


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
وطني حبيبي .... وطني الأكبر .... وطني المسلم
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

وطني المسلم



حزب الله الرافضي.. تاريخ أسود وافتراءات
النشأة
متى نشأ حزب الله الشِّيعيُّ اللُّبْنَانِيُّ؟
تأسَّس حزب الله الشيعي في لبنان حزبًا سياسيًّا عام 1985م، لكن نشأته الأكيدة كانت عام 1982م.
وقد ولد هذا الحزب من رَحِمِ حركة أمل الشِّيعِيَّة اللُّبْنَانيَّة المدعومة من إيران.
وقد تَسَمَّى بدايةً باسم أمِّه (حركة أمل الشيعية) فتسمَّى بـ(أمل الإسلامية) رغبةً في توسيع نطاقه ليشمل الأُمَّة الإسلامية، ويقتصر دور حركة أمل على النطاق الشِّيعي السِّياسي، وتكون (أمل الإسلامية) هي من يتولَّى نشر التشيُّع في لبنان والعالم الإسلامي، وأخذ صورة المناضل المقاوم الذي يحمل همَّ الدفاع عن الأمَّة وحماية مقدَّساتها.
ونظرًا لما اقترنت به (حركة أمل الشِّيعِيَّة) من أعمال وحشية وجرائم بَشِعَة لا تخوِّل وليدها (أمل الإسلامية) من استلام مهام الدفاع عن الأمة، وخشيةً من هذا فقد كُوِّن حزبٌ جديد، وهو ما يُعرف اليوم بـ«حزب الله» .
وبعد تغيير الاسم تُلمَّع الشَّخْصِيَّاتُ، ويصنع الإعلام أبطالًا وهميين لقتلة الأمس، وسفَّاحي صبرا وشاتيلا، فكيف يكون هؤلاء هم المجاهدين الفاتحين اليوم!!
إنَّها عملية درامية، ومسرحية يُراد ترويجها على الأمة وعلى البسطاء، الذين لا يفقهون الدِّين، ولا يعلمون العقيدة الصَّحيحة، ولا يقرءون التاريخ، بل يحكمون على الناس من خلال وسائل الإعلام المضِّلة التي لا تبني أمجادها على أُسُسٍ علميِّة صحيحة، ولا على حوادث وحقائق واقعيَّةٍ.
فقد جاء هذا الحزب ليلعب دورًا خطيرًا في الأمة الإسلامية أعمَّ وأشمل من دور أُمِّه (أمل الشِّيعية)، والتي اتخذت مسار الاهتمام بالطائفة الشيعية من ناحية سياسية بلباسٍ علماني، وهي تنضح بالطائفية المقيتة والعصبية القذرة.
المؤسسون
من مؤَسِّسُ حركةِ أَمل؟ وما أعمالها؟
مؤسس حركة أمل هو: موسى الصدر، إيرانيُّ الجنسيَّة، من مواليد عام 1928م، تخرَّج من جامعة طهران، ووصل إلى لبنان عام 1958، وقد حصل على الجنسيَّة اللبنانية بعد أن منحه إياها فؤاد شهاب بموجب مرسوم جمهوري مع أنه إيرانيٌّ ابن إيرانيٍّ !!
وهو تليمذ الخُميني، وتربطه أقوى الصلات به؛ فابن الخميني «أحمد» متزوج من بنت أخت موسى الصدر، وابن أخت الصدر «مرتضى الطبطبائي» متزوج من حفيدة الخميني.
لقد قام موسى الصدر بتأسيس منظمة مسلحة (أمل) في الجنوب وبيروت والبقاع، وكانت هذه المنظمة متعاونة مع القوات الوطنية.
وكان موسى الصدر السَّاعد الأيمن لأيِّ مسئول نُصَيْريٍّ يدخل إلى لبنان، وحين دخل الجيش السوري النُّصَيْريُّ إلى لبنان استبدل موسى الصدر بوجهه الوطني الإسلامي وجهًا باطنيًّا استعماريًّا، وقام بالأدوار التالية باختصار:
1- أمر الضابط إبراهيم شاهين فانشقَّ عن الجيش العربي، وأسس طلائع الجيش اللبناني الموالية لسوريَّة، كما انشقَّ الرائد أحمد المعماري في شمال لبنان، وانضمَّ إلى الجيش النُّصَيْريِّ، وكان جيش لبنان العربي أكبر قوة تُرهب الموارنة، لكنه انهار؛ لأنه ما كان يتوقع أن يأتيه الخطر من داخله، من إبراهيم شاهين وغيره.. وأَمَرَ الصَّدر منظمة (أمل) فتخلَّت عن القوات الوطنية وانضمَّ معظم عناصرها لجيش الغزاة، وبدأ الصدر بمهاجمة منظمة التَّحرير.
2- وفي (5/ 8/1976م) نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الصَّدر دعا إلى اجتماع ضمَّ أساقفة الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والموارنة، وعددًا من أعيان منطقة البقاع ونوَّابها، وتم عقد الاجتماع في قاعدة رياق الجوية من أجل تشكيل حكومة محليَّة في المنطقة التي يسيطر عليها السُّوريون النُّصيريون.
بدأ الصدر بمهاجمة منظَّمة التحرير -كما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية في تاريخ 12/8/1976م -واتهم المنظمة بأنها تعمل على قلب النظم العربية الحاكمة، وعلى رأسها النظام اللبناني، ودعا الأنظمة إلى مواجهة الخطر الفلسطيني.
وكانت ضربة الصَّدر للفلسطينيين مؤلمة مما جعل ممثل المنظمة في القاهرة يصدر تصريحًا يندد فيه بمؤامرة الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري.
وما اكتفى موسى الصَّدر وشيعته بالتعاون مع حُكَّام سوريا، وإنما أخذوا يطالبون بوقف العمل الفدائِيِّ وإخراج الفلسطينيين من الجنوب، ومن أجل ذلك وقعت صِدَامات، ونظَّم الشيعة إضرابًا عامًّا في صَيْدا، وطالبوا بإخراج المنظمات المسلحة من الجنوب.
وكان الصَّدر أول من طالب بقوات طوارئ دولية تتمركز في الجنوب، وزعم أن لبنان في هدنة مع إسرائيل، ولا يجوز أن يخرقها الفلسطينيون
من حسن نصر الله؟
فمن حسن نصر الله؟
وما حزب الله الذي ينتمي إليه؟
وما علاقته بمنظَّمة (أمل) الشيعية؟
حسن عبد الكريم نصر الله (خميني العرب): من مواليد 21 أغسطس 1960م، عُيَّن مسئولًا عن حركة (أمل) في بلدة البازوريَّة في قضاء صور، وسافر إلى النَّجف في العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي، وعُيِّن مسئولًا سياسيًّا في حركة (أمل) عن إقليم البقاع، وعُضوًا في المكتب السياسي عام 1982م، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة، وانضم إلى حزب الله، وعُيِّن مسئولًا عن بيروت عام 1985م، ثم عضوًا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987م، واختير أمينًا عامًّا على أثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992م مكملًا ولاية سلفه، ثم أُعيد انتخابه مرتين عام 1993- 1995م.
عقيدة حزب الله
ما عقيدة أتباع ومؤسسي حزب الله الشيعي اللبناني؟
العقيدة الدينية لهذا الحزب وأنصاره هي التشيُّع –أو كما يُسَمُّون أنفسهم: شيعة جعفرية اثنى عشرية– فهم يدينون بعقائد منحرفة من أبرزها:
غلوُّهُم في الأئِمَّة:
الرَّافضة يغالون في آل البيت، ويدَّعون العِصْمَة فيهم، وأنهم يعلمون الغَيْبَ، ويدَّعون أن ا
محمود احمد نجاد
واقع الحال لدينا هو في العلن عدو لتل أبيب وفي السر يسعى لوصالها ومغازلتها ، ذلك هو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صاحب التصريحات النارية تارة يصرح بأنه سيزيل إسرائيل من الخارطة وتارة يقول ( إن مشروعنا النووي ليس فيه تهديد حتى لعدونا المتمثل بإسرائيل .. ( !!
الصور من مؤتمر ‘حقيقة الهولوكوست‘ الذي عقد في طهران بتاريخ 25 - 12 - 2006 م ..
قال الله تعالى :
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (82) سورة المائدة
انظر الصور خير شاهد


إن ما يضحك العقلاء في هذه الأيام ادعاءه بالنبوة حيث تجرأ على عقيدة المسلمين وتقول على الله مالا يقول اعاذنا الله منه ومن افعاله حيث قال أحمد ينجاد أمام حشد من مناصريه إنه يتلقى الوحي من الله .
شاهد الصورة 
الوصول الى مرتبة مهدي الشيعة الإمامية يسيرا لمن يرغب في أن يصبح إماما سيدا على قومه ما عليه إلا أن يبحث في الروايات الإثني عشرية المطابقة للمواصفات
احمد محمود نجاد يعدل عن رأيه ويصرح بأحترام من اساء للرسول صلى الله عليه وسلم
نقلا عن الجزيرة نت : أثارت تصريحات للبابا بنديكت السادس عشر بشأن الإسلام والرسول محمد عليه الصلاة والسلام موجة انتقادات في العالم الإسلامي, وسط دعوات له بالاعتذار باعتبار أن تلك التصريحات مغالطات مسيئة للدين الإسلامي.

وأعرب الكثير من الاسلاميين عن شجبه واستنكاره لتلك "المغالطات والإساءات التي لم يكن لها مبرر والتي أساءت لمليار مسلم", مطالبا البابا بالاعتذار الصريح عن كل ما صدر عنه.
بينما الأمة الإسلامية منشغلين بالمقاطعة والرد على المسيئين ياتى امثال الرئيس الايرانى محمود أحمدي نجاد ويعلن فى هذا الوقت احترامه للبابا اللئيم الذى شتم خير من وطئت رجله الثرى سيد ولد ادم ولافخر وامام المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم ..!!!!
وقد عدل الرئيس الإيراني نجاد عن رأيه وصرح "بأحترام" البابا .
وعلى صعيد آخر، عرب الرئيس الايراني عن "احترامه" للبابا بنديكتوس السادس عشر ، معتبرا ان اقوله حول الاسلام "قد عدلت" على اثر رد فعل الحبر الاعظم. وقال احمدي نجاد "نحترم البابا وجميع الاشخاص الذين يحرصون على السلام والعدالة. ولقد سمعت منه ان الاقوال التي ادلى بها قد عدلت".
واظهر استطلاع للراى انه بعد تصريحات نجاد هدات التصريحات المندده بالبابا وخفت حدة الشجب والاستنكار والبركه فى نجاد وامثاله الذين يقدرون ويحترمون اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم…
فماذا عسانا نقول لمثل هذا !!؟؟؟
الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية المزرية في إيران.
أن ما يزيد من ألم هذه المأساة أنه وفي اليوم الثاني عشر من نيسان الماضي, وهو اليوم ذاته الذي أعلن فيه أحمدي نجاد انضمام بلاده إلى النادي النووي, كانت وسائل الإعلام الإيرانية قد نشرت خبراً مؤلماً للغاية وهو انتحار عائلة بأكملها في مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان. وقد بين التقرير الذي أعدته الشرطة القضائية أن الفقر المدقع كان السبب وراء إقدام رب العائلة على قتل زوجته وأبنائه الستة قبل أن ينتحر.
الى جانب الأوضاع الاجتماعية المزرية فإن الأوضاع الأمنية التي تعيشها المناطق والأقاليم الإيرانية المتعددة خصوصاً في المناطق والأقاليم الأشد فقراً والتي تسكنها أقليات قومية ومذهبية مضطهدة كأقاليم كوردستان والأحواز وبلوشستان وغيرها جعلت البلاد تعيش على حافة الانهيار والفلتان الأمني الكامل. وهذا ما جعل مجلة ألمانية متخصصة مؤخراً تضع إيران على قائمة الدول غير الصالحة للاستثمار فيها على مدى السنوات الخمسة القادمة.
الأوضاع الحالية في إيران إذا ما قورنت بأوضاع الدول الأشد فقراً في العالم فإننا سوف نجد أن حالة الوضع الإيراني لا تقل سوءاً عما هو حاصل في تلك الدول. ومما يزيد من الأسى أن القادة الإيرانيين يتجاهلون كل هذه الأزمات ويصرون على تنفيذ سياساتهم الفاشلة التي لم تجلب للشعوب الإيرانية طوال الثمانية والعشرين عاماً الماضية سوى البؤس والشقاء.
من مقال الكاتب على رضا نوري زاده :
الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها أحمدي نجاد حتى الآن وتبرر الانقلاب عليه من قبل المحافظين؟ أولا وداخليا، أطلق أحمدي نجاد خلال حملته الانتخابية شعارات ووعودا، أكسبته في المناطق المحرومة والفقيرة اصوات المستضعفين والكادحين، كما صوت له الآلاف ممن كانوا يعارضون هاشمي رفسنجاني بعد ان اعلن أحمدي نجاد انه عازم على مكافحة «المافيات» العائلية بوزارة النفط وغيرها، ولن يسمح بأن تتمتع أسرة واحد


صاحب لقب المرجع الصامت الذى اشتهر عنه بعدم الظهور امام وسائل الاعلام وحرم الكثيرين من شيعته من التزود بعلمه حتى ظن الكثيرين انها مجرد شخصية وهمية افتعلها مشائخ ومعممين الحوزة .
ما كتبه اخونا الكاتب زهير الأسدي حقيقة لا تحتمل التأويل من واقع حياة المرجع السيستاني وهنا اضع بين ايديكم واقع حال هذا المرجع الذى ربما تستغربون ما جاء في كاتب المقال .
كتب الاستاذ – زهير الاسدي
بل امتنع بصمته الغير مبرر الى عدم اصدار مواقف و فتاوي مهمة من شأنها تخرج شيعته من الأزمات حيث أنه حتى الأن لم يصدر فتوى واضحة تحّرم قتل العراقيين , ولا فتوى تحرّم الركون إلى الذين ظلموا ( اعني التعاون مع قوات الأحتلال) , ولا بيان شجب أو ادانة للجرائم والانتهاكات التي يمارسها الأحتلال والمرتزقة بحق العراقيين ومقدساتهم , حتى بات المتابع يتساءل هل هذا القتل وانتهاك الحرمات حلال أو مباح من وجهة نظر مرجعية السيستاني التي بات الصمت سمة مميزة لها طوال محنة الأحتلال ؟؟
ولكن الذي يطالع الرسالة العملية التي قدمها السيستاني للمسلمين للعمل بها , يجد أموراً في غاية الغرابة والدهشة لا تقل عن صمته أزاء ما يحدث للعراقيين اليوم وهذا ما يفسر لنا شخصيته الغريبة العجيبة التي نبحث عن فك شفرتها وطلاسمها خلال هذه الدراسة, منها كثرة الاحتياط بصورة ملفتة للنظر وغياب أهم ركن من أركان الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله وتكاليف الدفاع عن النفس والعرض والوطن والمقدسات, والتوزيع غير العادل للحقوق الشرعية سيأتي بيانها بالتفصيل.
فعند قراءتنا لموضوع الصلاة مثلاً في رسالته العملية نجد مصطلح (على الأحوط ) قد تكرر في جميع أركان الصلاة ومقدماتها ولواحقها دونما استثناء ابتداء من الآذان وحتى التسليم , و شمل أيضاً لواحق الصلاة مثل صلاة الشك وسجود السهو ونحو ذلك , فقد ذكر كلمة (الأحوط) 113 مرة , وهو رقم قياسي كبير جداً جداً جداً لا يمكن أن يصدر عن مجتهد يتقن عمله في مجموع رسالته التي يقدمها للأمة , فكيف والأمر يتعلق بالصلاة فقط وهي عمود الدين ؟؟
وكما يعلم الجميع – من الملتزمين- ان هذه الكلمة (الأحوط) تعني أن الفقيه لم يستطع أن يستنبط الحكم الشرعي الأكيد في المسألة التي يبحثها فلجأ إلى الاحتياط ريثما يظهر له الحكم الأكيد , وهذا قد يحدث لتلميذ في بداية مشواره الفقهي أو في مسائل مستحدثة صعبة للغاية و لا يليق أبداً بفقيه تجاوز السبعين من عمره وفي مسائل الصلاة التي هي من بديهيات الدين وعموده كما هو شائع, والغريب أن هذه الاحتياطات ( 113) التي وجدتها في رسالته العملية , قد أطلعت عليها من خلال تحديثها في موقعه الشخصي بتاريخ : 7- 12- 2004 , مما يعني أن أبحاثه الفقيهة إلى اليوم لا تزال في وضع الاحتياط في مسائل الصلاة -وفي مسائل أخرى بالطبع وهي مئات - ولم يبلغ الحكم الشرعي الأكيد الذي يظهر اجتهاده ويجعل مقلديه يطمئنون إليه كحكم شرعي يقيني . وإليك إحصائية باحتياطاته التي يسجلها في رسالته العملية (المسائل المنتخبة) في مسائل الصلاة (عمود الدين) فقط :
في مسائل لآذان والإقامة = 2 احتياط
أجزاء الصلاة و واجباتها:
1- في مسائل النية = 1 احتياط
2- في مسائل تكبيرة الإحرام = 7 احتياط
3- في مسائل القراءة = 24 احتياط ( حسبي الله ونعم الوكيل )
4-في مسائل الركوع = 16 احتياط
5- في مسائل السجود = 18 احتياط
6- في مسائل التشهد = 7 احتياط
7- في مسائل السلام = 2 احتياط
8- في مسائل القنوت = 1 احتياط
9= في مسائل مبطلات الصلاة = 10 احتياط
10- في مسائل الشك في عدد الركعات = 2 احتياط
11- في مسائل صلاة الاحتياط = 5 احتياط
12- في مسائل قضاء الأجزاء المنسية = 9 احتياط
13- في مسائل سجود السهو = 9 احتياط
مجموع الاحتياط = 113 . ما شاء الله … هل هذا شأن فقيه مرجع في العقد السبعين من عمره يتقن عمله أم شأن تلميذ محتاط في بداية مشواره الفقهي ؟؟ إنها لمصيبة كبرى لا تقل عن مصيبة رفع فريضة الجهاد من أركان الإسلام التي سجلها هذا المرجع في كتبه, ولا عن مصيبة الاحتلال الذي نعاني منه اليوم , وهذه من أوضح علامات الساعة ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والشيء الآخر المهم الذي نجده في رسالته العملية هو غياب أهم ركن من أركان الشريعة الإسلامية الذي يحفظ حياة وأمن وكرامة المسلمين وهو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن النفس والوطن والمقدسات ولم يعتبره من واجبات المسلمين ولا من أركان الإسلام الذي يستحق ذكره ولو بمسألة واحدة ( واجبة أو مستحبة), حيث لم يشر إلى أي مسألة تتعلق بحياة وأمن المسلمين وكأنه لا يعيش في هذا الزمان على الرغم من التحديثات التي نجدها بين آونة وأخرى في كتبه , إذ يقول في الصفحة19 ما يلي:
(( ( مسألة 23 ) : من أهم الواجبات في الشريعة الإسلامية:
1 ـ الصلاة.
2 ـ الصيام.
3 ـ الحج.
وهذه الثلاثة يتوقف أداؤها على تحصيل الطهارة بتفصيل سيأتي بيانه.
4 ـ الزكاة.
5 ـ الخمس.
6 ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.))
هكذا دون أن يذكر أن الجهاد من ضمن الفرائض الواجبة على المسلمين سواء كان ابتدائي أو دفاعي , ولم يذكره أيضاً في أي مسألة من المسائل التي يبحثها في كتبه الفقهية كلها ( وهي خمسة فقط), على الرغم من عشرات الآيات القرآنية التي تأمر بالجهاد وتلوّح بأشد العذاب في حال تركه عند الأستطاعة, وقد مارسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , و جُرِحَ جسدهُ الشريف في مرات.
يبدو أن التغييرات التي أجراها السيستاني على رسالة أستاذه الخوئي وقدمها للمسلمين باسمه الشخصي كانت في رفع فريضة الجهاد التي ذكرها الخوئي في رسالته مع بعض التغييرات الأخرى منها كثرة الاحتياط التي تملأ رسالته التي يقول في مقدمتها :
(( ان رسالة المسائل المنتخبة للسيد الأستاذ آية الله العظمى المغفور له السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره لما كانت مشتملة على أهم ما يبتلي به المكلف من المسائل الشرعية في العبادات والمعاملات فقد استجبت لطلب جمع من المؤمنين أيدهم الله تعالى في تغيير موارد الخلاف منها بما يؤدي إليه نظري مع بعض التصرف في العبارات للتوضيح والتيسير وتقديم بعض المسائل او تأخيرها فالعمل بهذه الرسالة الشريفة مجزء ومبرئ للذمة و العامل بها مأجور ان شاء الله تعالى.))
ماذا سيكون موقفه إن لم يشأ الله ولم يقبل بدين ناقص ليس فيه تلك الفريضة التي يصرّح بها كتابه العزيز ومارسها رسوله الأمين صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟ بالتأكيد إن مصيبة كبرى أبدية سوف تحدث له يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ,لأنه قد أسقط أهم ركن من أركان الإسلام ولم يعتبره من واجبات المسلمين ولا فريضة واجبة ولا حتى مستحبّة تستحق الذكر في كتبه وهذا ليس من حقه كما يعلم ويعلم الجميع , أنا هنا أتحدث عن الجهاد الذي يضمن أرواح وأمن ومستقبل المسلمين كفريضة واجبة وركن من أركان الإسلام يجب على من يدعي الاجتهاد بيان أحكامه للمسلمين -ولو من باب المسائل الكلاسيكية القديمة- وليس عن فتوى إعلان الجهاد- مع أهميتها هذه الأيام بشروط- فهذه غير تلك كما هو بيّن.
الرجولة
يجمع كل الفقهاء والمراجع – ضمنهم السيستاني– دونما استثناء على أن الرجولة من بين الشروط الشرعية الواجب توفرها بمرجع التقليد, ولعل السبب الشرعي في ذلك هو أن المرجع الرجل ينبغي ان يصلّي بالناس جماعة , وأن يخطب فيهم بالمناسبات العامة والخاصة , وأن يخالط الناس أصحاب التأثير وقيادي المجتمع الذين هم في الغالب من الرجال, وأن يجاهد في سبيل الله وقت الجهاد ويحرّض المؤمنين عليه , وأن يدافع عن مصالح المسلمين في المحافل الرسمية التي غالباً ما تكون من عمل الرجال .
وحينما نبحث عن هذه الشروط الشرعية (الرجولية) الواجب توفرها في المرجع, لا نجدها في سلوك السيستاني حيث لم نرَ له موقفاً جهادياً واحداً في حياته الفقهية كلها, لا كلمة حق أمام سلطان جائر -وما أكثرهم – ولا فتوى تحرّم قتل المسلمين, سواء كانوا في العراق أو فلسطين أو أي مكان آخر , ولا بحث فقهي يبيّن للمسلمين أحكام الجهاد و الدفاع عن النفس والأرض والمقدسات , بل تجاهل فريضة الجهاد والدفاع في كتبه الفقهية كلها (هي خمسة فقط) ولم يذكر مسألة واحدة تخص أمن وحياة المسلمين, وهذا السلوك لو مارسته أنثى بحجة أن الجهاد واجب على الرجال من دون الإناث وهي غير معنية به, وكانت في موقع فقيه مجتهد لما سوّغ لها ذلك, و لكانت مأثومة أمام عدالة الله لأنها أسقطت ذاتها ( أنوثتها) على شرع الله وقدمته للمسلمين على أنه هو الحق, فكيف يصدر ذلك عن فقيه رجل الجهاد من ضمن واجباته الشرعية ؟؟
وهو – السيستاني- طوال عمره الفقهي لم يصلِ مع الناس جماعة لا إماماً ولا مأموماً , ولم يخطب في حياته( 73 سنة) خطبة واحدة بين جموع الناس , وقد قضى أكثر من عشرين سنة معزولاً في بيته عن الناس ولم يخرج خلالها حتى لزيارة مرقد الإمام على( عليه السلام) الذي لا يبعد عن بيته سوى أمتار وهو يدّعي حبه ومولاته , وهذا سلوك لا تمارسه حتى الأنثى المؤمنة التي تعتز بخدرها وتصون عفتها بالعزلة عن عالم الرجال , بل نجدها تشارك في صلاة الجماعة والزيارات والأنشطة الدينية والاجتماعية وحتى المسيرات الوطنية, وتهتم بأمور المسلمين تشجب وتدين وتحرّم قتلهم وتبدي رأيها من خلال القنوات التي تحافظ على خصوصيتها كأنثى مؤمنة , بل وحتى تجاهد وتُقتل في سبيل

أحبتي هذه بعض جرائم الرافضة في الحرم المكي التي أتذكرها من القديم والحديث و حتى في المستقبل الذي ينشدون في عهد إما مهم الغائب - الخرافة –
قبل أن نبدأ دعونا نعرج الى منزلة الحج عند القوم ومنزلة الكعبة مقارنة بمراقد الأئمة عندهم وبقية المشاهد
أ) منزلة كربلاء ومنزلة الكعبة
(قال جعفر (( إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه .
فأوحى الله إليها أن كفي وقري مافضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك و لولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك و لا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري و استقري و كوني ذنباً متواضعاً ذليلاَ مهيناً غير مستنكف و لا مستكبر لأرض كربلاء و إلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم )) كامل الزيارات ص 270 بحار الأنوار ج101ص 109
أ) ب) فضل الحج مقابل فضل زيارة المقابر
(( إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة و أفضل من عشرين عمرة و حجة )) فروع الكافي 1/324 ابن بابويه ثواب الأعمال ص52
وحينما قال أحد الرافضة لإمامه : " إني حججت تسع عشرة حجة، وتسع عشرة عمرة " - أجابه الإمام بأسلوب يشبه السخرية - قائلاً : " حج حجة أخرى، واعتمر عمرة أخرى، تكتب لك زيارة قبر الحسين عليه السلام " .الطوسي تهذيب الأحكام (2/16)، وسائل الشيعة (10/348)، بحار الأنوار (101/38)
وتذهب رواية أخرى إلى أن : " من زار قبر أبي عبد الله كتب له ثمانين حجة مبرورة " ( ).
ولنبدأ الآن بذكر ما أتيت عليه من جرائمهم
الجرائم في الماضي
أ ) وقال الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (ج11 ص149) في حوادث سنة 312: في المحرم منها اعترض القرمطي أبوطاهر الحسين بن أبي سعيد الجنابي لعنه الله ولعن أباه للحجيج وهم راجعون من بيت الله الحرام قد أدوا فرض الله عليهم، فقطع عليهم الطريق فقاتلوه دفعًا عن أموالهم وأنفسهم وحريمهم، فقتل منهم خلقًا كثيًرا لا يعلمهم إلا الله، وأسر من نسائهم وأبنائهم ما اختاره، واصطفى من أموالهم ما أراد، فكان مبلغ ما أخذه من الأموال ما يقاوم ألف ألف دينار، ومن الأمتعة والمتاجر نحو ذلك، وترك بقية الناس بعد ما أخذ جمالهم وزادهم وأموالهم ونساءهم وأبناءهم على بعد الديار في تلك الفيافي والبرية بلا ماء ولا زاد ولا محمل.
ب ) وقال الحافظ ابن كثير في حوادث سنة سبع عشرة وثلاثمائة (ج11 ص160): ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم.
فيها خرج ركب العراق وأميرهم منصور الديلمي، فوصلوا إلى مكة سالمين وتوافت الركوب هناك من كل مكان وجانب وفج، فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية، فانتهب أموالهم واستباح قتالهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام في الشهر الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقًا كثيرًا وجلس أميرهم أبوطاهر لعنه الله على باب الكعبة والرجال تصرع حوله، والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام في يوم التروية الذي هو من أشرف الأيام، وهو يقول:
أنا بالله وبالله أنا 0000 يخلق الخلق وأفنيهم أنا
فكان الناس يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة، فلا يجدي ذلك عنهم شيئًا، بل يقتلون وهم كذلك ويطوفون فيقتلون في الطواف، وقد كان بعض أهل الحديث يومئذ يطوف فلما قضى طوافه أخذته السيوف فلما وجب أنشد وهو كذلك:
ترى المحبين صرعى في ديارهم 0000 كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
فلما قضى القرمطي لعنه الله أمره، وفعل ما فعل بالحجيج من الأفاعيل القبيحة أمر أن تدفن القتلى في بئر زمزم ودفن كثيرًا منهم في أماكنهم من الحرم وفي المسجد الحرام ويا حبذا تلك القتلة وتلك الضجعة وذلك المدفن والمكان، ومع هذا لم يغسلوا ولم يكفنوا ولم يصل عليهم لأنّهم محرمون شهداء في نفس الأمر وهدم قبة زمزم، وأمر بقلع باب الكعبة، ونزع كسوتها عنها وشققها بين أصحابه، وأمر رجلاً أن يصعد إل
هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،
ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .
وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة و




وصلتني صورة عن فتوى للمرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق آية الله العظمى علي السيستاني وواقع الحال يثبت صحة مضمونها.
ويسأل المواطن المذيل اسمه على الورقة التي طلب فيها الفتوى المرجع الأعلى عن الجهاد في سبيل الله ضد المحتل الأمريكي وهل هو واجب على كل إنسان يعيش في ظل احتلال.
فيجيب المرجع الأعلى انه لا وجود للجهاد في زمن الغيبة"غيبة الإمام المنتظر" والدفاع له مراتب لا يمكن تخطيها.
وذيلت الرسالة بختم لجنة استفتاء مكتب سماحة آية الله العظمى علي السيستاني مما يؤكد صحتها.

