


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
وطني حبيبي .... وطني الأكبر .... وطني المسلم
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

وطني المسلم



حزب الله الرافضي.. تاريخ أسود وافتراءات
النشأة
متى نشأ حزب الله الشِّيعيُّ اللُّبْنَانِيُّ؟
تأسَّس حزب الله الشيعي في لبنان حزبًا سياسيًّا عام 1985م، لكن نشأته الأكيدة كانت عام 1982م.
وقد ولد هذا الحزب من رَحِمِ حركة أمل الشِّيعِيَّة اللُّبْنَانيَّة المدعومة من إيران.
وقد تَسَمَّى بدايةً باسم أمِّه (حركة أمل الشيعية) فتسمَّى بـ(أمل الإسلامية) رغبةً في توسيع نطاقه ليشمل الأُمَّة الإسلامية، ويقتصر دور حركة أمل على النطاق الشِّيعي السِّياسي، وتكون (أمل الإسلامية) هي من يتولَّى نشر التشيُّع في لبنان والعالم الإسلامي، وأخذ صورة المناضل المقاوم الذي يحمل همَّ الدفاع عن الأمَّة وحماية مقدَّساتها.
ونظرًا لما اقترنت به (حركة أمل الشِّيعِيَّة) من أعمال وحشية وجرائم بَشِعَة لا تخوِّل وليدها (أمل الإسلامية) من استلام مهام الدفاع عن الأمة، وخشيةً من هذا فقد كُوِّن حزبٌ جديد، وهو ما يُعرف اليوم بـ«حزب الله» .
وبعد تغيير الاسم تُلمَّع الشَّخْصِيَّاتُ، ويصنع الإعلام أبطالًا وهميين لقتلة الأمس، وسفَّاحي صبرا وشاتيلا، فكيف يكون هؤلاء هم المجاهدين الفاتحين اليوم!!
إنَّها عملية درامية، ومسرحية يُراد ترويجها على الأمة وعلى البسطاء، الذين لا يفقهون الدِّين، ولا يعلمون العقيدة الصَّحيحة، ولا يقرءون التاريخ، بل يحكمون على الناس من خلال وسائل الإعلام المضِّلة التي لا تبني أمجادها على أُسُسٍ علميِّة صحيحة، ولا على حوادث وحقائق واقعيَّةٍ.
فقد جاء هذا الحزب ليلعب دورًا خطيرًا في الأمة الإسلامية أعمَّ وأشمل من دور أُمِّه (أمل الشِّيعية)، والتي اتخذت مسار الاهتمام بالطائفة الشيعية من ناحية سياسية بلباسٍ علماني، وهي تنضح بالطائفية المقيتة والعصبية القذرة.
المؤسسون
من مؤَسِّسُ حركةِ أَمل؟ وما أعمالها؟
مؤسس حركة أمل هو: موسى الصدر، إيرانيُّ الجنسيَّة، من مواليد عام 1928م، تخرَّج من جامعة طهران، ووصل إلى لبنان عام 1958، وقد حصل على الجنسيَّة اللبنانية بعد أن منحه إياها فؤاد شهاب بموجب مرسوم جمهوري مع أنه إيرانيٌّ ابن إيرانيٍّ !!
وهو تليمذ الخُميني، وتربطه أقوى الصلات به؛ فابن الخميني «أحمد» متزوج من بنت أخت موسى الصدر، وابن أخت الصدر «مرتضى الطبطبائي» متزوج من حفيدة الخميني.
لقد قام موسى الصدر بتأسيس منظمة مسلحة (أمل) في الجنوب وبيروت والبقاع، وكانت هذه المنظمة متعاونة مع القوات الوطنية.
وكان موسى الصدر السَّاعد الأيمن لأيِّ مسئول نُصَيْريٍّ يدخل إلى لبنان، وحين دخل الجيش السوري النُّصَيْريُّ إلى لبنان استبدل موسى الصدر بوجهه الوطني الإسلامي وجهًا باطنيًّا استعماريًّا، وقام بالأدوار التالية باختصار:
1- أمر الضابط إبراهيم شاهين فانشقَّ عن الجيش العربي، وأسس طلائع الجيش اللبناني الموالية لسوريَّة، كما انشقَّ الرائد أحمد المعماري في شمال لبنان، وانضمَّ إلى الجيش النُّصَيْريِّ، وكان جيش لبنان العربي أكبر قوة تُرهب الموارنة، لكنه انهار؛ لأنه ما كان يتوقع أن يأتيه الخطر من داخله، من إبراهيم شاهين وغيره.. وأَمَرَ الصَّدر منظمة (أمل) فتخلَّت عن القوات الوطنية وانضمَّ معظم عناصرها لجيش الغزاة، وبدأ الصدر بمهاجمة منظمة التَّحرير.
2- وفي (5/ 8/1976م) نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الصَّدر دعا إلى اجتماع ضمَّ أساقفة الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والموارنة، وعددًا من أعيان منطقة البقاع ونوَّابها، وتم عقد الاجتماع في قاعدة رياق الجوية من أجل تشكيل حكومة محليَّة في المنطقة التي يسيطر عليها السُّوريون النُّصيريون.
بدأ الصدر بمهاجمة منظَّمة التحرير -كما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية في تاريخ 12/8/1976م -واتهم المنظمة بأنها تعمل على قلب النظم العربية الحاكمة، وعلى رأسها النظام اللبناني، ودعا الأنظمة إلى مواجهة الخطر الفلسطيني.
وكانت ضربة الصَّدر للفلسطينيين مؤلمة مما جعل ممثل المنظمة في القاهرة يصدر تصريحًا يندد فيه بمؤامرة الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري.
وما اكتفى موسى الصَّدر وشيعته بالتعاون مع حُكَّام سوريا، وإنما أخذوا يطالبون بوقف العمل الفدائِيِّ وإخراج الفلسطينيين من الجنوب، ومن أجل ذلك وقعت صِدَامات، ونظَّم الشيعة إضرابًا عامًّا في صَيْدا، وطالبوا بإخراج المنظمات المسلحة من الجنوب.
وكان الصَّدر أول من طالب بقوات طوارئ دولية تتمركز في الجنوب، وزعم أن لبنان في هدنة مع إسرائيل، ولا يجوز أن يخرقها الفلسطينيون
من حسن نصر الله؟
فمن حسن نصر الله؟
وما حزب الله الذي ينتمي إليه؟
وما علاقته بمنظَّمة (أمل) الشيعية؟
حسن عبد الكريم نصر الله (خميني العرب): من مواليد 21 أغسطس 1960م، عُيَّن مسئولًا عن حركة (أمل) في بلدة البازوريَّة في قضاء صور، وسافر إلى النَّجف في العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي، وعُيِّن مسئولًا سياسيًّا في حركة (أمل) عن إقليم البقاع، وعُضوًا في المكتب السياسي عام 1982م، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة، وانضم إلى حزب الله، وعُيِّن مسئولًا عن بيروت عام 1985م، ثم عضوًا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987م، واختير أمينًا عامًّا على أثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992م مكملًا ولاية سلفه، ثم أُعيد انتخابه مرتين عام 1993- 1995م.
