل على حكمه بقول المدعي فقط فيالها من عدالة وموضوعية .
وأما المصدر نفسه فعند مراجعته تبين أنه يدور حول بعض النصوص التي تتحدث عن زمن ظهور المهدي (عجل الله فرجه) وتحرير الأرض من الظلمة بما فيهما الحرمين وعن بعض الصحف وعن كتابات على الجدران بعبارات تحرير المسجد الحرام ، وهي عبارات تشكل شعارات لكثير من الحركات السنية المعاصرة سواء في الجزيرة العربية أو غيرها قبل أن تكون شعارا للحركات الشيعية .
والكل عاصر في زماننا الأحداث التي تعرض لها الحرم المكي الشريف في أوائل العقد التاسع من القرن العشرين حيث احتل الحرم من قبل مجموعة من شباب السنة يقودهم جهيمان واستمرت سيطرتهم قرابة الأسبوعين قبل أن تتمكن الدولة من السيطرة على الوضع فهل يجب أن يوضع هذا العمل ضمن التاريخ الأسود لأهل السنة ؟!
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 11:10 ص
هل الشيعة يسبون الصحابة؟
كثر الادعاء على الشيعة أنهم يسبون الصحابة وللأسف هذه التهمة باطلة والشيعة منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف ، وأقولها ليس خوفا من أخوة يوسف ولا من خوارج آخر الزمان ولكن هذه الحقيقة فنحن الشيعة «أو الرافضة كما يحلو لهم» لانسب الصحابة ولا غيرهم فهذا مبدأ لانستطيع الحياد عنه لأنه أمر من وصي رسول الله وخليفته من بعده الإمام علي لشيعته بأمره لهم وذلك ماورد في كتاب نهج البلاغة في أحد خطبه لشيعته، عندما سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين قال لهم «إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وابلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم، اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به».
قتل الشيعة بتهمة السب تاريخيا:
قد يتصور البعض أن تهمة سب الصحابة قضية جديدة يستخدمها بعض المتأخرين من الخوارج ضد شيعة أهل البيت، لا بل هي مكيدة قديمة أستخدمها أعداؤهم من قبل وقد وردت في بطون الكتب التاريخية ومنها ماورد في كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير من قتل شيعة المغرب المعروفة بالمشارقة عام 407 هـ من شهر محرم وذلك بسبب مكيدة من قبل عامل القيروان عندما أراد المعز بن باديس عزله عنها فأراد فساد هذا الأمر فبيت مكيدة تنجيه من عزله مستقلا زيارة ابن باديس للقيروان، وعندما وصل ابن باديس القيروان ومشى والناس يسلمون عليه ويدعون له فاجتاز بجماعة، فسأل عنهم فقيل هؤلاء رافضه يسبون ابا بكر وعمر، فقال: رضي الله عن أبي بكر وعمر! فانصرفت العامة من فورها إلى درب المقلي من القيروان، وهو مكان تجتمع به الشيعة، فقتلوا منهم وكان ذلك شهوة العسكر وأتباعهم طمعا في النهب، وانبسطت أيدي العامة في الشيعة، وأغراهم عامل القيروان وحرضهم، وقتل من الشيعة خلق كثير وأحرقوا بالنار، ونهبت ديارهم، وقتلوا في جميع أفريقيه، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور قريب القيروان، فتحصنوا به فحصرهم العامة وضيقوا عليهم، فاشتد عليهم الجوع، فأقبلوا يخرجون والناس يقتلونهم حتى قتلوا عن آخرهم ولجأ من كان منهم بالمهدية إلى الجامع فقتلوا كلهم. انتهى.
هكذا كان حال الشيعة تاريخيا وقتلهم ظلما بسبب اتهام باطل من قبل مجرم كذاب أراد أن يبقى في السلطة فحاك لهم تهمة سب الصحابة وعلى أثرها قتلوا من قبل إخوة لهم في الإسلام وفي بيت من بيوت الله عندما تحصنوا فيه.
سب الصحابة في التاريخ:
فيما سبق ذكرنا وأثبتنا أن الشيعة لايبسون الصحابة نظرا أن هذا مبدأ من مبادئهم أنهم ليس سبابين وذلك امتثالا لأمر إمامهم ووصي رسول الله وخليفته من بعده علي ابن أبي طالب . ولكن كتب التاريخ تبين ان هناك من سب الصحابة وبالخصوص سب الإمام علي على المنابر ومن قبل أخوة الإسلام والدين والعروبة والمصير سنذكر هنا بعض الشواهد التاريخية لمعرفة من هم السبابين الذين يرموننا بدائهم التاريخي.
وسنستشهد ببعض ماذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ دون غيره لأنه ممن لايتشيع او يترفض كما يعتقد كاليعقوبي أو المسعودي أو غيرهم.
ذكر في الكامل في التاريخ لابن الاثير مانصه«والتمس أهل الشام أبا موسى فهرب إلى مكة، ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية فسلموا عليه بالخلافة، ورجع ابن عباس وشريح إلى علي، وكان علي إذا صلى الغداة يقنت فيقول: اللهم العن معاوية وعمراً وأبا الأعور وحبيباً وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد! فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت سب علياً وابن عباس والحسن والحسين والأشتر.»
كما ورد في الكامل في التاريخ مانصه«في هذه السنة ولي بسر بن أبي أرطأة البصرة.وكان السبب في ذلك أن الحسن لما صالح معاوية أول سنة إحدى وأربعين وثب حمران بن أبان على البصرة فأخذها وغلب عليها، فبعث إليه معاوية بسر ابن أبي أرطأة وأمره بقتل بني زياد بن أبيه، وكان زياد على فارس قد أرسله إليها علي بن أبي طالب، فلما قدم بسر البصرة خطب على منبرها وشتم علياً ثم قال: نشدت الله رجلاً يعلم أني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني. فقال أبو بكرة: اللهم إنا لا نعلمك إلا كاذباً. قال: فأمر به فخنق. فقام أبو لؤلؤة الضبي فرمى بنفسه عليه فمنعه. وأقطعه أبو بكرة مائة جريب، وقيل لأبي بكرة: ما حملك على ذلك؟ فقال: يناشدنا بالله ثم لا نصدقه؟»
كما جاء في الكامل في التاريخ قوله «هو مروان بن الحكم بن أبي لحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية من كنانة، وكان مولده سنة اثنتين من الهجرة، وكان أبوه قد أسلم عام الفتح، ونفاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى الطائف لأنه يتجسس عليه، ورآه النبي، صلى الله عليه وسلم، يوماً يمشي ويتخلج في مشيه كأنه يحكيه، فقال له: كن كذلك، فما زال كذلك حتى مات.
ولما توفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كلم عثمان أبا بكر في رده، لأنه عمه، فلم يفعل، فلما توفي أبو بكر وولي عمر كلمه أيضاً في رده فلم يفعل، فلما ولي عثمان رده وقال: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعدني أن يرده إلى المدينة، فكان ذلك مما أنكر الناس عليه.
وتوفي في خلافة عثمان فصلى عليه، وقد رويت أخبار كثيرة في لعنه ولعن من في صلبه، رواها الحافظ، في أسانيدها كلام. وكان مروان قصيراً أحمر أوقص، يكنى أبا الحكم، وأبا عبد الملك، وأعتق في يوم واحد مائة رقبة، وولي المدينة لمعاوية مرات، فكان إذا ولي يبالغ في سب علي».