حذر فضيلة د.يوسف القرضاوي المسلمين مما يجري في فلسطين، واعتبر تحذير مفتي الأقصي عكرمة صبري ورائد صلاح رائد الحركة الإسلامية في الخط الأخضر داخل الكيان الصهيوني واجب المؤازرة، مناديا علي الفلسطينيين للاستجابة لندائهما فيما يحشده الغاصبون يوم الأحد للدخول للأقصي من باب المغاربة، مذكرا بأن ما يبيته اليهود للأقصي قديم والمسلمون غافلون، فيما يقاتل الفلسطينيون بعضهم بعضا، ونادي عليهم يا قومنا ما هذا؟ اتقوا الله، كيف يرفع المسلم السلاح علي أخيه المسلم، مذكرا بما كان بين الفلسطينيين من حرمة الدم الفلسطيني، ودون أن يسمي أحدا وصف من يؤججون نيران تلك الفتنة بأنهم لا يخافون الله ولا يستحون من الناس، يعملون لحساب الآخرين ومشيرا إلي ما كان من حرب الجمل وما كان بين الصحابة وسعي من سعي لتأجيجها كلما أصلح بين الطرفين واتفقوا علي الكف عن القتال ترمي السهام من جانب إلي جانب فتشتعل المعركة، وقال فضيلة في خطبة الجمعة أمس بجامع عمر بن الخطاب، إن هناك فئات من الخارج تريد أن تظل الناس مشتعلة ويبعثون بالأسلحة إلي أحد الفريقين ليقووه علي الطرف الآخر، واستدعي إجماع الفقهاء علي أن بيع السلاح في زمن الفتنة لأحد الطرفين من كبائر المحرمات، فهو لا يجوز أبدا، ساخرا من أن هذا السلاح ما كان ليأتي لو أنه لمحاربة إسرائيل!.
ثم نادي د.القرضاوي علي فصائل المقاومة الوطنية والاسلامية للقيام بدورها ومنع هذه الفتنة التي وصفها بالفتنة المسمومة السوداء والتي لا منتصر فيها بيننا، بل المنتصر الوحيد هو الكيان الصهيوني والأمريكان والصليبيون، مناديا علماء فلسطين ليقولوا الحق ويبلغوا رسالات الله لوقف هذه الفتنة..
أما في خطبته الأولي فقد أشار فضيلة د.القرضاوي إلي قول الله تعالي عن الصحابة في القرآن المكي فالذين آمنوا به وعذروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه، أولئك هم المفلحون، وقال في قرآنه المدني هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم.
وقال د. القرضاوي هؤلاء المؤمنون الذين أيد الله بهم محمدا وأعز بهم دينه هم أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وأضاف: هؤلاء كانوا في الجزيرة العربية كالأرض التي تحتاج إلي الماء، حينما نزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، كانوا معادن ثمينة أخفتها الجاهلية، فلما جاءهم الإسلام حرر الله عقولهم من الوثنية بالتوحيد، وحرر قلوبهم من القسوة إلي الرحمة الإلهية، وألف بين قلوبهم وجمعهم علي الإسلام.
وقرر ان هذا الجيل الذي لم تر الدنيا مثله ايمانا واخلاقا وصفاء نفوس ونقاء سريرة، وحسن سلوك وزهدا في الدنيا ورغبة في الآخرة، وإقبالا علي الله وتضحية بالنفس والنفيس،وبذلا لكل شيء في سبيل الله.. هؤلاء هم الصحابة رضوان الله عليهم .. مشيرا الي عدة كتب الفت في هؤلاء الصحابة.
وذكر عددا من الآيات القرآنية التي تشير إلي صفات هؤلاء الصحابة، ومنها..
سيماهم في وجوههم من اثر السجود، ذلك مثلهم في التوارة،ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ علي سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار لذلك قال العلماء كل من اغتاظ من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم فهو كافر لأنهم لايغيظون إلا الكفار أما المؤمنون فتنشرح به صدورهم وتطمئن به قلوبهم .. لأنهم أنصار الله ورسوله الذين اعزوا هذا الدين.
الصحابة في القرآن
وذكر المسلمين بما في سورة الحشر قال تعالي للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون الصادقون في دينهم ،في ايمانهم ،في أقوالهم ،في أعمالهم ،نياتهم وقد أمرنا الله تعالي ان نكون دائما مع الصادقين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين هؤلاء هم المهاجرون ،ثم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون.
واختار فضيلته واحدا من هؤلاء الصحابة هو عبدالرحمن بن عوف قال: أحد هؤلاء الاصحاب واحد السابقين من المهاجرين وأحد الثمانية الذين سبقوا الي الاسلام، أحد اصحاب دار الأرقم بن الأرقم، الذين خصهم الرسول بتربيته وتعاليمه سنين طويلة احد السابقين الأولين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، أحد الستة أصحاب الشوري الذين وكل إليهم عمر أمر شوري المسلمين، أحد الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض.
ابن عوف أحد أهل بدر
قال: أحد أهل بدر الذين قد قال عنهم النبي ما يدريك يا عمر ان الله تعالي قد اطلع علي أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم، أحد اصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا النبي يوم الحديبية تحت الشجرة، بايعوه ان ينصروه أو يموتوا في سبيل الله وفيهم نزل قوله تعالي لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا ..ودعا القرضاوي إلي نسب عبدالرحمن فقال: إنه من بني زهرة، أخوال رسول الله (صلي الله عليه وسلم)، وكلنا يعلم أن آمنة بنت وهب أم الرسول كانت من بني زهرة، ولد في العاشرة بعد عام الفيل، والنبي ولد في عام الفيل، كان من الذين سبقوا إلي الإسلام وتحملوا الأذي مع المسلمين الأولين حتي انه هاجر الي الحبشة مرتين وهو من هو من قريش ومن بني زهرة، كما هاجر عثمان بن عفان مع رقية بنت رسول الله زوجه.. لذلك يقولون من هاجر الهجرتين وصلي الي القبلتين، وكان ممن أسرع بالهجرة.
مع سعد بن الربيع
وحكي فضيلته قصة عبدالرحمن المعروفة حين آخي الرسول بينه وبين أحد الأنصار النقباء الذين بايعوا النبي في العقبة سعد بن الربيع، أحد سعود الأنصار: سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وسعد بن الربيع.. وكان الرسول يراعي في هذا الإخاء ان يكون مشرب كل منهما قريبا من مشرب الآخر، فكان سعد بن الربيع من أكثر الأنصار مالا، وعبدالرحمن بن عوف قد هاجر من مكة ولا شيء معه.. والله تعالي يقول أخرجوا من ديارهم وأموالهم.. ، نظر سعد إلي عبدالرحمن وقال له: إني من أكثر الأنصار مالا، فتعال أقاسمك مالي، وعندي داران اختر إحداهما أتركها لك، وعندي زوجتان انظر إلي واحدة منهما إلي أوقعهما في قلبك اطلقها لك تتزوجها.. قال: انظر إلي هذا الإيثار، يؤثر الرجل بماله نصفه، وبنصف دوره، وبإحدي زوجتيه.. أرأيتم مثل هذا في العالم أرأيتم صحابة نبي من الأنبياء أو زعيم من الزعماء أو فيلسوف من الفلاسفة أو مصلح من المصلحين، أرأيتم له أنصارا وتلاميذ ارتقوا إلي هذا المستوي؟
وتابع فضيلته: والله ما رأينا مثل هذا أبدا! هذا الإيثار العظيم من سعد بن الربيع، من يعرف سيرته يعرف انه جدير بهذا الإيثار.. لكن عبدالرحمن بن عوف قابل هذا الإيثار الكريم بتعفف نبيل، قال له يا أخي: بارك الله لك في مالك وبارك الله في
أعلن الشيخ القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة 27-1-2007 من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي تحدث فيها عن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم - عن قيام الاتحاد بإرسال وفد إلى إيران للالتقاء مع كبار المسئولين فيها، لبحث سبل وقف الفتنة المذهبية في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أن طهران بيدها مفاتيح وقف هذه الفتنة، بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية.
ولفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى المذابح التي تجرى بحق العراقيين قائلا "إن ما يجري في العراق من أمور تقشعر منها الأبدان وتشيب لها الولدان من مذابح على الهوية".
وأشار إلى العنف الذي يتعرض له أهل السنة على أيدي ميليشيات شيعية بقوله: "من كان اسمه عمر يقتل في الحال.. من كان اسمه عثمان يقتل في الحال من قبل فرق الموت التي لها ما لها من أسلحة وعتاد".
ودعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أكراد العراق للتدخل لوقف الاقتتال بين السنة والشيعة في بلادهم، وشدد على أن الفئة التي لا تستجيب للوساطة الكردية في حال قيامها يتعين على الأكراد قتالها باعتبارها "فئة باغية".
وساطة الأكراد
ودعا العلامة القرضاوي أكراد العراق إلى تدخل حاسم لوضع حد لل
شتائم لاتنتهي للعرب "الاوباش":
قال الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ" انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412
هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون نكاح المحارم. أيقول هذا الكلام مسلم ؟
و هذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية
مسرحية حزب الله و مجازر السنة في بغداد ! أحمد زيدان
سيخرج علينا بعض الأكثر ملكيين من الملوك أنفسهم ، وتحديداً من بعض مثقفي السنة المتعاطفين حزب الله والسياسة الإيرانية بشكل عام ، سيخرج علينا هؤلاء ليدللوا على ما دبجوه وسودوا صحائفهم سابقاً من أن حزب الله يقف صامداً في وجه الصهيونية وغيرها من الألفاظ التي سئمت شعوبنا الإصغاء لها ، بينما نرى ونسمع ما يجري في عاصمة الرشيد ، ونسمع ما يقوله ويصرح به رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري ، طبعاً للتأكيد الضاري ليس عضواً أو زعيماً في تنظيم القاعدة أو الزرقاوي ، فالضاري شخصية اعتبارية ، صمتت طويلاً حتى جهرت وكشفت عن تورط إيراني في قتل مائة ألف من السنة في العراق .
هذا الكلام ترافق مع تصريحات صالح المطلق من جبهة التوافق السنية ، إذ أكد على أن الدور الإيراني في العراق أكبر وأخطر من دور قوات الاحتلال الأميركية ، وناشد دول الجوار إلى التدخل ال
عدد قتلى السنة حسب تقارير الامم المتحدة سبعمائة ألف سني,
و المهجرون سبعة ملايين و
هل ينفجر محور دمشق – طهران؟
بعد اتصال هاتفي على الخط الساخن بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد حول تصريحات الاخير التي رددتها وسائل اعلامه، وتعليقاتها التي حملت اتهامات سورية الى الولايات المتحدة بإجهاض تسوية تريدها اسرائيل مع سوريا، اتفق الرئيسان على ارسال مبعوث ايراني الى دمشق لينقل الهواجس الايرانية من نوايا نظام الاسد تجاه الصلح مع اسرائيل.
حمل المبعوث الايراني السري رسالة للأسد فيها من الحيرة الايرانية اكثر مما فيها من توكيد التحالف بين النظامين.. وقال المبعوث الايراني ما يفيد قلق طهران من معلومات شبه مؤكدة عند النظام الفارسي بأن حوارات عديدة بين مبعوثين سوريين سريين وصهيونيين تجري وجرت في جنيف وعواصم غربية اخرى، بعيدة عن أنظار الولايات المتحدة الاميركية، ودون معرفتها وان هذه الحوارات تتناول مطالب المتحاورين السوريين والاسرائيليين حول هضبة الجولان وحماية النظام السوري وعودة وصايته الى لبنان وكان اخطر ما اقلق ايران ان شخصيات سعودية رسمية تؤدي دوراً في ترتيب هذه الحوارات.. حسب مزاعم طهران!
وتشمل من جانب اسرائيل مطالبها بتصفية حزب الله، ومنع ايصال السلاح الايراني له كما الاموال وبقية المساعدات، وكذلك طرد قادة ((حماس)) في الخارج وبقية رؤساء المنظمات الفلسطينية من دمشق، ومنع ارسال عناصر القاعدة الى لبنان والضفة الغربية المحتلة.. دون نسيان المسائل العاجلة مثل اطلاق سراح الجنديين الصهيونيين اللذين اسرهما حزب الله في 12/7/2006 وكذلك معرفة مصير الطيار الصهيوني رون اراد.. لا بل ان طهران اكدت لدمشق معلوماتها عن اصرار تل ابيب على استعادة اسراها من حزب الله كدليل حسن نية من جانب سوريا لبدء حوار جدي حول التسوية معها.
قال المبعوث الايراني السري لبشار الاسد.. ان بلاده تريد ان تعرف مصير التحالف الاستراتيجي المعقود بينها وبين دمشق، وتريد ان تعرف مصير الاسلحة الاستراتيجية التي نقلتها طهران الى الاراضي السورية، ومصير آلاف عناصر وضباط الحرس الثوري الذين يشرفون على هذه الاسلحة وعلى بطاريات الصواريخ الباليستية والمضادة للطيران ايضاً والبعيدة المدى التي اقامتها ايران داخل الاراضي السورية، حول المرافق السورية الاساسية في المطارات والمرافق والمصافي وتلك القريبة من المدن الصهيونية وفي عمق الاراضي السورية حتى حلب..
قال المبعوث الايراني للأسد الابن ان طهران قلقة مما تتداوله وسائل الاعلام عن مطالب صهيونية بتصفية حزب الله في لبنان مقابل موافقة اسرائيل على عودة القوات السورية الى لبنان واستخباراتها وقبول انتشار الجيش السوري عند حدود نهر الليطاني وسماح اسرائيل بانتشار عناصر الاستخبارات السورية داخل المنطقة الممتدة من الخط الازرق حتى خط نهر الليطاني.. وعن حتمية تعاون دمشق مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتخلي عن اميل لحود وكل أتباع ايران المستجدين على الساحة اللبنانية.
كان المبعوث الايراني ينتظر نفياً من اعلى سلطة في سوريا عن كل المعلومات، وينتظر تفسيراً لهذه الهجمة السياسية والاعلامية والدبلوماسية السورية للصلح مع اسرائيل، وهذه الحملة على اميركا لمنعها اسرائيل من تحقيق التسوية مع سوريا!.. وكان ينتظر تبريراً من الاسد لما تعتبره ايران تغييراً استراتيجياً في الموقف السوري من التسوية، خاصة بعد ان عقد البلدان تحالفاً استراتيجياً كان يعني ان دمشق حسمت خيارها برفض اية تسوية مع اسرائيل، بل وفتح جبهتها للقتال ضدها عبر الجولان مثلما كانت جبهة الجنوب اللبناني.
كان المبعوث الايراني ينتظر النفي والتفسير والتبرير مثلما توقعته بلاده تماماً.. وهو هيأ نفسه للاستماع اليها جميعاً، لأنه مثل غيره من كل مبعوثي ورؤساء وملوك ومسؤولي دول العالم الذين التقاهم بشار الاسد خلال ست سنوات من حكمه كانوا اعتادوا الا يثقوا بما يقوله الاسد في الغرف المغلقة.. حتى بات الرجل مشكلة سياسية وأخلاقية في حد ذاته.
وماذا تملك طهران الا قبول تفسير ونفي وتبرير الاسد للمعلومات المتداولة حول التسوية مع اسرائيل.. وهي تدرك ان استجداء الاسد العلني للتسوية مع ايهود اولمرت وتكالب الاعلام والدبلوماسية السورية على الموقف الاميركي المعارض لهذه التسوية بصفته المانع عنها هو الموقف السوري الحقيقي؟
ماذا تملك طهران؟
يخطىء من يظن ان طهران ضعيفة تجاه سوريا، او ضعيفة داخلها، بعد ان اصبحت الحالة الايرانية امراً واقعاً داخل النظام السوري وأجهزته الامنية.. وكذلك داخل الاقتصاد السوري ومؤسساته المالية، وكذلك داخل المجتمع السوري وقواه الطائفية.. فسوريا لم تشهد في تاريخها الحديث تدفقاً للمال بلا حساب ((علني على الاقل)) مثلما تشهده من تدفق بلا حدود للمال الايراني عليها.
وطهران تعرف نقطة ضعف هذا النظام تجاه المال المعبود الوحيد لدى اركانه.. مع السلطة.. وبها.
فإلى جانب آلاف عناصر الحرس الثوري وضباطه واستخباراته وضباط الجيش المحترفين والاسلحة الايرانية المكدسة.. هناك مليارات الدولارات التي جمدتها ايران داخل المصرف المركزي في دمشق، وعمليات شراء الاراضي، وإقامة المؤسسات سواء حول المراكز الدينية القائمة او المستحدثة او المراكز الاجتماعية في مختلف انحاء سوريا دعماً ونتيجة لعمليات التشييع التي تصرف عليها طهران مئات ملايين الدولارات.. وباتت سوريا ومدنها واحة للسياحة الدينية الايرانية وهي احدى وسائل النفوذ الايراني في البلاد العربية.. كالعراق مثلاً.
هل هذا يعني ان الصدام حتمي او قريب بين دمشق وطهران؟ ليس بهذه السرعة.. ولن يكون شاملاً، خاصة وان المانع الاول من حصول انفجار في المحور السوري – الايراني الآن هو سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش.. فضلاً عن التناقض في المواقف بين اميركا في عهد بوش وبين الكيان الصهيوني.
صحيح ان بوش اعلن ان نظام بشار الاسد هو نظام فاشل منذ العام 2004، وطبق عليه ما طبقه على الرئيس الفلسطيني يا
على رسلك أيها الداعية الكبير .. إنه المشروع الصفوي الكبير ..!؟ إبراهيم العبيدي
كل من استمع إلى خطبة الجمعة السياسية في بيروت، التي ألقاها الداعية الإسلامي الكبير فتحي يكن، والتي عبر فيها عن تيار المعارضة المعتصمين، الذي يقودهم السيد نصر الله أمين عام حزب الله.
لقد تطرق الداعية الكبير في خطبته الحماسية العصماء, وربما لا نشك أنه كان مخلصاً، كما هو حال دعاتنا وعلماؤنا، بخلاف نوايا الأطراف الأخرى التي يصطف معها، وخطابها الذي يتضمن كثيرا من الأمور العدائية والاستفزازية.
واستوقفتني في هذه الخطبة، عدة أمور تتناقض مع ما نعيشه من حقائق في عالمنا الإسلامي، ينبغي الإشارة إليها:
بداية أقول، إن الخطبة كانت في مجملها تحمل معاني جيدة، ولكنها للأسف الشديد جاءت في المكان والوقت الخطأ, وتوحي إلى حد كبير بأن الرؤية السياسية في غاية الضبابية لدى دعاتنا الأفاضل, في وقت يتدافع الجميع على تحقيق مكاسبهم بأي صورة من الصور, حتى لو تتطلب ذلك التحالف مع العدو والمحتل الكافر على أبناء البلد والدين.
فبينما يُذبح أهل السنة على أيدي المليشيات الشيعية الصفوية التابعة للحكومة العراقية "الطائفية"، والتي تربطها علاقة وثيقة مع السيد نصر الله أمين عام
صورة الوضع اللبناني أشبه ما تكون بصورة الوضع في العراق.
فالمجتمع اللبناني تشظى إلى سلسلة من الانقسامات السياسية والطائفية والمذهبية والدينية بشكل معقد، إذ نجد في مشهد التشظي سنة وشيعة ومسيحيين ضد سنة وشيعة ومسيحيين ودروز، وانقسام على خلفية ما يزعم بأنه وطني التوجه وأميركي التوجه، وآخر تطغى عليه الصفة الطائفية بين حزب الله الشيعي من جهة والتحالف المسيحي الدرزي من جهة ثانية.
وكيفما قلبت الأمر، سيلاحظ المراقب العديد من الانقسامات في مستويات مختلفة. غير أن الملفت للانتباه أن حالة كسر العظم في لبنان بين الفرق المتصارعة تتجه إلى نقطة اللاعودة، خاصة فيما يتعلق باستغلال كل فريق كسب القوى السنية محليا ودوليا، وعليه نجد في الخطاب الشيعي حشدا للسنة، مثلما نجد في خطاب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والحريري حشدا آخر، مما يعني أن القوى السنية انقسمت هي الأخرى على نفسها.
والواقع يشير إلى أن أحدا من الفرق المتصارعة لا يهمه أمر السنة لا من قريب ولا من بعيد، بقدر ما تهمه مصالحه، فالحريري والسنيورة وأمثالهما لا تعنيهما المسألة السنية البتة، ولا أي شكل من أشكال المقاومة، وهما يمثلان في الصميم الموقف العربي والأمريكي الرافض لأية مقاومة، ناهيك عن أية ثقافة جهادية من أي مصدر كان.
ومثل نسيبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يأبى السنيورة، وهو الناطق باسم فريق 14 آذار، استعمال كلمة "مقاومة" في أي بيان وزاري. ولم تعد أهداف هذا الفريق خافية على أحد، ولم يعد موضع ثقة منذ زمن بعيد، وليس استعانته بشيخ الجماعة الإسلامية في لبنان فجأة أو استعماله لعبارات ذات طابع ديني في خطابه السياسي الذي يغازل فيه السنة، إلا ذرا للرماد في العيون، وكأن السنة جوقة كومبارس يمكن أن يستأجرها هذا أو ذاك. ولكن ماذا عن الفريق الثاني؟ هل هو أفضل حالا؟
بطبيعة الحال، فإن حزب الله باعتباره قلب الفريق الثاني المنادي بالمقاومة والتصدي للمشروع الأمريكي في لبنان، يواجه استنزافا شديدا في مصداقيته من قبل السنة داخل لبنان وخارجه بسب تحالفاته المتقلبة والمشبوهة في لبنان وبسبب الوضع في العراق. فتحالفاته مع تيار من الإخوان المسلمين في لبنان، يمثله الأستاذ فتحي يكن، لم تعد ذات جدوى كبير، خاصة وأن الجماعة لا يعول عليها ولا يرجى منها الشيء الكثير في مشروع المقاومة، بالنظر إلى مواقفها في العراق.
أما تحالفه مع ميشيل عون، فهو تحالف مصالح فقط لا غير وليس له أية علاقة بالمقاومة، فالجنرال يحضّر نفسه لكي يكون الرئيس القادم للبنان، وهو ضعيف في طائفته بافتقاده لامتداد تاريخي وعائلي في حكم لبنان، ولهذا السبب نراه يتحدث عن ضرورة القضاء على الإقطاع السياسي وتعديل قانون الانتخاب وما إلى ذلك، وهو الذي تحالف مع الأمريكيين والفرنسيين، ويباهي بأنه من وقف خلف قرار مجلس الأمن الداعي إلى الانسحاب السوري من لبنان ونزع سلاح حزب الله.
كما أن تحالفات الحزب في العراق، غلبت عليها الطائفية المذهبية، لدرجة أنه استضاف باقر الحكيم قبل غزو الع
لو أنها صدرت عن (هولاكو) أو (جنكيز خان).. لكانت الدعوة (النكتة)، التي أطلقها (علي خامنئي) الزعيم الأعلى لعصابات القتل وفِرَق الموت والخطف وتقطيع الرؤوس وحرق الأطفال المسلمين أحياءً وخطف الفتيات السنيّات.. لكانت تلك الدعوة قابلةً للتصديق.. ولو أنّ (نيرون) حاول أن يدعو إلى وحدة المسلمين.. لوجدَ مَن يصدقه في هذا العالَم الإسلاميّ الفسيح.. أما أن يدعو إليها زعيم تدمير المساجد وحرقها وقتل روّادها وخطف أئمّتها.. وإتلاف مصاحفها لأنها ليست من طراز (مصحف فاطمة) المزعوم.. فهذه من عجائب الدهر التي قد لا تحدث إلا مرةً كل قرنٍ أو أكثر!..
اليوم الإثنين في 15 من كانون الثاني 2007م، خرج (علي خامنئي) مرشد الثورة الصفوية الشيعية الإيرانية من سردابه، ليطلق تُقيَته الفظة : (أدعو إلى تعزيز أواصر الوحدة بين المسلمين السنة والشيعة)!.. متابعاً متجاهلاً مراوغاً: (ثمّة حاجة لتعزيز أواصر الوحدة في العالَم الإسلاميّ، لمنع بعض الدول من الخضوع للسياسة الأميركية بدافع الخوف والضعف)!.. (البي بي سي، 15/1/2007م).
لقد اعتدنا على (شطحات) زعماء الدولة الصفوية الفارسية الشيعية، لكننا لم نظن يوماً، بأنهم على هذه الدرجة من قلة الحياء، ولا نعتقد أنه بقيت في وجوههم قطرة ماء، ليتبجّحوا بدعوتهم العريضة لوحدة المسلمين، وهم أول من مزّقها واعتدى عليها، وأشد مَن تعامل معها ومع المسلمين بالتآمر والخزي والعار والخيانة وممالأة العدو الأميركيّ والصهيونيّ ضد أبناء الإسلام، وكل ما جرى ويجري وخطّط خامنئي وعصاباته الإجرامية لارتكابه ضد المسلمين على أرض الرافدين.. خير دليلٍ يوميٍ فاقعٍ على ما نقول!..
بعد تقتيل أكثر من سبع مئة ألف مسلمٍ عراقيٍّ بكل الطرق الوحشية المبتكَرَة، على أيدي خامنئي وعصاباته الفارسية وحرسه الثوريّ وحليفَيْه الأميركيّ البريطانيّ والصهيونيّ، وبعد تدمير مئات المساجد وتحريق آلاف المصاحف وهتك أعراض المسلمات واستباحة دمائنا وأموالنا وأرضنا بفتاوى (قمّ وطهران والنجف).. تأتي دعوة خامنئي لوحدة المسلمين!..
بعد أن تواطأ خامنئي وزبانيته على احتلال أفغانستان والعراق، وبعد اعترافهم وتبجّحهم وافتخارهم بذلك.. تأتي دعوة خامنئي الذي لا يستحي، وكأنّ أفغانستان وا
إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في د



أنباء عن شراء الكيان الصهيوني غازا إيرانيا عبر تركيا
نجاد مع عدد من اليهود المزيد

