عقيدة حزب الله
ما عقيدة أتباع ومؤسسي حزب الله الشيعي اللبناني؟
العقيدة الدينية لهذا الحزب وأنصاره هي التشيُّع –أو كما يُسَمُّون أنفسهم: شيعة جعفرية اثنى عشرية– فهم يدينون بعقائد منحرفة من أبرزها:
غلوُّهُم في الأئِمَّة:
الرَّافضة يغالون في آل البيت، ويدَّعون العِصْمَة فيهم، وأنهم يعلمون الغَيْبَ، ويدَّعون أن ا
محمود احمد نجاد
واقع الحال لدينا هو في العلن عدو لتل أبيب وفي السر يسعى لوصالها ومغازلتها ، ذلك هو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صاحب التصريحات النارية تارة يصرح بأنه سيزيل إسرائيل من الخارطة وتارة يقول ( إن مشروعنا النووي ليس فيه تهديد حتى لعدونا المتمثل بإسرائيل .. ( !!
الصور من مؤتمر ‘حقيقة الهولوكوست‘ الذي عقد في طهران بتاريخ 25 - 12 - 2006 م ..
قال الله تعالى :
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (82) سورة المائدة
انظر الصور خير شاهد


إن ما يضحك العقلاء في هذه الأيام ادعاءه بالنبوة حيث تجرأ على عقيدة المسلمين وتقول على الله مالا يقول اعاذنا الله منه ومن افعاله حيث قال أحمد ينجاد أمام حشد من مناصريه إنه يتلقى الوحي من الله .
شاهد الصورة 
الوصول الى مرتبة مهدي الشيعة الإمامية يسيرا لمن يرغب في أن يصبح إماما سيدا على قومه ما عليه إلا أن يبحث في الروايات الإثني عشرية المطابقة للمواصفات
احمد محمود نجاد يعدل عن رأيه ويصرح بأحترام من اساء للرسول صلى الله عليه وسلم
نقلا عن الجزيرة نت : أثارت تصريحات للبابا بنديكت السادس عشر بشأن الإسلام والرسول محمد عليه الصلاة والسلام موجة انتقادات في العالم الإسلامي, وسط دعوات له بالاعتذار باعتبار أن تلك التصريحات مغالطات مسيئة للدين الإسلامي.

وأعرب الكثير من الاسلاميين عن شجبه واستنكاره لتلك "المغالطات والإساءات التي لم يكن لها مبرر والتي أساءت لمليار مسلم", مطالبا البابا بالاعتذار الصريح عن كل ما صدر عنه.
بينما الأمة الإسلامية منشغلين بالمقاطعة والرد على المسيئين ياتى امثال الرئيس الايرانى محمود أحمدي نجاد ويعلن فى هذا الوقت احترامه للبابا اللئيم الذى شتم خير من وطئت رجله الثرى سيد ولد ادم ولافخر وامام المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم ..!!!!
وقد عدل الرئيس الإيراني نجاد عن رأيه وصرح "بأحترام" البابا .
وعلى صعيد آخر، عرب الرئيس الايراني عن "احترامه" للبابا بنديكتوس السادس عشر ، معتبرا ان اقوله حول الاسلام "قد عدلت" على اثر رد فعل الحبر الاعظم. وقال احمدي نجاد "نحترم البابا وجميع الاشخاص الذين يحرصون على السلام والعدالة. ولقد سمعت منه ان الاقوال التي ادلى بها قد عدلت".
واظهر استطلاع للراى انه بعد تصريحات نجاد هدات التصريحات المندده بالبابا وخفت حدة الشجب والاستنكار والبركه فى نجاد وامثاله الذين يقدرون ويحترمون اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم…
فماذا عسانا نقول لمثل هذا !!؟؟؟
الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية المزرية في إيران.
أن ما يزيد من ألم هذه المأساة أنه وفي اليوم الثاني عشر من نيسان الماضي, وهو اليوم ذاته الذي أعلن فيه أحمدي نجاد انضمام بلاده إلى النادي النووي, كانت وسائل الإعلام الإيرانية قد نشرت خبراً مؤلماً للغاية وهو انتحار عائلة بأكملها في مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان. وقد بين التقرير الذي أعدته الشرطة القضائية أن الفقر المدقع كان السبب وراء إقدام رب العائلة على قتل زوجته وأبنائه الستة قبل أن ينتحر.
الى جانب الأوضاع الاجتماعية المزرية فإن الأوضاع الأمنية التي تعيشها المناطق والأقاليم الإيرانية المتعددة خصوصاً في المناطق والأقاليم الأشد فقراً والتي تسكنها أقليات قومية ومذهبية مضطهدة كأقاليم كوردستان والأحواز وبلوشستان وغيرها جعلت البلاد تعيش على حافة الانهيار والفلتان الأمني الكامل. وهذا ما جعل مجلة ألمانية متخصصة مؤخراً تضع إيران على قائمة الدول غير الصالحة للاستثمار فيها على مدى السنوات الخمسة القادمة.
الأوضاع الحالية في إيران إذا ما قورنت بأوضاع الدول الأشد فقراً في العالم فإننا سوف نجد أن حالة الوضع الإيراني لا تقل سوءاً عما هو حاصل في تلك الدول. ومما يزيد من الأسى أن القادة الإيرانيين يتجاهلون كل هذه الأزمات ويصرون على تنفيذ سياساتهم الفاشلة التي لم تجلب للشعوب الإيرانية طوال الثمانية والعشرين عاماً الماضية سوى البؤس والشقاء.
من مقال الكاتب على رضا نوري زاده :
الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها أحمدي نجاد حتى الآن وتبرر الانقلاب عليه من قبل المحافظين؟ أولا وداخليا، أطلق أحمدي نجاد خلال حملته الانتخابية شعارات ووعودا، أكسبته في المناطق المحرومة والفقيرة اصوات المستضعفين والكادحين، كما صوت له الآلاف ممن كانوا يعارضون هاشمي رفسنجاني بعد ان اعلن أحمدي نجاد انه عازم على مكافحة «المافيات» العائلية بوزارة النفط وغيرها، ولن يسمح بأن تتمتع أسرة واحد


صاحب لقب المرجع الصامت الذى اشتهر عنه بعدم الظهور امام وسائل الاعلام وحرم الكثيرين من شيعته من التزود بعلمه حتى ظن الكثيرين انها مجرد شخصية وهمية افتعلها مشائخ ومعممين الحوزة .
ما كتبه اخونا الكاتب زهير الأسدي حقيقة لا تحتمل التأويل من واقع حياة المرجع السيستاني وهنا اضع بين ايديكم واقع حال هذا المرجع الذى ربما تستغربون ما جاء في كاتب المقال .