كما جاء في الكامل «كان بنو أمية يسبون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ، إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، فترك ذلك وكتب إلى العمال في الآفاق بتركه» انتهى
ماسبب هذا العداء التاريخي بين السنة والشيعة:
يجب أن يعلم كل من السنة والشيعة أن هنالك خلاف تاريخي نحو من هو الأحق بالإمامة بعد رسول الله ؟ ويجب ان يتوقف الخلاف عند هذا الحد ولا نزيد النار جمرا. وهذا الخلاف معروف في بطون الكتب التاريخية وعلى أثرها انقسم المسلمون إلى شيعة وسنة وجميعهم يقول اشهد أن لآله إلا الله محمد رسول الله ويقرؤون القرءان ويصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويتصدقون ولكن للأسف مازال البعض يريد أن يكون ملكا أكثر من الملك نفسه، نعم لماذا هذه التهم البغيضة لمن يختلف معك في رأي تاريخي؟ «ليس نحن عليا وليس أنت عمر» نحن نعلم أن الصحابة اختلفوا فيما بينهم ولم يكفروا بعضهم البعض فلماذا نكفر بعضنا البعض!فإليك بعض الخلاف الذي سطرته كتب التاريخ والحديث:
جاء في صحيح البخاري ج3 ـ باب غزوة خيبر ـ الحديث رقم 4240 قوله «… عن عائشة: أن فاطمة بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقى من خمس خيبر، فقال ابو بكر ان رسول الله قال: «لا نورث، ماتركناه صدقة، انما يأكل آل محمد في هذا المال» واني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ولأعلمن فيها بما عمل به رسول الله فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر: أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك، كراهة لمحضر عمر، فقال عمر: لا والله لاتدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوا بي؟…الخ».
كما جاء في كتاب نهج البلاغة في الخطبة المعروفة بالشقشقية قول الإمام علي : «أما والله لقد تقمصها فلان «كناية عن أبي بكر» وأنه يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى. ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير فسدلت دونها ثوبا وطويت عنا كشحا… الخ».
يجب أن نعترف إننا ورثنا تاريخ به الكثير من الاختلافات والتناقضات ولكننا نعبد ربا واحدا ونتبع ماأنزل على نبينا محمد ونقرأ قرآن واحد وعلينا أن لا نتبع طرق الخوارج والمكفرين، والظلم ظلمات يوم القيامة.
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 12:01 م
شبهة مساندة الشيعة للصليبيين التي أوردها عمر لبيب :-
. مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة ) ص73 .
نقول : عند مراجعة الصفحة المذكورة من الكتاب وجدنا أن هذا الأمر منقول تحت عنوان النصيرية كإحدى الفرق التي انشقت عن الشيعة .
ولا ندري كيف اعتبر الكاتب الشيعة كلمة مساوية للنصيرية ؟ وكيف ينقل هذا الكلام دون تحقيق ؟ فعلماء أهل السنة ينفون أن تكون النصيرية مع اعتقادها بألوهية علي (ع) من الشيعة ، فهي تخرج بذلك عن كونها من فرق الإسلام .
قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) في ترجمة إسحاق بن محمد النخعي :” … قال الخطيب سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول : إسحاق بن محمد النخعي كان خبيث المذهب يقول أن عليا هو الله … قال الخطيب : ثم سألت بعض الشيعة عن إسحاق فقال لي مثل ما قال عبد الواحد سواء …” (2) .
فهنا ينقل الخطيب رأي بعض الشيعة في أن النصيرية مذهب خبيث .
(2) لسان الميزان - ج1 ص370
يتابع ابن حجر : ” قلت : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم وأحسنوا فإن هذا زنديق ، وذكره ابن الجوزي وقال : كان كذابا من الغلاة الروافض ، قلت : حاشا عتاة الروافض من أن يقولوا علي هو الله فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى وهذه هي نحلة النصيرية ” .
فابن حجر ينزه المتعصب من الشيعة أن يهبط لمستوى النصيرية ، فأين أنتم من كلمات علمائكم ، لكنه للأسف عصر تلبس فيه الجهال بلباس العلماء فلا تجد إلا حقدا وعصبية أعمت العيون والقلوب عن الحق .
وقد ذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار أن النصيرية أحيوا عقيدة الغلو في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال نقلا عن ابن شهراشوب في كتابه ( مناقب آل أبي طالب ) : ” … ثم أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر ، وأنه علي وحده ، فالشرذمة اليهودية ينتمون إليه وهم قوم إباحية تركوا العبادات والشرعيات واستحلت المنهيات والمحرمات ومن مقالهم أن اليهود على الحق ولسنا منهم ، وأن النصارى على الحق ولسنا منهم ” (1) .
3. إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الاعتداءات الباطنية على المقدسات الإسلامية ) ص160 .
نقول : ليس في الصفحة المذكورة من الكتاب وما بعدها ما يدل على هذه الجملة : ” إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس ” .
(1) بحار الأنوار - ج25 ص285
وأما جملة : ” وقتالهم المستمر للعثمانيين ” ففيه :
أولا : أن كتابا بهذا العنوان ” الاعتداءات الباطنية … ” لا يصلح أن يكون مرجعا في نقاش يفترض أن يكون موضوعيا ، لذا نتجه إلى كتب كتبت التاريخ بموضوعية ككتاب ( تاريخ الدولة العثمانية ) للكاتب محمد فريد : قال تحت عنوان عصيان علي بك بمصر : ” … وفي ذلك الوقت ( حروب العثمانيين مع الروس ) كان علي بك الملقب بشيخ البلد الذي استقل تقريبا بشئون مصر تخابر مع قائد الدونانمة الروسية بالبحر الأبيض المتوسط ليمده بالذخائر والأسلحة حتى يتم استقلال مصر فساعده القائد الروسي رغبة في وجود الحرب الداخلية في الدولة وبذلك أمكن علي بك فتح مدائن غزة ونابلس وأورشليم ويافا ودمشق … ” . وعلي بك لم يكن شيعيا .
ثم يكمل فريد : ” وبعد أن تحصن علي بك في القلعة التجأ إلى الشيخ طاهر الذي كان عاملا على مدينة عكا من قبل الدولة العلية (العثمانية ) واستأثر بها واتحد معه على محاربة العثمانيين بالاتحاد مع الروس وتخليص مدينة صيدا التي كانوا يحاصرونها ، فسارا إلى هذه المدينة فالتقيا بالعثمانيين خارجها وانتصرا عليهم بمساعدة المراكب الروسية التي كانت ترسل مقذوفاتها على الجيش العثماني … ” (1) .
فالأمر إذن لا يتعدى أن يكون رغبة في التوسع الإقليمي ، وهذا شأن معظم من يحكي التاريخ عن أنهم امتلكوا السلطة في دولة ما ، ولذا حينما يدور الكلام حول الشاه عباس يقول محمد فريد : ” … هذا وانتهز الشاه عباس هذه الفرصة لاسترجاع بلاد العراق العجمي … ولمناسبة اضمحلال جيوش الدولة في هذه الحروب …” (2) .
(1) تاريخ الدولة العثمانية - ص339
(2) نفس المصدر السابق - ص272
بعد أن كان الكلام قبل ذلك عن توسعات السلطان سليم الأول العثماني : ” فأبرم مع جميعهم هدنة لمدد طويلة بما أن مطامعه كانت متجهة إلى بلاد الفرس التي أخذت في النمو والارتقاء في عصر ملكها الشاه إسماعيل الشيعي ، فإنه - أي السلطان سليم - فتح ولاية شيروان وجعل مركزه مدينة تبريز … ” (1) .
ومع كل ذلك لم يذكر الكاتب محمد فريد أن العجم قد استعانوا بالروس في حروبـهم مع العثمانيين في سبيل استرجاع دولتهم التي احتلها العثمانيون ، كما فعل علي بك في مصر للاستقلال بالبلد ، ومع ذلك لم يوجه أحد الشيعة تلك التهم إلى السنة لفعل أحدهم تلك الخيانة ، لكنه حقد أسود ملأ قلوب مبغضي أهل البيت (ع) وأتباعهم .