تحولات البيئة الإقليمية ودورها في فرض سؤال النفوذ الإيراني والتشيع على العديد من دول المنطقة، ورصد التقرير الجدل حول التشيع في دول، مشابهة للأردن، لم يكن فيها وجود رسمي واضح للشيعة، كسورية وفلسطين، لكن الحديث عن التشيع اليوم تتداوله أوساط سياسية وإعلامية ومحل جدل بين النخب فيها. ثم تطرق التحقيق إلى الوجود الشيعي الأصيل في الأردن من خلال عشائر أردنية معروفة، وتناول ظاهرة التشيع وأبرز مؤشراتها والمعلومات المؤكدة حولها.
في هذا الجزء سيناقش التحقيق البعد الأمني في ظاهرة التشيع والأسباب الكامنة وراء نشاط الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة في رصد الشيعة وظاهرة التشيع ومراقبتها عن كثب، والاستراتيجية الأمنية المتبعة في هذا السياق، وفيما إذا كانت النخب السياسية تشاطر المؤسسة الرسمية المخاوف من النفوذ الإيراني أم لها رأي آخر.كما يتناول هذا الجزء الأسباب التي تقف وراء التشيع، وفيما إذا كانت جهات معينة تقف وراءه؟ ويتناول التحقيق كذلك قصص بعض المتشيعين الأردنيين، ثم يناقش فيما إذا كان المجتمع الأردني محصنا بالفعل من خطر التشيع أم لا.
التشيع في المنظور الأمني
في الشهور الأخيرة نشطت الأجهزة الرسمية في متابعة الشيعة العراقيين ورصد ظاهرة التشيع وقامت بعدة مداهمات واعتقالات واستجوابات في صفوف الشيعة العراقيين والمتشيعين الأردنيين، ووضعت الظاهرة تحت المجهر، ما دفع بالشيعة والمتشيعين إلى حالة من الحذر الشديد في نشاطاتهم، والاعتماد على مبدأ "التقية" (عدم الإعلان عن عقيدتهم والتنكر لتشيعهم) في كثير من الأحيان، ما صعّب من مهمة هذا التحقيق، إذ رفض أكثر من التقيت بهم ذكر اسمه خوفا من المساءلة الأمنية.
أحد الأسئلة الرئيسة المطروحة: ما هو مصدر القلق الأمني من ظاهرة التشيع؟ ولماذا نشطت الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة في تعقب المتشيعين؟ ثمة عدة مستويات أمنية في النظر إلى هذه الظاهرة. المستوى الأول الذي يتحدث عنه بعض المسؤولين الأمنيين يرتبط بالظاهرة في سياقها الأمني المحض، بعيداً عن المنطور السياسي الكلي، والإقليمي.
فوفقاً لبعض المسؤولين إن ظاهرة التشيع، وإن كانت محدودة، فهي مقلقة بحد ذاتها، فمن المعروف أن الأردن دولة سنية، لا يوجد فيها مشكلة طائفية أو مذهبية في الأصل، والتشيع الحالي وافد وجديد، ويدفع إلى التساؤلات عن أهدافه وأبعاده ومراميه، فمن واجب المؤسسة الأمنية أن تقلق، وأن تدرس الظاهرة، بخاصة أنها في انتشار، ربما تشكل حالياً بضع مئات، لكن إذا أصبحت مستقبلاً بالآلاف سيصعب التعامل معها، والحد منها، فالأولى متابعتها ومحاصرتها منذ الآن.
كما أنّ واقع الخلافات الطائفية والمذهبية في العالم العربي والإسلامي مقلق، فهي في الأغلب الأعم مدعاة للتوترات الأمنية والمشكلات والمواجهات بين أتباع الطوائف والمذاهب، والأردن، وفقاً للرؤية الأمنية، في غنى عن الدخول في هذا المجال القلق والمضطرب، وخير مثال على ذلك ما يحدث في العراق وباكستان وأفغانستان ودول أخرى تشهد على ما بين السنة والشيعة من مشكلات ومواجهات وصراعات.
إلاّ أنّ الجانب الأمني الأبرز في ظاهرة التشيع يرتبط بالنفوذ الإيراني في المنطقة، وفي حالة الاصطفاف الواضحة بين معسكرين إقليميين؛ الأول يجمع كلا من إيران وسورية وحركات إسلامية (حزب الله، حماس، الجهاد) والثاني ما يسمى بمعسكر الاعتدال العربي (الأردن، السعودية، مصر). وفقاً لمسؤولين وسياسيين فإن خطورة النفوذ الإيراني لا تقف عند حدود التشيع الديني، بل السياسي.
التخوف الأمني أن اداء حزب الله وتحالفه مع حماس، وتأييد الاخوان لهم، وانضمام هذا التحالف إلى المعسكر الإيراني، سيضعف من وجود أي فيتو من جماعة الاخوان ضد ظاهرة التشيع، وربما يؤدي إلى تشيع أفراد من جماعة الاخوان نفسها، التي تنتشر في الأوساط الأردنية- الفلسطينية بقوة. إلاّ أن عدداً من قيادات الاخوان يستغرب من هذا المنظور؛ إذ يرى النائب الاخواني، محمد عقل، أنه يجب التمييز بين مجالين رئيسين في هذا الموضوع، الأول يرتبط بالموقف من المشروع "الأميركي- الصهيوني" في المنطقة، وموقف الاخوان منه واضح وصارم؛ فالاخوان، والحركات الإسلامية، ينحازون تلقائيا إلى المعسكر المضاد للمعسكر الأميركي، وهم إذا ما تعرضت إيران لضغوط وعدوان أميركي سيبذلون ما بوسعهم لمساعدتها وتأييدها، اما المستوى الثاني فهو الموقف من التشيع فجماعة الاخوان كانت على مدار العقود السابقة إحدى أبرز الجماعات والقوى "السنية" الرئيسة في العالم العربي والإسلامي، وهي تنظر لنفسها، تقليدياُ، من هذا المنظور، وهي المكافئ أو الموازي السني للحركة الإسلامية الشيعية التي تجسدت في الدولة الإيرانية – بعد الثورة- وفي الحركات الشيعية الأخرى كحزب الله. ومن المعروف أن هنالك خلافات عقدية وفقهية وفكرية واسعة بين السنة والشيعة منذ فجر الخبرة الإسلامية، والاخوان يدرِّسون مذهب أهل السنة في مناهجهم ودروسهم، ما يجعل التكوين المعرفي والنفسي لعضو جماعة الاخوان محصّناً من التشيع. ويرى النائب عقل أن من يُخشى عليهم التشيع هم الشباب المسلم العاطفي، الذي لم يتلقوا تعليماً وتدريساً منهجياً سنياً كافياً.
إلاّ أنّ الهاجس الأمني الرئيس يأخذ بعداً استراتيجياً أخطر في قراءة ظاهرة التشيع والنفوذ الإيراني، فإذا تدهورت الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة على خلفية أزمة البرنامج النووي الإيراني، وفي ظل تحالف قوى إسلامية رئيسة مع إيران فإنّ هذا المعسكر سيرفع راية العداء لأميركا وإسرائيل، وهي الراية التي يمكن بسهولة أن تجمع وراءها شرائح واسعة من المجتمعات العربية، بخاصة المجتمع الفلسطيني، في سياق فراغ استراتيجي في المنطقة ناجم عن فشل المشروع الأميركي في العراق، وعجز النظام الرسمي العربي عن مواجهة التحديات الرئيسة في مقدمتها القضية الفلسطينية.
ظروف مثل هذه كفيلة بتجذير الفجوة بين النظم العربية "المعتدلة" وبين القاعدة الشعبية الواسعة من جهة وتقديم دعم شعبي كبير لإيران وحلفائها من جهة أخرى، ولعل المثال الأبرز على هذا الهاجس الأمني يتمثل بتجربة "القاعدة"، إذ لا يؤيد، بالضرورة، كثير من الناس آراءها ومواقفها المختلفة، لكن وقوفها عسكريا ضد السياسة الأميركية تكفل لها بشعبية كبيرة وبقدرة هائلة على التجنيد السياسي والحركي.
إذا ما قارنّا أداء حزب الله وخطاب أمينه العام حسن نصر الله المدروس والمخطط له بعناية مع "القاعدة"، وكذلك الخطاب الثوري ضد إسرائيل وأميركا الذي يقدمه الرئيس الإيراني محمود نجاد بقصد، وبرسالة واضحة، للرأي العام العربي والإسلامي فإنّ النتيجة المتوقعة أن يكون هنالك تعاطف وتأييد وموقف شعبي كبير مع المعسكر الإيراني- الشيعي، وسيؤدي، كما كان الحال مع القاعدة، إلى انضمام والتحاق عدد كبير من الشباب بهذا المعسكر، في حال تدهورت الحالة الأمنية والسياسية في المنطقة.
ف
جماعات إسلامية سودانية تحذر من مخطط كبير وراءه إيران: قرى بأكملها تشيّعت والحسينيات والزوايا تنتشر في الخرطوم
اطلقت جماعات اسلامية سودانية حملة مناهضة للفكر الشيعي في البلاد، متهمة طهران بتبني تنظيمات تعتنق المذهب الشيعي، وطالبت الرئيس عمر البشير بإغلاق المستشارية الثقافية الايرانية في الخرطوم وفتح تحقيق فى دخول كتب شيعية وعرضها في معرض الكتاب في العاصمة السودانية اخيراً، علماً ان السلطات سحبت كتباً من الجناح الايراني فيه.
وعقد المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية الذي يضم «جماعة انصار السنة المحمدية» وجماعة «الاخوان المسلمين» و «مجلس الدعوة والطائفة الختمية» وجماعات أخرى، مؤتمراً صحافياً، بمعرفة السلطات، حمل فيه قادة هذه الجماعات على المذهب الشيعي. وقالوا «ان هناك مخططا كبيرا يقوده متشيعون من ورائهم تنظيمات شيعية وجهات اقليمية لنشر الفكر الشيعي في السودان». ووصفوا مفكري الشيعة بـ «الزندقة»، معلنين اتفاقهم على مقاومة ما اسموه «الخطر الشيعي» في السودان، ومشيرين الى انهم «رصدوا تبني اعتناق قرى بأكملها الفكر الشيعي وانتشار مساجد وحسينيات وزوايا وروافد اثني عشرية» في الخرطوم.
وطالب قادة الجماعات الاسلامية بالإغلاق الفوري للمستش
في ظل سيطرة الشيعة على جنوب لبنان، وفي ظل انشغال العالم أجمع بالحرب على لبنان، تناسى المسلمون أهلهم من السنة بجنوب لبنان، الذين عانوا الأمرين من القصف الصهيوني على معظم مناطقهم، بل باحتماء الشيعة بهم وإطلاقهم الصواريخ من مساكنهم، وحتى عندما وصلت المساعدات الإنسانية من الدول العربية لم يصل لهم منها إلا الفتات في ظل سيطرة الميليشيات الشيعية على الجنوب ومحاولة حزب الله تلميع نفسه في تلك المنطقة وتوزيع المساعدات الإنسانية إلى أبناء طائفتهم دون غيرهم، وهو ما دعا أئمة السنة في الجنوب إلى استصراخ العالم الإسلامي لنجدتهم والنظر إلى معاناتهم المتكررة والمستمرة قبل العدوان الصهيوني وبعده.
وهذا نص خطاب جاء إلى ‘مفكرة الإسلام’ رأينا نقله كاملاً لكي يقف المسلمون على حقيقة أوضاع أشقائهم في جنوب لبنان:
‘بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، ثم أما بعد:
نكتب هذه الوريقات إلى أهل الخير والبر والإحسان، الذين ما استسقينا سخاءهم وعطاءهم في أحلك وأصعب ظروفنا إلا وأمطرونا. واليوم اليوم ماذا عسى أن يعبر قلم واصف لمأساتنا ونكبتنا اليومية.. إن اللغة والكلمة والحرف نراها عاجزةٌ عن تصوير الإجرام والاعتداء والظلم والبغي اليومي في أهلنا. ويا إخواننا إن سنة الجنوب بلبنان باتوا في شر حالة بعد أن مزقهم العدو وشردهم الطغاة وهجرهم البغاة، فلا طائر الحلم الجميل أوى إلى عشه ولا القمري طار ولا سقف الدار مازال مرفوعًا ولا رب الأسرة موجودًا ولا رغيف الخبز موفورًا، إنها حضارة الألفية الثالثة المتسلطة على الإسلام وأهله، على الأبرياء الجياع الذين هجروا في ظلام الليل الدامس، تاركين كل ما يملكون نجدة بأرواحهم، موزعين على قرى لبنان ما بين مدارس ومساجد وحدائق ومهاجع وأقرباء وأصدقاء، وكيف بك يا أخي لو رأيتهم وسمعتهم يالله في حاجاتهم وطلباتهم وآهاتهم سوى الله، إذ في الغرفة الواحدة ينام أكثر من عشرين نازحًا جلهم أطفال ونساء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وأصوات الرضع الجياع تتعالى بكاء ليلاً ليس في الصدر ما يغذيه وليس في البيت ما يغنيه، ومرض
التقارب السوري الإيراني خطر جداً على الأمن القومي العربي ، وربما كانت المملكة العربية السعودية من أكبر الدول العربية ، ولها قيادة إسلامية ، ولها اعتدال وحكمة في السياسة العربية والاقليمية والدولية يضعها في صف القيادة العربية ….
ولذلك تقصدها إيران ، وتريد إلحاق الضرر بها لأنها تمثل ركناً أساسياً للعرب والمسلمين …
والمملكة العربية السعودية ، حكومة وشعباً وقفت ومازالت تقف بصلابة ضد تصدير الثورة الخمينية ، وقد بات واضحاً أن تصدير الثورة الخمينية هو نشر التشيع في العالم العربي ، واستمرار العنف الطائفي الذي بدأه الشاه إسماعيل الصفوي ، والذي حول إيران إلى دولة شيعية بعد أن كان الشيعة فيها لايتجاوزون (30 % ) من الشعب الايراني يوم استلام الشاه إسماعيل الصفوي للسلطة في طهران …
يقول أحمد تمام في ( موقع إسلام أون لاين ) عن الدولة الصفوية :
يمثل تاريخ الدولة الصفوية في إيران منعطفاً خطيراً في تاريخها، فبقيامها اتخذت إيران المذهب الشيعي الإثنا عشري مذهباً رسمياً، وكان لهذا التحول آثاره البعيدة في تاريخ إيران خاصة وتاريخ العالم الإسلامي عامة.
وكانت الأجواء التي تعيشها إيران في أواخر القرن التاسع الهجري من التمزق السياسي وشيوع الفوضى [ كحال العرب اليوم ولاحول ولاقوة إلا بالله ] ؛ أفضل مناخ استغله الصفويون لجذب المزيد من الأنصار، والتطلع إلى قيام دولة تدين بالمذهب الشيعي لأول مرة في تاريخ الإسلام.
تمكن إسماعيل الصفوي وأنصاره من خوض عدة معارك ضد حكام بعض المناطق في إيران والتغلب عليهم، وتساقطت في يده كثير من المدن الإيرانية، وتوج جهوده بالاستيلاء على مدينة "تبريز" عاصمة آق قويونلو، ودخلها دخول الفاتحين، ثم أعلنها عاصمة لدولته.
وبدخول إسماعيل مدينة تبريز تم تتويجه ملكا على إيران، ولقبه أعوانه بأبي المظفر شاه إسماعيل الهادي الوالي، وذلك في سنة (907ه = 1502م) وأصدروا العملة باسمه.
المذهب الشيعي.. المذهب الرسمي للدولة
كانت إيران سنية المذهب -وإن كانت العناصر الشيعية متمركزة في بعض المدن مثل: كاشان، وقم، والرَّي- وعقب تتويج إسماعيل الصفوي ملكا على إيران أعلن فرض المذهب الشيعي مذهباً رسمياً للدولة دون مقدمات.
استقبل الناس هذا القرار بعدم رضا، حتى إن علماء الشيعة أنف
الهلال الشيعي السوري
خالد الأحمد *
في البداية أذكر أنني كنت لا أرضى لنفسي أن أكتب في هذه المواضيع ، وأعتبرها صراعاً طائفياً يجب أن نبتعد عنه ، ونوجه جهودنا نحو العدو الأكبر : أمريكا ، الصهيونية ، النظام الأسدي … ولكن طفح الكيل ، وصار التشيع في سوريا يدق ناقوس الخطر ، الخطر على سوريا ، وعلى الأمة العربية عامة ، ودول الخليج العربي خاصة …لذلك بدأت أقرأ وأكتب وأهتم بالموضوع … وصار التشيع في سوريا إحدى الظواهر المرضية للنظام الأسدي .
النظام الأسدي والتشيع:
وبداية لابد من الربط بين النظام الأسدي والتشيع في سوريا ، وعندما يسقط النظام الأسدي ينتهي نشاط التشيع في سوريا ، والتشيع إحدى نتائج ارتماء النظام الأسدي نفسه وسوريا كلها في حضن النظام الإيراني الصفوي … لذلك أعتبر أن الحديث عن انتشار التشيع في سوريا كالحديث عن انتشار الرشوة ، وانتشار السجون ، وانتشار الوحدات الأمنية في كل شبر من أرض سوريا تحصي أنفاس الشعب المسكين ، وتكبله بالحديد والنار ليستمر آل الأسد وأصهارهم وأنسباؤهم يحكمون سوريا وينهبون خيراتها …
معنى الهلال الشيعي :
ولابد من التذكير بمعنى الهلال الشيعي ، وهو قيام أنظمة موالية لإيران في العراق ، وفي سوريا ، وفي لبنان ، وهو بعبارة أخرى تصدير الثورة الخمينية التي وقف العراق في وجهها ثماني سنوات متتالية … وبعد ذلك تنتقم إيران الصفوية من دول الخليج التي دعمت العراق في عقد الثمانينات ، ومنعت الخميني من تصدير الثورة الخمينية خارج إيران … وقلوب الصفويين في إيران مملوءة بالحقد على دول الخليج لأجل ذلك … وفي هذا الإطار يتضح معنى الحرب السادسة في لبنان، التي هدفت إلى تثبيت الشيعة وتمكنهم في لبنان ، حتى يستلموا الحكم فيه …
وقد نشرت مجلة الوطن العربي في (12/6/2006) موضوعاً عنوانه : استراتيجية نشر التشيع في سوريا جاء فيه :
سوريا مستعمرة إيرانية :
ويصل أحد التقارير الغربية في قراءته المبالغة لحجم الاختراق الإيراني الأخطبوطي لسورية إلى حد عقد مقارنة بينه وبين مرحلة الهيمنة السورية على لبنان، ويزعم التقرير أن سورية تجد نفسها اليوم محشورة بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الإنقاذ الإيراني بعدما سلمت كل أوراقها لإيران لهذه الغاية.
وفي إطار تشبيهه بين الدور السوري في لبنان "قبل الانسحاب" والدور الإيراني في سورية أشار التقرير إلى مسلسل الزيارات التي لا تنقطع بين البلدين منذ أشهر ولا تشمل فقط كبار المسؤولين السياسيين بل الوزراء والخبراء ورجال الدين وكان آخرهم "حتى كتابة هذه السطور" السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل الخميني من ابنه أحمد والذي يتولى إدارة مركز تراث الإمام.
ويبدو أن زيارة السيد حسن الخميني إلى سورية مناسبة لإثارة جوانب أخرى من ملفات التعاون والتنسيق بين البلدين ومدى الاختراق الإيراني لسورية. تشكل إفرازاً للتواجد الإيراني المفاجئ والمكثف في كل مجالات الحياة السورية، وما عرف حتى الآن من اتفاقيات التعاون بين البلدين هو إلى جانب معاهدة الدفاع وما قيل عن شمولها قوات من الحرس الثوري وخبراء عسكريين إيرانيين في سورية، اتفاقيات التعاون الاقتصادي والمالي والصناعي والسياحي والثقافي وهي اتفاقيات تلحظ مساهمات مالية إيرانية ضخمة في الاقتصاد السوري تشمل بناء مصانع سيارات وأسمنت وخط أنابيب ومشاريع اقتصادية وسياحية أخرى وافتتاح فروع لمصرف صادرات إيران في سورية.
نشر التشيع في سوريا :
ويتابع التقرير الغربي :
لكن يبدو أن الجانب الأكثر حساسية يتعلق بالتسهيلات السورية وفتح البلاد أمام سائر النشاطات الإيرانية ووصولها إلى اتهامات للنظام بتسهيل حركة التشيع في سورية!
وفي هذا الإطار يتحدث التقرير عن دخول عشرات ألوف الإيرانيين إلى سورية في شكل دوري "أكثر من مليون سائح سنوياً" حيث يتوزع هؤلاء على المراكز السياحية الدينية الشيعية مثل السيدة زينب والسيدة سكينة وسائر الأضرحة التي تعتبر عتبات مقدسة شيعية يؤمها آلاف الإيرانيين، وإضافة إلى هؤلاء السياح انتعشت حركة الاستثمار الإيرانية في سو
التقية ركن رئيس في مذهب الشيعة وتعني عندهم (كتمان الحق وستر الاعتقاد به ومكاتمة المخالفين)
وجعلوا التقية " تسعة أعشار الدين " ، " وأن من لا تقية له لا إيمان له " .
واعتقادهم أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة.
ولذا حكم عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية بأنهم أكذب خلق الله.
فالتقية عند الشيعة الإمامية نفاق لايمت إلى الإسلام بصلة، ويجعل الناس بمسلميهم وكفارهم على حذر من هؤلاء الشيعة وعدم ثقة بما يقولونه ؛ لأن الأصل عندهم هو التقية وهم كالمنافقين الذين وصفهم الله بقوله: [... يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ...] {الفتح:11} [... يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ...] {آل عمران:167}
وعند تقويم خطابات حسن نصر الله نحتاج لمعرفة هذه العقيدة التي يعتقدها لنفهم تقلباته وتناقضاته وأكاذيبه.
حسن نصرالله خطيب مفوه ومؤثر وهو يستخدم ذلك ببراعة كربلائية للتقية على أهدافه الحقيقية
يعطيك من طرف اللسان حلاوة …. ويروغ منك كما يروغ الثعلب
يلقاك يحلف أنه بك واثق …. وإذا توارى عنك فهو العقرب
رأس النفاق في المدينة عبدالله بن أبي بن سلول كان من شدة مكره وخداعه بالمؤمنين أنه كان بعد التظاهر بالإسلام، يقوم كل جمعة حين يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم للخطبة، فيقول: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم، أكرمكم الله وأعزكم به، فانصروه وعزروه، واسمعـوا لــه وأطيعوا.
وإذا نظرت لأفعاله وجدتها عكس أقواله وهذا ما نجده في نصرالله أيضاً.
وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه النوعية حين قال : (إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي:منافق عليم اللسان) رواه الطبراني وصححه الألباني.
والآن نقف مع بعض تناقضات نصر الله النفاقية:
فهو قد جر لبنان لحرب من أجل خدمة أهداف إيران والآن يجر بلده لحرب أهلية إن لم تسقط الحكومة حماية لسوريا من المحاكمة الدولية على قتل الحريري.
ألم يعلنها بشار الأسد صريحةً منذ أشهر: (هذه الحكومة اللبنانية يجب أن تسقط)!..
فهل الرجل لبناني فعلاً أم إيراني ؟
يتهم خصومه بطلبهم من بوش شن الحرب عليه رغم أنه من بدأها ومنحهم الذريعة بخطف الجنديين !!!
يزعم أنه ضد الفتنة المذهبية ثم يشحن أتباعه بأن السنة يخططون لقتله
يقول:( أننا في حزب الله حساسون اتجاه الفتنة المذهبية بين الشيعة والسنة ) وهو يمنع دفع الأموال الإيرانية (الحلال,الشريفة,النظيفة) لأهل السنة الذين هدم بيوتهم في حربه.(طالع: قرى السنة في لبنان .. الصراخ الذي لا يسمعه أحد:
http://islammemo.cc/article1.aspx?id=3404
ماذا صنع حزب الله بقرى أهل السنة في الجنوب [ تقرير ميداني ]
http://islammemo.cc/article1.aspx?id=3387
يشعل نار الأحقاد والفتن ويقول إياكم أن تحترقوا؟
يعد أتباعه بالنصر على حكومة بلده كما وعدهم بالنصر على إسرائيل.
يدعو أتباعه لعدم السباب ثم يشتم ويُخَوّن خصومه ويوزع الاتهامات ويصفهم بالقتلة
ثم يحاول الظهور بمظهر المتسامح عن محا
سيد نصر الله, تقولون إن الحكومة اللبنانية، عميلة, جيد جدًا ولكن يصيبني الارتباك عندما تدافعون عن الحكومة العراقية التي ارتقت أعلى سلّم الخيانة والعمالة على الإطلاق, وهذا نص ما قاله نائبكم الشيخ نعيم قاسم الذي أحييه بالمناسبة، لأن نسبة "التقيّة" عنده منخفضة جدًا جدًا.
يقول غوستاف لوبون في كتابه المهم جدًا "سيكولوجيا الجماهير": "الجماهير لا تعقل, فهي ترفض الأفكار أو تقبلها كلا واحدا من دون أن تتحمّل نقاشها أو مناقشتها، فما يقوله لها الزعماء يغزو عقلها سريعا، فتتجه إلى أن تحوله حركة وعملا، وما يوحى به للجماهير ترفعه إلى مصاف المثال، ثم تندفع به في صورة إرادية إلى التضحيّة بالنفس". ويتابع قائلا: "…وفي هذه الحالة الجماهيرية، تنخفض الطاقة على التفكير, ويذوب المغاير في المتجانس، بينما تطغى الخصائص التي تصدر عن اللاوعي".
لا شك في أن أي خطيب، يحب أن يخطب ويتجلى في مثل هذا النوع من الجماهير, ولا عجب لماذا لا يظهر السيد حسن إلا في المناسبات التي تحتشد فيها جموع هائلة, لكني لا أملك إلا أن أعدك يا سيد حسن أن أنزل معها وأبايعك، وأكون في مقدمة الصفوف على الثغور مع الصهاينة، أو على ثغر المسلمين الموجود حاليا على عتبة السراي الحكومي, بشرط أن تأتيني بحل لهذه الأسئلة، التي ما وجدت لها جوابا, ولهذه التناقضات التي عملت جاهدا، في محاولة يائسة مني، لتأويلها وليّها لتكون متجانسة لا تناقض فيها، فما استطعت.
وقد عصبت عيني، علي أرى الأحداث بعين واحدة، فما استطعت أيضا… فأفتونا في ذلك يرحمكم الله, وأعدكم أني لن أطرح إلا القليل مما يجول في خاطري.
1- تقولون إن هذه الحكومة برئاسة السنيورة، حكومة عميلة وحكومة فيلتمن, فماذا كنتم تفعلون فيها سيد حسن طوال مدّة سنة ونصف؟ هل استغرقتم الوقت مثلا مدّة سنة ونصف، لتكتشفوا أنّها حكومة عميلة؟!
2- تقولون إنكم انتصرتم على إسرائيل في الحرب الأخيرة نصرا إلهيا إستراتيجيا تاريخيا مبينا (جميل جدا), حسنا نريد أن نسأل: أين هي شروطكم على الحكومة الإسرائيلية، والتي من المفروض أن يفرضها المنتصر على المهزوم في أي معركة, ونحن لا نرى منكم إلا شروطا على الداخل اللبناني، مما يقودنا إلى التساؤل التالي: هل انتصرتم على إسرائيل أم على لبنان؟!
3- لو تخطّينا السؤال الثاني منعا للإحراج, نقول هل يوجد هناك بلد في العالم يقوم بتغيير حكومة لدولة منتصرة، ويطيح بها في انقلاب في الشارع؟!
4- بعد أن وصفتم الحكومة ورئيسها بسائر الأوصاف الصاروخية، التي من الممكن أن تستخدم في تكفير وتخوين وهدر الدماء، من أجل إثارة جماهيركم التي تعتقد بقدسيّة كلامكم, تطالبون فقط بتوسيع الحكومة، كيف تريدني أن أثق بك، وأنت تطالب بتوسيع حكومة عملاء وخونة، إذا كان كلامك صحيحا!!
5- لا تريدون أن تثيروا فتنة طائفية، ولكنكم لم توفروا سنيا في خطابكم، فجماعة فلان وهمية، ولا تمثّل السنّة الشرفاء، وجماعة فلان إرهابيون تكفيريون، يريدون أن يغتالوك، وجماعة فلان تريد أن تلاحقك لتعطي معلومات للإسرائيليين، وفي النهاية، القنبلة الوهمية عن دور رئيس الحكومة، وبعد هذا تقولون إنكم لا تريدون فتنة, وأن السنّة الشرفاء هم الذي ستعينوهم بأنفسكم (الترجمة لهذه الكلمة بالعربية يعني دمية). لا تريدون فتنة, كيف هذا بالله عليك؟!
6- تطالبون بتحقيق ولجنة ع
المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في لبنان ..آية الله السيد حسن نصر الله حسن صبرا
اّن حسن نصر الله الرئيس سليم الحص رئيساً للوزراء، وعيّن ميشال عون رئيساً للجمهورية، وعيّن فتحي يكن مفتياً للجمهورية اللبنانية، وحيث ان جمهور سليمان فرنجية الصغير عينه بطركاً للموارنة، وحيث ان خطاب طلال ارسلان ((الخطير)) أهّله ليكون شيخ عقل الطائفة الدرزية، فقد بارك نصر الله خيار جمهور في زغرتا وآخر من خلدة، فأصبح اكيداً.
اما رئيس مجلس النواب فسيظل على الارجح نبيه بري انما بمباركة من نصر الله، بعد ان قال السيد حسن انه لا يريد مناصب لحزب الله، لا وزراء – وربما لا نواب.. ولماذا يحتاجهم وهو المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في لبنان التي اعلن قيامها مساء الخميس في 7/12/2006 وهو كان مهد لذلك في حديث ادلى به لمطبوعة ايرانية اسمها ((رسالة الحسين)) ونشرته في شهر آب/اغسطس 2006 أي في الاسبوع الاخير من عدوان اسرائيل على لبنان اثر خطف حزب الله جنديين للعدو يوم 12/7/2006.
قال السيد نصر الله في حديثه الايراني: ((ان رغبة حزب الله هي اقامة جمهورية اسلامية يوماً ما، لأن حزب الله يعتقد ان اقامة حكومة اسلامية هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار للمجتمع، وهي الطريق الوحيد لتسوية الخلافات الاجتماعية، حتى في مجتمع متكون من اقليات متعددة..)).
وربما كان اقتحامه ميدان الفتوى بما اعلنه يوم الخميس في 7/12/ 2006 بمبادرة اباحة الصلاة لعناصره خلف فتحي يكن مسألة غير مسبوقة في الفقه الفارسي بصلاة شيعية خلف امام سني.. وأي امام وهو مفتي الجمهورية اللبنانية في جمهورية نصر الله الاسلامية.
انه مزيج من أدوار تراوحت بين علي خامنئي مرشداً في ايران، ومقتدى الصدر قائداً لجيش المهدي وعبدالعزيز الحكيم رئيساً للمجلس الاعلى في العراق.. يجمع بينهم جميعاً ثلاثة امور:
*الامر الاول: عمة سوداء.
*الامر الثاني: جيش من المقاتلين.
*الامر الثالث: تفرغ كامل للعمل الامني - السياسي دون دراسة دينية او فقهية التزاماً بقول الله تعالى ((فضّل الله المجاهدين على القاعدين اجراً عظيماً)).
والاربعة أي خامنئي والحكيم والصدر ونصر الله انتزعوا من الدراسة الدينية الى العمل الامني والعسكري والسياسي وانخرطوا في مسؤولياتهم الحزبية دون ان يتسنى لأي منهم اكمال دراسته الفقهية.
والسيد حسن نصر الله الذي لما يكمل سنواته الاولى في دراسة الفقه، توجه بحسب تركيبة حزبه الى التدريب العسكري ومن ثم الامني حيث برع فيه ليصبح مسؤولاً امنياً في حزب الله ثم مسؤول امن الحزب كله، ومن ثم اميناً عاماً للحزب بعد استشهاد السيد عباس الموسوي، وما زال في موقعه الحزبي، السياسي يعيش حالة تمديد كل عدة سنوات في قضاء على مبدأ تداول المسؤوليات والامانة العامة من ضمنها كما نص على ذلك دستور الحزب.
والسيد حسن تلميذ نجيب في مدرسة التقية التي تظهر ما لا تضمر، ولم تكن أولى حالاتها تعهده بعدم تخريب موسم الاصطياف 2006، ليبدأ الحرب الاستباقية في 12/7/2006 قاتلاً هذا الموسم نفسه، ولا كانت ثانية حالاتها تعهده بعدم طرح موضوع الحكومة حتى مرور باريس 3، فإذا به يريد الاطاحة بالحكومة الوطنية قبل الوصول الى باريس 3، ولم تكن آخر حالاتها تعهده بالمحافظة على السلم الاهلي، وهو يعلن البلاغ رقم 1 متمنطقاً مجندلاً بعشرين او ثلاثين او ربما مائة الف صاروخ، ولا تعهده بالمحافظة على الدستور وهو يعلن نسف الدستور بالكامل وهو يعين الرؤساء والنواب والاكثرية والاقلية، ويقيل حكومة ويعين بديلاً عنها ورئيساً جديداً لها مع امتلاكه (ولا نعرف من اعطاه حق الامتلاك هذا) حق اعطاء الاقلية التي يريدها، - كما الاكثرية التي ينتخبها هو نيابة عن الشعب اللبناني – الثلث المعطل.
جبل التناقضات
امتلأ سلوك وخطاب وثقافة السيد حسن نصر الله بتناقضات غير مسبوقة، لا في العمل السياسي، ولا في الممارسة اليومية لا في لبنان ولا في أي مجتمع ديموقراطي في العالم.. مستلهماً دستور ايران الاوتوقراطي عاملاً على تطبيقه في لبنان.
- أولى هذه التناقضات: اسر لبنان لست سنوات وشهرين من مايو/ايار 2000 حتى تموز/يوليو 2006، تحت ذريعة او حجة او مسمار جحا اسمه مزارع شبعا، وبعد ان هدد مصير استقلال وسيادة واقتصاد لبنان لست سنوات رهن فيها مصير لبنان كله ومواطنيه والجنوبيين العامليين تحديداً باسم تحرير مزارع شبعا، اذ به يتوقف فجأة عن الاهتمام بها بل وينتقل من اسر شبعا التي خرجت من حساباته الى محاولة اسر لبنان كله، ولا نرى العجب في ذلك فحسب، بل ويصاب المرء بالغثيان عندما يقف وزير خارجية ايران (مرجع السيد حسن الفقهي والمالي والسياسي والعسكري والامني والثقافي) منوشهر متقي ليعلن ان بلاده واسمها ايران هي ضد استعادة مزارع شبعا وهي في لبنان.
وسبب هذا التناقض الذي سنجد فيه مبرراً في خطاب وثقافة السيد حسن نصر الله، هو ان استعادة مزارع شبعا عبر وضعها مؤقتاً تحت راية الامم المتحدة سيلزم النظام السوري التابع للنظام الفارسي في إيران بترسيم الحدود مع لبنان او تحديدها حسب العبارة التي طلب السيد حسن استخدامها بدل كلمة ترسيم في مؤتمر الحوار السابق، وهو ما يرفضه نظام بشار الاسد الذي سبق وقال ان ((ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا هو مطلب اسرائيلي)).
- ثانية هذه التناقضات: قول السيد حسن في خطاباته وثقافته واعلامه انه ضد المذهبية في لبنان، وهو عدا عن تربية وثقافة جماعته المذهبية ورفض الآخر حتى النخاع ساعٍ بكل قوة وعلناً وفي مطلب غريب عجيب ليس لاقالة حكومة فؤاد السنيورة المسلم السني، بل ومعلن في خطاب امام الملايين محلياً وعربياً وعالمياً تعيين مسلم سني آخر في رئاسة الوزراء اللبنانية وهو سليم الحص المسلم السني المختلف.
ويزيد في مذهبية السيد حسن اصراره على عدم الاعتراف بمفتي الجمهورية ا
لكم عانت أمة الإسلام من خلط المفاهيم وتشويه صورتها ، ومن تبديل الحقائق وتزويرها، ولكم عانت كثيرا من تجارب مريرة خدعتها زخرفة الصورة وبهاء منظرها، وحلو منطق مزخرفها.. ".
ومن هذا الخلط التلميع الدائم والمستمر لحزب الله وكأنهم جند الله المنتظرون حتى يقول أحد الناس عن حسن نصر الله زعيم حزب الله الشيعي: "إنه صلاح الدين في القرن العشرين ".
هذه السنون الخداعة التي نعيش فيها جعلت من المبتدعة المتطرفين في بدعتهم قادة وأبطالا تصاغ لهم الأمجاد كاذبة وتهتف لهم الجماهير.
منظري حزب الله من المحسوبين على أهل السنة
د فهمي هويدي - وحلمي القاعود - ومجدي أحمد حسين - ومنتصر الزيات - ومحمد مورو وعبد العظيم المطعني - ودعاة الإخوان يلمعون صورة حزب الله المبتدع وكأنه قدوة الأمة:
إن العامي من أهل السنة تنضبط عنده المعايير أكثر مما تنضبط عند دعاة مشهورين على غير منهجه السديد، تختلط عليهم الأمور؟ لأنهم يقيسونها بعاطفتهم على غير هدى من عقيدة السلف.. وإلا فانظر إلى المرموقين وقولهم:
يقول فهمي هويدي: في مقالة بعنوان "إنهم يرصعون جبين أمتنا": "إن المقاومة الإسلامية في لبنان تمثل لنا ضوءا باهرا في الأفق المعتم، وصوتا جسورا وسط معزوفة الانكسار، وقامة سامقة تصاغر إلى جوارها دعاة الانبطاح والهرولة، وهي مع هذا كله لم تنل ما تستحقه من متابعة وتقدير في الخطاب الإعلامي العربي. ويحزن المرء أن بعضا منا أغمضها حقها، محاولا النيل منها وتلطيخ صورتها الوضاءة. إن الإفصاح عن مشاعر المؤازرة والامتنان لأولئك الشباب بمثابة "فرض عين " لا يسقط بالتقادم!! إنهم يدافعون- بهذا الدور البطولي الذي يقومون به- عن شرف الأمة العربية وعن الأمل في أعماق كل واحد فينا، إنهم يرفعون رؤوسنا عاليا ويرصعون جبين أمتنا" (1).
ويقول حلمي القاعود:"إن حزب الله يقوم بدور رائد في إيقاظ الأمة وتقديم الدليل على قدرتها لصد العدوان " (2).
ويقول مجدي أحمد حسين:"فالمقاومة الإسلامية لحزب الله واحدة من أبرز معالم نهضة الأمة وأكبر دليل على حيويتها" (3).
ويقول منتصر الزيات: "إن المؤشرات تدل على فشل محاولات التسوية الجارية لكونها انهزامية، وهذا يفتح الباب واسعا لبقاء حزب الله رمزا حيويا للمقاومة الإسلامية!! بل والعربية، وسيتمتع في هذا الإطار بالشموخ والاستعلاء على كل دعاوى التسوية الاستسلامية السائدة في المنطقة" (4).
ويقول د. محمد مورو: "لماذا حظيت المقاومة الإسلامية بهذا القدر الهائل من التضامن الشعبي العربي والإسلامي، بل من كل المستضعفين في العالم؟
وهل يتحول الطرح السياسي والحضاري لتلك المقاومة إلى أيديولوجية للمحرومين في كل مكان في العالم في مواجهة النمط الحضاري والقيمي الغربي الذي يهدد العالم بأسره؟
لماذا نجحت المقاومة اللبنانية في أن تصبح طليعة لكل قوى التحرر العربي على اختلاف مشاربها الدينية والطائفية والسياسية والطبقية؟!
وبصيغة أخرى: لماذا نجحت المقاومة اللبنانية في الخروج من مأزق الطائفية الضيق!!! إلى رمز للتحرر لكل إنسان مسلما كان أم مسيحيا، عربيا أم عالميا، أبيض أو أسود؟
لماذا كانت المقاومة- وحزب الله بالتحديد- هي الجزء الحي في النسيج العربي الذي اهترأت الكثير من أجزائه وأطره الفكرية والتنظيمية؟ "(5)
حتى لا يُزيف الواقع ، ويُلمع المبتدعة من الشيعة من رجال حزب الله، فإنا ننقل أقوالهم وصلتهم بشيعة إيران، إخوانهم في المذهب الاثنا عشري الجعفري
يقول محمد حسين فضل الله المرشد الروحي لحزب الله: "إن علاقة قديمة مع قادة إيران الإسلامية بدأت قبل قيام الجمهورية الإسلامية، إنها علاقة صداقة وثقة متبادلة، ورأي ينسجم مع الفكر الإيراني ويسير في نفس سياسته " (1).
ولما قيل لحسن نصر الله (2) الأمين العام لحزب الله: إن دور حزبه لن ينتهي؟ لأنه حزب مستورد من الخارج (سوريا أو إيران) فقال:
"لنكن " واضحين ونحكي الحقائق، الفكر الذي ينتمي إليه "حزب الله " هو الفكر الإسلامي، وهذا الفكر لم يأت من "موسكو" أيام الاشتراكية ولا من "لندن" أو بار
خرافات الشيعة عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية
ما يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ ألا لا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ وَلا يَدْلُكَنَّ رِجْلَيْهِ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْجُذَامَ (الكافي6/500).
الشبع يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ (الكافي6/269).
الاغتسال بإناء من فخار مصر يجعلك ديوثا
عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ النَّبِىُّ ص لَا تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا وَ لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ» (الكافي6/386 و501).
لزوم الحمام يورث السل
عن أبي الحسن الرضا قال « وَإِيَّاكَ أَنْ تُدْمِنَهُ فَإِنَّ إِدْمَانَهُ يُورِثُ السِّلَّ» (الكافي6/497).
استعمال السواك في الحمام يورث مرض الأسنان
و يُكْرَهُ السِّوَاكُ فِي الْحَمَّامِ لِأَنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ (منلا يحضره الفقيه1/53).
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر
هكذا حكاها الكليني عن أبي عبد الله (الكافي6/372) يسخن الكليتين ويقيم الذكر ويعين على الجماع.
أكل البطيخ يورث الفالج
عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ (الكافي6/361).
شرب الماء من الليل يورث الماء الأصفر
عن أبي عبد الله قال « وشرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر» (الكافي6/383).
الكلام أثناء الجماع يورث الخرس
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّقُوا الْكَلَامَ عِنْدَ مُلْتَقَى الْخِتَانَيْنِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ» (الكافي5/498).
النظر إلى فرج المرأة يورث العمى
وكَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ يُورِثُ الْعَمَى وَ كَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَ قَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ (من لا يحضره الفقيه3/556).
كلوا السداب لتخرج عقولكم من السرداب
رووا عن أبي الحسن أنه قال « كلوا السداب فإنه يزيد في العقل» (الكافي6/367) (والسداب هو الفيجن).
رمضان اسم من أسماء الله الحسنى
قالوا: إن رمضان اسم من أسماء الله الحسنى (الكافي4/69 من لا يحضره الفقيه 2/172 وسائل الشيعة7/269 و10/319 –320 مستدرك الوسائل7/438).
آه من أسماء الله
عن أبي عبد الله أنه كان يقول « آه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن قال آه: فقد استغاث بالله» (مستدرك الوسائل2/148).
أسماء عجيبة للملائكة