كتب الاستاذ – زهير الاسدي
بل امتنع بصمته الغير مبرر الى عدم اصدار مواقف و فتاوي مهمة من شأنها تخرج شيعته من الأزمات حيث أنه حتى الأن لم يصدر فتوى واضحة تحّرم قتل العراقيين , ولا فتوى تحرّم الركون إلى الذين ظلموا ( اعني التعاون مع قوات الأحتلال) , ولا بيان شجب أو ادانة للجرائم والانتهاكات التي يمارسها الأحتلال والمرتزقة بحق العراقيين ومقدساتهم , حتى بات المتابع يتساءل هل هذا القتل وانتهاك الحرمات حلال أو مباح من وجهة نظر مرجعية السيستاني التي بات الصمت سمة مميزة لها طوال محنة الأحتلال ؟؟
ولكن الذي يطالع الرسالة العملية التي قدمها السيستاني للمسلمين للعمل بها , يجد أموراً في غاية الغرابة والدهشة لا تقل عن صمته أزاء ما يحدث للعراقيين اليوم وهذا ما يفسر لنا شخصيته الغريبة العجيبة التي نبحث عن فك شفرتها وطلاسمها خلال هذه الدراسة, منها كثرة الاحتياط بصورة ملفتة للنظر وغياب أهم ركن من أركان الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله وتكاليف الدفاع عن النفس والعرض والوطن والمقدسات, والتوزيع غير العادل للحقوق الشرعية سيأتي بيانها بالتفصيل.
فعند قراءتنا لموضوع الصلاة مثلاً في رسالته العملية نجد مصطلح (على الأحوط ) قد تكرر في جميع أركان الصلاة ومقدماتها ولواحقها دونما استثناء ابتداء من الآذان وحتى التسليم , و شمل أيضاً لواحق الصلاة مثل صلاة الشك وسجود السهو ونحو ذلك , فقد ذكر كلمة (الأحوط) 113 مرة , وهو رقم قياسي كبير جداً جداً جداً لا يمكن أن يصدر عن مجتهد يتقن عمله في مجموع رسالته التي يقدمها للأمة , فكيف والأمر يتعلق بالصلاة فقط وهي عمود الدين ؟؟
وكما يعلم الجميع – من الملتزمين- ان هذه الكلمة (الأحوط) تعني أن الفقيه لم يستطع أن يستنبط الحكم الشرعي الأكيد في المسألة التي يبحثها فلجأ إلى الاحتياط ريثما يظهر له الحكم الأكيد , وهذا قد يحدث لتلميذ في بداية مشواره الفقهي أو في مسائل مستحدثة صعبة للغاية و لا يليق أبداً بفقيه تجاوز السبعين من عمره وفي مسائل الصلاة التي هي من بديهيات الدين وعموده كما هو شائع, والغريب أن هذه الاحتياطات ( 113) التي وجدتها في رسالته العملية , قد أطلعت عليها من خلال تحديثها في موقعه الشخصي بتاريخ : 7- 12- 2004 , مما يعني أن أبحاثه الفقيهة إلى اليوم لا تزال في وضع الاحتياط في مسائل الصلاة -وفي مسائل أخرى بالطبع وهي مئات - ولم يبلغ الحكم الشرعي الأكيد الذي يظهر اجتهاده ويجعل مقلديه يطمئنون إليه كحكم شرعي يقيني . وإليك إحصائية باحتياطاته التي يسجلها في رسالته العملية (المسائل المنتخبة) في مسائل الصلاة (عمود الدين) فقط :
في مسائل لآذان والإقامة = 2 احتياط
أجزاء الصلاة و واجباتها:
1- في مسائل النية = 1 احتياط
2- في مسائل تكبيرة الإحرام = 7 احتياط
3- في مسائل القراءة = 24 احتياط ( حسبي الله ونعم الوكيل )
4-في مسائل الركوع = 16 احتياط
5- في مسائل السجود = 18 احتياط
6- في مسائل التشهد = 7 احتياط
7- في مسائل السلام = 2 احتياط
8- في مسائل القنوت = 1 احتياط
9= في مسائل مبطلات الصلاة = 10 احتياط
10- في مسائل الشك في عدد الركعات = 2 احتياط
11- في مسائل صلاة الاحتياط = 5 احتياط
12- في مسائل قضاء الأجزاء المنسية = 9 احتياط
13- في مسائل سجود السهو = 9 احتياط
مجموع الاحتياط = 113 . ما شاء الله … هل هذا شأن فقيه مرجع في العقد السبعين من عمره يتقن عمله أم شأن تلميذ محتاط في بداية مشواره الفقهي ؟؟ إنها لمصيبة كبرى لا تقل عن مصيبة رفع فريضة الجهاد من أركان الإسلام التي سجلها هذا المرجع في كتبه, ولا عن مصيبة الاحتلال الذي نعاني منه اليوم , وهذه من أوضح علامات الساعة ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والشيء الآخر المهم الذي نجده في رسالته العملية هو غياب أهم ركن من أركان الشريعة الإسلامية الذي يحفظ حياة وأمن وكرامة المسلمين وهو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن النفس والوطن والمقدسات ولم يعتبره من واجبات المسلمين ولا من أركان الإسلام الذي يستحق ذكره ولو بمسألة واحدة ( واجبة أو مستحبة), حيث لم يشر إلى أي مسألة تتعلق بحياة وأمن المسلمين وكأنه لا يعيش في هذا الزمان على الرغم من التحديثات التي نجدها بين آونة وأخرى في كتبه , إذ يقول في الصفحة19 ما يلي:
(( ( مسألة 23 ) : من أهم الواجبات في الشريعة الإسلامية:
1 ـ الصلاة.
2 ـ الصيام.
3 ـ الحج.
وهذه الثلاثة يتوقف أداؤها على تحصيل الطهارة بتفصيل سيأتي بيانه.
4 ـ الزكاة.
5 ـ الخمس.
6 ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.))
هكذا دون أن يذكر أن الجهاد من ضمن الفرائض الواجبة على المسلمين سواء كان ابتدائي أو دفاعي , ولم يذكره أيضاً في أي مسألة من المسائل التي يبحثها في كتبه الفقهية كلها ( وهي خمسة فقط), على الرغم من عشرات الآيات القرآنية التي تأمر بالجهاد وتلوّح بأشد العذاب في حال تركه عند الأستطاعة, وقد مارسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , و جُرِحَ جسدهُ الشريف في مرات.
يبدو أن التغييرات التي أجراها السيستاني على رسالة أستاذه الخوئي وقدمها للمسلمين باسمه الشخصي كانت في رفع فريضة الجهاد التي ذكرها الخوئي في رسالته مع بعض التغييرات الأخرى منها كثرة الاحتياط التي تملأ رسالته التي يقول في مقدمتها :
(( ان رسالة المسائل المنتخبة للسيد الأستاذ آية الله العظمى المغفور له السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره لما كانت مشتملة على أهم ما يبتلي به المكلف من المسائل الشرعية في العبادات والمعاملات فقد استجبت لطلب جمع من المؤمنين أيدهم الله تعالى في تغيير موارد الخلاف منها بما يؤدي إليه نظري مع بعض التصرف في العبارات للتوضيح والتيسير وتقديم بعض المسائل او تأخيرها فالعمل بهذه الرسالة الشريفة مجزء ومبرئ للذمة و العامل بها مأجور ان شاء الله تعالى.))