4. قتلهم الحجاج ، وقلع الحجر الأسود ونهبه إلى الإحساء ونسب ذلك إلى كتاب ( بروتوكولات آيات قم ) ص63 .
نقول : في الصفحة المذكورة من الكتاب نقرأ : ” يقول النص : يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحد من قبل ، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم … ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه ” .
ثم يقول الكاتب هذا وعد من زنادقة العصور البائدة أن يقوموا بنقل الحجر الأسود إلى أماكن العبادات عندهم … ” .
نقول : هذا الحديث منقول عن الإمام علي (ع) وبغض النظر عن صحة سنده ، فإنه سيتضح للقارئ أن الإمام علي (ع) في هذا الحديث هو في مقام الإخبار عن
(1) تاريخ الدولة العثمانية - ص188
نبأ سيحدث في المستقبل يخص مسجد الكوفة دون تحديد من هو الفاعل ، والحديث المروي عن الإمام عليه السلام الذي ينقله المجلسي في بحار الأنوار عن ابن أبي الحديد : ” كأني بالحجر الأسود منصوبا هاهنا ، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث هاهنا برهة ، ثم هاهنا برهة - وأشار إلى البحرين - ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه ” (1) .
وأما أن يفهم من هذا القول أنه وعد من الزنادقة لنقل الحجر الشريف من مكانه ، فهو لا يصدر إلا من امتلأ قلبه حقدا على المخالفين لرأيه ، بحيث عمى بصره عن البحث التاريخي المنصف .
يقول العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) معلقا على الخبر الأول : ” نصب الحجر الأسود فيه كان في زمن القرامطة حيث خربوا الكعبة ونقلوا الحجر إلى مسجد الكوفة ثم ردوه إلى موضعه … ” (2) .
وهذا أيضا ما يذكره أصحاب التاريخ كابن كثير في ( البداية والنهاية ) (3) ، وابن الجوزي في ( المنتظم ) (4) ، والديار بكري في ( تاريخ الخميس ) (5) من أن قتل الحجاج وقلع الحجر الأسود من مكانه قد تم على يد القرامطة لا الشيعة .
كيف يعتبر عاقل منصف فعل القرامطة هو فعل الشيعة وهذا ابن كثير وابن الجوزي يقولان أنهم كانوا يسبون الصحابة ومنهم علي بن أبي طالب (ع) فكيف يكون شيعيا من يسب عليا (ع) وهو من نسب الشيعة إليه نعم هو منطق المتعصب الأعمى ومع ذلك يصف ما يكتبه بأنه علم .
(1) بحار الأنوار - ج40 ص191
(2) نفس المصدر السابق - ج100 ص390
(3) البداية والنهاية - ج8 ص94
(4) المنتظم - ج8 ص94 (5) تاريخ الخميس - ج2 ص350
بل ابن الجوزي وابن كثير في الصفحات المذكورة سابقا ذكرا الأخبار التي تدل على أن القوم زنادقة يشتمون عليا (ع) ، فقد نقل ابن الجوزي خبرا يدل على استخفافهم بالإمام علي (ع) قال الراوي في آخره : ” فإذا القوم زنادقة لا يؤمنون بالله ولا يفكرون في أحد من الصحابة - قال ابن الجوزي - قال المحسن : ويدل على هذا أن أبا طاهر القرمطي دخل الكوفة دفعات فما دخل إلى قبر علي (ع) واجتاز الحائر فما زار الحسين (ع) … ” .
وفي ذلك أيضا يذكر المجلسي نقلا عن ابن أبي الحديد :
” … وقد ذكرنا فيما تقدم من إخباره عن الغيوب طرفا صالحا ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحـب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ” (1) .
ثم يقول ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) : ” وصح ما أخبره لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج ،ومر أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف ” (2) .
(1) بحار الأنوار - ج40 ص191
(2) شرح نهج البلاغة - ج10 ص14
بل ابن الجوزي وابن كثير في الصفحات المذكورة سابقا ذكرا الأخبار التي تدل على أن القوم زنادقة يشتمون عليا (ع) ، فقد نقل ابن الجوزي خبرا يدل على استخفافهم بالإمام علي (ع) قال الراوي في آخره : ” فإذا القوم زنادقة لا يؤمنون بالله ولا يفكرون في أحد من الصحابة - قال ابن الجوزي - قال المحسن : ويدل على هذا أن أبا طاهر القرمطي دخل الكوفة دفعات فما دخل إلى قبر علي (ع) واجتاز الحائر فما زار الحسين (ع) … ” .
وفي ذلك أيضا يذكر المجلسي نقلا عن ابن أبي الحديد :
” … وقد ذكرنا فيما تقدم من إخباره عن الغيوب طرفا صالحا ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحـب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ” (1) .
ثم يقول ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) : ” وصح ما أخبره لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج ،ومر أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف ” (2) .
(1) بحار الأنوار - ج40 ص191
(2) شرح نهج البلاغة - ج10 ص14
بل ابن الجوزي وابن كثير في الصفحات المذكورة سابقا ذكرا الأخبار التي تدل على أن القوم زنادقة يشتمون عليا (ع) ، فقد نقل ابن الجوزي خبرا يدل على استخفافهم بالإمام علي (ع) قال الراوي في آخره : ” فإذا القوم زنادقة لا يؤمنون بالله ولا يفكرون في أحد من الصحابة - قال ابن الجوزي - قال المحسن : ويدل على هذا أن أبا طاهر القرمطي دخل الكوفة دفعات فما دخل إلى قبر علي (ع) واجتاز الحائر فما زار الحسين (ع) … ” .
وفي ذلك أيضا يذكر المجلسي نقلا عن ابن أبي الحديد :
” … وقد ذكرنا فيما تقدم من إخباره عن الغيوب طرفا صالحا ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحـب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ” (1) .
ثم يقول ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) : ” وصح ما أخبره لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج ،ومر أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف ” (2) .
(1) بحار الأنوار - ج40 ص191
(2) شرح نهج البلاغة - ج10 ص14
2. مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة ) ص73 .
نقول : عند مراجعة الصفحة المذكورة من الكتاب وجدنا أن هذا الأمر منقول تحت عنوان النصيرية كإحدى الفرق التي انشقت عن الشيعة .
ولا ندري كيف اعتبر الكاتب الشيعة كلمة مساوية للنصيرية ؟ وكيف ينقل هذا الكلام دون تحقيق ؟ فعلماء أهل السنة ينفون أن تكون النصيرية مع اعتقادها بألوهية علي (ع) من الشيعة ، فهي تخرج بذلك عن كونها من فرق الإسلام .
قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) في ترجمة إسحاق بن محمد النخعي :” … قال الخطيب سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول : إسحاق بن محمد النخعي كان خبيث المذهب يقول أن عليا هو الله … قال الخطيب : ثم سألت بعض الشيعة عن إسحاق فقال لي مثل ما قال عبد الواحد سواء …” (2) .
فهنا ينقل الخطيب رأي بعض الشيعة في أن النصيرية مذهب خبيث .
(2) لسان الميزان - ج1 ص370
يتابع ابن حجر : ” قلت : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم وأحسنوا فإن هذا زنديق ، وذكره ابن الجوزي وقال : كان كذابا من الغلاة الروافض ، قلت : حاشا عتاة الروافض من أن يقولوا علي هو الله فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى وهذه هي نحلة النصيرية ” .
فابن حجر ينزه المتعصب من الشيعة أن يهبط لمستوى النصيرية ، فأين أنتم من كلمات علمائكم ، لكنه للأسف عصر تلبس فيه الجهال بلباس العلماء فلا تجد إلا حقدا وعصبية أعمت العيون والقلوب عن الحق .