يدعي الشيعة وجود ملك من الملائكة اسمه فطرس!!! عصى الله ثم بعد تفاصيل وأكاذيب كثيرة انتهى حاله إلى قبول توبته بعدما ذهب إلى قبر الحسين وتمرغ به.
وهناك ملك آخر اسمه صرصائيل مكتوب على كتفه: تزويج النور من النور (أي علي بفاطمة).
وعن زين العابدين قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["البرهان" ج2 ص327].
وهذا الكافي يتحفنا باسم ملك آخر اسمه منصور لا يزال يزور قبر الحسين (4/583).
فساء وضراط الأئمة كريح المسك
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
المهدي يظهر عريانا
روى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام (أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) حق اليقين لمحمد الباقر المجلسي ص347.
يجوز النظر إلى المحرم من خلال المرآة
أجازوا النظر إلى فرج الخنثى للتأكد أيهما أسبق من أجل الميراث. فقالوا: ينظر إلى المرآة فيرى شبحا» يعني يرون شبح الفرج وليس الفرج نفسه. (الكافي7/158 وسائل الشيعة26/290 بحار الأنوار60/388).
آخر ما وصلنا من الخرافات الجديدة
قال الكليني نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال المحقق: أو نهى أمير المؤمنين) عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه» (6/261). فصار من شروط ذبح الفحل وأكله أن لا يكون متورطا في الشهوة مع أنثاه.
روى ابن بابويه القمي عن أبي عبد الله أنه قال « أربعة لا يشبعن من أربعة، الأرض من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر" ["كتاب الخصال" ج1 ص221].
وروى ابن بابويه أيضا عن أبي عبد الله أنه رأى رجلا وعليه نعل سوداء، فقال : مالك ولبس نعل سوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت : وما هي جعلت فداك؟ قال : تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم، وهي مع ذلك لباس الجبارين، عليك بلبس نعل صفراء، فيها ثلاث خصال، قال : قلت : وما هي؟ قال : تحد البصر وتشد الذكر وتنفي الهم" [كتاب الخصال لابن بابويه القمي باب الثلاثة ج1 ص99].
عن علي بن الحسين الملقب بزين العابدين أنه قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["البرهان" ج2 ص327].
روى الجزائري عن البرسي قوله « أن جبرئيل جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إن علياً لما رفع السيف ليضرب به مرحباً، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال لي الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط، وهي سبع مدائن، قلعتها من الأرض السابعة، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء، وبقيت منتظراً الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها، فما وجدت لها ثقلاً كثقل سيف علي،. . . وفي ذلك اليوم أيضاً لما فتح الحصن وأسروا نسائهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي وفي وجهها أثر شجة، فسألها النبي عنها، فقالت أن علياً لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه، أتى إلى برج من بروجه، فنهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير، فقال لها النبي يا صفية إن علياً لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم، وكفى به شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه" ["الأنوار النعمانية" للسيد نعمة الله الجزائري].
الطائر الخارج من المنخر
عن أبي عبد الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: الحمد لله رب ا
المالكي يخصص مليار دينار لإعمار معبد "عبدة الشيطان"
أعلن رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال "نوري المالكي" - اليوم الأربعاء - عن تخصيص مبلغ مليار دينار عراقي؛ لإعمار معبد "لاش" ومدرسة تعلم الديانة اليزيدية، ومجلس روحي للديانة اليزيدية، وذلك في الوقت الذي تئنُّ مساجد أهل السنة من الدمار، الذي حل بها، على يد الصفويين، والأمريكيين، حتى باتت مساجدهم مهجورة، بعد امتناع حكومة المالكي، ومن قبله الجعفري عن إعمارها، منذ ثلاث سنوات.
وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد أن ديوان الوقف المسيحي، والديانات الأخرى، أصدر بيانًا أشار فيه إلى أن المالكي أمر بتخصيص مليار دينار لإعمار معبد الديانة اليزيدية، والمعروف باسم "لاش"، وتعني في اللغة السريانية "الشيطان المقدس". واليزيدية ديانة قديمة جدًا، توجد في أقصى شمال العراق، في منطقة شيخان بمنطقة بعشيقة، ويبلغ عدد أتباعها زهاء 200 ألف
أدى سقوط النظام العراقي السابق في بغداد إلى جملة تغييرات وتطلعات في منطقة الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً. وفي حين أوجد هذا السقوط بعضاً من هذه التغييرات، سرّع في الوقت نفسه ظهور بعضها الآخر، والتي كانت حتى وقت قريب مختبئة، أو ظاهرة بشكل خجول.
ربما كان من الصعب إحصاء التغيرات التي يمكن أن تطرأ على المنطقة في الوقت الحالي أو المستقبلي، إلا أنه من الممكن أحياناً تحديد أكبرها حجماً أو أكثرها عمقاً.
وهذا ما يتضمن مسألة الشيعة في الخليج العربي وتطلعاتها إثر التغييرات في المنطقة.
الشيعة في الخليج العربي:
يعتبر أتباع الشيعة في دول الخليج العربي من الأقليات الدينية، حيث لا تتجاوز نسبهم في بعض الدول 10% باستثناء دولة البحرين التي يمثـل الشيعة فيها نسبة كبيرة، بينما تصــل إلى أقل من 5% في سلطنة عمان.
وعلى الرغم من أن عددهم قليل إلا أنهم يحاولون في هذه المرحلة إبراز أنفسهم كقوة شعبية تؤثر على السياسة العامة للدول الخليجية وإلى البروز بشكل اكبر مستفيدين من الأحداث الأخيرة التي حصلت في العراق والتي أدت إلى زيادة نفوذ الشيعة العراقيين من خلال عدة مسائل:
1- أن معظم المعارضين العراقيين وقواتهم المدعومين من قبل أمريكا هم من الشيعة العراقيين، أمثال أحمد الجلبي وتنظيم المؤتمر العراقي والجيش التابع له، وكذلك عبد المجيد الخوئي الذي قتل في مدينة النجف العراقية.
2- بعض رموز المعارضة ذات النفوذ القوي في العراق والمدعومين من قبل إيران (الدولة الشيعية الأولى في العالم) هم من المذهب الشيعي كمحمد باقر الحكيم الذي أمضى أكثر من 21 عاماً في إيران وجيشه المعروف باسم (فيلق بدر) وكذلك بعض الرموز العلمية كالسيستاني.
3- رموز المعارضة القوية الموجودة في العراق هم من الشيعة، ويأتي على رأسهم مرتضى الصدر الذي ورث من والده المرجعية العلمية والمكانة السياسية في العراق.
4- أن معظم الحزبيين والفئة الحاكمة التي كانت تساند الرئيس العراقي السابق هم من السنة، والذين انقلب معظم العراقيين عليهم بعد سقوط نظام صدام حسين، رغم أنهم كانوا يعانون كما يعاني الشيعة والأكراد.
تحركات الشيعة في الخليج:
إن الطائفة الشيعية في دول الخليج العربي بدأت بالفعل بالتحرك لأخذ مكانة أكبر وأهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهي على ذلك تستفيد من كل ما يمكن أن يتاح لها. حيث استفادت من الوضع البحريني الجديد فيما سمي (بالإصلاحات) التي سمحت للشيعة فيها بأخذ مكانة أكبر في مجمل نواحي الحياة العامة. يقول أحد الزعماء الشيعيين في المنطقة خلال إجابته على سؤال حول أحسن الطرق لملئ فراغ الشباب الشيعة بأن هناك عدة أطر منها:
الإطار الأول: في إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب حتى يشتركوا في الواقع السياسي لهذه الأمة حتى يعبروا عن آرائهم ويشاركوا فيما يرتبط بالشأن السياسي وهذا يتم عن طريق فتح المجال لوجود مدارس وأحزاب وحركات سياسية والكلام على مستوى العالم الإسلامي ككل.
الإطار الثاني: الضروري للشباب هو وجود مجال للعمل الفكري والمعرفي ليس فقط على الصعيد الديني والنظري وإنما على الصعيد العملي وجود ورش عمل في مجالات الصناعة وفي مجالات التكنولوجيا ودفع الشباب لهذا الاتجاه هذا أمر مطلوب.
الإطار الثالث: هو الإطار الاجتماعي، نحتاج إلى وجود منظمات وأطر اجتماعية تستوعب هؤلاء الشباب وتوجههم للتطوع في خدمة مجتمعاتهم وأممهم بل والإنسانية جمعاء.
كما استفاد الشيعة في الكويت من حالة (الانفتاح السياسي) فأصبح لهم ممثلين في البرلمان الكويتي حيث يوجد خمس مقاعد في مجلس الأمة الكويتي للشيعة.
بالإضافة للعديد من القضايا التي بدأ الشيعة الاهتمام بها وربما من أقلها ظهوراً وأكثرها أهمية في نفس الوقت هي القضية الاقتصادية.
لا نريد أن نشبه الوضع باليهود الذين عرفوا كيف يحكمون العالم (على قلتهم وتفرقهم) من خلال الاستحواذ على كبريات الشركات الاقتصادية العملاقة في العالم، إلا أن الشيعة في منطقة الخليج حاولت لعب دور هام وغير معلن في الاستحواذ على مشاريع اقتصادية وتكنولوجية غاية في الأهمية داخل مجتمعاتها.
حيث يلاحظ وجود الكثير من النشاطات التجارية الهامة والقوية والتي يتحكم فيها الشيعة في منطقة الخليج العربي، بعضها معروف من قبل الناس، وأكثرها غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك يلاحظ كثرة التوجه التحصيلي لدى شبابهم فيما يتعلق بالدراسة في الجامعات الخليجية، فبالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من المدارس التعليمية في مناطق الشيعة، فإن الكثير منهم يتابعون دراساتهم وتحصيلهم العلمي في الجامعات والمعاهد، كما يلاحظ توجههم في دراسة التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، والفروع الخاصة بالبتروكيميا واستخراج النفط والمعاهد التقنية والتكنولوجيا.
كما يحتل تجار الشيعة مكانة كبيرة وهامة في تجارة بعض أنواع البضائع في المنطقة، منها الذهب والسمك.. ولا يقتصر الأمر على الاهتمام بالنواحي الاقتصادية، حيث يبدوا أن لهم سياسة اجتماعية تتمثل في محاولة زيادة أعدادهم عن طريق تشجيع الزواج والتناسل فيما بينهم، والدعوة الجادة لتكثير التناسل بينهم ، وللحث على الزواج المبكر ، وتعدد الزوجات ، ولذلك فإن من الملفت للنظر إقامتهم لمهرجانات الزواج الجماعية والتي يتزوج فيها بليلة واحدة العشرات منهم. كما أنهم يسعون إلى توزيع كتبهم الشيعية لعامة الناس، ونشر معتقداتهم وأفكارهم، والترويج لشيوخهم وأئمتهم، كما ويطالبون ببناء الأضرحة وإقامة الحوزات العلمية لهم، وما إلى ذلك من محاولات لتضخيم مكانة الشيعة في الخليج عموماً والحصول على
خطة خامنئي لتصدير الثورة إلى الكويت جاسم الشمالي
تتساءل مجلة الوطن العربي من يحرك شيعة الكويت ؟ بل لماذا كان الكويتيون يتوجسون من مخاطر انتقال عدوى عودة الروح إلى شيعة العراق ويتخوفون من عبور الخلافات المذهبية الحدود مقبلة من البصرة لتهدد بإحراق جميع .أبناء الكويت وإنجازاتهم . كما حذر رئيس الحكومة الشيخ صباح الأحمد فإذا هم يفاجئون بالدليل القاطع على أن من يحرك مشروع الفتنة الطائفية ليس مقتدى الصدر بل علي خامنئى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية . و تقول المجلة أن ما كشفته الأجهزة الكويتية من تفاصيل لمخطط الاختراق الإيراني لشيعة الكويت وخفاياه بلغت من الخطورة والتهديد للأمن والاستقرار والسلم الأهلي حدا أرغم مسئولي الإمارة الصغيرة المعروفين بدبلوماسيتهم الهادئة وتوجهاتهم المسالمة وخصوصا تجاه الجار الإيراني الخطير على الخروج عن تقاليدهم والمغامرة بأزمة دبلوماسية وأكثر مع ملالي طهران .للوهلة الأولى كان مفاجئا أن تلجأ الخارجية الكويتية إلى استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في غياب السفير أبو القاسم الشعشعى للاحتجاج العلني المصحوب بحملة إعلامية . وكان مفاجئا أكثر أن يغتنم وزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح الأزمة التي تفجرت مع اتهام إيران بتنظيم لقاءات مع شيعة كويتيين في سفارتها في الكويت إلى حد وضع النقاط على الحروف والتصريح بأن إيران تشكل خطرا استراتيجيا ع
وهنا أتحدث بصفتي أقدم قراءة موضوعية تحليلية، أما الأمنيات والرجاء فتلك مواطنها في ضمائرنا، وفي مواضع أخرى، ولن تجدي الأمنيات في تغيير الحقائق الضخمة على الأرض، ومن مسؤولية الكاتب عرض ما تفرزه الوقائع والتغيرات لفهم الأبعاد الإستراتيجية للأحداث والتغيير الذي سيتبع هذه التحوّلات على الأرض.
الإيرانيون يديرون المعركة بمهارة عالية، وبقدر ما تحاول الولايات المتحدة فتح جبهات عدة ضدهم يحقق الإيرانيون انقلاباً عليها، ولذا -وحسب القاعدة المعتبرة في المواجهات- فإن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، ولقد تعزز ذلك بعد حرب لبنان.
خلال الفترة الماضية صعّد الإيرانيون من تحديهم وتهديدهم، وما كان يطلق بالأمس على أنها نماذج خطرة من السياسات والنفوذ تهدّد بها إيران المجتمع الدولي حسب المصطلح الوهمي والمصالح الأمريكية حسب الواقع والحقيقة، أصبحت إيران تتبناه اليوم، وتقول بصوت مرتفع: نعم أنا أشكل تهديداً حقيقياً وقوياً لمصالحكم، تقدّموا إن أردتم التأكد.
ولقد شاهدنا سابقاً ارتباك الأوروبيين من رد الفعل الإيراني الذي أطلق إعلامياً وعسكرياً أمام الصاروخ الذي أنتجته طهران قبل مدة.
فرسالته المعنوية وتوقيتها كان هو الهدف المركزي للنظام الرسمي في الخليج، وكان تعبيراً قوياً وواضحاً بأن تسامح العراق مع دول المنطقة حين كانت حيزاً للهجوم على إيران لن يتسامح معه الإيرانيون، وستدفع هذه الدول ضريبة هذه المشاركة وهي في مرمى النيران.
التصعيد الأخير هو في الجانب الإعلامي وعكسته تعليقات عدد من الباحثين الإيرانيين ذوي الصلة المباشرة بدوائر صنع القرار في طهران؛ إذ خرج صوتهم موحداً في تعبير واضح عن أذرعة إيران في الخليج خصوصاً، أو باقي العالم كما نص عدد من الباحثين من طه
يخوض سماحة الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان معركة ضروسًا ضد النفوذ الشيعي في المنطقة العربية، السنية علي امتداد أغلب بقاعها، وهو يواجه ما يراه ونراه «غزوًا شيعيا»، ومدا من أجل التشيع في البلاد العربية.. انطلاقًا من وضعه المذهبي في بلد طائفي مثل لبنان.
وبسبب هذا، فإن سماحة مفتي جبل لبنان يواجه في المقابل حملة ترهيب وترغيب.. تبدأ بالتشويه والشتم العلني.. ويصل الأمر حد التهديد بالقتل.. ولا تنتهي بمحاولات إغوائه بأن يتحول إلي الشيعة ـ كما كشف لنا ـ أو علي الأقل أن يساندهم.. أو يصمت عنهم.
ولأن له مكانة لبنانية خاصة، فإن مفتي جبل لبنان.. إلي جانب موقعه الديني.. يتمتع بخبرة سياسية واسعة.. واعتركته التفاعلات العديدة.. مما وفر له رؤية شاملة لما يجري في المنطقة.. لاسيما فيما يتعلق بهجمة التشيع والنفوذ الفارسي المتزايد.. خاصة في منطقة ما يحاولون اختلاقه وهو الهلال الشيعي الممتد من إيران إلي لبنان مرورًا بسوريا والعراق.
لدي الجوزو ما يقوله في ملفات مختلفة، لاسيما للعلماء السنة في مصر، خصوصًا أولئك المنبهرين بحسن نصر الله.. أو الذين يقولون بالتقارب بين المذاهب.. أو يتجاهلون خطر المد الشيعي علي مستقبل السنة.
هنا تفاصيل حوار أجريته معه في القاهرة، مساء يوم الاثنين الماضي، خلال زيارة قام بها لمصر، حيث تفضل بتشريف مكتبي.. وإليكم نص الحديث:
* هل تعتقد أن هناك هجمة لها أهداف محددة ضد السنة في المنطقة العربية؟
ـ هذا لا شك فيه، ومؤكد بالدليل القاطع لأنه مع ظهور الخوميني وثورته بدأت تظهر أشياء علي السطح لم تكن موجودة من قبل، فوجدنا حملة إعلامية ضخمة تدعو للتشيع، وتهاجم أهل السنة، ووزعت كتب أصدرتها إيران بكميات ضخمة جدًا في المنطقة العربية، وكان من بينها كتاب لمؤلف تونسي اسمه «التيجاني السماوي» ادعي أنه كان سنيا.. وتعرف علي جماعة عراقيين شيعة وتبين له ـ علي حد قوله ـ أن هؤلاء هم الخط السليم، وكان كتابه فيه هجوم رهيب وكتابات ضد أهل السنة، مع أن أي شخص لكي يكتب في موضوع معين لابد أن يعيش المذهب الذي يكتب فيه خاصة المذهب الشيعي، ثم تبينت بعد ذلك أن علماء الشيعة أنفسهم هم الذين كانوا يكتبون تلك الكتب التي تصدر باسم هذا الكاتب، خاصة أنها كتابات تدل علي حقد عميق ومفاهيم ليس من الممكن أن يعبر عنها شخص تعرف علي الشيعة في فترة بسيطة.
* هل هناك نماذج أخري؟
ـ نعم في مصر وجدنا شخصًا يصدر عشرين كتابًا يهاجم عقيدة أهل السنة والصحابة، وهو صالح الورداني.
* لكنه تراجع عن الشيعة كما قال!
ـ مسألة تراجعه هذه كلام فارغ، فهو يقول إنه ليس سنيا أو شيعيا، وأن له الآن طريقة خاصة، ولكن الحقيقة أنه رأي أن في مصر بدأت الحملة علي التشيع، وتنبه أن الدولة بدأت تستيقظ لما يحدث علي الأرض، فأراد أن يخرج نفسه من اللعبة ويقول هؤلاء الشيعة أنا بعيد عنهم، ولجأ إلي «التقية» وهي مبدأ معروف في المذهب الشيعي (أي أن تظهر غير ما تطبق) وذلك من أجل أن يحمي نفسه لأنه داعية للتشيع بشكل كبير، وهو ما أعلنه بنفسه في لبنان وقال أمام مجلس معين: «أن عندنا الآن في مصر أعداداً تبلغ الملايين.. هكذا ادعي».
* وماذا عن لبنان؟
ـ الشيعة في لبنان لم يجاهروا في سب الصحابة من قبل وكانوا يكتفون بقولها فيما بينهم، لكن الآن أصبحت العملية علي المنابر، حيث نجد هجمة شرسة علي الصحابة.
* منذ متي؟
ـ يمكن القول أن ذلك نشأ منذ بداية ظهور حزب الله علي الساحة، وبعد عام 0002 هذا الانسحاب الإسرائيلي رافقه نوع من الغرور والتعالي والتحدي والاستفزاز العلني لدرجة أن بيتي في بيروت، ودار الفتوي في منطقة إقليم الخروب، وهي نصفها شيعة ونصفها سنة وكان لي أصحاب كثيرون من الشيعة، وحاليا بيتي هناك، ولما مكثت وسطهم بدأت أكتشف متي تعصبهم خصوصًا فيما يتعلق بكربلاء، وفي ذكري حادثة كربلاء كانوا يسلطون الميكروفونات علي دار الفتوي السنية!
* هل تقصد أن الغرور الذي لدي حزب الله سببه مذهبي، وليس له علاقة بأنه يروج أنه حقق انتصارًا علي الإسرائيليين؟
ـ بالفعل أنا أقول أن السبب مذهبي محض، حتي أن الانتصار سبب له مزيدًا من الغرور، فاعتبر نفسه انتصر في عام 0002 وبدأ الجانب المذهبي يظهر، وفي 6002 كان قد وصل غرور حزب الله مداه، ولقد قلت أن هناك واحدًا من نواب حزب الله وهو علي عمار وقف يخطب ويقول: «عندما ينتهي عيسي ينتهي حزب الله، وعندما ينتهي الإنجيل ينتهي حزب الله، وعندما ينتهي القرآن ينتهي حزب الله، وبالتالي فإن حزب الله في رأيهم ليس حزبًا بشريا وإنما حزب إلهي، وذلك يتردد في مظاهراتهم وخطبهم أصبح هناك تقديس لدرجة التأليه، وهذه هي المدرسة التي ننتقدها.
* نفهم من ذلك أنك لا تقف ضد مذهب الشيعة بعينه وإنما تقف ضد تصرفات مجموعة من الأشخاص يحاولون الآن أن يؤلهوا الأشخاص، والزعماء، ويفرضون المذهب بالقوة والتعالي والضرب؟
ـ بالتأكيد.. فهذا ما يحدث بالفعل، مثلاً نحن السنة لدينا مسجد اسمه مسجد النبي يونس وأهالي البلدة.. متزوجون من بعض وكانوا يصلون مع بعضهم البعض، وهذا المسجد يتبع أهل السنة، ثم ظهر شخص هو ضابط في الأمن العام استولي علي أرض أوقاف سنية، وقال في البداية إنني أبني دارًا للقرآن، وهي دار للجميع، وبعدما تم البناء سمي الدار حسينية (دار مناسبات شيعية) وفي الجامع نفسه بدأوا يعلون الأذان بقولهم حي علي خير العمل بعد حي علي الفلاح، وبعد ذلك تطورت العملية وبدأوا يحضرون قطع تراب في برميل لمن يريد أن يصلي صلاة الشيعة (التراب قطعة حجر يأتي بها الشيعة لكي يسجدوا عليها)، ثم بدأوا يقطعون كتب الصحابة الموجودة في الجامع، وبدأوا يستفزون الشباب السني. خطيب الجامع كان سنيا وأمه شيعية، وأبوه سنيا، والجميع وافق عليه، ولكن هذا الخطيب افتعل مشكلة هناك، إذ أخذ أموالاً من الناس وهرب وأتي إلي مصر للأسف الشديد، فبدأنا نرسل خطيبًا غيره لأننا مسئولون عن المسجد، وكانت النتيجة أن الشيعة رفضوا ذلك وأرادوا أن يتم تعيين خطيب شيعي، وقالوا إن ضابطًا متقاعدًا هو الذي سيكون الإمام والخطيب، وأتي هذا الشخص يوم الجمعة وصعد علي المنبر قبل الأذان من أجل أن يسبق في إلقاء الخطبة، فطلع له شاب سني وقال له: «ماذا تفعل مازال الأذان لم يرفع؟ ولابد وأن تنزل»، وبالفعل أنزله، فحدثت أزمة وبدأ الخلاف، وحاولت أن أنهي هذا الخلاف كي لا يتطور فقلت إن هذا الجامع تابع للأوقاف السنية ولا أحد يقوم بتعيين أئمة ولا خطباء فيه سوي الأوقاف، فأرادوا أن يتمردوا، قلت أغلقوا الجامع من أجل عمل تصليحات، فأغلقنا المسجد، وقمنا بنزع الشبابيك والبلاط، ولكنهم بدأوا يتحدوننا، وكانوا يأتون بسجاد ويضعونه علي الرمل ويصلون، فتركتهم قليلاً، وبعد شهر واثنين قلت لهم «اصنعوا منبرًا حجريا»، فقام واحد منهم بالشكوي لقاضي شيعي، وهذا القاضي قال لا أحد يدخل هذا المسجد لا سني ولا شيعي.. وأمر بتوقف كل أعمال البناء فيه، فقلت للمحامي اترك الأمر هكذا، لأنني كنت أريد أن أغلق الجامع في وجههم بأي شكل بعد أن ضربوا اثنين من شبابنا السنة لأنهم كانوا يعملون في الجامع، وادعوا أنهم تعرضوا للضرب، واشتكوا للجيش. وهناك الآن قضية رفعها عبد الأمير قبلان ـ نائب رئيس المجلس الأعلي الشيعي في لبنان ـ ضد الأوقاف السنية، مدعي أن المسجد والأوقاف هما في الأصل ملك الشيعة، وأننا السنة شركاء في تلك الأوقاف التي تمتد 41 ألف متر علي البحر. والحكم صدر لصالحنا في البداية.. ثم استأنفه عبد الأمير قبلان، والقاضي في الاستئناف لا يريد أن يصدر الحكم وكان من المفترض أن يصدر منذ شهر، ولكن أجله خوفًا من أن تقع مشكلات بينه وبين الشيعة لأنهم أتوا له من حزب الله، وحركة أمل وقالوا له: «إن لم تصدر حكمًا لصالحنا، فجمده»، وهذا ما حدث.
* وماذا تستخلص من هذه القصة الطويلة؟
ـ هذه القصة تؤكد ما يقوله عبد الأمير قبلان هذه الأيام من أننا ـ ويقصد الشيعة ـ مضي علينا 0041 سنة ونحن مضطهدون، والآن لابد وأن نأخذ حقنا، ولابد وأن نسترد حقنا، وكأنه أخذ بالثأر التاريخي، وهو كلام صادر من عبد الأمير قبلان الذي يعتبره الكثير معتدلاً، وترسل له وزارات الأوقاف في البلاد الإسلامية، التي منها مؤتمر وزارة الأوقاف في مصر ليشارك معنا في المؤتمرات، وذلك بالرغم من أنه طلب إنشاء مكتب ثقافي للشيعة في مصر، وهو ما تم رفضه، خاصة أن الشاهد هو أن المكتب الثقافي الذي أقيم في السودان للشيعة تحول إلي مركز للتشيع وأغلقته السودان. هذه الحسينية، والصراع عليها، وعلي مسجد ما إذا كان سنيا أو شيعيا هو تعبير عن حقد وأن هناك رغبة لتحقيق ثأر تاريخي عبر النصر مع إسرائيل، وكأن الشيعية يقولون: «نحن انتصرنا وبالتالي يصبح رغمًا عن أنفكم أن تنفذوا كل مطالبنا».
* الشيعة في لبنان، وحزب الله بالتحديد، يستغلون الآن القيمة المعنوية لهذا النصر، والسؤال الذي يتردد الآن في أذهان الناس لماذا لم يشارك السنة في مقاومة المحتل الإسرائيلي، أم أن لدينا معلومات مغلوطة وأن السنة قاموا بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي لكنهم لم يقوموا بالدعاية لأنفسهم؟
الناس للأسف لديهم معلومات لم يستوعبوها لأنهم لا يراجعون التاريخ، 51 سنة حربًا خضناها كان سببها فلسطين والمقاومة الفلسطينية ودخول فتح للبنان في 86، وطبعًا المواطنون المسيحيون في لبنان خافوا علي أنفسهم لأنه (أي فتح) جيش مسلح مسلم سني، وأنا طبعًا كنت من أنصار ثورة فلسطين، وكنت أقوم بنفسي بالإشراف علي سفر المجموعات للحرب علي إسرائيل، اعتبرنا قضية فلسطين مقدسة، ولم تنته هذه الحرب إلا بعد 71 سنة، وكان المستهدف في هذه الحرب الفلسطينيين علي الحدود من قبل الشيعة أنفسهم، حيث كانوا يقومون بقذيفة أو اثنتين علي أرض فلسطين وبعد ذلك تقوم إسرائيل بهدم بيوتنا نحن، هذا كان منطق الشيعة. وحرب المخيمات معروفة.. وكلنا نعلم أن الشيعة وحركة أمل في فترة من الفترات كانت تضرب كل المخيمات الفلسطينية ذلك كان بإرادة سورية محضة، التي دخلت بعد المقاومة اللبنانية مباشرة بحجة احتضان المقاومة، وبعد ذلك بدأت المؤامرة علي المقاومة نفسها. الذي أريد أن أقوله إن السنة قاوموا فعلاً، وكانوا يقومون بعمليات داخل المستعمرات التي تحتلها إسرائيل.
* إذن لماذا يزايد حزب الله علي الأمة بأنه حقق النصر علي إسرائيل؟
ـ حزب الله ولد في أحضان حركة أمل التي صنعها أبو عمار (ياسر عرفات) من أجل أن يرضي الشيعة وموسي الصدر وقتها، ودربهم، ووصي بعض الدول العربية أن تساعد هذه الحركة من أجل أن يصمتوا عنه قليلاً. المقاومة كانت سنية 001%، السنة هم الذين علموا الناس حمل البندقية، والأسلحة، و«فتح» هي التي أعطت حركة «أمل» الأسلحة، ولكن بعد ذلك استعملوا هذا السلاح ضد الفلسطينيين.
* ولكن أنت لم تجب أيضًا عن السؤال وهو: لماذا اختطف حزب الله حق المقاومة وزايد بنصره علي الأمة؟
ـ السبب هو ارتباط حزب الله بإيران، القرار في حزب الله له بعد مذهبي يصل إلي طهران، المرجعية لحزب الله خومينية مباشرة، وممثلها حسن نصر الله، وفي العراق عبد العزيز الحكيم، ومقتدي الصدر والسيستاني، وهو إيراني تابع للخوميني.
* لكن السيستاني يقول إنه مختلف عن الصدر ونصر الله وأن هناك اختلافًا في المرجعيات واستقلالاً في الرؤية؟
ـ بالعكس ليس هناك اختلاف في المرجعيات، كل الولاء للمرجعية في إيران، ولذلك قلت أن الحرب في العراق تقودها أمريكا، وإلي جانبها إيران، وإلي جانبها شيعة العراق، وللأسف الأكراد باعتبارهم ألقوا بأنفسهم في أحضان أمريكا، ولا يستطيعون التخلي عن هذا الموقف، وطبيعي أن الأكراد العراقيين لا يحاربون السنة العرب، ولكن يتحولون لحرب التركمان، لأنهم ضد تركيا، والذي أريد تأكيده هو أن الصدر وحسن نصر الله، والسيستاني علي صلة بالقيادة الإيرانية، ومن هنا فإن سلطة خامئني ممتدة إلي العراق، ومن العراق إلي سوريا ثم حسن نصر الله في لبنان. هناك هلال شيعي تحقق الآن وهو الذي يحرك الشيعة في البحرين، والشيعة في السعودية، وفي الكويت، منطقة الخليج كما قالها الملك عبد الله علي برميل من بارود قد يتفجر في أي
الدمار للبنان والشهرة لحزب الله د. محمد العبدة
في أوقات سابقة وبسبب أحداث معينة كان البعض يسألني عن الفتن التي تحل بالمسلمين وما هو المخرج منها، وكان جوابي: إن ما تذكرونه ليس من الفتن لأن الحق فيها واضح والباطل واضح والفتنة هي عندما تلتبس الأمور على الناس فلا يدرون أين الصواب وأين الخطأ، وعندما تفجأهم الأحداث وتتملكهم الحيرة. إن ما يجري اليوم في لبنان هو من هذه الأحداث وهو من الفتن.
وقبل أن أوضح السبب وأبين اختلاط الأمر على الناس في هذه الحادثة لابد أن نقول: إننا مع مقاومة العدو الصهيوني في كل مكان وكل زمان بل كل مسلم يرى هذا حتى لا يزايد علينا المغرضون أو العاطفيون السذج، كما ان ما نقوله ليس مجاراة لدولة من الدول ولكنه تبيان للحقيقة كما نعتقدها.
فمن المعلوم أن حزب الله هو الذراع الطويلة لايران والنظام السوري، فهل ما يقوم به من أعمال هو خالص لأجل فلسطين أم لخدمة أهداف سياسية تريدها ايران وسورية؟. إن ايران وعملاءها يمزقون العراق ويذبحون أهل السنة فهل هذا لمصلحة فلسطين؟ والنظام السوري الذي ذبح الفلسطينيين في تل الزعتر يعمل لمصلحة فلسطين؟ وهل حماية الحدود في الجولان فلم تطلق رصاصة واحدة خلال أربعين سنة هو لمصلحة فلسطين واما إحتضانه لحماس فلأن (حماس) تعتبر ثروة بالنسبة له يبرهن بها على قوته وأنه لاعب رئيس في المنطقة. ومن الملاحظ أنه كلما كانت حماس في الداخل تميل إلى تسوية وحل المشكلة مع العدو كان خالد مشعل وبضغط من ايران يطلق التصريحات النارية فتفشل هذه المساعي،ذلك لأن ايران لها مخططاتها الخاصة بها في المنطقة العربية.
كيف نوفق بين تظاهر ايران بالحرص على ال
هل قام حزب الله بما لم تقم به الجيوش العربية …؟.
هل حزب الله يضع في حساباته تحرير كامل التراب الفلسطيني بما فيه القدس الشريف …؟.
هل الحزب يعمل لخدمة القضية الفلسطينية … أم ينطلق من مصالح طهران ودمشق …؟.
هل ما ذكره البعض من أن الحزب لا يستطيع أن يثبت أنه قتل أكثر من 1 إسرائيلي هل هذا كلام منطقي …؟.
ماذا يعرف المثقفون العرب والإسلاميون عن حقيقة هذا الحزب …؟.
وما هي خلفياته ..؟.
هذا التقرير سيحاول الكشف عن الكثير … فلنقرأه.
حركة أمل :
من الضروري قبل الدخول في الحديث عن حزب الله ينبغي أن نعرج على بعض المعلومات ولو بشكل سريع عن حركة أمل لأن الحزب خرج من رحِم هذه الحركة … فهاهي الحركة في سطور .
نشأت الحركة عام 1973م بعد انفجار في معسكر لحركة ( المحرومين ) [ مما يشكك في أهداف الحركة أصلاً ] قتل فيه 35 ،ويرجح ( صبحي الطفيلي ) أن البدايات كانت عام 1969م ،دعمت الحركة في البداية من ليبيا ولكن الدعم الأكبر جاء من إيران ولها ممثل في طهران هو ( إبراهيم أمين ) بل إن الحركة بايعت الخميني، كما قامت حركة فتح [ عن حسن نية ] بتدريب الحزب في بداياته ،وفي عام 1982م انشطر الحزب إلى قسمين قســم ( نبيه بري ) وقسم ( حزب الله ) الذي سنتحدث عنه بعد قليل ،الحركة مسئولة عن أحداث ( صبرا وشاتيلا ) بالاشتراك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي والتي وقعت عام 1983م وقتل فيها ما يزيد على 4 من الرجال والنساء والأطفال بل حتى المرضى في المستشفيات من الفلسطينيين وقد اشترك في المذبحة عدد من أفراد الجيش الذين يمثلون نفس التيار وقد سَلِم منهم المسيحيون و النصيريون ولم يسلم منهم المسلمون ،وقد ارتكبوا المجازر في بيروت الغربية ،ويوجد جزء منهم في جيش ( لحد ) المسيحي الذي تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي وقد كُلفوا بحراسة ( شبعا ) التي منع المسلمون فيها من حمل السلاح.
ولعلنا نقف مع أهم رجال الحركة:
موسى الصدر : إيراني ولد هناك عام 1928م له صلة قرابة بالخميني كما ذكر الأخير ذلك بنفسه في كلمة أمام بعض الوفود، يدعي أن لبنان موطن أجداده قدم إليها عام 1955م ثم عام 57 ثم في عام 6،وألقى بعض الخطب في بعض الكنائس، شارك في تأسيس عدد من الجمعيات كـ ( بيت الفتاة ) و ( جمعية البر والإحسان ) و ( جمعية التمريض ) وهو رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ،وقام بنقل وجهة نظر الثورة الإيرانية لعدد من البلدان كالجزائر والمغرب وإيطاليا، أسس حركة أمل التأسيس الحقيقي عام 75 ،وقبل ذلك وبشكل سري أسس حركة ( المحرومين ) واعتبر جميع أبناء جنسه أعضاء في حركة أمل ولا داعي لتسجيل أسمائهم وفي عام 78 سافر إلى ليبيا للقاء الزعيم معمر القذافي ومنذ ذلك الحين اختفت أخباره فمن مُرِجح أنه لا يزال في سجون القذافي ومنهم من رجح أنه قتل وقد حاول الخميني جاهداً فكاكه ولم يستطع ،له كتب منها : الإسلام ومشكلة الطبقية .
نبيه مصطفى بري : ولد في سيراليون عام 1938م ، ودرس في الكلية الجعفرية في صور أما دراسته العليا ففي جامعة ( السوربون ) في باريس، شارك [ إعلامياً ] في حركة ( المحرمين )،وفي عام 66 شارك في كاليفورنيا باتحاد الطلبة المسلمين تحت قيادة ( مصطفى جبران )، انتخب عام8 كرئيس لحركة أمل وإلى اليوم ومنذ عام 84 تولى عدد من الوزارات في الحكومة اللبنانية كوزارة العدل ووزارة الموارد المائية والكهربائية ووزير الجنوب وكذلك تولى وزارة الإسكان ووزارة الدولة وترأس كتلة التحرير، وهو رئيس مجلس النواب اللبناني عام 92 وأعيد انتخابه عام 96 ثم في عام 2 أعيد كذلك انتخابه ولا يزال إلى الآن .
كذلك من رجال الحركة : مصطفى الديراني،ولمعرفة المزيد عن الحركة يمكن الرجوع إلى كتاب ( أمل والمخيمات الفلسطينية ) [ لعبد الله الغريب ] ويقول البعض : أن هذا الاسم مستعار والكتاب إنما هو للشيخ: محمد سرور زين العابدين .
حزب الله :
نشأ عام 1982م بعد انفصاله عن حركة أمل وكان أمينة الأول ( صبحي الطفيلي ) وسنشير إليه فيما بعد والحزب يهدف إلى إقامة جمهورية إسلامية في لبنان على غرار جمهورية إيران،وأهم الداعمين للحزب سوريا وإيران خصوصاً الأخيرة حيث يقدر أبناء الطائفة في لبنان 23 % والعلاقة والكتابات التاريخية تثبت ذلك حيث استقدم (إسماعيل) شاه إيران علماء من جبل عامل كـ ( علي العاملي ) وغيره،وكما في
حزب الله في الإستراتيجية الإيرانية الجديدة عبد الحق بوقلقول
في مقال كتبه محرر الشئون الإستراتيجية في جريدة معاريف الإسرائيلية، عمير ريبورت، تحت عنوان "المواجهة الكبرى تقترب" جاء فيه: "في مرحلة من المراحل، آجلاً أو عاجلاً، ستشن إسرائيل هجوماً كبيراً ضد حزب الله".
الحقيقة أن الكل بات يدرك الآن أن موازين القوى التي فرضت حدا من "توازن الرعب" على جانبي الخط الأزرق -التسمية التي تطلقها الأمم المتحدة على الحدود بين لبنان وأراضي الـ 48 المحتلة- تغيرت بشكل كبير، وهذه التغيرات مردها من غير شك التحولات العميقة التي شهدتها الساحة اللبنانية نفسها بعد انسحاب الوحدات العسكرية السورية، وما رافق ذلك من جملة ضغوط هائلة على الحكومات التي سقطت الواحدة تلو الأخرى بفضل إصرار "المجموعة الدولية".
حزب الله في الحسابات السورية:
لن نكشف سرا حينما نقول إن نظام البعث في سورية جعل من حزب الله منذ سنوات طويلة ورقة ذات دور مؤثر في الساحة اللبنانية أولا ثم في إطار المواجهة العسكرية غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب، بما أنه لم يكن في مقدور الأولى أن تدخل في مواجهة صريحة مع إسرائيل بالنظر إلى التفوق الواضح للدولة العبرية من الناحية العسكرية على الأقل، وبالتالي فإن نظام حافظ الأسد، ومن بعده ابنه بشار الماسك بزمام السلطة منذ أكثر من خمس سنوات، عمل على إيجاد حد أدنى من التوازن على جانبي الحدود من خلال تموين مقاتلي الحزب بأسلحة تعد إستراتيجية في مثل هذا النوع من الصراع، وتحديدا صورايخ الكاتيوشا التي كان لها الدور الفعال في تهديد كامل للشمال الإسرائيلي.
لقد تغير هذا الواقع الآن، ولم يعد لهذه العمليات في نظر "الشرعية الدولية" أي مبرر منذ إقدام إسرائيل على الانسحاب من معظم الجنوب اللبناني، من غير أن ننسى الإشارة هنا إلى عدم وضوح وضعية مزارع شبعا التي ما تزال إسرائيل تسيطر عليها، والتي يبدو وأنها سوف تخضع للتحكيم الدولي وفقا لآخر المستجدات.
وإن هذه التطورات مجتمعة جعلت قيادة حزب الله تدرك أن ثقلها العربي كقوة طلائعية منحتها مواجهتها المباشرة للكيان الغاصب، شرعية إقليمية على الأقل، تقتضي البقاء في حالة عداء عملي أزلي مع إسرائيل، مما يعني الحفاظ على حد أدنى من المواجهة التي كانت وما تزال مثلما قلنا، سببا رئيسا في القوة التي يحظى بها الحزب داخل الخارطة السياسية الشرق أوسطية على وجه عام.
إن التطورات التي فرضتها التحولات الأخيرة ونعني بها هنا، الانسحاب السوري الكامل من لبنان تحت ضغط القرار ا
حزب الله.. وطنية ملتبسة وأجندة اغترابية؟! رجا طلب
باختصار يمكننا القول تعليقًا على المشهد اللبناني «لقد انتصرت طهران»، وعندما نقول لقد انتصرت طهران فلأننا نعلم أنها الرابح الوحيد من هذه الحرب على لبنان وغزة وهي المخطط الحقيقي لإشعالها من أجل إعادة خلط الأوراق في المنطقة من خلال إبقاء الحرب المفتوحة مع إسرائيل على مصراعيها حتى آخر فلسطيني أو آخر لبناني كما هي النكتة المؤلمة التى يتداولها السياسيون في كواليسهم، فالدور الإقليمي لإيران تعاظم بصورة كبيرة بعد سقوط النظام العراقي السابق وتشكل نظام سياسي جديد في العراق أصبحت فيه إيران مسيطرة بصورة أكثر بكثير مما تسيطر عليه واشنطن،والدور الإقليمي الإيراني يقوم على التمدد السياسي والعسكري من خلال أدوات سياسية وعسكرية تنفذ نظرية تصدير الثورة وتعتمد الحرب ضد إسرائيل والحرب المفتوحة معها وسيلة نحو تحقيق هذا الدور، وفي هذا الإطار نرى أن حركة حماس ومعها حزب الله هما من ابرز هذه الأدوات التى تنفذ الأجندة الإيرانية المشار إليها، وفي الحرب المفتوحة الآن بين إسرائيل من جهة وحليفتها طهران من جهة ثانية وهما حماس وحزب الله نرى أن إيران حققت ثلاثة أهداف هامة وهي :
أولا : إعادة المنطقة برمتها إلى أجواء الحرب الحقيقية وهو الهدف الذهبي الذي من خلاله تستطيع تنفيذ كامل مخططها الإقليمي، والمتمثل بعنصرين أساسيين الأول، استكمال عناصر السيطرة على العراق من خلال تنفيذ برنامج التطهير الطائفي ضد العرب السنة بهدوء، وإشغال دول جوار العراق العرب عن هذا المخطط الخطير الذي ينفذ برعاية المخابرات الإيرانية الفاعلة في العراق ومن خلال بعض الفصائل والتنظيمات والمليشيات الشيعية العراقية، أما العنصر الثاني فهو لفت الانتباه عن البرنامج النووي الإيراني الذي يعد من النا