ماذا سيكون موقفه إن لم يشأ الله ولم يقبل بدين ناقص ليس فيه تلك الفريضة التي يصرّح بها كتابه العزيز ومارسها رسوله الأمين صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟ بالتأكيد إن مصيبة كبرى أبدية سوف تحدث له يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ,لأنه قد أسقط أهم ركن من أركان الإسلام ولم يعتبره من واجبات المسلمين ولا فريضة واجبة ولا حتى مستحبّة تستحق الذكر في كتبه وهذا ليس من حقه كما يعلم ويعلم الجميع , أنا هنا أتحدث عن الجهاد الذي يضمن أرواح وأمن ومستقبل المسلمين كفريضة واجبة وركن من أركان الإسلام يجب على من يدعي الاجتهاد بيان أحكامه للمسلمين -ولو من باب المسائل الكلاسيكية القديمة- وليس عن فتوى إعلان الجهاد- مع أهميتها هذه الأيام بشروط- فهذه غير تلك كما هو بيّن.
الرجولة
يجمع كل الفقهاء والمراجع – ضمنهم السيستاني– دونما استثناء على أن الرجولة من بين الشروط الشرعية الواجب توفرها بمرجع التقليد, ولعل السبب الشرعي في ذلك هو أن المرجع الرجل ينبغي ان يصلّي بالناس جماعة , وأن يخطب فيهم بالمناسبات العامة والخاصة , وأن يخالط الناس أصحاب التأثير وقيادي المجتمع الذين هم في الغالب من الرجال, وأن يجاهد في سبيل الله وقت الجهاد ويحرّض المؤمنين عليه , وأن يدافع عن مصالح المسلمين في المحافل الرسمية التي غالباً ما تكون من عمل الرجال .
وحينما نبحث عن هذه الشروط الشرعية (الرجولية) الواجب توفرها في المرجع, لا نجدها في سلوك السيستاني حيث لم نرَ له موقفاً جهادياً واحداً في حياته الفقهية كلها, لا كلمة حق أمام سلطان جائر -وما أكثرهم – ولا فتوى تحرّم قتل المسلمين, سواء كانوا في العراق أو فلسطين أو أي مكان آخر , ولا بحث فقهي يبيّن للمسلمين أحكام الجهاد و الدفاع عن النفس والأرض والمقدسات , بل تجاهل فريضة الجهاد والدفاع في كتبه الفقهية كلها (هي خمسة فقط) ولم يذكر مسألة واحدة تخص أمن وحياة المسلمين, وهذا السلوك لو مارسته أنثى بحجة أن الجهاد واجب على الرجال من دون الإناث وهي غير معنية به, وكانت في موقع فقيه مجتهد لما سوّغ لها ذلك, و لكانت مأثومة أمام عدالة الله لأنها أسقطت ذاتها ( أنوثتها) على شرع الله وقدمته للمسلمين على أنه هو الحق, فكيف يصدر ذلك عن فقيه رجل الجهاد من ضمن واجباته الشرعية ؟؟
وهو – السيستاني- طوال عمره الفقهي لم يصلِ مع الناس جماعة لا إماماً ولا مأموماً , ولم يخطب في حياته( 73 سنة) خطبة واحدة بين جموع الناس , وقد قضى أكثر من عشرين سنة معزولاً في بيته عن الناس ولم يخرج خلالها حتى لزيارة مرقد الإمام على( عليه السلام) الذي لا يبعد عن بيته سوى أمتار وهو يدّعي حبه ومولاته , وهذا سلوك لا تمارسه حتى الأنثى المؤمنة التي تعتز بخدرها وتصون عفتها بالعزلة عن عالم الرجال , بل نجدها تشارك في صلاة الجماعة والزيارات والأنشطة الدينية والاجتماعية وحتى المسيرات الوطنية, وتهتم بأمور المسلمين تشجب وتدين وتحرّم قتلهم وتبدي رأيها من خلال القنوات التي تحافظ على خصوصيتها كأنثى مؤمنة , بل وحتى تجاهد وتُقتل في سبيل

أحبتي هذه بعض جرائم الرافضة في الحرم المكي التي أتذكرها من القديم والحديث و حتى في المستقبل الذي ينشدون في عهد إما مهم الغائب - الخرافة –
قبل أن نبدأ دعونا نعرج الى منزلة الحج عند القوم ومنزلة الكعبة مقارنة بمراقد الأئمة عندهم وبقية المشاهد
أ) منزلة كربلاء ومنزلة الكعبة
(قال جعفر (( إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه .
فأوحى الله إليها أن كفي وقري مافضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك و لولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك و لا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري و استقري و كوني ذنباً متواضعاً ذليلاَ مهيناً غير مستنكف و لا مستكبر لأرض كربلاء و إلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم )) كامل الزيارات ص 270 بحار الأنوار ج101ص 109
أ) ب) فضل الحج مقابل فضل زيارة المقابر
(( إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة و أفضل من عشرين عمرة و حجة )) فروع الكافي 1/324 ابن بابويه ثواب الأعمال ص52
وحينما قال أحد الرافضة لإمامه : " إني حججت تسع عشرة حجة، وتسع عشرة عمرة " - أجابه الإمام بأسلوب يشبه السخرية - قائلاً : " حج حجة أخرى، واعتمر عمرة أخرى، تكتب لك زيارة قبر الحسين عليه السلام " .الطوسي تهذيب الأحكام (2/16)، وسائل الشيعة (10/348)، بحار الأنوار (101/38)
وتذهب رواية أخرى إلى أن : " من زار قبر أبي عبد الله كتب له ثمانين حجة مبرورة " ( ).
ولنبدأ الآن بذكر ما أتيت عليه من جرائمهم
الجرائم في الماضي
أ ) وقال الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (ج11 ص149) في حوادث سنة 312: في المحرم منها اعترض القرمطي أبوطاهر الحسين بن أبي سعيد الجنابي لعنه الله ولعن أباه للحجيج وهم راجعون من بيت الله الحرام قد أدوا فرض الله عليهم، فقطع عليهم الطريق فقاتلوه دفعًا عن أموالهم وأنفسهم وحريمهم، فقتل منهم خلقًا كثيًرا لا يعلمهم إلا الله، وأسر من نسائهم وأبنائهم ما اختاره، واصطفى من أموالهم ما أراد، فكان مبلغ ما أخذه من الأموال ما يقاوم ألف ألف دينار، ومن الأمتعة والمتاجر نحو ذلك، وترك بقية الناس بعد ما أخذ جمالهم وزادهم وأموالهم ونساءهم وأبناءهم على بعد الديار في تلك الفيافي والبرية بلا ماء ولا زاد ولا محمل.
ب ) وقال الحافظ ابن كثير في حوادث سنة سبع عشرة وثلاثمائة (ج11 ص160): ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم.