وقد ذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار أن النصيرية أحيوا عقيدة الغلو في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال نقلا عن ابن شهراشوب في كتابه ( مناقب آل أبي طالب ) : ” … ثم أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر ، وأنه علي وحده ، فالشرذمة اليهودية ينتمون إليه وهم قوم إباحية تركوا العبادات والشرعيات واستحلت المنهيات والمحرمات ومن مقالهم أن اليهود على الحق ولسنا منهم ، وأن النصارى على الحق ولسنا منهم ” (1) .
3. إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين ، وذكر أن المصدر هو كتاب ( الاعتداءات الباطنية على المقدسات الإسلامية ) ص160 .
نقول : ليس في الصفحة المذكورة من الكتاب وما بعدها ما يدل على هذه الجملة : ” إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس ” .
(1) بحار الأنوار - ج25 ص285
وأما جملة : ” وقتالهم المستمر للعثمانيين ” ففيه :
أولا : أن كتابا بهذا العنوان ” الاعتداءات الباطنية … ” لا يصلح أن يكون مرجعا في نقاش يفترض أن يكون موضوعيا ، لذا نتجه إلى كتب كتبت التاريخ بموضوعية ككتاب ( تاريخ الدولة العثمانية ) للكاتب محمد فريد : قال تحت عنوان عصيان علي بك بمصر : ” … وفي ذلك الوقت ( حروب العثمانيين مع الروس ) كان علي بك الملقب بشيخ البلد الذي استقل تقريبا بشئون مصر تخابر مع قائد الدونانمة الروسية بالبحر الأبيض المتوسط ليمده بالذخائر والأسلحة حتى يتم استقلال مصر فساعده القائد الروسي رغبة في وجود الحرب الداخلية في الدولة وبذلك أمكن علي بك فتح مدائن غزة ونابلس وأورشليم ويافا ودمشق … ” . وعلي بك لم يكن شيعيا .
ثم يكمل فريد : ” وبعد أن تحصن علي بك في القلعة التجأ إلى الشيخ طاهر الذي كان عاملا على مدينة عكا من قبل الدولة العلية (العثمانية ) واستأثر بها واتحد معه على محاربة العثمانيين بالاتحاد مع الروس وتخليص مدينة صيدا التي كانوا يحاصرونها ، فسارا إلى هذه المدينة فالتقيا بالعثمانيين خارجها وانتصرا عليهم بمساعدة المراكب الروسية التي كانت ترسل مقذوفاتها على الجيش العثماني … ” (1) .
فالأمر إذن لا يتعدى أن يكون رغبة في التوسع الإقليمي ، وهذا شأن معظم من يحكي التاريخ عن أنهم امتلكوا السلطة في دولة ما ، ولذا حينما يدور الكلام حول الشاه عباس يقول محمد فريد : ” … هذا وانتهز الشاه عباس هذه الفرصة لاسترجاع بلاد العراق العجمي … ولمناسبة اضمحلال جيوش الدولة في هذه الحروب …” (2) .
(1) تاريخ الدولة العثمانية - ص339
(2) نفس المصدر السابق - ص272
بعد أن كان الكلام قبل ذلك عن توسعات السلطان سليم الأول العثماني : ” فأبرم مع جميعهم هدنة لمدد طويلة بما أن مطامعه كانت متجهة إلى بلاد الفرس التي أخذت في النمو والارتقاء في عصر ملكها الشاه إسماعيل الشيعي ، فإنه - أي السلطان سليم - فتح ولاية شيروان وجعل مركزه مدينة تبريز … ” (1) .
ومع كل ذلك لم يذكر الكاتب محمد فريد أن العجم قد استعانوا بالروس في حروبـهم مع العثمانيين في سبيل استرجاع دولتهم التي احتلها العثمانيون ، كما فعل علي بك في مصر للاستقلال بالبلد ، ومع ذلك لم يوجه أحد الشيعة تلك التهم إلى السنة لفعل أحدهم تلك الخيانة ، لكنه حقد أسود ملأ قلوب مبغضي أهل البيت (ع) وأتباعهم .
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 8:42 م
أستاذيب الافاضل انا احمد صاحب مدونه a&a أولا اود ان اشكرك علي تعلقيك علي موضوع بعدسة A&A ولكن لي ملاحظة ما علاقة كرهك للشيعة ولايران بالحرب علي لبنان ؟ الحرب علي لبنان كانت حرب علي دولة مسلمة عربية وانا كصحفي ومصور قمت بواجبي في رصد رد فعل الشارع ليس الا واوكد لك انه لو كان حار اليهود في لبنان دروز لكنت اول من يشجعهم
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 10:09 م
انا تعليقي على على جملة فى صورة تقول كلنا حزب الله
ولن اعلق على باقي كلامك لانة لا يستحق
عمر لبيب
مدونة وطني الحر
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 2:28 م
الاخت / وفاء
اسعدني زيارتك… ولك تحياتي
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 2:29 م
الاخ العزيز الفنان / تاعب
كل سنة وانت طيب وامتنا بخير يارب
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 2:30 م
الاخ العزيز / انور الزيات
اهلا بك وسعدت بزيارتك
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 8:30 م
الاخ / محمد وجدي
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته
تسعدني بالطبع ردودك …. فنحن نحاور الملاحدة فهل نرفض محاورة شركاء الوطن واعرفك ان شركاء الوطن كلمة نسبية بمعني شركاء الوطن معاملتهم فى مصر تختلف عن معاملتهم فى بلد مثل العراق مثلا فشركاء الوطن هناك محاربون .
المهم
بالنسبة لردك حول خيانات الشيعة انا لن ابعد كثيرا
بماذا تفسر ترحيب مراجع الشيعة بالقوات الامريكية ودعمهم فى ابادة اهل السنة بل ومشاركتهم والتفوق على الامريكان فى التقتيل المنظم والتهجير القسري لاهل السنة؟
بماذل تفسر فتوي الشيطان الاكبر السيستاني للامريكان بانهم قوات نصرة ويجب عدم اعتراضهم بل ودعمهم ( من ناصر العدو…. عدو) ؟
اليست هذه خيانة ام لها مرادف او معني اخر
استصرخ فيك ضميرك فى الرد على هذه العقائد الفاسدة
ما قولك فى جرائم عصابات جيش المهدي ومقتدي الغدر وقوات بد وعصابات مغاوير الداخلية فهم يذبحومالسنة واهل المساجد السنيةليل نهار؟!
بل وسرقت وتهديم مساجد الوقف السني ؟!
سوف تقول لي الزرقاوي رحمه الله
اقول لك من بدء اللعبة؟!
الشيعة هم اول من بدء والبادي اظلم
تعرف يا محمد يا وجدي
اول من نعي الزرقاوي رحمه الله
هم الشيوعيون و هم فى اغلبهم شيعية فيلية لكنهم وطنيين يدركوا معني وطن متنوع
الزرقاوي وهو في اقصي اليمين اجتمع مع الشيوعيون فى اقصي اليسار…. سبحان الله الحق لا يختلف عليه
اصدق مع نفسك واصدق مع الاخر وقول لي بماذا تفسر خيانات الشيعة فى العراقهم على الدستورية الشرعية فى لبنان بقيادة حزب اللات والعزة ….. لقد اصبح الشيعة هم وعلة فى جنبات الوطن .
محمد وجدي عيد نظر فى تشيعك هذا فضلالاتهم لا تنتهي واسأل المولي ان يهديك ويصلح حالك… امين
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 8:45 م
حول تحريف الشيعة للقران
إليك أخي المسلم بعض من أقوال شيوخهم الذين يكنون إليهم كل تقدير وإجلال:
قال الخـــــــــــــــميني في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: (.. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى)( كشف الأسرار /الخميني ص 131).
ويذكر صاحب الكافي (رفع إلي أبو الحســـــــــــــن ـ ع ـ مصحفاً وقال لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه ” لم يكن الذين كفروا ” فوجدت فيها ـ السورة ـ اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، فبعث إلي أن ابعث إلي بالمصحف)( الكافي2/261).