ما رأي الشيخ نصر الله برفض (بحر العلوم) اعتبار اميركا محتلة وبهتافه لبوش
كل التقدير والاحترام لجهاد وصمود حزب الله لانه مثل تجربة وطنية اسلامية في التصدي للاحتلال الصهيوني لارض لبنانية, ولولا دماء شهداء المقاومة الاسلامية وصدق عزيمتهم لما اصبح لحديث السيد حسن نصر الله هذه المكانة والتقدير, ولما اصبحت خطاباته تحظى بالاهتمام, فالامة متخمة بالخطباء لكنها تحتاج الى حالات منتجة تتخللها بعض الخطابة.
خطاب الشيخ نصر الله مساء الاحد والذي بثته الفضائيات حمل محاولة "منطقية" لتفسير مواقف بعض الفئات السياسية والمرجعيات في العراق, وكان واضحا ان الشيخ يحاول استخدام مخزون الاحترام لتجربة حزبه لتبرير منطق تمارسه بعض المرجعيات والفئات الشيعية في العراق, حيث اعتبر مواقف الجميع في العراق "اجتهادات" باستثناء من تربوا في رعاية الادارة الاميركية, وحاول تسويق لجوء بعض القوى الدينية الشيعية الى غير خيار المقاومة على انه اجتهاد, وان هذا لا ينقص شيئا من صدقها في رفض الاحتلال الاميركي.
وحين يصنف موقف اي فئة على انه اجتهاد فهذا يعطيه مشروعية وقوة, فمن يمارس المقاومة ويقدم نفسه شهيدا يمارس اجتهادا, ومن يجلس في بيته يحث اتباعه على الهدوء والصمت والاكتفاء بالمسيرات مجتهد, ومن يدعو الى تأسيس جيش لحماية الحوزة مجتهد, وهكذا فالامر خاضع لحسابات كل طرف وارتباطاته, فالاجتهاد ممكن لكن بشرط ان لا يتعارض مع القاعدة الشرعية بأنه "لا اجتهاد في موضع النص", ولهذا فلا يجوز ان يختبئ اي عالم او حزب ا
أغيثوا العراقيين من بطش الصفويين جاسر الجاسر
مَنْ يتابع ما تبثه وكالات الأنباء العالمية، وما يظهر في المحطات الفضائية، وما ينشر في الصحف الأمريكية والبريطانية، يرثي لما يجري الآن للعراقيين من كل الطوائف العراقية، وبالأخص لأهل السنَّة والجماعة والشيعة العرب الذين لا يسايرون الصفويين الجدد في اضطهادهم لأهل السنَّة الذين وصلت أوضاعهم إلى أسوأ ما يمكن أن يتصوره الإنسان، خصوصاً في بغداد والمحافظات الجنوبية التي تجري فيها عمليات تفريغ وفصل مذهبي لأهل السنة وبقوة السلاح، فبالإضافة إلى القتل ومحاولات الإبادة التي تقوم بها عصابات المهدي، وبمساندة من أجهزة الشرطة والحرس الوطني، يتعرض أهل السنة للفصل من وظائفهم وتهجيرهم وطردهم من منازلهم في الأحياء المختلطة، وقد استمعت أمس الجمعة بعد صلاة الجمعة إلى عدد من نداءات الاستغاثة التي وجهتها أمهات عراقيات من أهل السنة يناشدن أهل الخير بمساعدتهن بعد أن تقطعت بهن السبل، فلا غذاء ولا دواء، ولا يزال أطفالهن يستعملون الملابس الصيفية في عز البر القارس.
هكذا أصبح وضع أهل السنة والجماعة في العراق، وهو ما يفرض على دول الجوار التحرك قبل حدوث مأساة إنسانية، فهذه الدول التي ترفض التدخل فيما يجري بالعراق التزاماً بسياساتها المعلنة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، رغم أن مخابرات الدو
بسم الله الرحمن الرحيم … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.
——————–
و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.
و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:
َقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.
و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟
لماذا تسمونهم بالرافضة؟
لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.
و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).
على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (
لم نسمع حتى اللحظة عن أي فعل عراقي شيعي مقاوم للاحتلال في العراق، باستثناء ما صدر عن رد فعل "طائفي" قبل نحو عام من ميليشيات جيش المهدي تجاه القوات الأمريكية في مدينة الصدر.
والحقيقة أن حالة "المقاومة" المجتزأة من قبل الصدريين لم تكن أكثر من لحظة وقتية انتهت بانتفاء مبرراتها، ودون ذلك لم نشهد أو نسمع أي فعل شيعي مقاوم بعد أربع سنوات على الاحتلال الأمريكي للعراق.
قبل أيام خرج علينا فصيل شيعي "مقاوم" تحت مسمى كتائب الإمام الحسين في شريط مصور، يظهر تفجير آلية أمريكية، مرفقا ببيان يوضح أسباب لجوء هذا الفصيل الشيعي للمقاومة بعد سنوات من الانتظار وإعطاء الفرصة للعملية السياسية.
وفي الجنوب، وتحديدا البصرة، يُثار التساؤل، كلما حدثت عملية عسكرية أو انفجار لعبوة ناسفة، الأمر الذي يبعث على التساؤل بالفعل: هل من وجود لمقاومة عراقية شيعية.
لا أعتقد ذلك.. وببساطة متناهية، ليس الأمر أكثر من مجرد واجهات جديدة لتغلغل إيراني جديد في العراق وميليشيات جديدة، استعدادا للحرب الأهلية الطائفية المقيتة التي ستكون أكثر وضوحا من المناوشات "الصغيرة" الدائرة حتى اللحظة.
ما يحدث اليوم تطهير عرقي طائفي في الجنوب وتغلغل إيراني بشع في مناطق السنة تحديدا، وتعقيدات كبيرة يضفيها التسلسل الإيراني على المشهد العراقي.
التأثير الإيراني في كل مفاصل الحياة اليومية للعراقيين واضح تماما، خاصة القوى الشيعية الرئيسية في العراق، التي حظيت وتحظى بدعم جاد من جانب إيراني، بشكل يجعل من التأثير الإيراني حالة فارقة، من خلال الدعم العسكري واللوجستي للقوى العسكرية ومؤسسات الرفاهية الاجتماعية.
وآخر ما قد يفكر فيه الشيعة في العراق هو رفع السلاح في وجه الأمريكيين أو توجيهه إلى صدور البريطانيين.. لأن دوام الاحتلال منفعة شيعية خالصة وفرصة مواتية لإيران والدولة للإجهاز على ما تبقى من عروبة العراق.
أشبعنا العراقيون الشيعة حديثا عن ثوراتهم وانتفاضاتهم ضد كل غزاة العراق ..لكن المشهد الأكثر وضوحا، والذي يلخص حقيقة الوضع، هو كالتالي:
على المعبر الرئيسي للحدود بين العراق وإيران، وضعت صورة للإمام الخميني والعلم الإيراني، ولا وجود للعلم العراقي، هذا هو حال التغلغل الإيراني، الذي حول العراق إلى حديقة خلفية.
وبعيدا عن موقف العرب السنة من الشيعة، يهمنا كثيرا الاطلاع على موقف الأكراد من الشيعة، فلدى الأكراد ارتياب قوي من الشيعة بصفة عامة والشيعة العراقيين خاصة، وهذه حقيقة يؤكدها القادة الأكراد وقادة البشمرجة، حيث يعتقدون أن التمايز الشيعي في الحكومة، سيجعل الدولة نس
عفواً لكل المخدوعين.. هذا هو جهاد الروافض شريف عبد العزيز
هل جاهد الشيعة الروافض حقًا؟! هل حاربوا فعلاً لنصرة الأمة أم لنصرة الطائفة والمذهب؟! وهل كان جهادهم ابتغاء وجه الله؟! أم كان من أجل رضا الملالي والآيات والمراجع القابعة في حوزات قم والنجف؟!!
ربما يعتقد معظم المسلمين المخدوعين بالدعايات البراقة وآلة الإعلام الجبارة التي تدع الحليم حيران والعاقل متخبط، أن الشيعة قد جاهدوا جهاد الأوائل والسابقين. وكان حقًا علينا أن نوضح حقيقة هذا الجهاد الذي كان على الدوام ضد أهل السنة والأمة الإسلامية، وحتى لا نُتهم بالتحيز أو التعصب سوف ندع أحد الشيعة المنصفين يشهد على بني دينه وجلدته جرائمهم ومخازيهم التي توصف بأنها جهاد في سبيل الله!!
يقول الدكتور موسى الموسوي في شهادته التي نقلها عن المرجع الشيعي السيد رضا الزنجاني: إن حراس الإمام الخوميني المشهور بالحرس الثوري قد ارتكب من المجازر
حزب الله والملف العراقي جمال سلطان
فالمسألة ليست مجرد طلقات توجه إلى الصهاينة، ليست مجرد مقاومة، وإنما "مشروع سياسي" محسوب بدقة خسائره ومكاسبه، وهو "البزنس" السياسي الذي يحاول حزب الله استثماره اليوم في لبنان بطلب "كوتة" جديدة في مجلس الوزراء، تسمح له بأن يعطل أي قانون أو إجراء لا يوافق عليه حتى لو اجتمع عليه لبنان كله.
التقرير الخطير الذي نشرته صحيفة النيويورك تايمز أول أمس الاثنين، ونقلته وكالات الأنباء والفضائيات المختلفة عن مشاركة حزب الله اللبناني في تدريب ميليشيات شيعية عراقية متطرفة، يحتاج إلى تأمل ومراجعة، التقرير المنقول عن مسئول رفيع في الاستخبارات الأمريكية، حسب الصحيفة والنص الذي نشرته وكالة رويتر، يؤكد بأن حوالي ألفين من المقاتلين الشيعة الأعضاء في جيش المهدي وبعض التنظيمات الشيعية العراقية الأخرى المتورطة في الصراع الطائفي بالعراق تلقوا تدريبا عاليا على أعمال القتال المختلفة في معسكرات تابعة لحزب الله في لبنان، كما أن مجموعة صغيرة من "خبراء" حزب الله كانوا متواجدين في العراق للغرض نفسه.
وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر تم بتنسيق إيراني سوري، وهي مسألة بديهية لأن الحركة لا يمكن أن تتم إلا عبر الأ
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتسارع الفتن في آخر الزمان ، وهذا ما نعيش طرفاً منه هذه الأيام ، ومن فتن العصر الحديث فتنة "حزب الله " وفتنة "المذاهب والأفكار الباطنية القادمة " وفتنة " التصريحات الإعلامية الخادعة " ، فما أحوج الحديث عنها كشفاً لها وتحذيراً منها ، نصيحةً لله ورسوله وكتابه والمؤمنين ، وحديثنا في هذا العدد عن فتنة "حزب الله " .
حجم الفتنة :
شكل " حزب الله " على مدار تاريخه فتنة للبسطاء والطيبين من المسلمين ، ذلك أنه يرفع اسم الله ! ويقاوم "إسرائيل" ، وتفاقمت هذه الفتنة بعد الحرب الأخيرة في لبنان ، فأعلن الشيخ نور اليقين بدران إمام مسجد النور في قرية البعنة في فلسطين المحتلة عام 48 تشيعه ، الذي يعتقده من 3 سنوات!! وفي سوريا والأردن هناك تأثر واضح بالتشيع تأثرا "بحزب الله" (في باب دراسات وجولة الصحافة في هذا العدد تفاصيل هذه الفتنة) .
أهم سبب للفتنة :
من أهم أسباب افتتان بسطاء المسلمين " بحزب الله " الفتاوى الصادرة عن علماء لهم كلمة مسموعة ، كفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الذي استند عليه الشيخ نور اليقين في فلسطين، وكذلك فضيلة الشيخ سلمان العودة في ما نسب له من تفريق بين شيعة العراق ولبنان، واعتبار أن شيعة لبنان معتدلون .
وكذلك موقف الجماعة الإسلامية في لبنان ( الإخوان المسلمون في لبنان ) .
مبررات الفتوى :
لقد استند هؤلاء العلماء في فتاواهم هذه على اجتهاد سياسي وليس على رؤية شرعية. وتصريحات الدكتور القرضاوى الأخيرة توضح ذلك، وكذلك الشيخ العودة فله كتابات ومقولات واضحة حول جذرية الخلاف مع الشيعة .
وهذا الاجتهاد السياسي يقوم على الفرضيات التالية :
1- " حزب الله " صديق لإيران وليس تابعا لها .
2- " حزب الله " حزب شيعي معتدل، ولا يوجد لديه بعد شيعي دعوى .
3-" حزب الله " حزب معاد لإسرائيل من ناحية إسلامية وليس شيعية، و من المصلحة الآن توحيد الجهود ضد العدو اليهودي .
مناقشة هذه الفرضيات :
1- فرضية (الحزب صديق وليس تابعا لها)
كيف ولد "حزب الله" ؟
هناك روايتان تتكاملان في كيفية نشوء الحزب، الأولى تعود إلى الستينيات في النجف بالعراق ، حين اجتمع موسى الصدر مع ثلاثة من مشايخ لبنان كانوا طلابا بحوزة النجف هم: صبحي الطفيلي وحسن الكوراني وحسن ملك ، وذلك في منزل محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة بالعراق ، وتوصل هذا الاجتماع إلى اتفاق على عودة موسى الصدر إلى لبنان مع اللبنانيين الثلاثة لتأسيس حلقات سياسية فكرية شيعية .
وقد عاد من النجف شخصيتان أخريان هما السيد محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، بتأثير من محمد باقر الصدر ([1]).
وهكذا تربط هذه الرواية "حزب الله اللبناني" بحزب الدعوة العراقي ، وذلك قبل ظهور واندلاع ثورة الخميني، ولكن بعد نجاح ثورة الخميني تم التخلص من "الصدرين" محمد وموسى، لأنهم منافسون حقيقيون للخميني ، وقد فصلنا هذا في دراسة قديمة تجدها على هذا الرابط:
void(window.open(’http://www.ansar.org/arabic/marksi.htm’,”,’resizable=no,location=no,menubar=no,scrollbars=no,status=no,toolbar=no,fullscreen=no,dependent=no’))"الثورة الماركسية للخميني قتلت محمد وموسى الصدر "
وهنا تبدأ الرواية الثانية: وهي ما حدث بعد أن تم التخلص من الصدرين في العراق ولبنان، حيث تنحى فضل الله ومهدي شمس الدين جانباً ، وتم حل حزب الدعوة في لبنان بأمر من الخميني! وهذا هو سبب ضبابية العلاقة بين فضل الله وحزب الله ، ففضل الله هو المربي الفكري لأغلب قيادات الحزب اليوم لكن على فكر محمد باقر الصدر، وحين استولى الخميني على الساحة الشيعية وسحب بساط "حزب الله" من تحت يده فضل الله ومهدي شمس الدين وموسى الصدر، أصبح دور فضل الله ومهدي شمس الدين في الحزب هامشيا .
وبدأ النشاط الإيراني في لبنان يظهر، فبدأت إعادة تشكيل للشباب الشيعي الذين رباهم هؤلاء المؤسسون ، فظهرت "أمل الإسلامية" وبعدها تم إعلان ظهور " حزب الله " من طهران !!
ويوضح توفيق المديني في كتابه " أمل وحزب الله " ص 140 دور الخميني في إنشاء حزب الله فيقول : "وبعد أمر الإمام الخميني بحل حزب الدعوة في البلاد العربية ، والانفصال العملي في العمل عن حركة " أمل "، طلب الإمام الخميني من المسؤولين الإيرانيين أن يطلعوه شخصياً على تحركات العمل الإسلامي في لبنان لبعض التوجيهات بشأنه، وكلف مجلس الدفاع الأعلى بنقل أوامره وتوجيهاته إلى حزب الله" .
وينقل المديني عن مجلة الشراع اللبنانية والتي يرأسها حسن صبرا وهو من شيعة لبنان ، قولها : إن قادة حزب الله في لبنان معينون من قبل الخميني . الشراع 17/3/1986
ويؤكد نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في كتابه "حزب الله " ص 21 - 25 ،على دور الخميني في نشأة "حزب الله " واعترف بذلك حين قال بلغة دبلوماسية: " … نجحت الثورة الإسلا
لماذا تصفق الغوغاء لقتلة أهل السنة؟! ! راشد أمية عباس العثماني
لم يظهر معنى الغوغاء في يوم من الأيام كما ظهر على حقيقته في هذه الأسابيع العجاف التي يحصدها أهل السنة ضياعًا وغباءً وتبعية ودمارًا وشتاتًا وإسقاطًا للهوية؛ فالغوغاء هم الذين قتلوا أمير المؤمنين الشهيد المظلوم عثمان ذي النورين, ومعلوم أنه كان كافًّا ليده ولسانه ولأيدي ولاته وألسنتهم، فاهتبل الزنديق عبد الله بن سبأ حالة الورع والحرص على دماء المؤمنين ووحدتهم وسلامة هويتهم التي كان يسوس فيها الأمة أمير المؤمنين عثمان, اهتبل ذلك اليهودي الرافض للخلافة الراشدة تلك الفرصة متلبسًا بزعمه الكاذب محبة آل البيت ليحمي نفسه ويبعد الشبهة عن مخططاته الجهنمية, فاستفاد من ذلك الوضع الآمن لنشر دعوة الرفض تحت راية ما يسمى بالوصية وحق المعصوم وآل البيت، ولكن لم يُسأل عن أي بيت كان يتحدث!!
أهو بيت النار المجوسية التي أطفأها الصحابة الكرام؟!!
أم بيت المدراس الذي يعلم اليهودية؟!! أم بيت رفض القرآن والسنة؟!!
أم بيت التآمر على كل ذلك؟!!
وإن كانت الحقيقة أن كل ذلك ثابت في منهجه الخبيث الذي كان يدين به ومن ثم أورثه لتلامذته الرافضة أعداء السنة النبوية ومكفري الصحابة.
وكما نجح ابن سبأ في تهييج غوغاء الكوفة والبصرة ضد الخلافة الراشدة نجح نجاحًا أكبر في تهييج غوغاء مصر, كل ذلك تحت شعارات كاذبة زائفة، قاد بها جموع الغوغاء من وراء الكواليس حتى تسوروا على أمير المؤمنين بيته وهو يتلو كتاب الله فقتلوه, حتى سالت دماؤه الشريفة على قوله تعالى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 137], وقد كفاه الله تعالى حيث لم يمت أحد من تلك الغوغاء التي خرجت على عثمان الشهيد إلا قتلاً.
واليوم بعد أن كشف الناس عورات الرافضة الحاقدين في العراق وفي إيران ولبنان وسوريا وغير هذه البلاد, فعلموا خيانتهم وتواطؤهم مع اليهود والصليبين في قتل خيار أهل السنة كما فعلوا في سوريا في مدينة حماة وحلب وجسر الشغور وتدمر وغير ذلك وفي طرابلس الشام وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وفي الفلوجة والرمادي وبغداد والبصرة والمحمودية وبعقوبة وأبو غريب والقائم وغير ذلك من بلدان السنة المطهرة، عندما كشف كل ذلك سخّر الدهاقنة ثعلبهم لافتعال هذه المواجهة التي دمر
المخابرات الإيرانية وملاحقة قادة العراق العسكريين
حسب منظمة "عراقيون لحقوق الإنسان" وجمعية "الضباط الأحرار" فإن أكثر من 11 ألف ضابط سابق من القوة الجوية والبحرية والمشاة تم تصفيتهم على يد إيران والأكراد، القسم الأكبر منهم هم طيارون وضباط استخبارات ومشاة على رتب عالية جدًا في الجيش السابق.
نجيب الصالحي رئيس جمعية الضباط الأحرار في بغداد أكد أن أطرافًا في الحكومة العراقية الحالية متورطون بقتل ضباط عراقيين شاركوا بحرب إيران وضرب تل أبيب.
الضباط العراقيون نتيجة تهديدات الاغتيال من قبل البشمركة وفيلق بدر وجيش المهدي هاجروا إلى المحافظات السنية التي لا يمكن لتلك العصابات دخولها وتسيطر عليها المقاومة، وقاموا بالانضمام إلى المقاومة، واستوعب الجيش الإسلامي وتنظيم القاعدة وأنصار السنة وبقية الفصائل أعدادًا كبيرة منهم ساهموا في وضع خطط عسكرية كبيرة جدًا، كما شاركوا بصنع المتفجرات والصواريخ وإعداد الكمائن للاحتلال.
وأغلب من انضم من الضباط السابقين إلى الجيش أصبحت مقاومتهم تأخذ طابعًا دينيًا سلفيًا أكثر من كونه طابعًا دفاعيًا وطنيًا.
كما يقول اللواء أبو تيسير الضابط في الجيش العراقي السابق وأحد قيادي المقاومة العراقية ويعتبر من العقول المهمة لهم حيث التقى به مراسل " مفكرة الإسلام
إلى المهرولين إلى الروافض : موقف يشهد
مفكرة الإسلام
ذكر الشيخ فضل الله المحبى فى كتابه النفيس ‘خلاصة الأثر فى أعيان القرن الحادى عشر ‘ الحادثة الهائلة التى وقعت ببغداد سنة 1031 هجرية عندما احتل الشاه الصفوى عباس الكبير وكان رافضياً شديداً غالياً فى رفضه وزندقته بغداد وذلك لبضع شهور قام خلالها بمجازر مروعة بحق أهل السنة فقتل العلماء والخطباء والأعيان وهدم أحياء أهل
يقولون: ( بتصفية المسلمين ممن لا يأخذ بمذهبهم بواسطة الغيلة )….
مبدأ الغيلة
تقرر بروتوكولاتهم : تصفية المسلمين ممن لا يأخذ بمذهبهم بواسطة الغيلة، ولا تشترط في ذلك إلا شرطاً واحداً، وهو أن يأمن الرافضي على نفسه .
واستمع إلى ما تقوله نصوصهم المقدسة عندهم :
أ - عند داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب ؟
فقال: " حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً، أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل "، كما في علل الشرائع لابن بابوية ص(200)، وسائل الشيعة (18/463)، بحار الأنوار (27/231).
أي: استخدم أي وسيلة تمكنك من قتله بلا خوف على نفسك من المطالبات بدمك، والنواصب عندهم هم أهل السنة ؛ بل وحتى الشيعة المعتدلة كالزيدية.
ب - وينصح إمامهم بعض أتباعه بقتل الغيلة، أي: اقتل الخفي، فهو يقول: " أشفق إن قتلته ظاهراً أن تسأل لم قتلته ؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك إدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دماً مؤمن من أوليائنا بدم كافر، وعليكم بالاغتيال "، كما في رجال الكشي ص(529).
فهذا الإمام لا يشفق على قتل المسلمين، ولكن يشفق على ذلك الرافضي أن تقتله الدولة الإسلامية قصاصاً حين يقتل أحد المسلمين . ولذا يوصيه بمبدأ الغيلة طريقاً وأسلوباً في التعامل مع المخالفين وهم جميع المسلمين .
ج - وفي " رجال الكشي " يرفع أحد الروافض بياناً سرياً للمسؤول عن منظمته السرية يتضمن ذكر المجموعة المسلمة الت
في السعودية البلد التي لا يمثل فيها الشيعة أكثر من 5% , وفي الكويت , وفي العراق , وفي لبنان , وفي البحرين , وفي سوريا , يهدد الشيعة الكُتَّاب والمثقفين والأدباء والسياسيين والمفتين والمشايخ بالذبح والقتل إن هم قالوا كلمة واحدة ضد الحملات الصفوية الشيعية الإرهابية !!!!!
لقد طغى الشيعة وتنمروا , فها هم يرسلون رسائل الإيميل , ضد كل كاتب يفضح ارتباطهم " غير الوطني " بالمخابرات الإيرانية الصفوية , أو يفضح ما يجري في العراق ضد المسلمين من تهجير وتقتيل وذبح على الهوية من أزلام الصفوية الفارسية الحكيم والصدر والمالكي والسستاني !!!
حتى متى يبقى المفتون والمشايخ والدعاة والمفكرون والأدباء والسياسيون والمثقفون تحت سوط الجلاد الشيعي , الذي يرهب أهل القلم بتهم الوهابية والطائفية كلما دافعوا عن إخوتهم المسلمين في العراق؟؟!
حتى متى يبقى البعض خارج التغطية يزع
الحمد لله القائل في كتابه العزيز: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ).سورة الأنبياء آية (18).
وقال سبحانه وتعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).سورة الصف آية (9).
الشيعة خنجر مسموم في ظهر أمة الإسلام
الشيعة الخطر القادم الذي يريد إبادة أهل السنة
ـ إن أعداء الإسلام في كل مكان من الرافضة وممن هم على شاكلتهم لا يزالون مستمرين في الكيد والتخطيط للنيل من أهل السنة والجماعة، يحملهم على ذلك الكره والحسد والحقد الدفين على أهل الدين الحق. فتنوعت أساليب كيدهم ومكرهم فلم يسلم من شرهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا المسلمون في القرون المفضلة، ولم يسلم منهم حجاج بيت الله الحرام في الشهر الحرام فضلاً عن أن يسلم غيرهم من المسلمين.
ـ يكرهون أهل مصر كرها شديدا. وهذه مقتطفات من الكتب الصحيحة والمعتمدة عند الشيعة التى تبين كيف ينظر الشيعة
حزب الله الأكذوبة التي صدقناها !!
بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
وقت كانت القوات الصهيونية تجتاز الحدود اللبنانية فيما عرف آنذاك بحملة سلامة الجليل [حزيران – يونيو 1982] كانت التجمعات البشرية الشيعية الموجودة في قرى الجنوب اللبناني تجمع الورود لنثرها على قوات التحرير – كما أطلقوا عليها آنذاك - من البطش والإجرام السني الوهابي – التهمة الجاهزة دومًا – وفي تلك الأيام كانت المرجعية الدينية قد تحولت من العراق في النجف إلى قم في إيران كنتيجة لسقوط نظام الشاه وسيطرة خميني على الحكم في إيران, فأصبح شأن شيعة لبنان بيد خميني يحركه كيفما يشاء خدمة لمصالح التشيع الصفوي الفارسي[1].
- بالأمس قال الشيخ حارث الضاري في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنعقد في إسطنبول وهو يهتف بصوت عال وقد بدا الألم الممزوج بالغضب واضحًا على وجهه بأن ضحايا أهل السنة في العراق قد وصل عددهم إلى 200 ألف!! 100 منهم قتلوا على أيدي القوات الأمريكية والمائة الأخرى على أيدي الميليشيات الصفوية بقيادة عزيز الحكيم ومقتدى الصدر وبأوامر مباشرة من إيران, وكان رد محمد علي تسخيري رئيس ما يسمى بمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية – كان يجلس بجانبه – أن إيران حاولت مع مقتدى الصدر لوقف هذه الاعتداءات ولكنها لم تفلح في ردٍ يحتوي على نقطتين؛ أولهما أنه اعترف اعترافًا صريحًا بتورط ميليشيات جيش المهدي في هذه الجرائم, وثانيهما أن إيران لن يكون لها أي دور في إيقاف هذه المذابح؛ لأن هذا ما ترنو إليه دون شك.
- في بصرة الفاروق رضي الله عنه أصبح الوجود السني يكاد لا يذكر – أقل من 7% - وعلى أبواب مدينة سامراء تجري عملية حشد مليونية لعناصر عبرت الحدود من إيران للهجوم على المدينة وتفريغها تمامًا من أهل السنة تحت ذريعة بناء ضريح ما يعرف بالإمام علي الهادي وأخيه العسكري[2], وسنة سامراء يطلبون المدد من الدول العربية ولا مجيب, وعصابات المهدي وبدر تعيث فسادًا في بغداد؛ تقتل الأبرياء وتحرق المساجد وتستولي على المنازل وتوطن الغرباء الإيرانيين في أكبر عملية إبادة جماعي
قراءة في الأهداف الحقيقية، لقيام حزب الله بِخَطف الجنديَّيْن
موقع المسلم - 21/6/1427
في بداية رؤيتنا هذه، لابد من التوضيح بأنّ "إسرائيل" ليست إلا كياناً صهيونياً دخيلاً في منطقتنا العربية والإسلامية، وهذا الدخيل ينبغي أن يقاوَم بكل السبل الممكنة، حتى تحرير فلسطين العربية المسلمة.. كل فلسطين، من البحر إلى النهر.. وإنّ الكيان الصهيوني هذا، ليس إلا خليةً سرطانيةً زرعها الغرب في قلب العالَم العربي والإسلامي، لتحقيق أهدافه في استمرار التجزئة والفرقة والتشتّت والاحتقان، والحيلولة دون بروز دولةٍ موحَّدةٍ قويةٍ حضاريةٍ مدنيةٍ ذات مرجعيةٍ إسلامية.. وإننا على اقتناعٍ تامٍ بأنّ المشروع الصهيوني يسير إلى زوال، نتيجةً حتميةً لطبائع الأشياء، ولاستمرار سُنَنِ الله _عز وجل_في أرضه.
كل ما يصيب الكيان الصهيوني من مصائب، وكل ما ينال جنودَه المغتَصِبين من أذىً وسوء.. كل ذلك يُفرِحنا ويُرضينا، ويجعلنا أرسخ اقتناعاً بأنّ هذا الكيان المسخ، ليس إلا أكذوبةً ضخّمها تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية، وتواطؤها، والاكتفاء بشعاراتها المزيّفة التي تدعو إلى العمل على تحرير الجولان وفلسطين.. ويأتي في طليعة هؤلاء المتاجرين، النظامان الباطنيان في المنطقة، وأذنابهما من حَمَلَة المشروع الصفوي الشعوبي، الذين يُتاجرون بقضية المسلمين الأولى والأقدس حسبما تقتضيه مراحل تنفيذ مشروعهم الصفوي الفارسي المذهبي، الذي بدأ يأخذ مساراً تنفيذياً متسارعاً منذ بدء اجتياح العراق، واحتلاله أميركياً صفوياً صهيونياً، وذلك قبل أكثر من ثلاث سنوات!..
دخول الحزب في لعبة تشجيع الميليشيات الصفوية العراقية وتدريبها، وهي نفس الميليشيات التي تقوم بعمليات إبادة الفلسطينيين وأهل السنّة في العراق!
قبل أشهرٍ عدة، أُعلِنَ في دمشق عن انطلاق تحالفٍ استراتيجيٍ إيرانيٍ-سوري، ضمّ إليه حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية.. وقبل ذلك كانت اللعبة الصفوية الإيرانية مع النظام السوري.. قد بدأت معالمها تتضّح على أرض العراق المحتلّ، بالتناغم مع المحتَلّ الأميركي، والتقاطع معه، بل التواطؤ الواضح معه.. مع احتفاظ كل جهةٍ من الجهات المتواطئة على أحلامها التاريخية في بناء نفوذها وسيطرتها على منطقتنا العربية والإسلامية.. ويمكن أن نشير هنا إلى خطورة الأحلام الفارسية الصفوية، التي يتواطأ معها النظام السوري وحزب الله والحركات الشيعية العراقية، من منطلقٍ طائفيٍ مذهبيٍ خالصٍ شديد الوضوح.. فتحوّل هذا التحالف المشبوه الجديد إلى مشروعٍ سرطانيٍ شديد الخبث، يفوق خطرُهُ على أمتنا العربية والإسلامية خطرَ الكيان الصهيوني نفسه.. وكان من أهم مظاهر هذا المشروع الشعوبي الصفوي:
1- حملات التطهير العرقي والمذهبي ضد أهل السنة العرب في العراق، التي اشتدّت في الأشهر الأخيرة، مترافقةً مع حملات التهجير الواسعة لهم من مناطق جنوبيّ العراق، وإطلاق الدعوات لتقسيم العراق على أساسٍ طائفيّ، مع استمرار تحريض المحتل الأميركي على شن حملات الاعتقال والأسْر والقتل والتدمير والمداهمات والتنكيل والتصفية، ضد أهل السنة العراقيين، وضد مساجدهم ومؤسّساتهم وأحزابهم وحركاتهم!..
2- التغلغل الفارسي الصفوي في العراق، بتعاونٍ كاملٍ مع المرجعيات الشيعية العراقية، خاصةً ذات الأصل الفارسي منها.. وذلك استخباراتياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً ودينياً، بمباركةٍ أميركيةٍ ودعمٍ عسكريٍ ولوجستيٍ مهمٍ من قِبَل القوات المحتلة، إلى درجةٍ بدا معها العراق خاضعاً لاحتلالٍ فارسيٍ صفويٍ بالدبابة الأميركية!..
3- التغلغل الشيعي الفارسي في سورية، واشتداد حملات التشييع في صفوف الشعب السوري المسلم السني، وتجنيس الفرس والعراقيين الشيعة، بمنحهم الجنسية السورية من قِبَل النظام الأسدي الحاكم.. وقد تجاوزت أعدادُهُم المليونَ حتى الآن، ويقيم معظمهم في منطقة (السيدة زينب) وما حولها في دمشق!..
4- بروز عمليات التزوير الفاضحة، للتركيبة الديموجرافية للشعب السوري، ولعل أشدها وضوحاً، تلك الدراسات الوهمية التي نشرتها المخابرات الطائفية السورية، عن أنّ المجتمع السوري هو مجتمع أقليات، وأنّ أهل السنة لا تتجاوز نسبتهم 45% من مجموع الشعب السوري، وأنّ هؤلاء منقسمون على أنفسهم!.. في محاولاتٍ وقحةٍ لتزوير التاريخ والجغرافية والديموجرافية السورية، مع أنّ الشعب السوري يتكوّن بغالبيته الساحقة من أهل السنة، وهذه إحدى الحقائق البدهية في سورية.. لكن أولئك القائمين على تنفيذ المشروع الصفوي الفارسي، يظنون أن تزويرهم للتركيبة الديموجرافية في العراق، على حساب أهل السنة الذين ما يزالون يشكّلون الغالبية هناك.. يظنون أنهم يستطيعون القيام بنفس الدور التزويري في سورية أيضاً.. شاهت وجوههم!..
5- التواطؤ الكامل والتآمر الخالص مع القوات الأميركية المحتلة، ولعل أبرز ذلك ما أصدرته المرجعيات الدينية الفارسية العراقية من فتاوي، تُحَرِّم مقاومة المحتل، وتُطلق الأبواب مُشرعةً لذبح أهل السنة في العراق، ووصفهم بالإرهابيين، من خلال أضخم مؤامرةٍ لتزييف الحقائق، وتشويه المبادئ الإسلامية والوطنية، التي تدعو لمقاومة المحتل وجهاده حتى يتم التحرير الكامل للأوطان والإنسان.. وما يزال هؤلاء يلعبون أدوارهم الخبيثة المستمَدَّة من دور (الطوسي وابن العلقمي) وغيرهما، مع جيوش المغول والتتار ضد الأمة الإسلامية، في أواخر عهود الخلافة العباسية!..
6- اشتداد حملات الاعتقال التي ينفّذها النظام السوري الأسدي، ضد عرب (الأحواز) الإيرانيين، الذين لجأوا إلى سورية منذ عشرات السنين تحت شعارات القومية العربية التي يتدثّر بها حكام سورية، وتسليم بعض الشخصيات القيادية الأحوازية المعارِضة إلى مخابرات النظام الإيراني (خليل عبد الرحمن التميمي، وسعيد عودة الساكي، وغيرهما من القيادات الأحوازية العربية)!..
* * *
كان لابد لهذا المشروع الصفوي من غطاءٍ مقبولٍ لدى شعوب المنطقة المسلمة، ولابد من تسريع خطاه وتمكينه من اللعب بعواطف الجماهير والشعوب العربية والإسلامية.. وليس هناك أفضل من قضية فلسطين واللعب بها.. من غطاءٍ تتوارى تحته النوايا الحقيقية لأصحاب هذا المشروع الشعوبي الخطير.. ولم يتأخّر عُتاة هذا المشروع في لعب لعبتهم بقضية المسلمين الأولى، التي –للأسف- انخدع بها أول مَن انخدع، بعض الحركات الإسلامية، التي انخرطت من حيث تدري أو لا تدري في تنفيذ هذا المشروع الشعوبي الاستيطاني الخطير، تحت شعاراتٍ زائفةٍ لم تنطلِ حتى على كثيرٍ من بسطاء الرأي العام العربي والإسلامي.. فتحوّلت تلك الحركات إلى ورقةٍ بيد أصحاب المشروع الأصليين، يحرّكونها حيثما أرادوا، وكيفما شاؤوا، وفي الوقت الذي يحدّدونه حسبما تقتضيه مصلحة مشروعهم الخبيث!..
إ
حزب الله: التكليف الإيراني والتهديد السوري
جريدة الوطن السعودية/ 30/11/1427
لماذا لا تسلم قوى 14 مارس ثلث الحكومة لتحالف "حزب الله"-ميشال عون فتُنهي بذلك الأزمة السياسية المستفحلة في لبنان؟
سؤال يتردد في أكثر من منتدى عربي،على اعتبار أن الأوطان أغلى من السلطة، وأن المشاركة الإنقاذية أكثر جدوى من الاستفراد التدميري، وأن لبنان الذي لا يخرج من حرب إلا ليدخل في أخرى ولا ينتهي من معركة إلا ليبدأ معركة أخرى،بحاجة إلى تنازلات تقدمها الأكثرية النيابية فيه حتى تُمكّن وطنها من التقاط أنفاسه علّه يستفيد،ولو جزئيا من طفرة رؤوس الأموال الاستثمارية.
هذا الطرح الاستفهامي مع أسبابه الموجبة،ينطلق من حسن نية ولكنه يفتقر إلى معرفة عميقة بواقع الحال في لبنان،ذلك أن الصراع السياسي الحاد حاليا ليس صراعا كلاسيكيا على السلطة بل محاولة انقلاب حقيقية يحاول تيار متهم بأنه ممول من الخارج وموجّه منه أن ينجزها،بحيث يعيد لبنان إلى الوظيفة الإقليمية التي كان يقوم بها،قبل نجاح تكوكب الإرادات اللبنانية والعربية والدولية في إخراج الجيش السوري من وطن الأرز.
عمليا،بماذا يطالب "حزب الله" الذي يقود الحركة الانقلابية في لبنان؟
هو يطالب بأكثر من ثلث الوزراء الذين يتشكل منهم مجلس الوزراء اللبناني،أي أنه يطالب بالآتي:
1- الإمساك بسلطة تعطيل انعقاد الحكومة التي تحتاج إلى نصاب الثلثين لتكون اجتماعاتها دستورية.
2- الإمساك بحق إسقاط الحكومة التي لا تعود دستورية بمجرد أن يستقيل منها أكثر من ثلث وزرائها.
3- التحكم بجدول أعمال مجلس الوزراء، بحيث يتم تطيير جلسة الحكومة بمجرد الوصول إلى البند الذي يرفض "حزب الله" أن يكون مدرجا على جدول الأعمال.
وبهذا المعنى،فإن إعطاء "حزب الله"أكثر من ثلث عدد الوزراء، وفق ما يطالب، يكون بمثابة تسليمه صلاحيات رئيس مجلس الوزراء في لبنان،لأن من يشغل هذا المنصب المحفوظ للطائفة السنية هو المخول وضع جدول الأعمال وهو من يقيل الحكومة بتقديم استقالته وهو من يحدد مواعيد انعقاد مجلس الوزراء.
وإ
الأقلية حين تتحكم في الأكثرية
(جواب عما قدمته الطائفة الشيعية من مطالب لولي العهد) 13-4-1424هـ
موقع المسلم
إن من يطلع على مطالب الطائفة الشيعية المقدمة لولي العهد يجد مفهوماً جديداً لحرية الأقلية ليس له نظير ؛ لا في تاريخنا الإسلامي ولا في المجتمعات الديموقراطية المعاصرة التي تقرر بدهياً أن المطالبة بالحرية إلى حد التجاوز إلى حرية الآخرين هو عدوان يجب على الكافة رفضه ، وتقرر بالبداهة أيضاً أن للدولة حق معاقبة المواطنين إذا ارتكبوا ما يحضره الدستور ( كترويج المخدرات مثلاً)، وإسقاط الاحتجاج عليه بدعوى الحرية !!
والسابقة الوحيدة لتحقيق مطالب الشيعة، والنتيجة المنطقية لها، هي: استبداد الأقلية بحكم الأكثرية مثلما حدث للمعتزلة حين فرضوا على الأمة عقيدة القول بخلق القرآن، ومثل بعض الدول الأفريقية التي يحكمها النصارى مع أن المسلمين فيها 95% أو أكثر . إن مطالبة أي طائفة بحرية العبادة شيء ومطالبتها بالتحكم في عقائد الأمة كلها شيء مختلف تماماً . وفي هذه البلاد يولد الشيعي ويموت شيعياً دون أن يحاسبه أحد على ذلك، وهذه هي حدود حرية الاعتقاد، أما ما يعتقده أهل السنة في الشيعة وغيرهم وما يجب عليهم من بيان الحق ودعوة الأمة إلى العقيدة الصحيحة وتربية أبنائهم عليها في مناهجهم وغيرها فهذا واجب ديني على أهل السنة لا يحق للشيعة ولا غيرهم المطالبة بإسقاطه ، ولا يجوز للحكومة الاستجابة له، وإلا فقدت شرعيتها ووقعت في ظلم الأكثرية لمصلحة الأقلية وناقضت دستور البلاد ومفهوم الحرية نفسه !! وهذا ما وعته الدول المعاصرة في العالم الإسلامي وغيره ، والأمثلة على هذا كثيرة ؛ فطائفة (شهود يهوه) مثلاً تطالب بحقوقها في البلاد الكاثوليكية ، لكن غاية ما تطلبه هو السماح لها بأداء شعائرها وطبع منشوراتها، أما أن تطالب الكاثوليك بألاّ يتحدثوا عن عقائدها ولا يطبعوا منشوراتهم المخالفة لعقائدها فهذا ما لم تحلم به ولم تطالب به . وطائفة (المورمن) في أمريكا ليست ببعيدة عن هذا ؛ فهي تحاول باسم حرية المعتقد التخلص من القوانين الفيدرالية المخالفة لعقيدتها، لكن لا يصل بها الأمر إلى حد المطالبة بأن تفرض على الأمريكيين كلهم ألا يتحدثوا عن عقيدتها وألا يكتبوا ضدها في الكنائس والمناهج والإعلام، ولم يخطر ببال الحكومة الأمريكية أن تجامل (المورمن) وتراجع نفسها ودستورها في قضية تعدد الزوجات، وهي مسألة اجتماعية تتماشى مع مفهوم الحرية وتقرها الأديان والأعراف العالمية. فكيف يراد من الحكومة السعودية بل والمجتمع السعودي نقض عقيدته وإيمانه وأساس وجوده ومصدر شرعيته ؟إن على الأمريكان أن يعلموا أن تعظيمنا لكتاب الله – تعالى - واعتقادنا بحفظه من التحريف ، وتعظيمنا لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - واعتقادنا بطهارتها وبراءتها ، وكذلك تعظيمنا لقدر وزيري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشيخي الأمة أبي بكر وعمر أعظم من تمسكهم في حظر تعدد الزوجات !!
وفي دول العالم الإسلامي أقليات بوذية وغيرها لم تصل بها المطالبة إلى حد إلغاء العلوم الشرعية، وحذف المواد التي تدل على كفرهم وفساد دينهم من المناهج والمدارس الإسلامية ، ولم يشترطوا أن يكون لهم في كل مؤسسة حكومية وزير أو مسؤول ، فالكل هناك يحترم دستور البلاد ويقبل نتيجة الاقتراع ، ونحن هنا في بلادنا دستورنا الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، و لا نحتاج إلى صناديق أصلاً لإثبات أن الشيعة أقلية ضئيلة ، وأن مطالبتها بأن تتحكم في الأكثرية السنية لا يستند إلى أي حق شرعي أو قانوني ؛ بل هو نوع من استغلال مشكلات الحكومة السياسية والإدارية والأمنية للمزايدة وإثبات الوجود مستندين إلى ما تقوله بعض التقارير الأمريكية ويردده بعض السذج من الكتاب.
إنه لمن التحايل الواضح التذرع بدعوى الوحدة الوطنية لمسخ عقيدة البلاد وزلزلة كيانها في الوقت الذي يشتهر فيه أن أهم شروط المواطنة الالتزام بالدستور ، والمطالبة بمخالفة الدستور، فضلاً عن المطالبة بتغييره هي خروج على واجب المواطنة في كل بلاد العالم، لا سيما إذا صدرت من فئة ق
التغلغل الصهيوني في العراق بات حقيقة
الدور الصهيوني في الحرب الأمريكية على العراق:
ليس سرّاً أن حماية أمن كيان الدولة الصهيونية هو من أهمِّ أهداف غزو القوات الأنجلو أمريكية للعراق، إضافةً إلى السيطرة على منابع النفط العراقي، والهيمنة العسكرية والسياسية المباشرة على الممرات البحرية وطرق المواصلات العالمية. ويرى الباحثون الاستراتيجيون أن أمن العدو الصهيوني قد توفر وتعزز في الوقت الراهن بعد تدمير أمريكا القدرات العسكرية العراقية وبعد إنهاء أيّ قدرة على تهديد ذلك العدو عقب قرار (بول بريمر) بحلِّ الجيش العراقي بكافة أسلحته: الجوية والصاروخية والبرية والبحرية، وهذا الأمر يؤكد أن حرب غزو العراق قامت بها القوتان الاستعماريتان أمريكا وبريطانيا نيابةً عن (الدولة الصهيونية)؛ لأن هذه الدولة ترى أن العراق يشكل خطَّ مواجهة وليس قوة مساندة فقط لأي معركة عربية ـ صهيونية مستقبلاً، كما ترى أن ضرب وتفكيك وتقسيم وتجزئة العراق هو مصلحة صهيونية بالدرجة الاولى، كما أن (العراق) من الدول العربية القليلة التي شاركت في حرب 1948م ولم توقع على الهدنة مع ذلك العدو، وتعتبر نفسها في حالة حرب معه.
ولقد رأى الصهاينة ـ كما أكّد أكثر من مسؤول منهم ـ بالحرب الأمريكية على العراق الفرصة الذهبية لتحقيق ما كانت تمنِّي الدولة الصهيونية نفسها به؛ من تفتيت العراق وإضعافه، وإثارة الفتن المذهبية والعرقية، وغرس الموساد في مختلف مناطق العراق.
وقد كشفت صحيفة (إيديعوت أحرونوت) في 5/12/2004م عن وجود عشرات الخبراء العسكريين الصهاينة المرسلين من قِبَل شركات أمنية صهيونية لتدريب أطراف عراقية في قاعدة عسكرية شمال العراق، كما كشفت الجريدة في تقريرها أن الشركات الصهيونية انطلقت من بناء مطار دولي في منطقة أربيل. ولتأكيد هذه المعلومات نشرت الصحيفة صورةً ولافتة للمطار وأمامه وحدة أمنية متنقلة. إضافة إلى ذلك كشفت الصحيفة معلومات سبق أن تردّدت كثيراً وحاول مسؤولون عراقيون إنكارها تفيد أن الشركات الصهيونية تغلغلت في العراق، وتعمل بصورة سرّية، وتحمل أسماء متعددة للتمويه، فيما أكدت معلومات أخرى أن شبكات الموساد الصهيونية عملت على إثارة الفتن الطائفية والمذهبية، ونفذت عمليات إرهابية ضد المدنيين، محاولةً تشويه صورة المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي وتشويه صورة الإسلام والمسلمين على حدٍّ سواء، كل تلك دلائل على الدور الصهيوني في تخريب العراق، ناهيكَ عن الحقد التاريخي.
ومؤخراًً ذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن ما يسمى حكومة كردستان العراق على استعداد تامّ لافتتاح قنصلية صهيونية في مدينة أربيل في المستقبل القريب، وكان (مسعود البارزاني) قد صرحّ في الكويت مؤخراً أن «إقامة علاقات مع الدولة الصهيونية ليست جريمة، فأنا مستعد لافتتاح قنصلية صهيونية في أربيل في حال قررت الحكومة العراقية افتتاح سفارة صهيونية في بغداد». وصرَّح أحد الشخصيات العراقية البارزة لصحيفة (الشروق) المصرية مؤخراًً قائلاً: «إن الوجود الصهيوني معلن وسافر في الفنادق والمراكز السياحية بشمال العراق، ويظهر ذلك التواجد العلني حيث يحرص الصهاينة على ارتداء غطاء الرأس الخاص بهم؛ حتى يقدّموا رسالة لها معنى فيه تحدّ للشعب العراقي وكل العرب بأنهم موجودون في العراق وتحت رعاية وحماية الأكراد. ولا يقتصر ذلك الوجود على الشمال فقط، وأذكر أن أحد كبار الضباط السابقين في الجيش العراقي قال لي: أنه توجّه مؤخراً إلى مقرِّ وزارة الدفاع للعمل بها بعد أن أصبح محتاجاً إلى العمل أو إلى مصدر للدَّخْل بعد تسريح الجيش عقب الاحتلال، وأخبرني أنه رأى أحد اليهود من الذين يرتدون القبعة اليهودية يروح ويجيء داخل مكاتب الوزارة، والمؤكد أن جهاز المخابرات الصهيونية (الموساد) موجود في أماكن كثيرة رسمية داخل العراق، مستغلاً العلاقة الوثيقة مع الاحتلال الأمريكي، وقد بثّت المقاومة أشرطة مسجلة لعمليات تصفية عملاء الموساد».
كما كشفت تقارير إعلامية عراقية عن (أن شركة صهيونية فازت بعقدين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام في العراق. وذكرت الأنباء أن شركة سرسل الصهيونية ـ التي أدرجها النظام العراقي السابق على القائمة السوداء للشركات المحظور التعامل معها ـ حصلت من خلال شركة عراقية على عقدين نفطيين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام. وأوضحت الصحيفة أن الشركة ـ ومقرّها تل أبيب ولديها فرع ثانٍ في فرنسا ـ حصلت على العقدين تحت عباءة شركة عراقية تدعى (أميرة بكس) يقودها ويشرف عليها فاسدون في شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط، وهي تنتظر الفوز بعقد ثالث).
الحقد اليهودي التاريخي للعراق:
ويبدو أن الأساطير اليهودية الصهيونية هي التي روَّجت لضرورة سحق القوة العراقية مبكراً، حيث يجد اليهود في تلمـودهم المزعوم أن خراب دولتهم الثانية سيكون على أيدي جندٍ أولـي بأس شديد يخرجون مـن أرض بابـل مثلمـا خــرج (نبوخذ نصّر) الذي خرّب دولتهم الأولى قبل آلاف السنين، وسباهم رجالاً ونساءً أسرى وعبيداً من أورشليم إلى بابل. وكان الصهاينة وعلى رأسهم (الإرهابي شارون) هم أكثر الفرحين والشامتين بدخول القوات الأمريكية الغازية شوارع بغداد، وبينما كان العرب والمسلمون يعتصرهم الألم كان الصهاينة فرحين والابتسامات تعلو وجوههم، ويتبادلون التهاني، ويتعاقرون الخمر سعادةً وطَرَباً بالإنجاز العظيم الذي حقّقه لهم بوش وبلير.
غزو العراق يمهّد لإقامة الدولة الصهيونية الكبرى من النيل إلى الفرات:
إذاً؛ فأمريكا غزت العراق من أجل تأمين الدولة الصهيونية كقوة عظمى وحيدة في المنطقة، وطَمْس هوية العراق العربية والإسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار وخاصـة مـع الـعالم العـربي. ولو تأملنا أساليب تعامل قوات الغزو الأمريكي مع العراقيين أفراداً ومُدناً وتأمّلنا صور التعذيب الأمريكية ولجوء قوات الاحتلال إلـى دهـم البــيوت ونســف المنــازل وجرف المزارع وقلع البسـاتين.. لوجـدناهــا تتطابق تمامــاً فـي تفصيلاتها مع ما تمارسه القوات الصهيونية في فلسطين. وقد تبين فعلاً أن خبراء صهاينة في فنون التعذيب والاعتداءات الجنسية هم الذين درّبوا الجنود الأمريكيين على أساليب التحقيق الوحشية مع المعتقلين العراقيين والتعامل مع المدن الخارجة عن الطاعة! فعند بدء الاستعدادات العسكرية الأمريكية ـ البريطانية لغزو العراق، وضع الكيان الصهيوني نفسه في واجهة الأحداث الأمامية لهذا الغزو، باعتبار أن الحرب التي تشنّها أمريكا وبريطانيا على العراق هي (حرب صهيونية) بالدرجة الأولى، تأسيساً على الفكرة (الإسرائيلية) القائلة: بأن أيَّ حدث أو تغيير قد يتأتَّى عن هذا الغزو سيغيّر الوضع في المنطقة وفي الكيان الصهيوني بالذات، لذا فإن نتائج الغزو الأمريكي ـ البريطاني للعراق ستنصبّ في خدمة الأهداف الاستراتيجية الصهيونية، وتفتح الأبواب على مصراعيها أمام نشوء أوضاع جديدة ومختلفة، تُخرج الكيان الصهيوني من المستنقع الفلسطيني الذي بات يغوص فيه، وتخلّصه من الورطة الاستراتيجية التي تعيشها آلته العسكرية وانسداد أيّ أفق سياسي لحلِّ الصراع حسب المقاس الشاروني الصهيوني، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تهدد بانهيار الاقتصاد الصهيوني والانقسامات السياسية والاجتماعية والإثنية والطائفية التي تنخر جسد الكيان الصهيوني.
التغلغل الصهيوني في العراق إبّان الغزو وبعده:
أول ثمرة قطفها الصهاينة من وراء احتلال أمريكا وبريطانيا للعراق هي إنهاء العراق كقوة إقليمية لا يُستهان بها، هذا على الصعيد الاستراتيجي، أما الثمرة الأخرى فتمثلت في الاختراق الاستخباراتي للعراق أرضاً وإنساناً، فعلى هذا الصعيد أنشأت الدولة الصهيونية فرعاً للموساد في بغداد، وذلك حسب المصادر العراقية؛ لتنفيذ مهام خطيرة تتعلق في مطاردة العلماء العراقيين، والبحث عن أرشيف المخابرات العراقية، وتجنيد العملاء المحليين، بالإضافة إلى اختراق المجتم
اعظم صفاتهم الكذب والنفاق نقض الوعد والغدر وهذه كلها صفات بثها اليهودي عبد الله بن سبأ في هذة الطائفة المنحرفة يقتلون الرجال ويبكون على موته ادعوا محبة اهل البيت وغدروابهم منذ اول امام من ائمتهم على حد زعمهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه
وعن الإمام الشافعي أنه قال: «لم أر أحداً من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة».(3)وقال القاسم بن سلام: «عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق، من الرافضة ويقول شيخ الإسلام في معرض حديثه عن الرافضة في منهاج السنة: «والله يعلم، وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة، شر منهم، لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم»
أمير المؤمنين علي رضى الله عنه نجده يشتكي منهم فيقول : " ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً جهراً فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلول ، أشهود كغياب ، وعبيد كأرباب ؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منه ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين ، ترجعون الى مجالسكم ، وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون الى عشية كظهر الحية ، أيها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم . صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، …
واما الحسن رضي الله عنه قال :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً
أما الشيعة فيكفيك قول الحسين رضي الله عنه " … أما بعد فانه قد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر وقد خذلنا شيعتنا … " بل ان أحدهم قال له والعياذ بالله : " ياحسين أبشر بالنار " لذا حملتهم زينب بنت على رضي الله عنهما مسئولية خذلان الحسين وقتله
عن زينب بنت علي رضي الله عنهما وهي نخاطب الجمع الذي استقبلها بالبكاء والعويل فقالت تؤنبهم: "أتبكون وتنتحبون
كان حزب الله يقوم خلال السنوات الماضية بدور حرس الحدود الذي يحمي اسرائيل من أي هجوم فدائي فلسطيني أو من أي جهة أخرى وإن كل من حاول التسلل إلى فلسطين للقيام بأعمال فدائية ضد اسرائيل الصهيونية تم اعتقاله من قبل حرس حدود اسرائيل حزب الله وألقوا بالسجون اللبنانية ، وقيام حزب الله بحراسة حدود اسرائيل وحمايتها من أي هجوم كان بتفاهم تم
كتاب يتكون من 188 سؤال حير الشيعة , يقول الشيخ الخراشي في مقدمتة
ومن أهم ما يعجل بهذا الأمر: تنوير أبناء الفِرَق المخالفة لدعوة الكتاب والسنة بما هم عليه من تجاوزات وانحرافات تحول بينهم وبين الهدى ولزوم جماعة المسلمين. ومن هنا جاء التفكير في جمع هذه الأسئلة والإلزامات الم
مشابهة الشيعة لليهود والنصارى
مقدمة
أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))
السبب في ذلك أن مؤسس التشيع كما يعترف الشيعة هو عبد الله بن سبأ اليهودي الذي استعمل شخصية علي رضي الله عنه لتحريف الإسلام كما استعمل بولص اليهودي شخصية المسيح عليه السلام لتحريف المسيحية. و كان شيعة ابن سبأ اليهودي هم المجوس الفرس الذين كانو ناقمين على الإسلام الذي قوض دولتهم.
مشابهة الرافضة لليهود
اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ و كذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم. و قد جاء في الحديث ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم))
و اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة حرفوا القرآن. و الله قال عن اليهود: {وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَ كُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم. و من المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة.
اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة (و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).
اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، والرافضة الغرائبية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون "خان الأمين و صدها عن حيدري" فانظر -يا رعاك الله- كيف يتهمون جبريل بالخيانة و قد وصفه الله بالأمانة كما قال تعالى ( نزل به الروح الأمين ) و قوله ( مطاع ثم أمين ) ماذا تقول أيها المسلم في هذا الاعتقاد الذي يؤمن به الروافض؟
اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.
اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة.
اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.
اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.
اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.
اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم)؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.
اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافتر عها مشرك، و الرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.
و اليهود مسخوا قردة و خنازير و قد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة و غيرها بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم و وجوههم عند الموت و الله أعلم. و منها الجمعة و الجماعة و كذلك اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى، و معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي.
الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها، و اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.
و من مشابهاتهم مع اليهود:
تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به.
و خروجهم من الصلاة بالفعل و تركهم السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام. بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس.
و شدة عدوانهم للمسلمين و أخبر الله عن اليهود (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) و كذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شاب
السلام عليكم
احيانا نقرأ مقالات او نتكلم مع اشخاص او نسمع مقاطع ونشعر بالريبه من بعض المصطلحات لانعرف معتقدات اصحابها وبعد مجازر الرافضة في العراق في اهل السنة كثرت الاسئله عن الشيعة وكيف نعرفهم وكيف نعرف اذا كانوا يتكلمون معنا بالتقية
سوف اكتب بعض الالفاظ التي تميز الرافضي عن بقية الطوائف
يرددون دائما كلمات :
1- النواصب
2- الوهابية
3 - عدم اتمام الصلاة فيقولون ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) ولا يشملون الصحابة وأمهات المؤمنين لانهم كفار في نظرهم
انهم حرفوا في بسم الله الرحمن الرحيم وجعلوها بسمه تعالى
فكما اشار احد اخواننا على من تعود الهاء دوما في مقولتهم
فالجاهلية كانوا ارحم منهم حيث كانوا يقولون باسمك اللهم بضمير المخاطب
اما هم فيستعملون ضمير الغائب
مما يبين غالبا رافضية كتاب المقالات أو الكتاب بشكل عام نجــد التالي وهو أهم ما يميز الرافضة :
(( اللهم عجل فرجهم أو اللهم عجل فرجه الشريف ))
وأمر آخر وهو ان كان المقال قليل الأدب في حق أهل السنة نجد الطعن الغالب في الأعراض !!
أما السلام لفظا فغالبا ما يقولون ( سلامن عليكم )
نحن نقول …….. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم …….. هم يقولون ….. اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
وفيما ترددت أنباء عن إحالة هؤلاء المدرسين إلى مناصب إدارية حتى لايكون لهم تأثير على الطلاب، تحفظت وزارة التربية على تأكيد الخبر أو ن
منذ أن وصل الإسلام إلى شرق إفريقيا وانتشر فيها بواسطة الدعاة والتجار العرب لم تشهد عقيدة التشيع حضوراً كبيراً في أرض شرق إفريقيا على الرغم من قدوم هجرات متتالية عبر القرون من الجزيرة العربية والعراق والشام بدوافع دينية وسياسية واقتصادية ، ومن بينهم أناس يدَّعون أنهم من آل البيت ، ومع ذلك فقد ساد المنطقةَ عقيدةُ أهـل السنة والجماعة ، وعلى مذهب الإمام الشافعي رحمه الله في الفروع ، وإن كان بعضهم لا يخلو من تصوُّف ، ولم تظهر كتلٌ وقطاعات كبيرة تنتمي إلى الفكرة الشيعية تنشط في الميدان ، وليس معنى ذلك عدم وجود أفراد وأسر متشيعة ؛ ولكن حينما انطلقت الثورة الإيرانية بقيادة الخميني عام 1979م من أرض الفرس أصبحت تتزعم الشيعة في العالم ، وألقت على عاتقها مسؤولية نشر التشيع وحمايته ؛ وعلى ذلك قدمت أدواراً مزدوجة في سبيل توسيع رقعة المذهب وتصدير فلسفته إلى أنحاء المعمورة . وقد استطاع الشيعة في إيران توصيل مذهبهم إلى أصقاع مختلفة من العالم ومنها منطقة شرق إفريقيا التي شهدت نشاطاً شيعياً مكثفاً واسع النطاق وبقنوات مختلفة بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه السفارات والقنصليات الإيرانية في تحقيق مآربهم في شرق إفريقيا ولا سيما في المناطق الساحلية المتأصلة جذور الإسلام في أعماق أهلها .
ويتركز نشاطهم فيما يلي
أولاً : فتح مراكز ثقافية في المنطقة : وهذه المراكز تتكون من مكاتب علمية وقاعات للاجتماع وعقد الندوات وأماكن لتوزيع النشرات والكتب والأشرطة الدينية على مذهب الاثني عشرية وغير ذلك . وأحد هذه المراكز في كينيا يقع وسط البلد وفي مكان استراتيجي في العاصمة نيروبي ، ويعتبر من أكبر المراكز في كينيا وهو تحت إشراف القنصلية الإيرانية ؛ حيث يتلقى منها التمويل والدعم المادي والروحي علاوة على الحماية السياسية ، وهذه المراكز يديرها مجموعات شيعية مدربة تتقن عدة لغات مثل الإنجليزية والعربية إضافة إلى لغة السكان المحليين ، وغالباً ما تضم هذه المراكز مكتبات علمية ضخمة فريدة من نوعها تحتوي على كتب علمية في مختلف صنوف العلم والمعرفة : من تفسير وعلومه ، وحديث وعلومه ، وفقه وأصوله ، ولغة وأدب ، وتاريخ وسيرة ، ومعارف أخرى ، كما تحتوي على مجلات وجرائد : أسبوعية أو شهرية ، وأخرى فصلية ، وهذه الجرائد يغلب عليها الطابع الشيعي الجعفري ؛ لأن جلها يأتون به من داخل إيران .
ومن هذه المجلات
1 - مجلة ( رسالة التقريب ) وهي فصلية ، ويعنون بالتقريب : التقريب بين المذاهب الإسلامية : الشيعية ، والسنية . 2 - مجلة التوحيد . 3 - مجلة الهدى . 4 - مجلة الوحدة . 5 - مجلة الراصد . 6 - مجلة الطاهرة ، وغير ذلك ، وأغلبها مكتوبة باللغة العربية والفارسية .
ثانياً : فتح مدارس علمية وأك
في حوار مع الشيخ معتصم سيد أحمد :التشيع . . مشعل النور في القارة الأفريقية
التشيع هو الفكر الإسلامي الأصيل، والشيعة هو الحركة الرسالية الحقيقية التي بنت الحضارة الإسلامية وحافظت على هويته. كل المحاولات التي حاولت تهميش التشيع أو الشيعة خسرت هذا الزخم الحضاري، وفترت، وخار عزمها، وبلد فكرها . . لكن لحظات فوران الشيعة وصعود نجمهم في الحضارة الإسلامية أو في أي بقة استطاع فيه الشيعة ممارسة فكرهم بحرية؛ هذه اللحظات كانت تحولات إيجابية خلاقة. ولنا في ذلك عدة تجارب حديثة ومعاصرة. والتجربة الأبرز هو خروج "المارد" الشيعي من قمقمه مع بداية سقوط طاغية العراق، الذي تزامن مع فوران شيعي عالمي كانت له تداعياته في العديد من المناطق. نحاول في هذا اللقاء مع سماحة الشيخ معتصم سيد أحمد؛ صاحب كتاب "الحقيقة الضائعة"، أن نسلط الأضواء بعض الهموم في القارة الأفريقية.
س: سماحة الشيخ، هل لكم أن تحدثونا عن قصة التشيع في القارة الأفريقية أو السودان تحديداً؟
ج: بسم الله الرحمن وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين. الحديث عن التشيع وانتشاره في القارة الأفريقية يستدعي حديثاً مطولاً مفصلاً، ولكن اختصاراً لهذه الأمر نبين أن القارة الأفريقية بشقيها الأفريقي والعربي نجد فيها قبولاً شديداً لفكر أهل البيت (عليهم السلام) وهناك دواعي متعددة ساهمت على نشر التشيع في القارة الأفريقية. من ضمن العوامل التي ساهمت هي إيجاد التربة الخصبة، فهنالك تربة خصبة للقارة الأفريقية، إذ نظرنا للجزء الشمالي من القارة الأفريقية من مصر والجزائر والمغرب والسودان نجد أن هناك حباً متجذراً في نفسية هذه الشعوب بالولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، كذلك هنالك نوع من البساطة في قبول الطرف الآخر، فالأفريقي بشكل عام متسامح يقبل الحوار ويقبل الطرف الآخر بعكس بعض العقليات المتشددة الموجودة في البوادي.هذه العوامل وغيرها ساهمت في قبول الفكر الشيعي، وفي التاريخ كان هناك ممالك شيعية مثلاً في شمال أفريقيا الأدارسة والفاطميين .
أما بخصوص التشيع الآن في هذه الفترة الزمنية الراهنة، فهنالك تشيع كبير جداً في شمال أفريقيا بشكل عام ومصر وفي تونس والجزائر وفي المغرب العربي، وكذلك السودان, بخصوص السودان هناك تشيع منذ 1986م من توجيهات مباشرة من سماحة المرجع المدرسي، ومجموعة من الطلبة في حوزة الإمام القائم العلمية (عج)، فقد جاءوا إلى السودان وأسسوا مركز و جمعية أسموها جمعية الرسالة والتضامن الإسلامية فكانت هي اللبنة الأولى والأساس في نشر التشيع في السودان. استمر التشيع في السودان من تلك الفترة إلى الآن استطاع في هذه الفترة الوجيزة أن يخترق كل طبقات المجتمع، وأثر في كل التكوينات الاجتماعية، سواء على مستوى النخب الثقافية والفكرية، أو على مستوى عامة الناس بحيث أصبح له حضور دائم، فمن مصادفات الأمور أن هناك خبر منشور في صحيفة الحياة على أن هنالك استنفار عند بعض العلماء في السودان بطوائف متعددة من الوهابية والإخوان المسلمين والصوفية يتخوفون من الوجود الشيعي ويطالبون الحكومة السودانية أن تقفل المراكز الشيعية الموجودة في السودان.
أعلن صالح الورداني - كبير منظري الشيعة في مصر, وأكبر دعاة المذهب الشيعي في مصر - توبته عن المذهب الشيعي, بعد حوالي 20 عامًا من اعتناقه للمذهب الشيعي.
وقال مصرحًا في لقاء معه "بالعربية نت": أنا لم أعد شيعيًا بمفهوم الشيعة طبعًا, وأنا الآن أرفض المرجعيات والطرح السائد الذي يطرحه الشيعة، وأنتقد المراجع والمؤسسات والجمهورية الإسلامية.. كل هذا أنا كفرت به حاليًا.
وعن الأخماس التي تؤخذ من أرباح عوام الشيعة الخاصة بهم, واصل قائلاً: "للأسف الشديد أنا أرى أن الأخماس تستثمر من قبل المراجع, أو بمعنى أدق من قبل وكلائهم، فأنا أعتقد أن المراجع الشيعية في عزلة عن الجمهور وعن الواقع، والذين يتحركون باسمهم ويعملون حلقة الوصل هم الوكلاء، وهم للأسف يحتالون وينصبون باسم المراجع، ويكذبون عليهم وعلى الجمهور.
وقال: "الوكلاء ينفقون أموال الأخماس غالبًا في دائرة الدعاية للمرجع، وليس لخدمة مذهب آل البيت أو التشيع، وقد لفت نظري هذا الإنفاق
فعَّل مجمع الفقه الإسلامي السوداني من جهوده لمواجهة المخططات الإيرانية لنشر الفكر الشيعي بين أوساط السودانيين، خاصة بعد أزمة معرض الكتاب بالخرطوم.
وذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية أن الرئاسة السودانية دخلت على خط الحملة التي أطلقتها مجموعات إسلامية بارزة، قبل يومين، ضد المخططات الإيرانية لنشر التشيع، حيث رد "مجمع الفقه الإسلامي" الذي يرأسه الدكتور أحمد علي الإمام مستشار الرئيس عمر البشير، على مضامين كتب عرضت في الجناح الإيراني الرسمي في معرض الخرطوم للكتاب أخيرًا.
كما نشرت صحف قريبة من الحكومة بيانًا للمجمع التابع للرئاسة في صفحة كاملة، على شكل إعلان مدفوع، جاء فيه أن الجناح الإيراني عرض "كتبًا تتجه كل مضامينها إلى هدم الإسلام وعقائد أهله، وتطعن في القرآن والسنة النبوية ورواتها من الصحابة، وترمي أمهات المؤمنين بأقذع الأوصاف، وتطعن في الصحابة والخلفاء الراشدين، وتدعو إلى إشاعة الفاحشة والزنا لهدم الأخلاق والقيم وإفساد المجتمع بما ت
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون )
صدق الله العظيم