فيها خرج ركب العراق وأميرهم منصور الديلمي، فوصلوا إلى مكة سالمين وتوافت الركوب هناك من كل مكان وجانب وفج، فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية، فانتهب أموالهم واستباح قتالهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام في الشهر الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقًا كثيرًا وجلس أميرهم أبوطاهر لعنه الله على باب الكعبة والرجال تصرع حوله، والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام في يوم التروية الذي هو من أشرف الأيام، وهو يقول:
أنا بالله وبالله أنا 0000 يخلق الخلق وأفنيهم أنا
فكان الناس يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة، فلا يجدي ذلك عنهم شيئًا، بل يقتلون وهم كذلك ويطوفون فيقتلون في الطواف، وقد كان بعض أهل الحديث يومئذ يطوف فلما قضى طوافه أخذته السيوف فلما وجب أنشد وهو كذلك:
ترى المحبين صرعى في ديارهم 0000 كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
فلما قضى القرمطي لعنه الله أمره، وفعل ما فعل بالحجيج من الأفاعيل القبيحة أمر أن تدفن القتلى في بئر زمزم ودفن كثيرًا منهم في أماكنهم من الحرم وفي المسجد الحرام ويا حبذا تلك القتلة وتلك الضجعة وذلك المدفن والمكان، ومع هذا لم يغسلوا ولم يكفنوا ولم يصل عليهم لأنّهم محرمون شهداء في نفس الأمر وهدم قبة زمزم، وأمر بقلع باب الكعبة، ونزع كسوتها عنها وشققها بين أصحابه، وأمر رجلاً أن يصعد إل
هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،
ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .
وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة و




وصلتني صورة عن فتوى للمرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق آية الله العظمى علي السيستاني وواقع الحال يثبت صحة مضمونها.
ويسأل المواطن المذيل اسمه على الورقة التي طلب فيها الفتوى المرجع الأعلى عن الجهاد في سبيل الله ضد المحتل الأمريكي وهل هو واجب على كل إنسان يعيش في ظل احتلال.
فيجيب المرجع الأعلى انه لا وجود للجهاد في زمن الغيبة"غيبة الإمام المنتظر" والدفاع له مراتب لا يمكن تخطيها.
وذيلت الرسالة بختم لجنة استفتاء مكتب سماحة آية الله العظمى علي السيستاني مما يؤكد صحتها.

حذر فضيلة د.يوسف القرضاوي المسلمين مما يجري في فلسطين، واعتبر تحذير مفتي الأقصي عكرمة صبري ورائد صلاح رائد الحركة الإسلامية في الخط الأخضر داخل الكيان الصهيوني واجب المؤازرة، مناديا علي الفلسطينيين للاستجابة لندائهما فيما يحشده الغاصبون يوم الأحد للدخول للأقصي من باب المغاربة، مذكرا بأن ما يبيته اليهود للأقصي قديم والمسلمون غافلون، فيما يقاتل الفلسطينيون بعضهم بعضا، ونادي عليهم يا قومنا ما هذا؟ اتقوا الله، كيف يرفع المسلم السلاح علي أخيه المسلم، مذكرا بما كان بين الفلسطينيين من حرمة الدم الفلسطيني، ودون أن يسمي أحدا وصف من يؤججون نيران تلك الفتنة بأنهم لا يخافون الله ولا يستحون من الناس، يعملون لحساب الآخرين ومشيرا إلي ما كان من حرب الجمل وما كان بين الصحابة وسعي من سعي لتأجيجها كلما أصلح بين الطرفين واتفقوا علي الكف عن القتال ترمي السهام من جانب إلي جانب فتشتعل المعركة، وقال فضيلة في خطبة الجمعة أمس بجامع عمر بن الخطاب، إن هناك فئات من الخارج تريد أن تظل الناس مشتعلة ويبعثون بالأسلحة إلي أحد الفريقين ليقووه علي الطرف الآخر، واستدعي إجماع الفقهاء علي أن بيع السلاح في زمن الفتنة لأحد الطرفين من كبائر المحرمات، فهو لا يجوز أبدا، ساخرا من أن هذا السلاح ما كان ليأتي لو أنه لمحاربة إسرائيل!.
ثم نادي د.القرضاوي علي فصائل المقاومة الوطنية والاسلامية للقيام بدورها ومنع هذه الفتنة التي وصفها بالفتنة المسمومة السوداء والتي لا منتصر فيها بيننا، بل المنتصر الوحيد هو الكيان الصهيوني والأمريكان والصليبيون، مناديا علماء فلسطين ليقولوا الحق ويبلغوا رسالات الله لوقف هذه الفتنة..
أما في خطبته الأولي فقد أشار فضيلة د.القرضاوي إلي قول الله تعالي عن الصحابة في القرآن المكي فالذين آمنوا به وعذروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه، أولئك هم المفلحون، وقال في قرآنه المدني هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم.
وقال د. القرضاوي هؤلاء المؤمنون الذين أيد الله بهم محمدا وأعز بهم دينه هم أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وأضاف: هؤلاء كانوا في الجزيرة العربية كالأرض التي تحتاج إلي الماء، حينما نزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، كانوا معادن ثمينة أخفتها الجاهلية، فلما جاءهم الإسلام حرر الله عقولهم من الوثنية بالتوحيد، وحرر قلوبهم من القسوة إلي الرحمة الإلهية، وألف بين قلوبهم وجمعهم علي الإسلام.
وقرر ان هذا الجيل الذي لم تر الدنيا مثله ايمانا واخلاقا وصفاء نفوس ونقاء سريرة، وحسن سلوك وزهدا في الدنيا ورغبة في الآخرة، وإقبالا علي الله وتضحية بالنفس والنفيس،وبذلا لكل شيء في سبيل الله.. هؤلاء هم الصحابة رضوان الله عليهم .. مشيرا الي عدة كتب الفت في هؤلاء الصحابة.
وذكر عددا من الآيات القرآنية التي تشير إلي صفات هؤلاء الصحابة، ومنها..
سيماهم في وجوههم من اثر السجود، ذلك مثلهم في التوارة،ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ علي سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار لذلك قال العلماء كل من اغتاظ من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم فهو كافر لأنهم لايغيظون إلا الكفار أما المؤمنون فتنشرح به صدورهم وتطمئن به قلوبهم .. لأنهم أنصار الله ورسوله الذين اعزوا هذا الدين.
الصحابة في القرآن
وذكر المسلمين بما في سورة الحشر قال تعالي للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون الصادقون في دينهم ،في ايمانهم ،في أقوالهم ،في أعمالهم ،نياتهم وقد أمرنا الله تعالي ان نكون دائما مع الصادقين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين هؤلاء هم المهاجرون ،ثم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون.
واختار فضيلته واحدا من هؤلاء الصحابة هو عبدالرحمن بن عوف قال: أحد هؤلاء الاصحاب واحد السابقين من المهاجرين وأحد الثمانية الذين سبقوا الي الاسلام، أحد اصحاب دار الأرقم بن الأرقم، الذين خصهم الرسول بتربيته وتعاليمه سنين طويلة احد السابقين الأولين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، أحد الستة أصحاب الشوري الذين وكل إليهم عمر أمر شوري المسلمين، أحد الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض.