والبحراني في شرحه لنهج البلاغة: (أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل)( شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/11).
ويقول المحدث الشيعي نعمــــــــــــة الله الجزائري في كتابه: [الانوار النعمانية] ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه)
ويقول محدثهم النوري الطبرســـــــــي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية)( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي). وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الانوار النعمانية]
كما يذكر ذلك صــــــــاحب كتاب: [فصل الخطاب] (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران)( فصل الخطاب ص 30).
ويقول المفسر الشيعي محســــــــــن الكاشاني: (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة)( تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني)
ويؤكد ذلك طيب الموسوي في تعليقه على تفسير القمي علي بن إبراهيم: (ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين، المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني والبرقي والعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وأحمد بن طالب الطبرسي والمجلسي والسيد الجزائري والحر العاملي والعلامة الفتوني والسيد البحراني، وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عليها)( تفسير القمي / المقدمة ص23).
والمجلسي يُصرح قائلاً: (أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي، وأهل البيت، وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية ” يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا “)(تذكرة الأئمة المجلسي ص9).
ويقول علــــــــي أصغر البروجردي: (والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي موجود عند إمام العصر)( عقائد الشيعة ص27 للبر وجردي). وغيرهم كثير يضيق المقام عن حصر أقوالهم.
وأما تبجحه بعدة من علمائهم أنكروا التحريف فهم أنفسهم يردون عليهم، فيقول أحد علمائهم رداً على الشريف المرتضى قوله بعدم التحريف: (فإن الحق أحق أن يتبع، ولم يكن السيد علم الهدى ـ المرتضى ـ معصوماً حتى يجب أن يطاع فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقاً لم يلزمنا إتباعه ولا خير فيه)( الشيعة والسنة ص133 إحسان ظهير). والجزائري يرد عليهم أيضاً (نعم قد خالف فيها المرتضى، والصدوق والشيخ الطوسي، وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل… والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم للأجل مصالح كثيرة.. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا)( الأنوار النعمانية / الجزائري).
و الخــــــــوئي في تفسيره يثبت لعلي مصحفاً مغايراً لما هو موجود وإن كان هذا المصحف لا زيادة فيه ولا نقصان، ولكنه يشرح معنى مُغايرة مصحف علي رضي الله عنه للمصحف الذي بين أيدينا فيقول: (إن هذه الزيادات هي تنزيل من الله شرحاً للمراد)( البيان في تفسير القران /الخوئي).؟؟ ولم يُبين لنا كيف أن هذه الزيادات تنزيل من الله، هل هي بوحي أم ماذا؟ وأما الأمثلة على ما يعتقدونه من تحريف فقد جمع النوري الطبرسي مرجعهم الكبير الذي توفى أوائل هذا القرن في كتابه [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب] ما يقرب من ألفي حديث ورواية دالة بصريحها كما هو واضح من عنوان الكتاب على اعتقادهم الاعتقاد الجازم الذي هو جزء من صميم عقيدتهم على وقوع التحريف في كتاب الله العزيز، وقد كوفئ بأن دفنوه في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي ـ أي قرب قبر علي رضي الله عنه ـ. وهذا مقطع مما أورده المذكور في كتابه من سورة (الولاية) والتي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القران ـ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا: ـ (يا أيها الذين آمَنوا آمنِوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكما آياتي ويحذراكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم……) إلى آخر هذا الهراء .
فهذا دأب الضلال المنافقين، تشكيك في أصل الإسلام وهو كتاب الله عز وجل، وتشويه لأئمة هذا الدين كما مر معنا، وتلميع وتمجيد للزناديق المرتدين القائلين بالتحريف.
فلا نقول إلا : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ، اللهم اهد كل من خدع بهم وتبع طريقهم،
ولك الحمد يا ربنا أن عافيتنا مما ابتليتهم به.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يا محمد ارجوا ان تبتعد عن التقية شوية وتناقشني بموضوح شوية
الساكت عن الحق شيطان أخرس
الساكت عن الحق شيطان أخرس
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 8:55 م
حول سب الصحابة يا محمد وجدي
اقول لك شيء واحد فقط وهو انكر على نفسك سب الصحابة رضوان الله عليهم ولا تقل ان سب الشيعة للصحابة شبه فكتبكم تفيض بسب صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم وامهات المؤمننين رضي الله عنهن وارضاهن .
انكر انت على كل من يسب صحابيا وانا احترمك
ولا تقول ان الشيعة لا يسبوا الصحابة لانه غير صحيح بالمرة
فسب الصحابة ليل نهار فى الغرف الشيعية فى البال توك ادخل واسمع
وحسبي الله ونعم الوكيل فى كل من طغي وتجبر وحرف وسب امهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….. والسلام على من انبع الهدي
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 1:41 ص
السلام عليكم
لأول مرة زرت هذه المدونة
و سررت كثيرا لأني وجدت مدونة متخصصة في رد شبه الشيعة
و ضحكت لما وجدت صديقي محمد وجدي هنا أيضا ,
كيف حالك صديقي وجدي؟؟؟؟؟
أتمنى أن تكون بخير ف يعقيدتك
حسنا
لقد ادر حوار طويل بيني و بينك
و لقد قلت ,
جيد أن تنكر تحريف القرآن و رائع أن تنكر سب الصحابة رضوان الله عليهم -رغم أنوف أعدائهم-
و لكن الأجمل و الأروع
أن تعترف بأن سيولا من امهات كتبكم تفيض بالقول بتحريف القرآن و سب الصحابة.
محمد وجدي
و الله لقد فكرت فيك قبل ثلاث أو أربع أيام
و قلت في نفسي , يجب ان أزورك من جديد ,
لأني كنت أود أن أسألك عن نتيجة ما إقترحته عليك و وعدتني بالقيام به
و بصراحة لقد كنت أعتقد أنني سأجدك تسننت بعد أن تقوم بما وعدتني ,
أقولها بصدق ,
إن آخر ما قلته لك , هو كما تذكر , دعوة لتطلب الله ان يهديك الطريق المستقيم,
لكني بصدق
صدمت لما وجدتك لا زلت متشدقا بتبرئة الشيعة من تحريف القرآن و سب الصحابة و هم أنفسهم لا يبحثون عن البراءة منذ لك,
محمد وجدي
ما رأيك أن تؤسس مذهبا جديدا
يقوم على ما تعتقده
ان القرآن غير محرف
و أنه حرام سب الصحابة ,
و أنه حرام إستعمال التقية
صدقني
سيكون مذهبا جديدا رائع ,
و لتسمي أتباعك ب………..
مممممممممممممم
“الطائفة الوجدية”
مار أيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا تظن اني أمزح
إني صادق
أرجو أن ترد , و أعدك أني سأساعدك في البحث عن أتباع,
لأن إيجاد من لا يسب الصحابة بين الشيعة أمر صعب كما تعلم.
تحية للأخ عمر لبيب و الصديق وجدي محمد
ياسين
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 7:59 ص
الاخ عمر لبيب
أود أن أوضح لك أن لست من أنصار الرقابة المسبقة على التعليقات إيماناً مني بحرية الرأي والتعبير.
وكنت آمل منك أن تعلك بشكل موضوعي لا أن تطلق الصفات يمنةً ويسرة على من تختلف معه بالرأي بل ناقشهم بالحجة والمنطق.
أتمنى منك أن تكون موضوعياً في طرحك وكما أنا أشرت إلى أخطاء المعارضة اللبنانية وفندتها بكل موضوعية آمل منك القيام بذلك.
مع شكري.