مسك القرآن و هتف باسم الامه و الاسلام و الشعب

أعلنت إيران امس الثلاثاء تمسكها بتسمية الخليج بـ الفارسي ، وقالت ان هذا كان اسمه دوما ولا زال و سيبقي كذلك . وجاء الاعلان عن الموقف الايراني في المؤتمر الصحافي الاسبوعي الذي عقده المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الي
قال الرئيس العراقي جلال طالباني قبل اسبوع تقريبا في مقابلة خاصة للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان التقدم في العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين سيفتح الباب علي مصراعيه لاقامة علاقات بين اسرائيل والعراق. واعتبر طالباني انه لا توجد عداوة بين العراق وإسرائيل .
وقال التليفزيون الاسرائيلي انها المرة الاولي التي يوافق فيها الرئيس العراقي طالباني علي التحدث الي صحفيين اسرائيليين بصورة علنية.
وكان طالباني وصل الي واشنطن لكي يقدم الشكر للادارة الامريكية علي المساعدة التي تقدمها للعراق في الوقت الراهن، كما قال التلفزيون الاسرائيلي. وقال الصحافي الاسرائيلي نقلا عن مصادر في الخارجية الاسرائيلية ان اللقاء الذي جمع طالباني مع رجل الاعمال الاسرائيلي حاييم سابان، هو لقاء تاريخي في العلاقات بين البلدين.
وقد بث التلفزيون لقاء بين طالباني وبين الصحفيين الاسرائيليين، وبعد ان قدم المراسل الاسرائيلي نفسه للرئيس العراقي وجه له سؤالين حول العلاقات الاسرائيلية العراقية وحول الاستثمار الاسرائيلي في العراق ، فقال طالباني في معرض رده علي السؤالين ان العراق سيقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع تل ابيب بعد قبولها بالمبادرة السعودية التي طرحها الملك عبد الله في اجتماع القمة العربية في بيروت في (مارس) من العام 2002، مشيرا الي ان دولته هي دولة معتدلة ، ولا تكن العداء لاسرائيل.
واضاف الرئيس العراقي ان العراقيين لا يريدون ان يكونوا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم. اما حول الاستثمار الاسرائيلي في العراق فقال طالباني ان بلاده مفتوحة امام رجال الاعمال الاسرائيليين وانه يرحب
حب الأوطان مركوز في النفس البشرية، وإن اختلفت المذاهب والاتجاهات، وان تعددت الأعراق والأصول، وما يقوله هذا الشاعر العربي، يجري على كل لسان أدمي، وان عصفت به الظروف ونالت منه السنون، وان اكثر ما يبكي الرجال شوقه وحنينه الى وطنه، وأشد ما يغص في حلقه ان يطرد من ارضه ودياره، ويحول الظلم دون عودته، وكم تراوده أحلامه بمرابع الصبا، وتذكارات الخلان في مدرسة القرية، وحراك الطفولة في الأودية والجبال القريبة، ويموت الانسان وذاكرته لا تموت تلح عليه في النوم واليقظة.
الانسان بلا وطن كائن مبتور لا جذر له ولا أصل، تذروه الرياح كالهشيم، لا قرار له ولا مكان، والانسان بلا ذاكرة، كائن بلا حاضر ولا مستقبل، لا يعرف طعم الحياة ولا لذة الألم.
هذا هو الاصل وغيره الاستثناء، وينطبق هذا على البدو الرحل كما ينطبق على الريف والحضر، ولذلك رأينا عمالقة الشعر العربي من اصحاب المعلقات يبدأون مطالع قصائدهم بالبكاء على الاطلال وأماكن لقيا الأحبة وبتلمس الأثافي وبواقي مواقد النار فيذرف دمعاً سخيا، يفُطر القلوب ويبعث الاشجان، ويثير زوابع الشوق في النفوس الملتاعة، وتنهمر قرائح الشعر بعد ذلك غزيرة مدرارة.
وهذا يدعونا جميعا ان نقف عند بعض الحقائق التي لا بد من الالتفات اليها، ونحن نعالج أهم القضايا والمشكلات الوطنية الكبرى، التي تتأسس وتنطلق الحلول لها من قاعدة الولاء والانتماء.
الانتماء لا يفرض ولا يستورد، ولا يباع ولا يشتري وكل ما كان على هذا النحو فهو انتماء شكلي زائف، يخلو من رائحة الوطنية الأصيلة، لأن الانتماء يولد مع الانسان ويكبر ويترعرع مع مشاعره وأحاسيسه، ويدخل كل خلية من خلايا هيكله المادي والمعنوي، ويتغلغل في مكونات إحساسه وتفكيره، اللاإرادي اولا.
ولكن الناس يتفاوتون في عمق هذا الاحساس ودفع ضريبته، ويتعاون في حسن التعامل والتعاطي، فتتفاوت الثمرة والانتاج، وهذا شيء طبيعي ضمن المعقول، الذي يشترك فيه العامة، ولا يشذ عنه الا القلة القليلة، التي تشوه لديها البناء، وتشوهت الذاكرة وتعطلت منافذ الفطرة، وكوامن الاحساس الطبيعي والعادي.
يلجأ بعض المسؤولين في العالم لمعالجة الخلل في الانتماء الى مجموعة من طرق التعامل، التي يحسب بادئ الرأي انها مجدية ومثمرة، ومن أهم ما يجري التعامل به ظ
بلادي وان جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا عليّ كرام