ابن عوف أحد أهل بدر
قال: أحد أهل بدر الذين قد قال عنهم النبي ما يدريك يا عمر ان الله تعالي قد اطلع علي أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم، أحد اصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا النبي يوم الحديبية تحت الشجرة، بايعوه ان ينصروه أو يموتوا في سبيل الله وفيهم نزل قوله تعالي لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا ..ودعا القرضاوي إلي نسب عبدالرحمن فقال: إنه من بني زهرة، أخوال رسول الله (صلي الله عليه وسلم)، وكلنا يعلم أن آمنة بنت وهب أم الرسول كانت من بني زهرة، ولد في العاشرة بعد عام الفيل، والنبي ولد في عام الفيل، كان من الذين سبقوا إلي الإسلام وتحملوا الأذي مع المسلمين الأولين حتي انه هاجر الي الحبشة مرتين وهو من هو من قريش ومن بني زهرة، كما هاجر عثمان بن عفان مع رقية بنت رسول الله زوجه.. لذلك يقولون من هاجر الهجرتين وصلي الي القبلتين، وكان ممن أسرع بالهجرة.
مع سعد بن الربيع
وحكي فضيلته قصة عبدالرحمن المعروفة حين آخي الرسول بينه وبين أحد الأنصار النقباء الذين بايعوا النبي في العقبة سعد بن الربيع، أحد سعود الأنصار: سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وسعد بن الربيع.. وكان الرسول يراعي في هذا الإخاء ان يكون مشرب كل منهما قريبا من مشرب الآخر، فكان سعد بن الربيع من أكثر الأنصار مالا، وعبدالرحمن بن عوف قد هاجر من مكة ولا شيء معه.. والله تعالي يقول أخرجوا من ديارهم وأموالهم.. ، نظر سعد إلي عبدالرحمن وقال له: إني من أكثر الأنصار مالا، فتعال أقاسمك مالي، وعندي داران اختر إحداهما أتركها لك، وعندي زوجتان انظر إلي واحدة منهما إلي أوقعهما في قلبك اطلقها لك تتزوجها.. قال: انظر إلي هذا الإيثار، يؤثر الرجل بماله نصفه، وبنصف دوره، وبإحدي زوجتيه.. أرأيتم مثل هذا في العالم أرأيتم صحابة نبي من الأنبياء أو زعيم من الزعماء أو فيلسوف من الفلاسفة أو مصلح من المصلحين، أرأيتم له أنصارا وتلاميذ ارتقوا إلي هذا المستوي؟
وتابع فضيلته: والله ما رأينا مثل هذا أبدا! هذا الإيثار العظيم من سعد بن الربيع، من يعرف سيرته يعرف انه جدير بهذا الإيثار.. لكن عبدالرحمن بن عوف قابل هذا الإيثار الكريم بتعفف نبيل، قال له يا أخي: بارك الله لك في مالك وبارك الله في
أعلن الشيخ القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة 27-1-2007 من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي تحدث فيها عن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم - عن قيام الاتحاد بإرسال وفد إلى إيران للالتقاء مع كبار المسئولين فيها، لبحث سبل وقف الفتنة المذهبية في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أن طهران بيدها مفاتيح وقف هذه الفتنة، بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية.
ولفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى المذابح التي تجرى بحق العراقيين قائلا "إن ما يجري في العراق من أمور تقشعر منها الأبدان وتشيب لها الولدان من مذابح على الهوية".
وأشار إلى العنف الذي يتعرض له أهل السنة على أيدي ميليشيات شيعية بقوله: "من كان اسمه عمر يقتل في الحال.. من كان اسمه عثمان يقتل في الحال من قبل فرق الموت التي لها ما لها من أسلحة وعتاد".
ودعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أكراد العراق للتدخل لوقف الاقتتال بين السنة والشيعة في بلادهم، وشدد على أن الفئة التي لا تستجيب للوساطة الكردية في حال قيامها يتعين على الأكراد قتالها باعتبارها "فئة باغية".
وساطة الأكراد
ودعا العلامة القرضاوي أكراد العراق إلى تدخل حاسم لوضع حد لل
شتائم لاتنتهي للعرب "الاوباش":
قال الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ" انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412
هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون نكاح المحارم. أيقول هذا الكلام مسلم ؟
و هذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية
مسرحية حزب الله و مجازر السنة في بغداد ! أحمد زيدان
سيخرج علينا بعض الأكثر ملكيين من الملوك أنفسهم ، وتحديداً من بعض مثقفي السنة المتعاطفين حزب الله والسياسة الإيرانية بشكل عام ، سيخرج علينا هؤلاء ليدللوا على ما دبجوه وسودوا صحائفهم سابقاً من أن حزب الله يقف صامداً في وجه الصهيونية وغيرها من الألفاظ التي سئمت شعوبنا الإصغاء لها ، بينما نرى ونسمع ما يجري في عاصمة الرشيد ، ونسمع ما يقوله ويصرح به رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري ، طبعاً للتأكيد الضاري ليس عضواً أو زعيماً في تنظيم القاعدة أو الزرقاوي ، فالضاري شخصية اعتبارية ، صمتت طويلاً حتى جهرت وكشفت عن تورط إيراني في قتل مائة ألف من السنة في العراق .
هذا الكلام ترافق مع تصريحات صالح المطلق من جبهة التوافق السنية ، إذ أكد على أن الدور الإيراني في العراق أكبر وأخطر من دور قوات الاحتلال الأميركية ، وناشد دول الجوار إلى التدخل ال
عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و
هل ينفجر محور دمشق – طهران؟
بعد اتصال هاتفي على الخط الساخن بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد حول تصريحات الاخير التي رددتها وسائل اعلامه، وتعليقاتها التي حملت اتهامات سورية الى الولايات المتحدة بإجهاض تسوية تريدها اسرائيل مع سوريا، اتفق الرئيسان على ارسال مبعوث ايراني الى دمشق لينقل الهواجس الايرانية من نوايا نظام الاسد تجاه الصلح مع اسرائيل.
حمل المبعوث الايراني السري رسالة للأسد فيها من الحيرة الايرانية اكثر مما فيها من توكيد التحالف بين النظامين.. وقال المبعوث الايراني ما يفيد قلق طهران من معلومات شبه مؤكدة عند النظام الفارسي بأن حوارات عديدة بين مبعوثين سوريين سريين وصهيونيين تجري وجرت في جنيف وعواصم غربية اخرى، بعيدة عن أنظار الولايات المتحدة الاميركية، ودون معرفتها وان هذه الحوارات تتناول مطالب المتحاورين السوريين والاسرائيليين حول هضبة الجولان وحماية النظام السوري وعودة وصايته الى لبنان وكان اخطر ما اقلق ايران ان شخصيات سعودية رسمية تؤدي دوراً في ترتيب هذه الحوارات.. حسب مزاعم طهران!
وتشمل من جانب اسرائيل مطالبها بتصفية حزب الله، ومنع ايصال السلاح الايراني له كما الاموال وبقية المساعدات، وكذلك طرد قادة ((حماس)) في الخارج وبقية رؤساء المنظمات الفلسطينية من دمشق، ومنع ارسال عناصر القاعدة الى لبنان والضفة الغربية المحتلة.. دون نسيان المسائل العاجلة مثل اطلاق سراح الجنديين الصهيونيين اللذين اسرهما حزب الله في 12/7/2006 وكذلك معرفة مصير الطيار الصهيوني رون اراد.. لا بل ان طهران اكدت لدمشق معلوماتها عن اصرار تل ابيب على استعادة اسراها من حزب الله كدليل حسن نية من جانب سوريا لبدء حوار جدي حول التسوية معها.