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 8:09 ص
الاخ ياسين الكزباري
سعدت للغاية بتعليقك الجميل
واعرفك ان اكثر ما يضايقني فى محمد وجدي انة يراوغ بعيدا عن بيت القصيد
اماما يؤسفني بشكل شخصي انه مصري مصر بلد اهل السنة الوسطيون بلد التسامح وبلد حب ال البيت وصحابة رسول الله صلي الله صلي الله عليه وسلم وحب امهات المؤمنين رضالله عنهن وارضاهن وجمعنا بهم فى جنان الرحمن
عمرلبيب
مدونة وطني الحر
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 8:17 ص
الزميل الصحافي / ابراهيم عرب
سعدت بزيارتك الكريمة
وارجو ان تفرق بين ما هو شرعي وما هو سياسي
بين ما هو مطلق وما هو نسبي
اما عن الشأن اللبناني فانا متخصص يه اكثر من الشأن الداخلي المصري
لذا ايميلي على ترويسة المدونة اضيفني وانا على استعداد للمناقشة الجادة المستفيضة.
اما عن اوصافي للمعارضة اللبنانية فهذا رايي ومتحيز له
اما انت فكتبت عن نفسك انك تحمل رؤية مستقلة
اما انا فمراقب اتبني تصورات فكرية لا احيد عنها ولست مستقل ولا اقول عن نفسي مستقل مثلك
تقبل تحياتي زميلي العزيز
عمر لبيب
مدونة وطني الحر
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 11:27 ص
عمر لبيب
رحمة الله وبركاته على من اتبع دينه وآمن بنبيه ……….
أما بعد :-
فما تقول من قتل من تسميهم بعصابات المهدي وغيرهم للسنة …… اتق الله وارجع للإحصائيات وسوف تد أن 70 % من قتلى الانفارات والاغتيالات شيعة .. أقربها ما حدث بالأمس من قتل العشرات في بغداد كانوا ذاهبين لزيارة المراقد المقدسة لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله …………………. هذا أولا وبادئ ذي بدء
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 11:47 ص
تهجير للسنة ؟؟؟؟؟ ولمن يجري القتل المنظم الدائم اليومي من بقايا فلول الزرقاوي كل يوم ؟؟؟؟؟؟ أليس للشيعة ؟ ……
فتوى السيستاني لا أعلم عنها شيئا ، وحتى لو فلها مليون تأويل ، وحتى لو كان خائنا ….. أفهذا طعن في المذهب نفسه ..؟؟؟؟؟؟؟؟ . هل إذا ضبطتَ أنت متلبسا مع امرأة بالزني هل هذا علامة على فساد مذهبك ودينك ؟؟؟؟؟ ..
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 11:54 ص
أمامك أقوال الإمام الخوميني الصحيحة التي قالها عن القرآن الكريم …… أما ما نقلته عنه فليس بصحيح . لماذا لا تقرأ عن الشيعة من كتب الشيعة أنفسهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 1:23 م
تعيش على أراضى العربية 20%-30% من سكانها أقليات دينية و أثنية و لغوية و تكمن الخطورة فى ان خرائط تقسيم الوطن العربى الى بقايا دول و شظايا قابعة فى البيت الأبيض و تل أبيب فقد نشرت مجلة كيفونيم العبرية مقال عن الحاجة الملحة لتقسيم الوطن العربى أبتداءا من العراق مرورا بسوريا انتهاءا بمصر .يجب أن نكون حذرين و نحن نتكلم عن أخواننا الشيعة و ان نقرأ كما يقول الصديق محمد وجدى من كتب الشيعة انفسهم و هناك كتاب كتبه د.أحمد راسم النفيس عن آل البيت منشور فى مكتبة الشروق العالمية .يجب على كل انسان يتنفس من هواء تلك الأرض أن يزرع فى ضميره حب و قبول الأخر حتى لا يساعد الأعداء على التقسيم
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 7:44 م
يا محمد يا وجدي
يؤسفني النقاش معك
لاسباب كثيرة اهمها
انت لاتريد معرفة الحق تستعين بمنطق المراوغة والكر والفر وهذا باطل ومضيعة لوقتي فى الرد على ترهاتك مثلك
انت واحد غير محترم انا اخاطبك بادب وانت لا تحترم من تناقشولا تلتزم بادب الحوار
ولولا انك مصري وتعز علي ما كنت ناقشتك اصلا ولكنكم الشيعة ادمنتم التقية وسوء الادب فى النقاش
وعندما اقول لك فتوي السيستاني تهرب وتقول لي انك لاتعرفها وانة ليس حجة علي التشيع
اما جملة فلها ( الف تأويل ) فهي تعبر عن شيء واحد انك كذاب وتنافق وتمارس التقية والمراوغة وانا لايشرفني التحاور مع شخص لايريد معرفة الحق
اذن انت تريد الجدل
عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و نصف مليون سني ،
وانت تقول ان 70 % شيعة
قول كلام موثق ولا تكذب واحترم ذكاء من تكتب لهم واحترم نفسك وصدقك مع نفسك هو ما يدفعك الي الصدق مع الاخر
لكن يبدو انك تفتقد الكثير منهما
وارجوك الا تضيع وقتي مع مثلك
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 8:18 م
الاخ/ احمد
لا تخيف الناس بفزاعة التقسيم فأول من سعوا للفيدارلية والتقسيم هم الشيعة فى العراق وانصارهم الامريكان واليهود الذين جاءوا معهم على دباباتهم
اذن الخونة والعملاء الشيعة هم من رسم فكرة التقسبم مع الامريكان واليهود والاكراد والحكيم والصدر والشيطان السيستاني
ويسير فى نفس الاتجاه حزب الشيطان الايراني اللبناني بقيادة حسن ذل الله عليه
اذا كان لديك عقل يفكر ويتذكر فتذكر تصريحات الحكيم عن اقليم شيعي فى الجنوب
لتعرف من مع الامريكان والتقسيم وتدمير الوطن العربي من الداخل
باختصار الشيعة هم شوكة فى ظهور العرب
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 1:24 ص
أخى عمر
الأستبداد هو المسئول عن التقسيم .فالديكتاتورية تعمق التشرنق و التمركز حول الذات فالمستبد به يقوم بما يطلق عليه أدراك الحدود فى العلوم الأجتماعية حيث يتحصن الأنسان داخل القبيلة أو الدين أو القومية و يرفض الأخر و يتقاتل معه .والشيعة عرب كاكل العرب و مسلمون .والشوكة هم كل من يزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد سواء كان شيعيا أو سنيا
ادعوك للتعليق على مدونتى
afkardedelrosas.maktoobblog.com
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 2:42 ص
يا احمد
أسأل نفسك
من بدء فى العراق ومن بدء فى لبنان ؟
يرضيك الانقلاب الهمجي الارهابي فى لبنان اليوم بقيادة المجرم حسن وحزب الشيطان وتوابعه من الدمية البرتقالي ميشيل عون والصبي سليمان فرنجية
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 3:33 ص
استاذ/ عمر لبيب
تحية لك ولمدونتك المتميزة للغاية فبها مجهود واضح للغاية ينم عن وطنية وحب للوطن
الشيعة الخطر القادم… وعدو المستقبل بالاضافة للصهاينة والامريكان
بدءا ….
وقبل الخوض في ما توسوس به نفسي من مخاوف على بلدي العزيز وتجاه السلم الإنساني وتجاه محبة الإنسان للإنسان بعيدا عن التعصب والشوفينية البغيضة لابد من صيحة تحذير مدوية ، ومن كلمة حق مرة …
لست عنصريا ولا طائفيا ولا إقليميا وليس لدي ميل على الإطلاق للتحزب ولا للتمذهب ؛ بل لدي إيمان مطلق بحرية التفكير وبالتعايش والتسامح ؛ ولكن هذا الإيمان العميق بهذه القيم الإنسانية الرفيعة لايصمد أمام قساوة الواقع المر وعنفه .