حب الأوطان من الدين
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون( ]آل عمران: [102. ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا( ]النساء: 1]
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ( ] الأحزاب: 70-[71
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد r، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أيها المسلمون:
إن حب الوطن والتعلق به والحنين إليه أمر فطري مركوز في النفوس البشرية، فهو مهد الطفولة، ومدرج الصبا، ومغنى الشباب، وسجل الذكريات، يعيش فيه الإنسان فيألف أرضه وسماءه، ويرتبط بسهوله وجباله وأشجاره وغدرانه، يألف حره وبرده وتقلباته، ويحس فيه بالسعادة الغامرة والأنس الجميل.
وحبب أوطان الرجال إليهم
مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكرت أوطانهم خطرت لهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
فكل خير يجده الإنسان في ثرى وطنه، وكل نعمة ينعم الله بها عليه تعقد وشيجة ورباطا زائداً بينه وبين ذلك الصقع من أرض الله، ولا ينسى الإنسان أن تلك الأرض هي التي احتضنته واكتنفته وهو أحوج ما يكون إلى ذلك قبل أن ينشئ أي علاقة أخرى مع أي مكان كان.
ونحن نلاحظ أن هذا الحنين إلى الأوطان أمر في غريزة كثير من المخلوقات فهي تنجذب إلى مآلفها ومواطنها كلما فارقتها أو ابتعدت عنها، فحنين الإبل إلى مرابضها والأطيار إلى أوكارها كل ذلك من سنة الله.
عباد الله:
إن الإسلام لا يتنكر للفطرة البشرية ولا يحارب الطباع الإنسانية، بل تلك أحداث السيرة تقص علينا كيف وقف رسول الله r يخاطب مكة ذلك الخطاب الذي يُدمع العين ويجرح القلب بعد ما مكث بين أظهر أهلها ثلاث عشرة سنة يدعوهم لعبادة الله وحده ونبذ الشرك، فناله منهم أعظم الإيذاء والتكذيب.
وحين طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وقرروا قتل النبي r في مؤامرة دار الندوة ، خرج رسول الله r من مكة، ولكنه لم يخرج ناقما عليها ولا كارها لها لما ناله فيها خلال تلك السنين، بل ودعها بتلك الكلمات التي تقطر رقة وحبا وحنينا وإيمانا ، فقال: "والله إنك لأحب البقاع إلى الله وإنك لأحب البقاع إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت".
وكذلك كان أصحاب رسول الله r يحنون إلى مكة بعد ما قدموا المدينة ووجدوا فيها من الإيواء والمؤازرة والتبجيل ما شهد القرآن لأهله شهادته الخالدة: ) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فمنذ عام مضى او يزيد تم اتهام عنصرين من الجيش البريطاني بالارهاب فى البصرة وجاء ذلك بشكل شبة متزامن مع انتفاضة الشعب الاحوازى فى 15 نيسان/ابريل 2005 التى اثبت فيها الشعب العربى الاحوازى بأنة مارد جبار خرج من قمقمة المحكم الاغلاق فغير لايام واسابيع ميزان القوى فى ايران التى هالها ما شاهدت من ثورة شعبية عارمة امتدت الى كافة ارجاء مدينة الاحواز الكبرى وامتدت الى مدن الحميدية والفلاحية وغيرها من المدن والقرى النازحة تحت نير الاحتلال العسكرى الفارسى منذ عام 1925. وقامت على الفور السلطات الايرانية بأتهام بريطانيا وامريكا بدعم الاحوازيين واعدمت الكثير من الشباب المناضل وملئت السجون بالكثيرين وحتى النساء والاطفال لا لذنب الا انهم اقرباء لمناضلين.
علما بأن تلك الانتفاضة البطلة انما بدأت بمسيرات سلمية تطالب بحقوق الشعب العربى الاحوازى الذى يقبع على ارض تعتبر من اغلى بقاع العالم على الاطلاق من حيث الثروات الطبيعية حيث يوجد بها اكثر من 90% من ثروة النفط التى تتفاخر بها ايران بالاضافة الى الثروة المائية الهائلة المتمثلة بعدد من الانهار التى تغطى اجزاء كبيرة من ارض عربستان والتى يسميها البعض الاحواز نسبة الى العاصمة مدينة الاحواز والاراضى الزراعية الخصبة. فيكفى العلم بأن عدد النخيل فى عربستان كان 25 مليون نخلة ايام حكم الشيخ خزعل رحمه الله اخر حكام عربستان العرب الذى قضى على حكمة عام 1925.
وعلية عانى الاحوازيون الكثير من الظلم والجور من الفرس المحتلين الذين مارسوا سياسة التفريس لبفقد الشعب العربى فى الاحواز لغتة العربية وبالتالى ارتباطة بأمتة وثقافتة وعاداتة وتقاليده ومن ثم زرعوا الجواسيس والعملاء ونشروا الجهل والفقر وبالتالى العوز والحاجة وثم زرع ملالى طهران المخدرات وبأسعار زهيدة فى هذا البلد العربى المحتل وبعد ذلك كله تفاجئوا بثورة الاحوازيين وذهب الفرس زاحفين لشيوخ العشائر زاحفين لاطفاء جذوة الثورة مدعين بأنهم مسلمين ولايجوز التعرض للدولة الشيعية الوحيدة بالعالم وذهبوا لكافة رجال الدين الشيعة فى العالم وعلى الاخ
لقد ترددتُ كثيرا في كتابة هذا الموضوع، ظنا مني أن المصلحة الراجحة تقتضي تأجيله، وأن مفسدة تأجيله أقل من مفسدة تعجيله، تلك المصلحة الراجحة هي وقوف المسلمين على ما بين طوائفهم من خلاف شديد قد يصل ببعضهم إلى تكفير بعض، وتلك المفسدة العظمى هي السعي في زيادة أسباب الشقاق والنزاع المؤديين إلى مزيد من الفشل، ومنح أعداء الإسلام والمسلمين مزيدا من الفرص التي تتيح لهم الاستمرار في العدوان والظلم، ذلك هو سبب التردد، وليس لشك في أن الكتابة في الموضوع حق، وأن بيان الحق واجب.
ولشدة حرصي على تعاون العراقيين كلهم سنيهم وشيعيهم، وكرديهم وتركيهم، ومسلمهم ومسيحيهم على ما يعود عليهم جميعا بالخير ويدفع عنهم الشر، كتبت موضوعا عند سقوط بغداد، بعنوان: " وبقي العراق!"
http://www.al-rawdah.net/r.php?show=home&sub0=allbooks&sub1=a5_hadath&p=22
ولكن المصلحة التي كانت راجحة أصبحت عندي مرجوحة، يجب اطراحها، والمفسدة العظمى التي كانت عندي راجحة، أصبحت مرجوحة يجب ارتكابها، والحق أحق أن يتبع، وبيان الحق عند الحاجة واجب لا يجوز تأخيره لغير ضرورة، بل الضرورة هنا تقتضي تعجيل بيانه.
فما هو هذا الموضوع الذي حصل التردد في الكتابة فيه؟ ولما ذا انقلبت المصلحة والمفسدة الراجحتان مرجوحتين، فزال بذلك التردد في الكتابة وترجح الإقدام عليها؟
الموضوع بصراحة ودون مجاملة هو تواطؤ عامة الشيعة في العراق وخارج العراق على محاربة أهل السنة وإذلالهم، وكسر شوكتهم، وإقامة دولة عراقية تكون الهيمنة فيها للشيعة، الذين تدل القرائن على أنهم سيضطهدون أهل السنة، كما اضطهدوا في في دولة مجاورة، سبق أن قامت لهم فيها دولة.
وأنبه قبل البدء في ذكر الأسباب التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع، إلى أربعة أمور:
الأمر الأول: أن الشيعة ينالون دعما ماديا ومعنويا قويا، ليس لأهل السنة أقل القليل منه:
دعم من حكومة شيعية قوية، هي إيران.
ودعم من مرجعياتهم ذات الكلمة النافذة التي يسمعون لها ويطيعون دون تلكؤ أو سؤال، ولهذا تكون لها كلمة الفصل عندما يحصل بينهم خلاف.
ودعم مالي مستمر وكبير، وهو الخمس الذي يدفعه كل فرد منهم، بحسب ما يملك…
ودعم عسكري معد ينتظر اللحظة المناسبة التي يظهر فيها جيش بدر وأسلحته الثقيلة التي نقلها من إيران بعد سقوط بغداد… وتشير التعليقات والأخبار أن زعماء هذا الجيش مرشحون لحكم العراق، بتخطيط صامت بينهم وبين الاحتلال الأمريكي، ودعم من المراجع الشيعية القوية في العراق.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-10-22/politics/politics02.htm
ودعم أمريكي بريطاني، يظهر في الاتجاه الذي ساروا عليه منذ سقوط بغداد إلى الآن…
الأمر الثاني: أن أهل السنة في العراق مضطرون إلى إظهار المداراة للشيعة بعدم إظهار الشكوى من تحيزهم وتعاونهم مع المحتلين الأمريكان، اتقاء لمزيد من الظلم والاضطهاد، وحرصا على ما أمكن من رأب الصدع والتعاون ضد المعتدي…
الأمر الثالث: أن الحكومات المجاورة للعراق، لها وضعها الخاص في ظروف سياسية وعسكرية يفرض عليها اتباع الدبلوماسية المعتادة، التي لا تتيح لها التدخل في موضوع الطائفية، ولهذا يجب على العلماء والمفكرين بيان الواقع والتحذير من عواقبه.
الأمر الرابع: أن زعماء الأكراد يلتقون مع زعماء الشيعة في الوقوف ضد المقاومة الجهادية التي غالب من يقوم بها هم أهل السنة، فزعماء الأكراد والشيعة والمحتل الأمريكي كلهم متفقون على القضاء على المقاومة، وإن زعموا كلهم أن الذين يقومون بالوقوف
منذ أن دخل الاحتلال الامريكى الصليبى أرض العراق بمساعدة من خونة الشيعة لم تتوقف صيحات الاستغاثة وصرخات الثكالى وأنين الاطفال اليتامى الذى يفتت الصخر من أهل السنة فى العراق ..
انها حرب طائفية شيعية ومذابح دموية لم تتوقف ضد المدنيين من أهل السنة وكأن الاحتلال الصليبى لم يقنع باحتلال الأرض ونهب ثروات العراق والسيطرة على قرارها السياسى ولكنه ترك الشيعة يرتكبون أفظع المذابح فى التاريخ المعاصر ضد أهل السنة من طرد وتهجير السكان من أهل السنة من منازلهم و مذابح فاقت فى بشاعتها مافعله الصرب فى مسلمى البوسنة من قتل وحرق على الهوية وبتر اعضاء وقلع للعيون ونشر الاحياء بالمناشير الكهربائية وثقبهم بمثقاب كهربائى وأنواع من التعذيب لم تعرفها البشرية .
وقد سمعت أول صرخات الاستغاثة من الحقد الشيعى من البصرة وذلك عند سقوط بغداد فى ابريل 2003 ولكن العالم الاسلامى تغافل عنها فازدادت صرخات الاستغاثة من أهل السنة فى العراق وقد قل الناصر وغاب المعين حتى وصل الامر الى أن صرخ الشيخ العراقى السنى عدنان الدليمى فى مؤتمر تركيا الذى عقد فى شهر ذى القعدة 1427هجرية لنصرة أهل السنة فى العراق حيث قال أن بغداد أحمد بن حنبل وأابو حنيفة النعمان وهارون الرشيد ستضيع وستصبح قريبا بغداد الصفويين والقرامطة الجدد ان لم يتداركها المسلمون عاجلا فالحرب طائفية والرافضة يشردون أهل السنة تشريدا لاسابق له ومن قبله صرخ الشيخ الجليل حارث الضارى رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق يستغيث بالمسلمين من حرب تطهير عرقى ضد اهل السنة يقودها فيلق بدر وجيش المهدى ومعهم مليشيا حزب الدعوة الرافضى وقد وصل عدد ضحايا حقد صرب الشيعة من أهل السنة الى مئات الالاف من علماء فى شتى مناحى العلم الى نساء واطفال وشيوخ .. أنه حقد أعمى وهو حقد يجرى بإرادة ومعرفة الاحتلال ومباركة من المرجعيات الشيعية.
وهنا لى وقفات :
اولا التعاون الوثيق بين الاحتلال الصليبى والشيعة بدأ من قبل احتلال العراق عبر علاقات وثيقة بين ايران والولايات المتحدة الامريكيةعبر الآتى :
1 ـ ْاحتضان ماسمى بالمعارضة العراقية الشيعية وتوفير الملاذ الآمن لها فى ايران والدعم الدولى لها من امريكا .
2 ـ مساعدة ايران للامريكان على احتلال افغانستان بداية ثم العراق .
3 ـ تغاضت أمريكا عن دخول الآلاف من الايرانيين الى العراق وتغلغلهم فى الجيش والشرطة العراقية وارتكابهم المذابح ضد أهل السنة عدوهم المشترك.
4 ـ لم يكن نظام صدام هو المقصود بذاته انما كان المقصود كل أهل السنة فى العراق 00 وكما اعترف بريمر فى مذكراته عام فى العراق أنه تلقى ثلاثين رسالة من السيستانى تدور كلها نحو تحقيق الاهداف المشتركة للتحالف الصليبى والشيعة فعلاقة الشيعة بالصليبيين كانت ضد هدف مشترك واحد وهو أهل السنة ولما فشلت يد البطش للاحتلال الامريكى عن غل يد الجهاد للمقاومة السنية أطلقوا مخالب كلابهم من صرب الشيعة فى أهل السنة للآتى :
1 ـ لإضعاف المقاومة وتخذيلها .
2 ـ تشتيت اهتمام المقاومة بدفعهم للاهتمام بحماية اهاليهم وعشائرهم .
3 ـ تشتيت اهداف المقاومة بتعدد الاطراف المحاربة للمقاومة وبالتالى تضعف قدراتها العسكرية ضد الاحتلال .
ولايفوتنى الإشارة الى فتوى السيستانى بعدم مقاومة الاحتلال الصليبى الامريكى وقد امتثلت مليشيات الحقد الصربى الشيعى للفتوى فى حزب الدعوة وفيلق غدر وكذلك جيش الدجال ال
بسم الله الرحمن الرحيم .
منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 79 والإنقلاب على حكم الشاه … ورغم القوة التي كان يتمتع بها والحظوة التي كانت له عند أمريكا ودول الغرب ومع وجود أقوى جهاز استخبارات في المنطقة ( جهاز السافاك ) فقد تمكن الشارع الإيراني من قلب الحكم بقيادة الملالي ( رجال الدين ) دون أن تتحرك الدول العظمى التي كانت تدعم نظام الشاه … وهذا يضع الكثير من علامات الإستفهام ..
في نفس التوقيت الذي إعتلى فيه الملالي الحكم في إيران قامت ثورة أخرى ولكن ذات توجه مختلف … كانت في أفغانستان عام 79 بقيادة أشخاص قلائل يقودهم المهندس قلب الدين حكمتيار والشيخ عبد رب الرسول سياف … ولكن التوجه العام للجهاد وتتدفق المجاهدين بكثرة بدأ في عام 86 م بعد ملحمة مأسدة الأنصار في جاجي … وخلال إنشغال الحكومات العربية والغربية في مسألة دفع الإحتلال السوفييتي والمد الشيوعي ومع الحرب القائمة بين العراق وإيران … غفل الكثير عن توجه جديد ظهر في الساحة … ألا وهو توجه الشيعة في منطقة الخليج للتدريب على السلاح في كل من إيران عند الحرس الثوري أيام الحرب العراقية الإيرانية ولبنان عند حزب الله ( في التسعينات ) … ولكن التوجه العام للشيعة في التدرب بشكل منظم ومكثف بدأ فعليا في بداية التسعينات …
وما سيأتي سرد لبعض المعلومات التي يصعب على الإستخبارات العربية والخليجية إنكارها ..
سوريا :
قيام تحالف سري بين إيران ( الجعفرية الإثني عشرية ) وسوريا ( النصيرية العلوية ) حيث أن حكوماتهما الباطنية وان كان يكفر بعضهم بعضا عقائديا ولكنها تقاطع المصالح … وتم الاتفاق على أن يكون دور السفارة الإيرانية في سوريا هو التنسيق لكل من يريد أن يتدرب على السلاح و لمن يريد الانخراط في الجيش الإيراني أو حزب الله ( في التسعينات ) … على أن تغض سوريا الطرف عن هذه الأمور ( التنسيق والتجنيد ) … ودعمت سوريا حزب الله بالإتفاق المسبق مع إيران لعمل ورقة ضغط في صالحها على إسرائيل يستفيد منها السوريون عند المفاوضات ..
لبنان :
قبل أن ندخل في تفاصيل كيفية التنسيق لابد أن نعرج على حزب الله في لبنان والأصابع الإيرانية والسورية في دعمه … كان الحزب الشيعي الوحيد المتواجد في لبنان هو حزب أمل بزعامة نبيه بري والذي يرميه الشيعة الأصوليون بالعلمانية … ولكن بعد وصول موسى الصدر في بداية الثمانين وكان المبعوث الرسمي من إيران لنشر ما تكفلت به دولة إيران تحت شعار تصدير الثورة … نشأت فكرة حزب الله القائم على أساس عقائدي موالي لإيران … والشيعة مختلفون في قضية ولاية الفقيه التي كانت دخيلا جديد على عقيدة الشيعة قام الخميني بوضعها والدعوة لها من خلال كتابه ( ولاية الفقيه ) وهذا الحزب يقوم على ترسيخ ولاية الفقيه ومفهومها … ومن المتعارف عليه في الأوساط السياسية أن هذا الحزب يأتيه دعم سنوي يقدر بحوالي 200 - 250 مليون دولار حسب مراجع ذكرت ذلك في عام 99 م … هذا غير الدعم الكامل في إنشاء المراكز الصحية والحسينيات ودور الأيتام والمشاريع الصغيرة و الدخول إلى المجتمع عن طريق العمل الخيري … والتقارير الغربية أشارت إلى كوادر للحرس الثوري الإيراني لتدريب كوادر حزب الله في لبنان … وعلى هذا فإن حزب الله هو الذراع العسكري لدولة إيران في لبنان …
دول الخليج :
يتواجد الشيعة في دول الخليج خصوصا شيعة البحرين والسعودية ( المنطقة الشرقية والمدينة المنورة ) والكويت بكثافة عالية … أما قطر والإمارات ( قوة شيعة الإمارات تكمن في الجانب الاقتصادي ) وعمان فهم قلة ولكن أيضا لايستهان بها ( القدرة على عمليات الشغب ) … وحتى تبقى عملية تدريب الشيعة سرا فقد عمدوا إلى غطاء زيارة العتبات المقدسة والأضرحة تحت شعار ما يسمى بالسياحة الدينية … يذهب معظم الشيعة جماعات عن طريق الحافلات ( الوسيلة الأكثر استخداما ) والوسائل الأخرى وعادة ما تكون رحلاتهم في العطلة الصيفية ويقضون هناك مابين الشهرين والثلاث أشهر ( أي معظم الأجازة ) … وفور وصولهم يقوم موظف دبلوماسي من السفارة الإيرانية بعمل التنسيق اللازم لكل من يريد الذهاب إلى إيران بغرض التدرب … تؤخذ الجوازات ويقوم بوضع صفحة بيضاء في الجواز ليتم وضع ختم الدخول والخروج عليها … بحيث إذا خرج من إيران تنزعها السلطات الإيرانية وبهذا لايستطيع أيا كان أن يكشف أن صاحب الجواز قد غادر سوريا وإنما كان طوال مدة الأجازة فيها … أما الذين يذهبون إلى لبنان فكانت العملية تتم عن طريق الحكومة السورية وحزب الله فيتم تهريب الأشخاص عن طريق جبل الشيخ ويتم إرسالهم إلى سهل البقاع ( الواقع تحت السيطرة السورية إلى عهد قريب ) حيث يتم تدريبهم وإعدادهم وبعد الانتهاء يعود المتدربين إلى سوريا ويكون حالهم كحال الآخرين وكأنهم لم يغادروا البلد …
تقام للمتدربين عدة دورات للتدريب العسكري ( تحت رعاية الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات في كل من إيران ولبنان ) على مختلف الأسلحة وحرب العصابات والشوارع وكذلك طرق جمع المعلومات والتجسس وإرسالها إلى الاستخبارات الإيرانية بالإضافة إلى الدورات الشرعية في المذهب الجعفري والتركيز على أحاديث قتل النواصب والوهابية ( يقصدون أهل السنة أو العامة ) … ويقومون كذلك بعمليات ترصد لكثير من الشخصيات ومراقبتهم حتى إذا ماتم الأمر وقامت إنتفاضتهم عملوا إلى هؤلاء لقتلهم … وأبرز هذه الشخصيات عادة ماتكون العائلة الحاكمة … رجال الدولة المهمين… أساتذة الجامعات .. أئمة المساجد والخطباء ( يقوم الشيعة بإرسال أفراد لمراقبة خطب الجمعة في مساجد السنة في جميع دول الخليج لرصد الخطب ) والنموذج العراقي كان أكبر دليل على هذا التخطيط … وسوف يقوم على
إذا كنا نعترف بقتال حزب الله للجيش الإسرائيلي المحتل، فإننا نريد أن نضع هذا القتال في إطاره الصحيح دون زيادة ولا نقصان، وفصله عن هذا الإطار تشويه لتاريخنا الحديث، ومسخ للحقيقة، واستهتار بعقول أبناء أمتنا.
وفي مثل هذا الحدث لاينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.
لذلك تشتد الحاجة إلى النظرة الشمولية المؤصلة التي تربط الأحداث بعضها ببعض, فلا يمكن تجزئتها, بل نجعل التاريخ مع الواقع نبراسًا لمنهج دراستها؛ لأن التاريخ جزء من الشخصية الاجتماعية والأممية والفردية, فكيف إذا تطابق التاريخ مع الواقع؟!!
المتابع لمواقف الناس تجاه ( حرب إسرائيل وحزب الله ) يجد أنها تنقسم لفئتين ، وهذا الانقسام الحاد في الرأي هو من طبيعة الفتن ، ذلك أنها تلتبس فيها الأمور ولا يرى الناس كل جوانبها ، كما أن الناس يتعاملون معها بعواطفهم لا بعقولهم ،
ولئن كان حزب الله قد حرر جنوب لبنان فقد اقتصر على الجانب الدفاعي وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين أو يهود أو نصارى وكل أحد يستعمر بلده .
حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟
الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو هنا إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.
وحزب الله خرج من رحم أمل والإيرانيون الشيعة الوافدون إلى لبنان هم الذين أسسوا حركة أمل، بل ومعظم قادة حزب الله (ومنهم حسن نصر الله) كانوا أعضاء بل مسؤولين في حركة أمل عندما ارتكبت مجزرة المخيمات الفلسطينية.
وأمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي عندما حاول أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران تم فصله رغم أنه القائد والمؤسس !!
كما صرح أحد قادة الحزب وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان رده: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"،( جريدة النهار 5 / 3/1987)
والتاريخ يقول أن الدولة الصفوية عندما حكمت إيران في مطلع القرن العاشر الهجري كان التشيع يذوي ويتلاشى، في مـدارس النجف و في مدارس خراسان فاستقدم الصفويون علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي الشيعي .
وعندما قيل لـ (حسن نصر الله) إن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة » مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29
فهل سيكرر شيعة لبنان نشر مذهبهم بين العرب كما نشروه بين الإيرانيين قبل خمسة قرون ؟
وحسن نصر الله تلميذ خامنئي البار يحمل اسم ووظيفة وكيل ولي أمر المسلمين والقائم بأعمال خامنئي في لبنان ( هذا هو موقع نصر الله الديني )
ويصف نصر الله نفسه في موقعه على الانترنت بأنه الوكيل الشرعي للإمام ( الخامنئي ) في لبنان.
وتأمل في العبارة المكتوبة على عصابة مقاتلي حزب الله التي يربطون بها رؤوسهم تجدها : لبيك ياخميني !!
فالحزب لايحارب من أجل لبنان أو عروبة أو إسلام بل الحرب من أجل الخميني .
فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..
وميزانية الحزب المدفوعة من قبل إيران التي كانت في البداية لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، وصلت في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية.
فحزب الله إذن هو ذراع لإيران في لبنان تستخدمه متى شاءت بحسب حاجتها ومصالحها الكبرى كما حركت ذراعيها في العراق وأفغانستان لمساندة الشيطان الأكبر (الذي تلعنه كل جمعة) والقتال تحت لواء أمريكا لتقطف ثمرة العراق المحتل وتذبح السنة هناك ليخلو لها الجو بعد الأمريكان.وكما سبق أن حركت حزب الله الحجاز وشيعة البحرين وغيرها. وسكوت حزب الله عن جرائم أقرانه في العراق بل وتدريبه لبعضهم يؤكد ذلك.
فالفرق بين حزب الله اللبناني عن مثيله العراقي هو بحسب الحاجة والواقع المعاش ففي العراق : اللعبة المناسبة القتل والإرهاب والدمار وفي لبنان : اللعبة المناسبة الجهاد وتحرير الأرض واللاعب في كلا الحالتين إيران !
ولقد أرادت إيران لحزب الله أن يكون هو الحزب العربي الأول، وأن يكون حديث العرب كلهم، وأن يسرق الأضواء من المجاهدين الحقيقيين الذين هزوا الكيان الصهيوني في فلسطيننا
وهذه حماس الفلسطينية تدعو الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني)
ولم ننسى بعد أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي, نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني أول ليلة في رمضان شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام (1985) ؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في المستشفى لم يسلموا من المجزرة، ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل لأن أفراده وقيادته من الشيعة، واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 89 - 109.
وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، الذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .
وقتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .
بل وذبحوا ممرضة فلسطينية في المستشفى ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .(والآن يكررها الشيعة في العراق)
وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .
.. وكان إيلي حبيقة القائد المسيحي سبق نبيه بري بثلاث سنوات فقط في تنفيذ مذبحة في المخيم ذاته مع مخيم شاتيلا, وبتواطؤ "إسرائيلي" يقوده ـ عسكريا ـ الغائبُ عن الحياة شارون, ما أسفر وقتها عن سقوط ربع هذا العدد تقريباً من القتلى. (طالع كتاب : أمل والمخيمات الفلسطينية)
وقد تدربت ميليشيا أمل على يد «فتح» وكأنهم يقولون لهم: هكذا تذبحوننا! وأغرت حركة أمل منظمة فتح فقدمت خدمات جلى لثوار الخميني قبل وصولهم إلى الحكم، وبعد توليهم الحكم سارعت أمل إلى مبايعة الخميني إماماً للمسلمين، ثم جددت هذه البيعة عام 1982، أما منظمة فتح فما كانت تدري أنـها تستميت في تدريب ومساعدة قاتليها في لبنان والعراق.
وإخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان قبل عشرين سنة كان نتيجة مؤامرة شارك في تنفيذها والتخطيط لها داخلياً: الشيعة،والموارنة، والدروز.
وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.
ولم يقتصر أذى الشيعة في لبنان على الفلسطينيين بل قد أصاب شرهم حتى سنة لبنان .
وهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي.
أليس هذا ما يحدث في العراق أيضاً ؟
وقد طالب موسى الصدر (قبل ثلاثين سنة) أتباعه في خطاب جماهيري باحتلال القصور في بيروت، واعتبر الشيعة ذلك نداءاً مقدساً، واحتلوا من بيروت مناطق «أهل السنة» وقصورهم. وتضاعفت هجرة الشيعة خلال الحرب اللبنانية أضعافاً مضاعفة، واحتلوا المنازل والشقق والقصور كما أمرهم إمامهم(لاحظ تكرر ذلك الآن في العراق)،وكانوا يبنون منازلهم في جنوب بيروت على أملاك أهل السنة.
وفي الحرب الحالية يتكرر المشهد كما نشرت الوكالة الفرنسية فيضطر أصحاب المباني ذات الشقق الخالية لاستئجار شركات حراسة خاصة لحماية شققهم من استيلاء شيعة الجنوب النازحين عليها.
وهذه مؤسسة الحريري الخيرية قد ساعدت 24.000 لاجئ شيعي من الجنوب وفي بيروت لكن كرمها لم يتم قبوله دائماً بسعادة, فإحدى مجموعات اللاجئين في إحدى المدارس التقنية في المهينية هاجموا وضايقوا العاملين في مؤسسة الحريري. وفي مناطق أخرى، تعرض موظفو المؤسسة للشتم من قبل العوائل الهاربة. وقالت بنت أخت رفيق الحريري، : نحن نعمل على مدى 24 ساعة في اليوم وفي نهاية الأمر هم يلعنوننا. لكني أشعر بالأسى من أجلهم.
وفي مقابلة لجريدة الغارديان البريطانية , مع أحد قادة حزب الله الميدانيين قال سيد علي والذي درس في طهران خمس سنوات أن هذه الحرب الأخيرة ليست فقط حرب تأكيد وجود حزب الله فقط بل تأكيد وجود الشيعة عموما.
إنها ليست حربا مع إسرائيل العدو التقليدي لعقود من الزمن فحسب و لكن هي أيضا حربا ضد السنة اللبنانيين .
السعودية و الأردن ومصر كلهم عبروا عن قلقهم من سيطرة إيران على الشرق الأوسط"
إذا انتصرت إسرائيل سيكون هذا انتصار لأهل السنة و هم سوف يجبرون الشيعة إلى التخلف عشرات السنوات عندما كنا (الشيعة) يسمح لنا بالعمل بجمع القمامة فقط. الشيعة لن يسمحوا بحدوث ذالك مرة أخرى وعندما تنتهي الحرب مع إسرائيل, ستبقى أمامنا عدة معارك لنخوضها في لبنان, الحرب الحقيقية ستبدأ بعد هذا المناوشات الحالية مع أولئك اللبنانيين الذين لم يقفوا معنا, حزب الله لديه أفضل جهاز استخبارات عسكري في هذا البلد, و أيدينا ستطال كل من صرّح ضدنا .. فلتتوقف هذه الحرب ثم سنبدأ في تصفية الحسابات .
) وهذا رابط اللقاء في الغارديان:
http://www.guardian.co.uk/frontpage/…832971,00.html
ونسبة من ينتسبون إلى الإسلام في لبنان 70% (نصيرية و شيعة و سنة و أحباش و دروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب احصاءات رسمية منها احصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)
أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان , و إذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر
ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي ـ وهي مسيحية ـ في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: "العقلية الطائفية لا يمكن أن تفرز خطاً صحيحاً، حتى وإن صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن أن يصب في مصلحتها".
ماذا تستفيد إيران من حزب الله وهجومه على الصهاينة ؟
حزب الله يحقق لإيران والشيعة قاعدة ونفوذا كبيرا في لبنان حتى أصبح دولة شيعية داخل الدولة اللبنانية!.. فتحول إلى مؤسسة ضخمة قريبة من مفهوم دولة ذات سيادة تمتلك القوة العسكرية وأجهزة استخبارات والأجهزة المعنية بكافة شؤون الحياة من التعليم والتجارة إلى الصحة والعلاقات الخارجية.
بل ويمثل قاعدة للتشيع العربي المنظم سياسيا وعسكريا مع التبعية المطلقة لإيران وأقوى مايرسخ هذه القاعدة أن تكون هي التي حررت الجزء المحتل من لبنان.
كما أن الحزب يمثل طرف الهلال الشيعي المنطلق من إيران مروراً بالعراق وسوريا
والحركة الباطنية الشيعية في العالم الإسلامي متصلة ببعضها اتصالا إستراتيجياً وتنظيمياً وتتولى إيران إدارة هذه الحركة بمعنى أن أي تصرف يقوم به " حزب الله " لا يمكن أن يفسر إلا على ضوء أهداف الحركة الباطنية وواقعها.
أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة
فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقت أيضاً.
فإيران تجد نفسها أمام استحقاق أوروبي وأمريكي يدعوها لتقديم رد على المقترحات الأوربية المدعومة أمريكا بشأن سلاحها النووي خصوصاً أن العملية من حيث التوقيت حدثت قبل يوم من تحويل ملفها النووي في 13 يوليو إلى مجلس الأمن، فأرادت إيران بعملية حزب الله أن توجه رسائل إلى أمريكا ومن معها بأن إيران لم تعد طعاما شهيا يمكن قضمه بسهولة وليكون معها ورقة ضغط لتقديم مزيد من التنازلات في ملفها النووي.
وكذلك لتحذر إسرائيل من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي كما فعلت مع العراق قبل 25 سنة
فلبنان الآن ساحة معركة لصراع أمريكي - إيراني ورومي فارسي وليست حرب لبنان وإسرائيل كما يراد تسويقها من قبل الحزب مؤخراً في خطاب أمينه العام.( من أن الحزب أصبح اليوم يقود خيار الأمة المقاوم ضد العدو الصهيوني)
وكما يقول وليد جنبلاط :«إيران تقول لأميركا (تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي سوف نصيبكم في عقر داركم في إسرائيل)… ساحة المعركة لبنان». واعتبر جنبلاط أن ما يحدث هو «الجواب الفارسي على موضوع التخصيب»
بل وقد عقد اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تحت رئاسة محمود أحمدي نجاد للنظر في تطورات لبنان والعدوان الاسرائيلي المستمر ضد حزب الله ولبنان
فحزب الله قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية.
كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها :
تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية الاسلامية ومجازرهم بسنة العراق وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه.
فإيران ومحورها وآيديولجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي، لاسيما بعد حرب احتلال العراق، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي. وتبقى الحاجة قائمة لديه لإعادة تأهيل أخلاقي وآيديولوجي وبناء للمصداقية.
ومما يشير لهذا الهدف تحذير الأمين العام لحزب الله من مخططات الفتنة في العراق ضمن سياق عملية الوعد الصادق
ويؤكده عدم استغلال شيعة العراق لانشغال العالم بأحداث لبنان لزيادة المذابح بل يلاحظ ميلهم للتهدئة.
وهذا شيخهم السيستاني المرجع الشيعي في العراق أخيراً، وبعد صمت طويل وسكوت مطبق مريب منذ سنوات يوجه الآن نداءه إلى مختلف الطوائف والقوميات بتحريم دم العراقي أياً كان.
والآن نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم " حسن نصر الله " واسم قادة وآيات إيران .
وصوره ترفع في جامع الأزهر وقد سارع بعض الموريتانيين إلى مكاتب السجل المدني لتغيير أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله. . وهذا لا شك يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية!
ولقد حاول زعيم الحزب أن يدغدغ مشاعر العالمين العربي والإسلامي في خطابه عند قوله " إن الحزب اليوم هو رأس حربة لمشروع الدفاع عن الأمة , وعلى الأمة أن تتحمل مسؤليتها ؟
هنا نقول نعم حزب الله رأس حربه لمشروع شيعي " صفوي " أقليمي في الأمة وليس كما وصفت . وقد بدت ملامح مشروعكم في العراق واضحة من غير لبس ولا تأويل . لذلك على الأمة إن كانت واعية أن تحذر من الانزلاق وراء هكذا خطابات جوفاء مضللة , وأن تدرك أن الحرب اليوم هي حرب حزب الله (المشروع والهدف ) وليس حرب الأمة كما أراد أن يصورها أمين عام الحزب في خطابه الأخير . وعلى الأمة أن تدرك أن لبنان مخطوف من قبل هذا الحزب الطائفي ذي الولاء الإيراني
ودور لبنان وضحاياه من المدنيين الأبرياء أن يدفعون فاتورة الصراع ليقتل منهم المئات حتى الآن ويصاب آلآف
ومن الفوائد أيضاً كسب الجماهير السنية لمعركة إيران وأمريكا مستقبلا عن طريق حزب الله وعملياته ضد اليهود.
وتخفيف الضغط الدولي على حلفائهم من غلاة الشيعة النصيريين (العلويين) في سوريا بخصوص اغتيال الحريري ورداً على تحليق الطائرات "الإسرائيلية" فوق قصر الرئيس السوري.
(المرجعيات الإيرانية ومن أجل حزب الله اعترفت أن الطائفة النصيرية هي من طوائف الشيعة)
بل والسيطرة على سوريا في وقت لاحق بحجة الدفاع عنها مع العمل على نشر التشيع بين سنتها
وإسكات المطالب الداخلية اللبنانية والخارجية بشأن نزع سلاح حزب الله.
والتقوي بهذه العملية ضد تحالف 14 مارس بقيادة السنة.
وتلميع الحزب بين اللبنانيين وإعادة إحياء شعبيته من خلال تبنيه قضيّة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية
فهي إذاً حرب محدودة لتحقيق أرباح معينة , فإذا تحققت توقفت الحرب !
وكان توقع الحزب حسب ما أشار له نصر الله في مقابلته مع الجزيرة أن الرد الصهيوني سيكون محدوداً كما كان يحدث سابقاً لكنه فوجئ بأن الصهاينة قد أرادوا أن يكون ثمن فك أسر الجنديين باهظاً يفوق بقيمته قيمة أي انتصار ممكن لحزب الله أن يحصل عليه إذا ما وقع تبادل للأسرى.ولئلا يتكرر الخطف ولإعادة الهيبة لجيشها ولإبعاد عوامل الفشل عن كواهلهم في قضيتي الاقتحام والأسر النوعيتين.
وليكون ثمن إيقاف هجومها نزع سلاح الحزب كما تزامن ذلك مع إرادة أمريكية أكيدة بتدمير حزب الله باعتباره ذراع إيران في المنطقة.
ومما قد يزيد من عدم اهتمام الصهاينة بفك أسيريهم أنهما من أصل عربي وينتميان لطائفة الدروز ـ وهي فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، وأخذت جل عقائدها من طائفة الإسماعيلية الشيعية وتعتقد بالتقية ـ وقد أكد أولمرت لموفد دولي: أنه «لا يريد التفاوض حول الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله وقال للموفد الدولي: «لا أريد الجنديين، فليحتفظوا بهما ولن أفاوض عليهما، وقد أبلغت عائلتيهما أن عليهما ألا تتوقعا عودتهما القريبة وأن استعادتهما قد تطول، حتى لا تنتظرا حلاً سريعاً لقضيتهما لأني لست مستعجلاً في ذلك…».
وتفيد التقارير الدبلوماسية أن الموفد الدولي الذي كان طرح مسألة التفاوض حول الأسيرين فوجئ بجواب أولمرت وسأله: إذاً ما الذي تريده؟ فأجابه: سأحطم «حزب الله».
فما يحدث في لبنان ليس مقاومة ضد الاحتلال بل هي حرب سياسية لخدمة النظام الشيعي بطهران والنظام النُصيري بسوريا والخاسر هو المواطن اللبناني المسكين الذي تم جره لهذه الحرب التي لاناقة له فيها ولاجمل فخسر اللبناني الروح وخسر الأرض وخسر البُنية التحتية كل هذا خدمة لطهران فقط.
وقد حاول أعضاء حزب الله أن يطلقوا من صيدا، والتي يشكل المسلمون السنة 95% من سكانها. حاولوا أن يطلقوا صواريخهم إيرانية الصنع من كورنيش البحر ومن قرب مسلخ المدينة. وفي كلتا الحالتين، منعهم السكان بالقوة من إطلاق النار وهذا يؤكد مزاعم الصهاينة أن الحزب يطلق صواريخه من بين منازل المدنيين ليحتمي بها .
سقطت الصواريخ على مدن الكيان الصهيوني، نعم.
إسرائيل هرعت إلى الجدر والقرى المحصنة، نعم.
غبطة في الشارع العربي، نعم.
ولكن هذا جميعه سينتهي، طال الزمن أو قصر، مثلما انتهى في المرات السابقة، والعواطف ستخبو، ولن يبقى حولنا سوى الخرائب واليتم والتشرد.
هل تشكل إيران خطرا على المسلمين ؟
إيران قوة صاعدة في المنطقة كانت تهدف لنشر ثورتها الشيعية في بلاد العرب ومن ثم السيطرة عليها عبر المذهب الشيعي (الجعفري).الإثناعشري (نسبة إلى الإثني عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم، وهم علي وأحد عشر من أبناءه وأحفاده)
لكن العراق وقف لها ولما أسقطه الروم لها عادت لها أحلامها الفارسية بالسيطرة على المنطقة مرة أخرى بعد أن خسرتها على يد جيوش الفتح الإسلامي التي غزتها في عقر دارها :
يقول شيخهم الكوراني في كتابه الممهدون للمهدي: الأحاديث الشريفة المتعددة تدل على أن الفرس ينهضون بالإسلام في آخر الزمان ويقاتلون "العرب" عودا كما قاتلهم العرب عليه بدءا )
ولقد انعكست في التشيع معتقدات الفرس وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته .
فبعد دخول المسلمين مدينة المدائن بالعراق عاصمة الفرس، سقطت دولة الساسانيين التي استمر حكمها مدة 416 سنة، ودخلت جموع من الفرس في الإسلام صادقين، إلا أن جموعاً أخرى ظلت حاقدة على الإسلام، رغم دخولها الظاهري فيه؛ فقد احترقت قلوبهم بسبب انطفاء نار فارس على يد العرب، الذين كانوا بالأمس في ظل جاهليتهم عبيداً أذلاء، فأصبحوا في رحاب الإسلام سادة أعزاء، وفاتحين أقوياء، فبدؤوا فتوحهم خارج الجزيرة ببلاد فارس بعد الانطلاق من العراق.
فانبرى أحد اليهود ذوي القلو
حرب إعلامية ناجحة تفوق بها كلا من الطرفين الإيراني والأمريكي عناوين كثيرة نقرئها مانشيتات عجيبة تدهشنا رفضت إيران وافقت إيران اتا البرادعي ذهب البرادعي تأكيد أمريكي نفي بريطاني تأييد روسي والى متى نقف على كف عفريت عجبا من هذا المسلسل الطويل بداية المسلسل كانوا الإيرانيون يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فتكشف للعالم اجمع أن سيلا من الأسلحة تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى إيران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حين لأخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ طبطبا ني كان حلقة الوصل بين إسرائيل وإيران من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية والجيش الاسرائيلئ وقد زار إسرائيل معه في 6كانون الأول 1980 وانكشف ختم الدخول إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار وفي حقيبته كمية من الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 وقد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملايين الناس في التلفزيون الألماني وكان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران اندريه فريدل وزوجته ويهوديان إسرائيليان يعيشان في لندن ووقع خمس صفقات كبيرة مع اكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل اسمها شركة tat 28/3/1981 والصفقة الثانية بتاريخ 6/1/1983 مع يعقوب النمرودي الذي وقع الصفقة ومع العقيد اليهودي كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.
وفي 18/تموز / 1981 انكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنس وهي واحدة من سلسة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع السلاح وقطع الغيار وكانت الطائرة قد ظلت طريقها ودخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل عن هذا الجسر الجوي المتكتم .
وكان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني (استوب الين) حيث استلمت إيران ثلاث شحنات الأولى 10/7/1981 والثانية 12/7/1981والثالثة 17/7/1981 وفي طريق العودة ظلت طريقها ثم أسقطت وفي 28
ان ما يسمى بحزب الله في لبنان ما هو إلا مشروع إيراني شيعي مذهبي طائفي متعصب والهدف الإستيرتيجي لإيران من وراء إنشاء هذا الحزب ليس محاربة الكيان اليهودي , ولا تحرير فلسطين ولا نصرة المحرومين والمستضعفين من المسلمين , ولا الجهاد في سبيل الله ,وانما تحويل الطائفه الشيعيه في لبنان من أضعف طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً إلى أقوى طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكريا وهذا ماتؤكد عليه كل المعطيات التي سنتحدث عنها لاحقا في هذا المقال . فمن أجل تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي وتبريرالدعم المادي الإيراني الهائل لهذا الحزب كان لابد من هدف تكتيكي مرحلي دعائي من أجل التغطيه على هذا الهدف الاستيراتيجي الأساسي فكان الهدف التكتيكي هو مقاومة الكيان اليهودي وتحرير جنوب لبنان فمن ذا الذي يجرؤ على التشكيك بمن يعلن ان هدفه هو مقاومة العدو المحتل . فخلف هذا الغطاء قدمت إيران لهذا المشروع الطائفي الدعم المالي الهائل الذي كان يستخدم في إنشاء جيش مسلح ومدرب على أعلى مستوى( و يتفوق على تسليح وتدريب الجيش اللبناني ), وفي إقامة مشاريع إجتماعيه وإقتصاديه ودينيه وإعلاميه ضخمه ذات طابع شيعي واضح . ومما عزز وسهل نشوء قوة هذا الحزب الشيعي بهذا الشكل هو سيطرة النظام السوري على لبنان بدعم من أمريكا ومن أجل أن تفرض سوريا سيطرتها على لبنان بشكل محكم كان هناك قرار سوري بموافقة ودعم أمريكي بأن لا يكون هناك أية ميليشيا مسلحة تابعه لأية طائفة في لبنان , فتم نزع سلاح جميع ميليشيات الطوائف اللبنانيه بموجب ( إتفاق الطائف ) الموقع بين الطوائف اللبنانيه المختلفه والحكومة اللبنانيه وبرعاية أمريكا والسعوديه وسوريا , أما الميليشيا الشيعيه المسماه ب( حزب الله ) فلم يطبق عليها هذا الاتفاق , وذلك تحت حجة أن هذا الحزب ليس بميليشيا وانما هو مقاومه يعمل على تحرير جنوب لبنان , وبالفعل إستفرد هذا الحزب بالسلاح وبحرية الحركه فنمى وترعرع تحت الرعايه السوريه وغض الطرف الآمريكي حتى إستطاع بالفعل أن يجعل من الطائفه الشيعيه في لبنان أقوى طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً , فا صبح دوله داخل ا لدوله له علم خاص ويرفع صور الزعيم الايراني ( الخميني ) في مقاره الرسميه وفي الشوارع وكذلك صور خليفة الخميني ( الخامنئي ) مما يؤ كد انه مشروع إيراني ومما يؤكد أن امريكا كانت تغض الطرف عن هذا الحزب فإن هذا الحزب وقع مع الكيان اليهودي في عام 1996 ما عُرف (بتفاهمات نيسان ) برعاية أمريكية وفرنسيه وسوريه وألمانيه وهذه التفاهمات تجاوزت الدوله اللبنانيه وإعتبرت ما يسمى بحزب الله هو الذي يمثل الطرف اللبناني وإعترفت الأطراف الموقعه على هذه التفاهمات وفي مقدمتها الكيان اليهودي وأمريكا بأن ما يُسمى ب ( حزب الله ) الشيعي حركة مقاومة للإحتلال في جنوب لبنان وأن يكون نشاطه العسكري محصوراً في الجنوب , و لا يحق له بأن يقوم بأي عمل عسكري ضد الكيان اليهودي في فلسطين المغتصبه عام 1948 أي فيما وراء الحدود اللبنا نيه . وبالفعل إلتزم هذا الحزب بهذه التفاهمات والتي يُفهم منها بأن هذا الحزب إعترف عملياً بأن فلسطين ليست أرض مغتصبه وإقرار أيضاً بأنه لا يسعى ولا يهدف وليس من إستيراتيجيته تحرير فلسطين ولا مقاومة الكيان اليهودي الكيان الغاصب لفلسطين كما يدعي . وكانت أمريكا لديها قرار بغير رغبة الكيان اليهودي بربط المسارين اللبناني والسوري بمسار واحد ,وأن يكون إنسحاب الكيان اليهودي من جنوب لبنان بموجب إتفاقية سلام توقع من الحكومه اللبنانيه والسوريه فربطت هذين المسارين بواسطة هذه التفاهمات , وبالفعل صار الوزراء و الساسه اللبنانيون والسوريون يتحدثون عن وحدة المسارين وهذا ما يوضح لماذا امريكا رفضت اتفاق 17 أيار لعام 1983 الشهير الموقع بين الكيان اليهودي والحكومه اللبنانيه وعملت على إسقاطه لأنه تم بدون علمها ومن وراء ظهرها ولم يحصل على موافقتها , ومن أجل أن يتهرب هذا الكيان من وحدة المسارين وما قد يترتب عليه من إستحقاقات سياسيه وتنازلات قد تجبره امريكا على دفعها لا يرغب في دفعها أو تقديمها وفي مقدمتها فيما يتعلق بحل قضية أللاجئين الفلسطينين في لبنان والتي تمنع التركيبه الطائفيه في لبنان من توطينهم فيه , فخشي هذا الكيان الغاصب من أن تضغط عليه أمريكا في يوم من الأيام فتجبره على تنفيذ حق العوده فمن اجل ان يتملص من هذا الذي فرض عليه قام في عام (2000) وبتصرف أحادي الجانب بالإنسحاب المفاجيء من جنوب لبنان , ومما يؤكد على رأينا هذا أن سوريا كما نعلم جميعا قد احتجت على هذا الانسحاب ورفضته لأنه تم من طرف واحد وصرح وزير خارجية سوريا فاروق الشرع أن هذا الإنسحاب لا يجوز وكذلك وزير خارجية لبنان والحكومتين السوريه واللبنانيه ترفضان ذلك . وأيضاً أمريكا تفاجأت من هذا الإنسحاب فطلبت من الحكومه اللبنانيه أن لا ترسل جيشها إلى الجنوب والتموضع على الحدود وبالفعل لم ترسل الحكومه اللبنانيه جيشها إلى الجنوب بحجة ان هذا الإنسحاب يجب أن يتم بموجب اتفاقيه تسوي جميع المسائل ا لحدوديه والسياسيه والقضايا المختلفه التي يجب حلها بموجب إتفاقية سلام , وبدلاً من الجيش اللبناني الرسمي سُمح لميليشيا الحزب بالدخول الى الجنوب والسيطره عليه والتواجد على الحدود الدوليه بين فلسطين المغتصبه ولبنان , ونتيجة لذلك نُسب هذا الإنتصارلما يُسمى لحزب الله وانه هو الذي حرر الجنوب فصار هذا الحزب وقائده رمزاً للإنتصار والتحرر حتى أن جميع السياسيين اللبنانيين من جميع الطوائف الخائفين من الأجهزه الأمنيه السوريه القابضه على لبنان أخذت تنافق زعيم هذا الحزب المقرب من النظام السوري وتتسابق على حضور مناسباته وفي مقدمتها الإحتفال بمناسبة تحرير الجنوب التي جُيرت له. وهنا أريد أن أقول حقيقه وهي( أن معظم العمليات النوعيه قبل إنسحاب الكيان اليهودي من جنوب لبنان قام بها شباب فلسطينيون من تنظيم الجبهه الشعبيه القياده العامه بزعامة احمد جبريل حيث قدم هذا التنظيم 750 قتيلا نحسبهم عند الله شهداء من مجموع 1500 قتيل أعلن عنهم الحزب دون أن يذكر دورهؤلاءالمقاتلين الفلسطينيين ولو بالإشاره في يوم من الأيام ,فالحزب قد إستغل تعطش هؤلاء الشباب لقتال عدوهم والمغلقه في وجوههم الحدود العربيه حتى يبني أمجاداً على جماجمهم , وفي المعارك الأخيره قدم هذا التنظيم الفلسطيني عشرات الشهداء ومئات الجرحى في الخطوط الأماميه ومن ضمنهم عضو اللجنه المركزيه للقياده العامه ( حسين قبلاوي ) , وهاهو هذا التنظيم يشيع في مخيم اليرموك في دمشق يوميا قوافل الشهداء الذين سقطوا في جنوب لبنان فإن كُنت أقول غير الحق فها هو الآخ احمد جبريل قائد الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ( القياده العامه ) حي يرزق . وما أن جاء عام 2000 حتى حصل إنقلاب في السياسه الامريكيه تجاه المنطقه حيث تغيرت مواقف أمريكا وسياستها وتعاملها مع كثير من الانظمه و القضايا والملفات في منطقتنا وفي مقدمتها القضيه الفلسطينيه واللبنانيه وذلك نتنيجة فوزما عُرف بالمحافظين الجدد بالانتخابات الامريكيه بزعامة بوش الابن والذي يحيط به مجموعة أو عصابة من المتعصبين دينياً , وسيطر هؤلاء على سياسة امريكا الخارجيه وعلى وزارة الدفاع فكانت لديهم سياسه جديده وهي تجديد وتغيير جميع عملاء امريكا في المنطقه , وبدأوا يُعلنوا عن سياسة الإصلاحات السياسيه في العالم العربي وتشجيع الديمقراطيه والتي تستهدف تغيير انظمة الحكم في المنطقه التي عفى عليها الزمن وإستهلكت وإعتلاها الصدأ بأنظمه جديده تتوافق ومزاج عصابة البنتاغون وسياستهم الجديده. فقامت هذه الاداره الامريكيه الجديده بسحب الملف اللبناني من يد النظام السوري الذي وكلته به وأخذت تطالب النظام السوري بسحب قواته التي دخلت لبنان بطلب منها عام 1976, ولكن النظام السوري أخذ يُماطل ويتلكأ بالإستجابه لهذا الطلب لعل وعسى أن تغير الولايات المتحده الامريكيه رأيها فلم يقرأهذا النظام جيداً التغيير الجذري الذي حصل في السياسه الامريكيه منذ مجيء المحافظين الجدد للسلطه في الولايات المتحده الامريكيه , وأمام هذه المماطله والتلكؤ قامت الولايات المتحده الامريكيه بإستصدار قرار من مجلس الامن رقم ( 1559 ) لعام 2004 ينص على سحب جميع القوات الاجنبيه وغير اللبنانيه من الاراضي اللبنانيه وبنزع سلاح جميع الاحزاب والمليشيات والمنظمات اللبنانيه وغير اللبنانيه , ورغم ذلك فإن النظام السوري لم يستجب فوراً لهذا القرار وكذلك الحزب ,إلى أن جاء عام 2005 وفي 14 شباط حيث تم إغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السني والذي إتُهم بانه الذي كان وراء إستصدار هذا القرار. فكان إغتيال رفيق الحريري بمثابة القشه التي قسمت ظهر البعير حيث قامت الولايات المتحده الامريكيه بالطلب من النظام السوري بسحب قواته فوراً من لبنان وبحد أقصاه تاريخ8/4/2005 وإلا فإنها أي امريكا ستتخذ الاجراء المناسب لإجبارها على ذلك , فقامت سوريا بالإستجابه لهذا التهديد فوراً وبذلك إنتهى الدور السوري في لبنان الذي إستمر تقريباً مدة ثلاثين عاماً. وبإنتهاء هذا الدور تم تنفيذ الشق الأول من قرار 1559 وتّبقى الشق الثاني وهو نزع سلاح الحزب ولكن هذا الحزب رفض هذا القرار وأخذ يتحدى كل من يُحاول أن ينزع سلاحه مبرراً بأن هذا السلاح هو سلاح مقاومه وأن المقاومه مستمره وأن هناك جزء من الاراضي اللبنانيه لا زال مُحتلاً وهذا الجزء هو مزارع شبعا والتي هي في الأساس أراضي سوريه إحتلت من سوريا عام 1967 ولكن سوريا بعد إنسحابها من لبنان عام 2005 تنازلت عنها الى لبنان من أجل دعم مبررإنفراد الحزب بالاحتفاظ بسلاحه , وكان هذا الحزب يقوم كل فترةوحين بعمليه عسكريه ضد جنود الكيان اليهودي حتى يُقال بأنه لا يزال يُقاوم فيبرر إحتفاظه بسلاحه وبعد كل عمليه كان الكيان اليهودي يقوم بعملية رد محدوده لا تتعدى القصف المدفعي لبعض قرى الجنوب اللبناني ومن ثم ينتهي الأمر إلى هذا الحد , ولكن في العمليه الاخيره التي قام بها ما يُسمى بحزب الله في 12/7/2006 فوجيء بحجم الرد وباسلوبه , حيث قامت امريكا بفك الكيان اليهودي من عقاله فقام بشن هجوم جوي وبري وبحري وبجميع صنوف الاسلحه على مجمل مساحة لبنان الذي حوله الى ميدان للرمايه فقام باستهداف البنيه التحتيه للدوله اللبنانيه وأخذ يقتل ويُدمر على أكثر من ثلاثين يوماً وكان ذلك بضوء واضح وعلني من الولايات المتحده الامريكيه التي لاتقبل أن يكون هناك اية قوة لها أنياب حول الكيان اليهودي مهما كانت هذه القوه موالية لها وكان هناك أيضا تأييد علني من بعض الأنظمه العربيه وأبدى حزب الله دفاعاً شرساًعن النفس لأنه أصبح على قناعه بأ ن هذه معركته الاخيره وأن رأسه بات مطلوباً وأن دوره الذي أُقر في تفاهمات نيسان يجب أن ينتهي فأصدرمجلس الأمن قرار (1701 ) والتي يتضمن شروط معظمها في مصلحة الكيان اليهودي وهو أشبه ما يكون ( بوثيقة إستسلام )وقبلها الحزب مبدياً بعض التحفظ على بعض النقاط وذلك من باب التغطيه على القبول بهذا القرار المُذل الذي ينص على وجوب تنفيذ قرار 1559والذي يتمحور على تسليم الحزب لسلاحه وانسحابه من الجنوب اللبناني وتسليم الجندييين الأسيرين دون قيد أوشرط وإرسال قوات دوليه لحماية الكيان اليهودي بل ان أمين عام الحزب فوض الحكومه اللبنانيه بأن تاخذ الموقف المناسب ولن يقف عائقاً في وجهها فالذي يقبل بشروط العدو دون قيد أوشرط لايمكن أن يكون منتصراً فما دام كان مسيطر على ميدان المعركه كيف يقبل بوقفها ويقبل بإملاءات العدو, فالمُنتصر هو الذي يفرض إرادته على عدوه ويُملي عليه شروطه , وكيف لهذا الحزب أن يعين ناطقاً رسمياً بإسمه ومُفوضاً عنه أثناء الحرب ( جزار ومجرم وسفاح يديه مُلطخة بدم الشعب الفلسطيني المسلم السني وهو نبيه بري ) زعيم حركة أمل الشيعيه التي إرتكبت أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت في صب