قال المبعوث الايراني السري لبشار الاسد.. ان بلاده تريد ان تعرف مصير التحالف الاستراتيجي المعقود بينها وبين دمشق، وتريد ان تعرف مصير الاسلحة الاستراتيجية التي نقلتها طهران الى الاراضي السورية، ومصير آلاف عناصر وضباط الحرس الثوري الذين يشرفون على هذه الاسلحة وعلى بطاريات الصواريخ الباليستية والمضادة للطيران ايضاً والبعيدة المدى التي اقامتها ايران داخل الاراضي السورية، حول المرافق السورية الاساسية في المطارات والمرافق والمصافي وتلك القريبة من المدن الصهيونية وفي عمق الاراضي السورية حتى حلب..
قال المبعوث الايراني للأسد الابن ان طهران قلقة مما تتداوله وسائل الاعلام عن مطالب صهيونية بتصفية حزب الله في لبنان مقابل موافقة اسرائيل على عودة القوات السورية الى لبنان واستخباراتها وقبول انتشار الجيش السوري عند حدود نهر الليطاني وسماح اسرائيل بانتشار عناصر الاستخبارات السورية داخل المنطقة الممتدة من الخط الازرق حتى خط نهر الليطاني.. وعن حتمية تعاون دمشق مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتخلي عن اميل لحود وكل أتباع ايران المستجدين على الساحة اللبنانية.
كان المبعوث الايراني ينتظر نفياً من اعلى سلطة في سوريا عن كل المعلومات، وينتظر تفسيراً لهذه الهجمة السياسية والاعلامية والدبلوماسية السورية للصلح مع اسرائيل، وهذه الحملة على اميركا لمنعها اسرائيل من تحقيق التسوية مع سوريا!.. وكان ينتظر تبريراً من الاسد لما تعتبره ايران تغييراً استراتيجياً في الموقف السوري من التسوية، خاصة بعد ان عقد البلدان تحالفاً استراتيجياً كان يعني ان دمشق حسمت خيارها برفض اية تسوية مع اسرائيل، بل وفتح جبهتها للقتال ضدها عبر الجولان مثلما كانت جبهة الجنوب اللبناني.
كان المبعوث الايراني ينتظر النفي والتفسير والتبرير مثلما توقعته بلاده تماماً.. وهو هيأ نفسه للاستماع اليها جميعاً، لأنه مثل غيره من كل مبعوثي ورؤساء وملوك ومسؤولي دول العالم الذين التقاهم بشار الاسد خلال ست سنوات من حكمه كانوا اعتادوا الا يثقوا بما يقوله الاسد في الغرف المغلقة.. حتى بات الرجل مشكلة سياسية وأخلاقية في حد ذاته.
وماذا تملك طهران الا قبول تفسير ونفي وتبرير الاسد للمعلومات المتداولة حول التسوية مع اسرائيل.. وهي تدرك ان استجداء الاسد العلني للتسوية مع ايهود اولمرت وتكالب الاعلام والدبلوماسية السورية على الموقف الاميركي المعارض لهذه التسوية بصفته المانع عنها هو الموقف السوري الحقيقي؟
ماذا تملك طهران؟
يخطىء من يظن ان طهران ضعيفة تجاه سوريا، او ضعيفة داخلها، بعد ان اصبحت الحالة الايرانية امراً واقعاً داخل النظام السوري وأجهزته الامنية.. وكذلك داخل الاقتصاد السوري ومؤسساته المالية، وكذلك داخل المجتمع السوري وقواه الطائفية.. فسوريا لم تشهد في تاريخها الحديث تدفقاً للمال بلا حساب ((علني على الاقل)) مثلما تشهده من تدفق بلا حدود للمال الايراني عليها.
وطهران تعرف نقطة ضعف هذا النظام تجاه المال المعبود الوحيد لدى اركانه.. مع السلطة.. وبها.
فإلى جانب آلاف عناصر الحرس الثوري وضباطه واستخباراته وضباط الجيش المحترفين والاسلحة الايرانية المكدسة.. هناك مليارات الدولارات التي جمدتها ايران داخل المصرف المركزي في دمشق، وعمليات شراء الاراضي، وإقامة المؤسسات سواء حول المراكز الدينية القائمة او المستحدثة او المراكز الاجتماعية في مختلف انحاء سوريا دعماً ونتيجة لعمليات التشييع التي تصرف عليها طهران مئات ملايين الدولارات.. وباتت سوريا ومدنها واحة للسياحة الدينية الايرانية وهي احدى وسائل النفوذ الايراني في البلاد العربية.. كالعراق مثلاً.
هل هذا يعني ان الصدام حتمي او قريب بين دمشق وطهران؟ ليس بهذه السرعة.. ولن يكون شاملاً، خاصة وان المانع الاول من حصول انفجار في المحور السوري – الايراني الآن هو سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش.. فضلاً عن التناقض في المواقف بين اميركا في عهد بوش وبين الكيان الصهيوني.
صحيح ان بوش اعلن ان نظام بشار الاسد هو نظام فاشل منذ العام 2004، وطبق عليه ما طبقه على الرئيس الفلسطيني يا
على رسلك أيها الداعية الكبير .. إنه المشروع الصفوي الكبير ..!؟ إبراهيم العبيدي
كل من استمع إلى خطبة الجمعة السياسية في بيروت، التي ألقاها الداعية الإسلامي الكبير فتحي يكن، والتي عبر فيها عن تيار المعارضة المعتصمين، الذي يقودهم السيد نصر الله أمين عام حزب الله.
لقد تطرق الداعية الكبير في خطبته الحماسية العصماء, وربما لا نشك أنه كان مخلصاً، كما هو حال دعاتنا وعلماؤنا، بخلاف نوايا الأطراف الأخرى التي يصطف معها، وخطابها الذي يتضمن كثيرا من الأمور العدائية والاستفزازية.
واستوقفتني في هذه الخطبة، عدة أمور تتناقض مع ما نعيشه من حقائق في عالمنا الإسلامي، ينبغي الإشارة إليها:
بداية أقول، إن الخطبة كانت في مجملها تحمل معاني جيدة، ولكنها للأسف الشديد جاءت في المكان والوقت الخطأ, وتوحي إلى حد كبير بأن الرؤية السياسية في غاية الضبابية لدى دعاتنا الأفاضل, في وقت يتدافع الجميع على تحقيق مكاسبهم بأي صورة من الصور, حتى لو تتطلب ذلك التحالف مع العدو والمحتل الكافر على أبناء البلد والدين.
فبينما يُذبح أهل السنة على أيدي المليشيات الشيعية الصفوية التابعة للحكومة العراقية "الطائفية"، والتي تربطها علاقة وثيقة مع السيد نصر الله أمين عام
صورة الوضع اللبناني أشبه ما تكون بصورة الوضع في العراق.