اليوم تتكشف أمور تخبئها دهاليز السياسة العالمية ، وتنطلق إشارات بنوايا سيئة مبيتة ، وتكاد تظهر النوايا الأمريكية في المنطقة ، ومعها في الوقت نفسه المطامع والأحقاد الإيرانية الشيعية ، فما يحدث في العراق خطير وخطير جدا … وهو ليس إلا حلقة من حلقات الكيد الإيراني المجوسي القذر ، وقد كان للأمريكان أهداف وغايات من إسقاط صدام حسين ونظامه خوفا من قوته وحماية لإسرائيل ، وقوته في الأصل نشأها الغرب خوفا من إيران الفارسية الشيعية ، وقوة هذه الأخيرة كثورة إنما أنضجت درءا لأطماع الشاه المقبور ؛ فهي حلقات متماسكة من الكيد الغربي المقاوم لأية قوة يمكن أن تنفرد بالسيطرة على المنطقة .
إن أمريكا بعد أن تخلصت من دولة العراق بقيادة صدام ودمرت قوته وحاصرته وأماتته ستتوجه إلى إضعاف إيران بكل السبل خوفا من امتداد نفوذها المتنامي في المنطقة بدءا من العراق الذي اجتهدت وعملت بكل طاقتها لملء الفراغ الذي أحدثه سقوط نظام البعث وهي تطمح إلى إقامة إمبراطورية فارسيةشيعية ترفع شعار التشيع زورا وبهتانا لخداع الرعاع وعامة الناس والسذج ، والقضية في الأصل انتقام مجوسي فارسي من العرب لإسقاط الحضارة الفارسية القديمة وقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهذه الإمبراطورية المتخيلة تمتد من إيران إلى العراق إلى لبنان إلى سوريا ( وهي شريك باطني غبي وأحمق معها في تنفيذ هذا المخطط القذر ) إلى المنطقة الشرقية من المملكة إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة …
ومما يبدوا جليا أن الصراع مع هذه العقلية الفارسية المجوسية المخبولة قادم لامحالة ، وقد كان البطل صدام حسين ( مع التحفظ الكامل على شخصيته المتسلطة ) مدركا وبوعي شديد خطر المد الفارسي المدعي زورا وبهتانا التشيع لآل البيت رضوان الله عليهم ؛ فوقف أمامه ببطولة وصلابة تثيران الإعجاب ، ولم نكن ندرك وقتها مقدار هذا الخطر الماحق القادم ، على الرالغم من تلك الدعوات الحمقى التي كان يطلقها الخميني الهالك بتصدير الثورة ، وهي في حقيقة الأمر دعوة إلى مواصلة التوسع الفارسي تحت شعار ( التشيع ) ولكن بعد سقوط دولة العراق وتآمر أمريكا على ذلك خوفا من قوته الناشئة وإعدام صدام بصورة انتقامية فارسية شيعية مستهجنة انكشفت الأمور المخبأة .
والمطامع الفارسية في المنطقة ليست جديدة ؛ فقد وصل جنون العظمة بالشاه إلى تهديد منطقة الخليج كلها ، وسقط نظامه الفاسد الدكتاتوري وهويخطط ويهدد بالتوسع وعلى الرغم من عمالته للغرب إلا أنه أصبح بقوته المتنامية يشكل خطرا فكان لابد من إسقاطه فاحتضنه الغرب المعارضة الدينية الشيعية بقيادة الخميني وحموه وربوه ثم جاؤو به بطائراتهم الخاصة وحماية مخابراتهم . وماكان الغرب يتوقع تنامي الثورة الجديدة يقيادة الخميني بهذه الصورة السريعة ؛ ولذلك أوقد نار الحرب بين الملالي وصدام وأمده بالمال والعتاد وبنى ترسانته العسكرية لإضعاف الملالي والحد من الطموحات التوسعية غير المعلنة سابقا .
لقد درأ صدام حسين هذا الخطر الفارسي المدعي التشيع زورا وبهتانا عشر سنين من عام 1979 م إلى عام 1989 م ثم فكر الأمريكان في تدمير القوة الجديدة الناشئة في المنطقة والمهددة لإسرائيل وبالذات بعد تصريح صدام عن السلاح ( المزدوج ) وتناقل كل وسائل الإعلام لذلك التصريح الخطير .
انتهى فصل من مأساة التآمر الأمريكي الغربي بسقوط العراق وإعدام صدام وبدأ فصل جديد بإشعال نار جديدة في المنطقة ، وهذه النار متأهب لإشعالها الإيرانيون الفرس لتحقيق مطامعهم والأمريكان لتدمير القوة الإيرانية والحفاظ على أمن إسرائيل ودفعا لعدم اختلال موازين القوى في المنطقة ، بحيث تكون كفة إسرائيل دائما هي المتفوقة الراجحة المهيمنة .
والخلاصة :
نحن في خطر …. نحن في خطر …… نحن في خطر .
لاتعايش مع الشيعة الموالين لإيران ، ولاانسجام مع أي شيعي يتناسى انتماءه إلى هذه الأرض الطيبة ولغته العربية وثقافته وتقاليده وأبناء بلده ويولي وجهته نحو فارس : لغة وثقافة وحضارة .
ما يحدث في العراق من حقد شيعي فارسي ، وتصفية وتهجير ومذابح دموية وانتهاك لكل قيم الإنسانية يكشف كم هو العداء الأيدولوجي المستعر في الصدور الشيعية العربية - مع الأسف شكلا وصورة ولسانا - والفارسية توجها وانتماء وقبلة !!!
مايحدث في العراق من انتهاك لقيم التعايش المشترك في الوطن الواحد مئات السنين يجعلنا لانطمئن أبدا أبد لمن هم بين ظهرانينا من الشيعة ، ولانصدق أبد أبدا أنهم مخلصون صادقون في ولائهم لوطننا ولقيادته ؛ فالذي تبين لنا في العراق ينسف مالدينا من مبادئ التسامح والتعايش المشترك ، ومن هذه اللحظة سأتناسى ما كنت أدعو له من هذه المفهومات المثالية الطيبة ، وأدعو بديلا عنها إلى اليقظة والحيطة والحذر والبعد عن النوايا الحسنة ، وسأحذف من توقيعي ما كنت أذيل به مقالاتي :
” الدين لله ، والوطن للجميع ”
فالقضية أكبر بكثير من هذه الطيبة ، ومن هذه المثالية المتسامحة ، وما نحلم به من قيم الخير والحب والتسامح لايصدقه الواقع المر دائما .
ومهما تغافلنا عن هذا الصراع القادم مع إيران ، ومهما تناسينا هذا الخطر الماحق فإنه يتصاعد وسينفجر في وقت قريب وقريب جدا وبرعاية أمريكية ، وليس وقوف الأمريكان مع الشيعة في العراق حبا لهم ولاغراما بسواد عيونهم ؛ بل رغبة لئية مبيتة في استئصال السنة من العراق على الإطلاق ، ولإشعال نار الفتنة بين الطوائف كما هي عادة المستعمر دائما .
الخطر قادم ، ولاخدر ولانوم في العسل ، والوحدة مع قيادتنا والتعاضد معها بعد الاتكال على الله والاستعانة به خير سبيل لحماية بلادنا ودرء هذا الشر الفارسي الشيعي القادم عنها .