فالمجتمع اللبناني تشظى إلى سلسلة من الانقسامات السياسية والطائفية والمذهبية والدينية بشكل معقد، إذ نجد في مشهد التشظي سنة وشيعة ومسيحيين ضد سنة وشيعة ومسيحيين ودروز، وانقسام على خلفية ما يزعم بأنه وطني التوجه وأميركي التوجه، وآخر تطغى عليه الصفة الطائفية بين حزب الله الشيعي من جهة والتحالف المسيحي الدرزي من جهة ثانية.
وكيفما قلبت الأمر، سيلاحظ المراقب العديد من الانقسامات في مستويات مختلفة. غير أن الملفت للانتباه أن حالة كسر العظم في لبنان بين الفرق المتصارعة تتجه إلى نقطة اللاعودة، خاصة فيما يتعلق باستغلال كل فريق كسب القوى السنية محليا ودوليا، وعليه نجد في الخطاب الشيعي حشدا للسنة، مثلما نجد في خطاب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والحريري حشدا آخر، مما يعني أن القوى السنية انقسمت هي الأخرى على نفسها.
والواقع يشير إلى أن أحدا من الفرق المتصارعة لا يهمه أمر السنة لا من قريب ولا من بعيد، بقدر ما تهمه مصالحه، فالحريري والسنيورة وأمثالهما لا تعنيهما المسألة السنية البتة، ولا أي شكل من أشكال المقاومة، وهما يمثلان في الصميم الموقف العربي والأمريكي الرافض لأية مقاومة، ناهيك عن أية ثقافة جهادية من أي مصدر كان.
ومثل نسيبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يأبى السنيورة، وهو الناطق باسم فريق 14 آذار، استعمال كلمة "مقاومة" في أي بيان وزاري. ولم تعد أهداف هذا الفريق خافية على أحد، ولم يعد موضع ثقة منذ زمن بعيد، وليس استعانته بشيخ الجماعة الإسلامية في لبنان فجأة أو استعماله لعبارات ذات طابع ديني في خطابه السياسي الذي يغازل فيه السنة، إلا ذرا للرماد في العيون، وكأن السنة جوقة كومبارس يمكن أن يستأجرها هذا أو ذاك. ولكن ماذا عن الفريق الثاني؟ هل هو أفضل حالا؟
بطبيعة الحال، فإن حزب الله باعتباره قلب الفريق الثاني المنادي بالمقاومة والتصدي للمشروع الأمريكي في لبنان، يواجه استنزافا شديدا في مصداقيته من قبل السنة داخل لبنان وخارجه بسب تحالفاته المتقلبة والمشبوهة في لبنان وبسبب الوضع في العراق. فتحالفاته مع تيار من الإخوان المسلمين في لبنان، يمثله الأستاذ فتحي يكن، لم تعد ذات جدوى كبير، خاصة وأن الجماعة لا يعول عليها ولا يرجى منها الشيء الكثير في مشروع المقاومة، بالنظر إلى مواقفها في العراق.
أما تحالفه مع ميشيل عون، فهو تحالف مصالح فقط لا غير وليس له أية علاقة بالمقاومة، فالجنرال يحضّر نفسه لكي يكون الرئيس القادم للبنان، وهو ضعيف في طائفته بافتقاده لامتداد تاريخي وعائلي في حكم لبنان، ولهذا السبب نراه يتحدث عن ضرورة القضاء على الإقطاع السياسي وتعديل قانون الانتخاب وما إلى ذلك، وهو الذي تحالف مع الأمريكيين والفرنسيين، ويباهي بأنه من وقف خلف قرار مجلس الأمن الداعي إلى الانسحاب السوري من لبنان ونزع سلاح حزب الله.
كما أن تحالفات الحزب في العراق، غلبت عليها الطائفية المذهبية، لدرجة أنه استضاف باقر الحكيم قبل غزو الع
لو أنها صدرت عن (هولاكو) أو (جنكيز خان).. لكانت الدعوة (النكتة)، التي أطلقها (علي خامنئي) الزعيم الأعلى لعصابات القتل وفِرَق الموت والخطف وتقطيع الرؤوس وحرق الأطفال المسلمين أحياءً وخطف الفتيات السنيّات.. لكانت تلك الدعوة قابلةً للتصديق.. ولو أنّ (نيرون) حاول أن يدعو إلى وحدة المسلمين.. لوجدَ مَن يصدقه في هذا العالَم الإسلاميّ الفسيح.. أما أن يدعو إليها زعيم تدمير المساجد وحرقها وقتل روّادها وخطف أئمّتها.. وإتلاف مصاحفها لأنها ليست من طراز (مصحف فاطمة) المزعوم.. فهذه من عجائب الدهر التي قد لا تحدث إلا مرةً كل قرنٍ أو أكثر!..
اليوم الإثنين في 15 من كانون الثاني 2007م، خرج (علي خامنئي) مرشد الثورة الصفوية الشيعية الإيرانية من سردابه، ليطلق تُقيَته الفظة : (أدعو إلى تعزيز أواصر الوحدة بين المسلمين السنة والشيعة)!.. متابعاً متجاهلاً مراوغاً: (ثمّة حاجة لتعزيز أواصر الوحدة في العالَم الإسلاميّ، لمنع بعض الدول من الخضوع للسياسة الأميركية بدافع الخوف والضعف)!.. (البي بي سي، 15/1/2007م).
لقد اعتدنا على (شطحات) زعماء الدولة الصفوية الفارسية الشيعية، لكننا لم نظن يوماً، بأنهم على هذه الدرجة من قلة الحياء، ولا نعتقد أنه بقيت في وجوههم قطرة ماء، ليتبجّحوا بدعوتهم العريضة لوحدة المسلمين، وهم أول من مزّقها واعتدى عليها، وأشد مَن تعامل معها ومع المسلمين بالتآمر والخزي والعار والخيانة وممالأة العدو الأميركيّ والصهيونيّ ضد أبناء الإسلام، وكل ما جرى ويجري وخطّط خامنئي وعصاباته الإجرامية لارتكابه ضد المسلمين على أرض الرافدين.. خير دليلٍ يوميٍ فاقعٍ على ما نقول!..
بعد تقتيل أكثر من سبع مئة ألف مسلمٍ عراقيٍّ بكل الطرق الوحشية المبتكَرَة، على أيدي خامنئي وعصاباته الفارسية وحرسه الثوريّ وحليفَيْه الأميركيّ البريطانيّ والصهيونيّ، وبعد تدمير مئات المساجد وتحريق آلاف المصاحف وهتك أعراض المسلمات واستباحة دمائنا وأموالنا وأرضنا بفتاوى (قمّ وطهران والنجف).. تأتي دعوة خامنئي لوحدة المسلمين!..
بعد أن تواطأ خامنئي وزبانيته على احتلال أفغانستان والعراق، وبعد اعترافهم وتبجّحهم وافتخارهم بذلك.. تأتي دعوة خامنئي الذي لا يستحي، وكأنّ أفغانستان وا
إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في د



أنباء عن شراء الكيان الصهيوني غازا إيرانيا عبر تركيا
نجاد مع عدد من اليهود المزيد



