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 12:21 م
لو سمحت عايز اى حد يعبر اهلى و يكتب فى مدونتى ان شاء لله شتيمة
afkardedelrosas.maktoobblog.com
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 1:40 م
الحبيب
عمر لبيب
الف تحيه لك
مررت هنا للسلام والتذكير بما يفعله الصهاينه في اقصانا
دمت رائعا
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 7:01 م
لما انت حنين كده على سنة العراق طالب حكومة مصر اذن بمنحهم تاشيرة الدخول والا انت صوتك في مصر غيرمسموع؟؟او اذا اردت الحق فانك اخرس في مصر
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 10:42 م
الشاعر و الكاتب الفلسطيني منذر بهاني
بداية تحية لشعبنا المجتهد الصامد فى فلسطين
واسعدني مروررك الكريم
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 10:46 م
الاخ عباس العادلي
معك حق فى ان موقف الحكومة العربية عموما مخزي
ولكن لا تحقرن من المعروف شيئا
لا تحقرن من المعروف شيئا
لا تحقرن من المعروف شيئا
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:07 م
الاخت وفاء الفيلسوفة
تحياتي واسعدني مرورك وعشتي اخت سودانية شقيقة
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:08 م
الاخ / انور الزيادات
نعم اخي لا حول ولاقوة الابالله
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:09 م
الاخ / الفنان تاعب
عشت وعاشت ريشتك المعبرة
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:13 م
ردا على محمد وجدي
إليك أخي المسلم بعض من أقوال شيوخهم الذين يكنون إليهم كل تقدير وإجلال:
قال الخـــــــــــــــميني في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: (.. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى)( كشف الأسرار /الخميني ص 131).
ويذكر صاحب الكافي (رفع إلي أبو الحســـــــــــــن ـ ع ـ مصحفاً وقال لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه ” لم يكن الذين كفروا ” فوجدت فيها ـ السورة ـ اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، فبعث إلي أن ابعث إلي بالمصحف)( الكافي2/261).
والبحراني في شرحه لنهج البلاغة: (أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل)( شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/11).
ويقول المحدث الشيعي نعمــــــــــــة الله الجزائري في كتابه: [الانوار النعمانية] ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه)
ويقول محدثهم النوري الطبرســـــــــي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية)( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي). وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الانوار النعمانية]
كما يذكر ذلك صــــــــاحب كتاب: [فصل الخطاب] (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران)( فصل الخطاب ص 30).
ويقول المفسر الشيعي محســــــــــن الكاشاني: (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة)( تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني)
ويؤكد ذلك طيب الموسوي في تعليقه على تفسير القمي علي بن إبراهيم: (ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين، المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني والبرقي والعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وأحمد بن طالب الطبرسي والمجلسي والسيد الجزائري والحر العاملي والعلامة الفتوني والسيد البحراني، وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عليها)( تفسير القمي / المقدمة ص23).
والمجلسي يُصرح قائلاً: (أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي، وأهل البيت، وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية ” يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا “)(تذكرة الأئمة المجلسي ص9).
ويقول علــــــــي أصغر البروجردي: (والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي موجود عند إمام العصر)( عقائد الشيعة ص27 للبر وجردي). وغيرهم كثير يضيق المقام عن حصر أقوالهم.
وأما تبجحه بعدة من علمائهم أنكروا التحريف فهم أنفسهم يردون عليهم، فيقول أحد علمائهم رداً على الشريف المرتضى قوله بعدم التحريف: (فإن الحق أحق أن يتبع، ولم يكن السيد علم الهدى ـ المرتضى ـ معصوماً حتى يجب أن يطاع فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقاً لم يلزمنا إتباعه ولا خير فيه)( الشيعة والسنة ص133 إحسان ظهير). والجزائري يرد عليهم أيضاً (نعم قد خالف فيها المرتضى، والصدوق والشيخ الطوسي، وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل… والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم للأجل مصالح كثيرة.. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا)( الأنوار النعمانية / الجزائري).
و الخــــــــوئي في تفسيره يثبت لعلي مصحفاً مغايراً لما هو موجود وإن كان هذا المصحف لا زيادة فيه ولا نقصان، ولكنه يشرح معنى مُغايرة مصحف علي رضي الله عنه للمصحف الذي بين أيدينا فيقول: (إن هذه الزيادات هي تنزيل من الله شرحاً للمراد)( البيان في تفسير القران /الخوئي).؟؟ ولم يُبين لنا كيف أن هذه الزيادات تنزيل من الله، هل هي بوحي أم ماذا؟ وأما الأمثلة على ما يعتقدونه من تحريف فقد جمع النوري الطبرسي مرجعهم الكبير الذي توفى أوائل هذا القرن في كتابه [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب] ما يقرب من ألفي حديث ورواية دالة بصريحها كما هو واضح من عنوان الكتاب على اعتقادهم الاعتقاد الجازم الذي هو جزء من صميم عقيدتهم على وقوع التحريف في كتاب الله العزيز، وقد كوفئ بأن دفنوه في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي ـ أي قرب قبر علي رضي الله عنه ـ. وهذا مقطع مما أورده المذكور في كتابه من سورة (الولاية) والتي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القران ـ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا: ـ (يا أيها الذين آمَنوا آمنِوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكما آياتي ويحذراكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم……) إلى آخر هذا الهراء .
فهذا دأب الضلال المنافقين، تشكيك في أصل الإسلام وهو كتاب الله عز وجل، وتشويه لأئمة هذا الدين كما مر معنا، وتلميع وتمجيد للزناديق المرتدين القائلين بالتحريف.
فلا نقول إلا : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ، اللهم اهد كل من خدع بهم وتبع طريقهم،
ولك الحمد يا ربنا أن عافيتنا مما ابتليتهم به.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:16 م
يامحمد وجدي حول تاريخ خيانات الشيعة
بماذا تفسر عمالة وخيانة شيعة العراق لبني وطنهم وانضمامهم للاحتلال الامريكي
الصفوي الفارسي ؟
واذكرك صديق عدوي يعد عدوي
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 11:26 م
حول سب الشيعة للصحابة
فى مناظرة فضيلة الشيخ القرضاوي والصفوي رفسنجاني واجه القرضاوي رفسنجاني بوجوب التبرء من سب صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم
اذن لا تنكر ما هو معلوم فى عقائد الشيعة الروافض
اما ان كنت لا تسبهم كبقية اشياعك …. فهذا شيء جميل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد (جبل أحد) ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه”.
والمد ربع الصاع، وإنما قدره به صلى الله عليه وسلم لأنه أقل ما كانوا يتصدقون به، والنصيف بمعني النصف
والحديث صريح في تقديم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأن من جاء بعدهم لا يمكن أن يلحقوا بهم مهما قدموا من خير أو عمل صالح.
وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول: “لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فلمقام أحدهم ساعة -يعني مع النبي- خير من عمل أحدكم عُمرَه”.
ولذلك فالعلماء من أهل السنة مجموعون على حرمة سب الصحابي أو الانتقاص من قدره أو الحد من شأنه؛ لأن الطعن فيهم وتجريحهم يؤدي إلى إبطال الشريعة التي نقلوها إلينا، وهذا ما أشار إليه الإمام القرطبي في تفسيره بقوله: من نقص واحدًا منهم أو طعن عليه فقد رد على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين.
وقد تشدد فريق من العلماء في عقوبة من يسب الصحابة ويطعن فيهم، فذهبوا إلى تكفيرهم وإهدار دمهم إلا أن يتوب ويرجع، وممن ذهب إلى ذلك من الأئمة الإمام السرخسي وأبو زرعة الرازي، والطحاوي.
وذهب فريق آخر من العلماء إلى أن من سب الصحابة لا يكفر وإنما يحكم بفسقه وضلاله ويكتفى بتعزيره وتأديبه، وهذا الرأي هو الراجح في مسألة السب وعليه إجماع العلماء كما نقل ذلك الإمام السبكي فقال: وأجمع القائلون بعدم تكفير سب الصحابة أنهم فساق. وللإمام مالك قولة مشهورة: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل ومن شتم أصحابه أُدّب.
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 1:23 م
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:20 ص
رافضة أوباش قزلباش صفويين
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:24 ص
رحم الله السلطان سليم الأول مدمر جيش الرافضي الشاه اسماعيل صفوي الهالك عليه لعنة الله