لا حول ولا قوة إلا بالله … أهذا من علماء الأمة
وللأسف الشديد أنه يعتبر من علماء الأمة فإلى الله المشتكى ….
إن لم تكن الخلافات عقديه يا طنطاوي فما هي الخلافات إذا …. أتقصد أن المسائل الفقهيه كالمسح على الخفين هي الخلافات التي فرقت بين السنة والشيعة أخزاهم الله …حسبنا الله ونهم الوكيل فى علماء السلطة و نسأل الله العافية
الطنطاوي يؤكد بأن لا خلاف بين الشيعة و السنة في الأصول أو الأركان
نشرت في جريدة الخليج الاماراتية في العدد 8739 في الصفحة رقم 23
الفرق بين السنة والشيعة:
س / أرجو توضيح الاختلاف بين السنة والشيعة وأقرب الفرق إلى السنة ؟
ج/ الفرق بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة كثيرة فيما يتعلق بالتوحيد والنبوة والإمامة وغير ذلك وقد كتب كثر من العلماء في ذلك كشيخ الإسلام بن تيمية [مناهج السنة] والشهر ستاني في [الملل والنحل] وابن حزم
الفصل الثاني
عقيدة الشيعة في أهل السنة
مفهوم الناصب عند الشيعة
إن القارئ لكتب الشيعة قديمها وحديثها يجد كثيراً من المصطلحات التي تعوق فهمه لعباراتهم ، ومن هذه المصطلحات " الناصب " و"الناصبة" و" النواصب" وغير ذلك من المشتقات 0
والقارئ العادي لا يعرف معنى ذلك الإصطلاح ، حتى إنه يتبادر إلى ذهنه بأنهم هم الذين يبغضون علياً وأهل بيته الكرام رضوان الله عليهم جميعاً 0
لكن المتمرس في قراءة كتب الشيعة يُدرك معنى غير هذا المعنى ، وسوف نحاول تعريف هذا المصطلح من كتب الشيعة لا من كتب المسلمين أو غيرهم ممن يخالفهم في المعتقد ، وهذا في إعتقادي غاية الإنصاف وأيضاً وفق المنهج العلمي السليم ، إذ لا نستطيع إلزام الغير بكتب مخالفيهم 0 لذا نحاول تعريفه من خلال كتب الشيعة الذين تطرقوا إلى بيان ذلك 0ولئلا يقول فضيلة الشيخ القرضاوي أن الناصب عند الشيعة ليس ما ذهبنا اليه في هذا الفصل 0
يقول ابن إدريس الحلّي في مستطرفات السرائر ص 583 : محمد بن علي بن عيسى ، حدثنا محمد بن احمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي بن عيسى ، قال كتبت إلى الشيخ أعزه الله وأيدّه ، اسأله عن الصلاة في الوبر ، أي أصوافه أصلح ؟ فأجاب لا أحب الصلاة في شئ منه ، قال فرددت الجواب ، إنّا مع قوم في تقية ، وبلادنا بلاد لا يمكن احداً أن يسافر منه بلا وبر ، ولا يأمن على نفسه أن هو نزع وبره ، فليس يمكن الناس كلهم ما يمكن الأئمة ، فما الذي ترى أن يعمل به في هذا الباب ؟ قال فرجع الجواب تلبس الفنك والسمور . قال: وكتبت اليه أسأله عن الناصب ، هل احتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت([1]) ، وإعتقاد إمامتهما ، فرجع الجواب ، من كان على هذا فهو ناصب([2]) . قال وكتبت اليه اسأله عن العمل لبني العباس ، واخذ ما اتمكن من أموالهم ،
هل فيه رخصة ، وكيف المذهب في ذلك ؟ فقال ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر ، فالله قابل العذر ، وما خلا ذلك فمكروه ، ولا محالة قليله خيرٌ من كثيره وما يكفر به ، ما يلزمه فيه من يرزقه ، ويسبب على يديه ، ما يشرك فينا وفي موالينا ، قال فكتبت اليه في جواب ذلك أُعلمه أن مذهبي في الدخول في أمرهم ، وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوه ، وانبساط اليد في التشفّي منهم بشيء أن يقرب به اليهم ، فأجاب من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراماً بل اجراً وثواباً ([3]) .
يقول يوسف البحراني ( لا رحم الله تعالى فيه مغرز إبرة ) في كتابه " الحدائق الناضرة " ج 5 ص 174 وما بعدها: إن الأخبار التي قدمناها دالة على نجاسة اليهود والنصارى قد علق الحكم فيها على عنوان اليهودي والنصراني الذي هو عبارة عن الشخص أو الرجل المنسوب إلى هاتين الذمتين ، ولا ريب أن الشخص والرجل عبارة عن هذا المجموع الذي حصل به الشخص في الوجود الخارجي ، ولا ريب في صدق هذا العنوان على جميع أجزاء البدن وجملته كصدق الكلب على أجزائه ، ومتى ثبت الحكم بالعموم في أهل الكتاب ثبت في غيرهم ممن يوافق على نجاستهم بطريق أولى .
و ( ثانياً ) انه قد روى الكليني في الحسن عن الوشاء عمن ذكره عن الصادق (ع) " انه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام . وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب " 0
ولا إشكال ولا خلاف في أن المراد بالكراهة هنا التحريم والنجاسة ، وقد وقع ذلك معلقاً على هذه العناوين المذكورة ومنها المشرك ومن خالف الإسلام .
وكل من هذه العنوانات أوصاف لموصوفات محذوفة قد شاع التعبير بها عنها من لفظ الرجل أو الشخص أو الذات أو نحو ذلك ، ولا ريب في صدق هذه الموصوفات على جملة البدن وجميع أجزائه كصدق الكلب على جملته كما إعترف به فكما إن الكلب إسم لهذه الجملة فالرجل ايضاً كذلك ونحوه الشخص .
و ( ثالثاً ) انا قد أوضحنا سابقا دلالة إحدى الآيتين المشار اليهما في كلامه على النجاسة في المقام وبينا ضعف ما أورد عليها من الإلزام وبه يتم المطلوب والمرام . والله العالم 0
وتمام تحقيق القول في هذا الفصل يتوقف على رسم مسائل :
( الأولى ) المشهور بين متأخري الأصحاب هو الحكم بإسلام المخالفين وطهارتهم ، وخصوا الكفر والنجاسة بالناصب كما أشرنا اليه في صدر الفصل وهو عندهم من اظهر عداوة أهل البيت (ع)
والمشهور في كلام أصحابنا المتقدمين هو الحكم بكفرهم ونصبهم ونجاستهم وهو المؤيد بالروايات الامامية ، قال الشيخ ابن نوبخت وهو من متقدمي أصحابنا في كتابه فص الياقوت : دافعو النص كفرة عند جمهور أصحابنا ومن أصحابنا من يفسقهم . . الخ .
وقال العلامة في شرحه أما دافعو النص على أمير المؤمنين (ع) بالإمامة فقد ذهب اكثر أصحابنا إلى تكفيرهم لان النص معلوم بالتواتر من دين محمد r فيكون ضروريا أي معلوماً من دينه ضرورة فجاحده يكون كافرا كمن يجحد وجوب الصلاة وصوم شهر رمضان .
واختار ذلك في المنتهى 0 فقال في كتاب الزكاة في بيان اشتراط وصف المستحق بالإيمان ما صورته : لان الإمامة من أركان الدين وأصوله وقد علم ثبوتها من النبي r ضرورة والجاحد لها لا يكون مصدقاً للرسول في جميع ما جاء به فيكون كافراً . انتهى .
وقال المفيد في المقنعة : ولا يجوز لاحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفاً للحق في الولاية ولا يصلّي عليه . ونحوه قال ابن البراج . وقال الشيخ في التهذيب بعد نقل عبارة المقنعة : الوجه فيه إن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل .
وقال ابن إدريس في السرائر بعد أن اختار مذهب المفيد في عدم جواز الصلاة على المخالف ما لفظه : وهو اظهر ويعضده القرآن وهو قوله تعالى : " ولا تصل على أحد منهم مات أبداً . . " يعني الكفار ، والمخالف لاهل الحق كافر بلا خلاف بيننا . ومذهب المرتضى في ذلك مشهور في كتب الأصحاب إلا إنه لا يحضرني الآن شيء من كلامه في الباب .
وقال الفاضل المولى محمد صالح المازندراني في شرح أصول الكافي : ومن أنكرها يعني الولاية فهو كافر حيث أنكر اعظم ما جاء به الرسول واصلاً من أصوله .
وقال الشريف القاضي نور الله في كتاب إحقاق الحق : من المعلوم أن الشهادتين بمجردهما غير كافيتين إلا مع الالتزام بجميع ما جاء به النبي r من أحوال المعاد والإمامة كما يدل عليه ما اشتهر من قوله r " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ولا شك أن المنكر لشيء من ذلك ليس بمؤمن ولا مسلم لأن الغلاة والخوارج وان كانوا من فرق المسلمين نظراً إلى الإقرار بالشهادتين إلا انهما من الكافرين نظراً إلى جحودهما ما علم من الدين وليكن منه بل من أعظم أصوله إمامة أمير المؤمنين (ع) .
وممن صرح بهذه المقالة أيضاً الفاضل المولى المحقق أبو الحسن الشريف ابن الشيخ محمد طاهر المجاور بالنجف الأشراف حياً وميتاً في شرحه على الكفاية حيث قال في جملة كلام في المقام في الاعتراض على الكتاب حيث انه من المبالغين في القول بإسلام المخالفين : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله تعالى ورسوله ومن كفر بالأئمة (ع) مع أن كل ذلك من أصول الدين ؟ إلى أن قال : ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلماً حقيقة وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة ، والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفاراً مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك وقال والأخبار في ذلك اكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) انتهى .
هذا ، والمفهوم من الأخبار المستفيضة هو كفر المخالف الغير المستضعف ونصبه ونجاسته ، وممن صرح بالنصب والنجاسة أيضاً جمع من أصحابنا المتأخرين : منهم شيخنا الشهيد الثاني في بحث السؤر من الروض حيث قال بعد ذكر المصنف نجاسة سؤر الكافر والناصب ما لفظه : والمراد به من نصب العداوة لاهل البيت (ع) أو لأحدهم واظهر البغضاء لهم صريحاً أو لزوماً ككراهة ذكرهم ونشر فضائلهم والإعراض عن مناقبهم من حيث إنها مناقبهم والعداوة لمحبيهم بسبب محبتهم ، وروى الصدوق ابن بابويه عن عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) قال : " ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا ابغض محمداً وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم إنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا " . . وفي بعض الاخبار " أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب " واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة اعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في انه الله المتعال . انتهى . ونحوه في شرحه على الرسالة الألفية .
وممن صرح بالنصب جماعة من متأخري المتأخرين : منهم السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الأنوار النعمانية حيث قال : واما الناصبي وأحواله واحكامه فإنما يتم ببيان أمرين : ( الأول ) في بيان معنى الناصب الذي وردت الروايات انه نجس وانه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وانه كافر بإجماع الامامية ، والذي ذهب اليه اكثر الأصحاب ( رضوان الله عليهم ) أن المراد به من نصب العداوة لال محمد ( صلى الله عليه وآله ) وتظاهر ببغضهم كما هو الموجود في الخوارج وبعض ما وراء النهر ، ورتبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصبي بهذا المعنى ، وقد تفطن شيخنا الشهيد الثاني من الاطلاع على غرائب الأخبار فذهب إلى أن الناصبي هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وتظاهر في القدح فيهم كما هو حال اكثر المخالفين لنا في هذه الاعصار في كل الأمصار . . إلى آخر كلامه . وهو الحق المدلول عليه بأخبار العترة الأطهار كما ستأتيك إن شاء الله تعالى ساطعة الأنوار .
إذا عرفت ذلك فاعلم أن من جملة من صرح بطهارة المخالفين بل ربما كان هو الأصل في الخلاف في هذه المسألة في القول بإسلامهم وما يترتب عليه المحقق في المعتبر حيث قال : آسار المسلمين طاهرة وان اختلفت آراؤهم عدا الخوارج والغلاة ، وقال الشيخ في المبسوط بنجاسة المجبرة والمجسمة ، وصرح بعض المتأخرين بنجاسة من لم يعتقد الحق عدا المستضعف ، لنا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن يجتنب سؤر أحدهم وكان يشرب من المواضع التي تشرب منها عائشة وبعده لم يجتنب علي ( عليه السلام ) سؤر أحد من الصحابة مع مباينتهم له ، ولا يقال إن ذلك كان تقية لانه لا يصار اليها إلا مع الدلالة ، وعنه ( عليه السلام ) " انه سئل أيتوضأ من فضل جماعة المسلمين احب اليك أو يتوضأ من ركو ابيض مخمر ؟ فقال بل من فضل وضوء جماعة المسلمين فان احب دينكم إلى الله الحنيفية السمحة " ذكره أبو جعفر بن بابويه في كتابه . وعن العيص ابن القاسم عن الصادق ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يغتسل هو وعائشة من إناء واحد 0 ولان النجاسة مستفاد من الشرع فيقف على الدلالة ، أما الخوارج فيقدحون في علي ( عليه السلام ) وقد علم من الدين تحريم ذلك ، فهم بهذا الاعتبار داخلون في الكفر لخروجهم عن الإجماع وهم المعنيون بالنصاب . انتهى كلامه 0
وقال في الذخيرة بعد نقل ملخصه انه يمكن النظر في بعض تلك الوجوه لكنها بمجموعها توجب الظن القوي بالمطلوب . أقول : وعندي فيه نظر من وجوه : ( الأول ) انه لا يخفى انه إنما بالمخالف له في هذه المسألة الذي اشار اليه بقوله : " وصرح بعض المتأخرين " ابن إدريس ، ولا ريب أن مراد ابن إدريس بالحق الذي صرح بنجاسة من لم يعتقده إنما هو الولاية كما سيأتيك بيانه إن شاء الله تعالى في الأخبار فإنها معيار الكفر والإيمان في هذا المضمار ، ويؤيد ذلك استثناء المستضعف كما سيأتيك التصريح به في الأخبار أيضا ، ولا ريب أيضا أن الولاية إنما نزلت في آخر عمره ( صلى الله عليه وآله ) في غدير خم والمخالفة فيها المستلزمة لكفر المخالف إنما وقع بعد موته ( صلى الله عليه وآله ) فلا يتوجه الإيراد بحديث عائشة والغسل معها في إناء واحد ومساورتها كما لا يخفى ، وذلك لأنها في حياته ( صلى الله عليه وآله ) على ظاهر الإيمان وان ارتدت بعد موته كما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم في حياته ( صلى الله عليه وآله ) ومع تسليم كونها في حياته من المنافقين فالفرق ظاهر بين حالي وجوده ( صلى الله عليه وآله ) وموته حيث أن جملة المنافقين كانوا في وقت حياته على ظاهر الإسلام منقادين لأوامره ونواهيه ولم يحدث منهم ما يوجب الارتداد ، واما بعد موته فحيث ابدوا تلك الضغائن البدرية واظهروا الأحقاد الجاهلية ونقضوا تلك البيعة الغديرية التي هي في ضرورتها من الشمس المضيئة فقد كشفوا ما كان مستوراً من الداء الدفين وارتدوا جهاراً غير منكرين ولا مستخفين كما استفاضت به أخبار الأئمة الطاهرين (ع) فشتان ما بين الحالتين وما ابعد ما بين الوقتين ، فاي عاقل بزعم أن أولئك الكفرة اللئام قد بقوا على ظاهر الإسلام حتى يستدل بهم في هذا المقام والحال انه قد ورد عنهم(ع) " ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا " ؟ نعوذ بالله من زلات الافهام وطغيان الأقلام .
( الثاني ) إن من العجب الذي يضحك الثكلى والبين البطلان الذي أظهر من كل شئ وأجلى إن يحكم بنجاسة من أنكر ضروريا من سائر ضروريات الدين وان لم يعلم أن ذلك منه عن اعتقاد ويقين ولا يحكم بنجاسة من يسب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واخرجه قهرا مقادا يساق بين جملة العالمين وادار الحطب على بيته ليحرقه عليه وعلى من فيه وضرب الزهراء ( عليها السلام ) حتى أسقطها جنينها ولطمها حتى خرت لوجهها وجبينها وخرجت لوعتها وحنينها مضافاً إلى غصب الخلافة الذي هو اصل هذه المصائب وبيت هذه الفجائع والنوائب ، ما هذا إلا سهو زائد من هذا النحرير وغفلة واضحة عن هذا التحرير ، فيا سبحان الله كأنه لم يراجع الأخبار الواردة في المقام الدالة على ارتدادهم عن الإسلام واستحقاقهم القتل منه ( عليه السلام ) لولا الوحدة وعدم المساعد من أولئك الأنام ، وهل يجوز يا ذوي العقول والأحلام أن يستوجبوا القتل وهم طاهرو الأجسام ؟ ثم أي دليل دل على نجاسة ابن زياد ويزيد وكل من تابعهم في ذلك الفعل الشنيع الشديد ؟ وأي دليل دل على نجاسة بني أمية الأرجاس وكل من حذا حذوهم من كفرة بني العباس الذين قد أبادوا الذرية العلوية وجرعوهم كؤوس الغصص والمنية ؟ وأي حديث صرح بنجاستهم حتى يصرح بنجاسة أئمتهم ، وأي ناظر وسامع خفي عليه ما بلغ بهم من أئمة الضلال حتى لا يصار اليه إلا مع الدلالة ؟ ولعله أيضاً يمنع من نجاسة يزيد وامثاله من خنازير بني أمية وكلاب بني العباس لعدم الدليل على كون التقية هي المانعة من اجتناب أولئك الأرجاس .
( الثالث ) أن ما استند اليه من الاستدلال بحديث أفضلية الوضوء من سؤر المسلمين لا يخلو من نوع مصادرة ، فان الحكم بإسلام المخالفين أول البحث والحاكم بالنجاسة إنما حكم بذلك لثبوت الكفر والنصب المستلزمين للنجاسة ، على انا لا نسلم أن المراد بالإسلام هنا المعنى الأعم كما استند اليه بل المراد إنما هو المعنى المرادف للإيمان كما فسره به بعض علمائنا الأعيان حيث قال : والوجه في التعليل كون الوضوء بفضل جماعة المسلمين اسهل حصولاً ، إلى أن قال مع ما فيه من التبرك بسؤر المؤمن وتحصيله الآلفة بذلك .
( الرابع ) أن ما فسر به النواصب من انهم الخوارج خاصة مما يقضى منه العجب العجاب لخروجه عن مقتضى النصوص المستفيضة في الباب وعدم موافق له في ذلك لا قبله ولا بعده من الأصحاب .
وبالجملة فان كلامه في هذا المقام لا أعرف له وجهاً وجيهاً من أخبارهم (ع) بل هي في رده وبطلانه أظهر من البدر ليالي التمام . هذا ، واما الأخبار الدالة على كفر المخالفين عدا المستضعفين فمنها ما رواه في الكافي بسنده عن مولانا الباقر (ع) قال : " إن الله عز وجل نصب علياً(ع) علماً بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ومن جهله كان ضالاً . . " . وروى فيه عن أبى إبراهيم (ع) قال : " إن علياً (ع) باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمناً ومن خرج من بابه كان كافراً ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين لله عز وجل فيهم المشيئة " . وروى فيه عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " . . من عرفنا
كان مؤمناً ومن أنكرنا ك
يوم الغفران
إحتفال الرافضة بمقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
محمد مال الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين .
أما بعد :
شاء الله تبارك وتعالى أن تنطفئ نار المجوسية في عهد الفاروق عمرt ، وأن يكون له الشرف في ذلك، كل ذلك بفضل من الله تعالى ومنّه على هذا الرجل الصالح t ، ولكن هل ارتضى المجوس ذلك المصير دون أن يحركوا ساكنا ؟ حدثنا التاريخ بأن المجوس حاولوا بكل السبل المتاحة لهم من أجل إعادة الاعتبار لنارهم المقدسة التي أطفأها ذلك الصحابي الجليل t-، ولم يجدوا وسيلة أفضل من عملية الاغتيال لتلك الشخصية العظيمة، لم تستطع الفرس المجوس أن ينسوا تدمير بلادهم، وأسر ذراريهم، وسبي نساءهم ، فتحركت في نفوسهم نار الانتقام، وتم تدبير مؤامرة اغتيال ذلك الخليفة t بواسطة بعض علوجهم، وقال بتلك المهمة: أبو لؤلؤة المجوسي بمعاونة بعض رموز المجوسية أمثال: الهرمزان ، وجفينة ، ولستُ
-5-
بصدد تفصيل ذلك فقد قام بشرح أبعاد تلك المؤامرة بعض المفكرين المعاصرين (1) .
ودخل بعض الفرس في الإسلام، ولكنهم للأسف لم يستطيعوا التخلص من رواسب المجوسية، فاشتد بهم الحنين إلى ماضيهم، لذلك فإنهم أظهروا الإسلام وأبطنوا تلك العقيدة، وعلموا علم اليقين بأنه لا طاقة لهم بمحاربة الإسلام بصورة مكشوفة ، إلا فسوف يلاقون المصير الذي لقيه أجدادهم، فكانت محاولة الإفساد العقائدي للمسلمين خير وسيلة للقضاء على الإسلام، فإذا تشوهت العقيدة الإسلامية في نفوس معتنقيه سهل عليهم بعد ذلك القضاء على الإسلام دون أن يريقوا قطرة دم واحدة .
ووجدوا أن خير وسيلة للطعن في الإسلام ورجاله هو أن يرفعوا شعار الموالاة لأهل بيت النبوة والإدعاء بأن الصحابة y قد ظلموهم واغتصبوا حقهم الشرعي، وذلك أن الفرس كانت تعتقد بأن العائلة المالكة من نسل الإله، فأضفوا تلك الأوصاف والمزاعم على آل البيت y ، فنشأت في الإسلام فرقة تنادي بالولاء لآل البيت والبراءة من أعدائهم، وعلى مرّ الأيام استطاعوا تأسيس قوة لا يستهان بها تعتقد بذلك الاعتقاد الفاسد .
ــــــــــــــ
(1) انظر: جولة تاريخية في عصر الخلفاء الراشدين ص 282 -297 للدكتور محمد السيد الوكيل .
-6-
وتذكروا المجوسي أبا لؤلؤة وما قام به من عمل جليل في اعتقادهم، وتساءلوا: كيف يمكن تخليد ذلك الزعيم الذي ضحى بحياته من أجل إعادة الإمبراطورية المجوسية ؟ إن مجرد إقامة نصب تذكاري ومقام يؤمه المجوس لا يكفي، ففكروا في إقامة احتفال يشهده كل من يعاوده الحنين إلى تلك المجوسية، واخترعوا روايات منسوبة إلى آل بيت النبوية مفادها بأن الله تعالى أوصى نبيه r بأن يحتفل باليوم الذي قتل أبو لؤلؤة المجوسي عمر t ، وراجت تلك الموضوعات بين المجوس واتخذوا ذلك اليوم عيداً يتباهون به .
ونظرا لوفاء الرفاضة لأسلافهم من المجوس، فإنهم أيضاً اتخذوا يوم مقتل الفاروق عمر t عيداً يتقربون به إلى الله تعالى – على حد زعمهم – فالحنين إلى المجوسية شغلهم الشاغل .
وهذه الرسالة التي بين يديك تبحث في كيفية احتفال الشيعة بذلك العيد السعيد عندهم، ولعل الباعث على تصنيف هذه الرسالة المتواضعة هو إنكار دعاة التقريب بين الشيعة والمسلمون، وزعمهم أن ذلك من عقائد الغلاة الشيعة، وأن الشيعة في العصر الحاضر لا يعتقدون بهذا، فهذه الرسالة في الردّ على تلك المزاعم، وأرجو من الله تعالى أن أكون قد وفقت في عرض هذا الأمر، فإن شاب هذا الجهد نقص فعذري أنني طالب علم، وفوق كل ذي علم عليم، وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين .
محمد مال الله
25/ شعبان 1411هـ
-7-
شذرات من مناقب الفاروق عمر بن الخطاب t (*)
1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبي r ، فنخير أبا بكر، ثم عمر ابن الخطاب، ثم عثمان y (2) .
2- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
كنّا في زمن النبي r لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي r لا نفاضل بينهم (3) .
3- عن أبي عثمان أن رسول الله r بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟
قال: عائشة .
قلت: من الرجال ؟
قال: أبوها .
قلت: ثم من ؟
قال: عمر .
فعد رجالاً، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم (4) .
ــــــــــــــ
(*) ملاحظة : أورد المؤلف حفظه الله تعالى في كتابه من هذا الفصل في مناقب عمر بن الخطاب t (51 رواية) ، وهنا اختصرنا بعضاً منها دون تطويل .
(2) رواه البخاري ( فتح الباري 7/16 ).
(3) المصدر السابق 7/54 .
(4) المصدر 8/74، مسلم ( بشرح النووي 15/153).
-8-
4- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب – وقد وضع على سريره – إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول:
رحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله r يقول:
كنت أنا وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر وعمر، وانطلقت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو أن جعلك الله معهما .
فألفت فإذا هو علي بن أبي طالب (5) .
5- عن حذيفة قال: قال رسول الله r :
اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر، وعمر (6) .
6- عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله r ، إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال رسول الله r :
هذا سيدا كهول أهل الجنة، من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، يا علي: لا تخبرهما (7) .
7- عن عبد الله بن سلمة قال: سمعت علياً يقول:
خير الناس بعد رسول الله r ، أبو بكر ، خيّر الناس بعد أبي بكر عمر (8) .
ـــــــــــــ
(5) رواه البخاري الفتح 7/22، مسلم بشرح النووي 15/158.
(6) صحيح الترمذي 3/200، وصحيح ابن ماجة1/23 .
(7) المصدر 3/201، المصدر 1/23 .
(8) المصدر 3/201 .
-9-
8- عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي أصحاب النبي r ، كان أحب إلى رسول الله r ؟
قالت: أبو بكر.
قلت: ثم من ؟
قالت: عمر .
قالت: ثم من ؟
قالت: ثم أبو عبيدة الجراح .
قال: قلت: ثم من ؟
قال: فسكتت (9) .
9- عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله r ؟
قال: أبو بكر .
قال: من ثم ؟
قال: عمر .
وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت ؟
قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين (10) .
10- عن أنس بن مالك t ، قال صعد النبي r أحداً ، ومعه أبو بكر وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله، وقال: أثبت أحد، فما عليكم إلا نبي، أو صدّيق ، أو شهيدان (11) .
ــــــــــــــ
(9) صحيح الترمذي 3/199، صحيح ابن ماجة 1/24
(10) رواه البخاري الفتح 7/20 .
(11) المصدر 7/42، صحيح الترمذي 3/207 .
-10-
11- عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال: قال عبد الله ابن مسعود: " ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر " (12) .
12- عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سألني ابن عمر، عن بعض شأنه- يعني عمر- فأخبرته، فقال: ما رأيت أحداً قط بعد رسول الله r من حين قبض كان أجدّ وأجود حتى انتهى من عمر بن الخطاب (13) .
13- عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله r :
لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر (14) .
14- عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر:
وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر (15) .
15- عن ابن عمر: أن رسول الله r قال:
" إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " (16) .
16- عن محمد بن سيرين ، قال:
ما أظن أن رجلاً ينتقص أبا بكر وعمر، يحب النبي r (17).
ـــــــــــــــ
(12) رواه البخاري الفتح 7/41 ، الطبراني 9/182-183 .
(13) رواه البخاري 7/42 .
(14) المصدر 7/42، مسلم 15/166 .
(15) مسلم 15/166-167.
(16) صحيح الترمذي 3/204، أحمد في المسند 7/133 برقم 5145، 8/60 برقم 5697
(17) صحيح الترمذي 3/204 .
-11-
17- عن المسور بن مخرمة ، قال:
لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس – وكأنه يجزّعه:- يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله r فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضِ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضِ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون .
قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله r ورضاه ، فإنما ذاك منّ من الله تعالى منّ به عليّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك منّ من الله – جل ذكره – منّ به عليّ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه (18) .
18- عن ابن عمر: أن رسول الله r قال:
" اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بابي جهل، أو بعمر بن الخطاب .
قال: " وكان أحبهما إليه عمر " (19) .
19- عن عائشة قالت: قال رسول الله r :
" اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب " (20) .
20- عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله r يقول :
" إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به " (21) .
ــــــــــــــ
(18) رواه البخاري 7/43 .
(19) صحيح الترمذي 3/204 ، أحمد في المسند 8/60برقم 5696 .
(20) صحيح ابن ماجة 1/24 .
(21) صحيح ابن ماجة 1/24 .
-11-
احتفال الشيعة باستشهاد الفارق t
يعتقد الشيعة أن أبا لؤلؤة المجوسي قد أسدى للإسلام خدمة عظيمة بقتله لفاروق t وأن الله تعالى سوف يثيبه أعظم الجزاء لقيامه بهذا الأمر، وفي ذلك يقول قائلهم:
فيروز لا شُلّت الكفـان منك لقد
قتلت غندر قد هنيت بالظفر
ظفرت بالكنز في قتل الغوي ، ومن
آذى النبي، وآذى بضعته الطهر (22)
ويتخذ الشيعة هذا اليوم عيداً يحتفلون به،ويتبادلون فيه التهاني، بل يزمعون أن اليوم قتل فيه ابن الخطاب من أجل الأيام السعيدة عندهم، وأن الله تعالى أمر الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيام، يعملون ما شاءوا من المنكرات والموبقات فلا يكتبون عليهم شيئا فلا حساب ولا عقاب .
ـــــــــــــ
(22) انظر القصيدة بكاملها في نهاية هذا الفصل .
-13-
ربما يستغرب بضع القرّاء الكرام من هذا الكلام، ولكن المتأمل في الدين الشيعي يجد أن هذا الأمر من أبسط النكرات عندهم، ذلك أن يوجد في الدين الشيعي: الكثير من الأشياء التي يستقبحها العقل، وأنقل للقرّاء الكرام بعض الروايات التي وضعوها في الاحتفال بمقتل عمرt ، وأيضا بعض القصائد التي ينشدونها في مثل هذه المناسبة السعيدة عندهم، وأترك الحكم بعد ذلك للقرّاء الكرام .
ذكر نعمة الله الجزائري في كتاب " الأنوار النعمانية "1/108-111 :
يكشف عن ثواب يوم مقتل عمر بن الخطاب في باب " نور سماوي " رويناه من كتاب الشيخ الإمام العالي أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (23) قال: المقتل الثاني يوم التاسع من شهر ربيع الأول: أخبرنا الأمين السيد أبو المبارك: أحمد بن محمد بن أردشير الدستاني، قال: أخبرنا السيد أبو البركات بن محمد الجرجاني قال: أخبرنا هبة الله القمي، واسمه يحيى، قال: حدثنا أحمد ابن إسحاق بن محمد البغدادي قال: فقصدنا أحمد بن إسحاق القمي وهو صاحب الإمام
ـــــــــــــــ
(23) المقصود بابن جرير الطبري المحترق صاحب تصانيف الشيعية وليس ابن جرير المفسر والمؤرخ المسلم، وقد أورده الجزائري بهذه التسمية ليدلس على من يقرأ كتابه ويظن أنه استقى هذه الأكذوبة من مصادر أهل السنة والجماعة. وهذا ليس غريبا على من اتخذ ابن سبأ إماما ومعلما، وصدق من قال: إن الحية لا تلد إلا حية.
-14-
الحسن العسكري (ع) بمدينة قم، فقرعنا عليه الباب العسكري (ع) بمدينة قم وقرعنا عليه الباب فخرجت علينا صبية عراقية فسألناها عنه، فقالت هو مشغول بعياله فإنه يوم عيد، فقلنا: سبحان الله الأعياد عندنا أربعة: عيد الفطر، وعيد النحر، والغدير، والجمعة .
قالت: روي عن سيدي أحمد بن إسحاق ، عن سيده العسكري، عن أبيه علي بن محمد (ع) : أن هذا يوم عيد، وهو من خيار الأعياد عند أهل البيت (ع)، وعند مواليهم .
قلنا فأستأذني بالدخول عليه وعرّفيه مكاننا، قال: فخرج علينا وهو متزر بمئزر له متشح بكسائه يمسح وجهه، فأنكرنا ذلك عليه.
فقال لا عليكما إنني قد اغتسلت للعيد فقلنا فإن هذا اليوم هو يوم التاسع من شهر ربيع الأول يوم عيد . فأدخلنا داره وأجلسنا على سريرِ له .
ثم قال لنا: إني قصدت مولاي أبا الحسن العسكري (ع) مع جماعة من أخواني في مثل هذا اليوم التاسع من ربيع الأول، فرأينا سيدنا (ع) قد أمر جميع خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد، وكان بين يديه مجمرة يحرق فيها العود!! قلنا: يا ابن رسول الله !!هل تجد في هذا اليوم لأهل البيت فرحاً ؟ فقال (ع): وأي يوم أعظم حرمة من هذا اليوم عند أهل البيت وأفرح ؟
وقد حدثني أبي (ع) أن حذيفة دخل في مثل هذا اليوم التاسع من شهر ربيع الأول على رسول الله r وآله وسلم ، قال حذيفة : فرأيت رسول الله r وآله مع ولديه الحسن والحسين(ع) مع رسول الله r وآله يأكلون ، والرسول الله r
( الجزء الأول )
وبعد:
نشرت مجلة الأسبوع العربي في عددها 1010 ص26 على لسان الإمام الخميني([1]):
"نحن جميعاً أشقاء ولا يجب أن تقوم مشكلة بين الشيعة والسنة، يبقى أن تكون الأقليات الدينية واثقة من أننا لا نريد بها شراً.. وسنتمكن من العيش معاً بحكمة.. وعدل ورضى..".
وعندما قيل أن في إيران خلافاً بين السنة والشيعة وذلك نظراً لاختلاف المذهبين واتساع الهوة بينهما صرح الخميني لمجلة الموقف في عددها 167 ص272 ([2]):
"هذه شائعات نكذبها بشدة، إنها صوت يخرج من أبواق الشاه، فليس في إيران ما يسمى بالخلاف السني – الشيعي، هناك مظاهرات تجري داخل المناطق التي تضم أكثرية سنية وهذا دليل وحدة وانسجام بين الشيعة والسنة في إيران، وفي نداء وجهته إلى إخواننا السنة شكرت فيه نضالهم ضد الشاه، السنة إخواننا وسوف يبقون هكذا".
وتمنيت لو أن الخميني في مستوى تصريحاته التي يصرح بها بأن السنة والشيعة أشقاء لا تفرق بينهم مكائد أعداء الإسلام. ولكن التصريحات شيء وكتابات الخميني المسطرة والمطبوعة والمتداولة شيء آخر. وبعد فترة قصيرة من تسلم الخميني زمام الحكم في إيران بعد عودته من منفاه الذي استغرق حوالي 15 سنة أعيد طبع أكثر مؤلفاته القديمة.
ولقد لاقت تصريحات الخميني تأييد أكثر شباب بعض الحركات الإسلامية ذات التاريخ المشرق بل زعمائها. وفور عودة الخميني من فرنسا أرسلت مئات البرقيات المؤيدة للثورة وذهبت وفود تمثل الجماعة. وكالت بعض الصحف الإسلامية المديح للخميني وتؤيده دون تمهل أو روية ولو أنهم كلفوا أنفسهم القراءة أو مجرد الاطلاع على مؤلفات الخميني نفسه لغيروا رأيهم فيه وفي ثورته ولسكبوا حبراً أسوداً على الكلمات التي سطروها عن جهل وأقول عن جهل ولو كان كاتبها من زعماء الحركات الإسلامية فالحق أحق أن يتبع وحبنا لأولئك الأشخاص – والله يعلم مدى حبنا ومودتنا لهم – لا يمنع من الرد عليهم أو مجرد القول لهم: إنكم تسرعتم وأخطأتم في إصدار حكمكم على الثورة وقادتها.
هل يرضى أولئك الزعماء بأن يشبه الخميني الدولة الأموية التي قدمت للإسلام الشيء الكثير ونشرت الإسلام في أرجاء المعمورة بأنها أشد من إسرائيل العنصرية في خطابه الذي ألقاه عام 1383ه ما نصه: وليعلم السادة الخطباء والمبلغون بأن الخطر الذي أحدق اليوم بالإسلام لا يقل عن خطر بني أمية([3]).
أو أن يصف خلفاء الإسلام ابتداء من أبي بكر إلى هارون الرشيد بالجهل كما قال في كتابه الحكومة الإسلامية ص132: "وها هو التاريخ يحدثنا عن جهال حكموا الناس بغير جدارة ولا لياقة هارون الرشيد، أية ثقافة حازها؟ كذلك من قبله ومن بعده".
ولا أريد الإطالة في سرد المودة التي يكنها الخميني للسنة وخلفائهم وعلمائهم بل غاية ما أتمناه من أولئك الزعماء والشباب الإسلامي أن لا يتسرعوا في تأييد كل من لبس مسوح الإسلام وتشدق به دون النظر إلى عقيدته وخلفيته والإيدلوجية التي يسير عليها ويعمل من أجلها.
وإنني باستعراضي موقف الخميني – هداه الله تعالى – من أهل السنة، لا حباً في النيل منه أو من علماء الشيعة. بل لإيضاح حقيقة الرجل وموقفه منا على ضوء مؤلفاته المنشورة والمرضى عنها والموثوقة لدى أتباعه ومحبيه ومريديه.
فالنقد العلمي الموضوعي المبني على الحقائق لا العواطف الكل ينادي به ولكن قليل من يطبق هذا المنهج.
وأما منهجي في هذه الرسالة البسيطة فإنني اعتمدت على مؤلفات الخميني مع إيراد موقف الفكر الشيعي نفسه من القضية التي أتناولها لنرى هل الخميني يعتقد نفس الاعتقاد أم هو خلاف ذلك ولا أمد الخميني ما لا يعتقده ولا بما لا يقره ولا سوف أكلف نفسي التأويل في كلماته فكلمات الخميني واضحة وذات مدلول واضح لا غبار عليه. وأرجو أن أكون منصفاً في هذه الرسالة. وأنا أرحب بأي نقد سواء كان من إخواننا الشيعة أو من أهل السنة باختصار جميع الفئات المؤيدة للإمام الخميني هداه الله تعالى وأنعم عليه بثوب الصحة.
فمناقشة الأفكار لا تعني الازدراء بها أو تشهير بمعتنقيها فمناقشتي للخميني لا تعني تشهيراً به أو بالفكر الشيعي. ولا أظن أن مناقشة الأفكار محظور يعاقب عليه.
ولا نستطيع الحكم على أي فكر أو مذهب بالصحة أو بالبطلان دون القراءة من المصادر المعتمدة والموثوقة لدى أربابها وبمقياس الإسلام نفسه فما وافق الكتاب والسنة فهو حق وأما خلاف ذلك فهو باطل. ولا أظن أن مسلماً يعارضني في هذه القاعدة.
وربما يتهمني البعض بإثارة الطائفية بين السنة والشيعة بنشر هذه الرسالة فأقول لهم: إنني لست من دعاه الطائفية أو من مؤيديها إذا كانت تعني زرع الأحقاد والأضغان بين أهل السنة والشيعة وإذا كانت الطائفية تعني عندكم مناقشة الأفكار المنحرفة وبيان زيفها بموضوعية وخالية من التشهير والقذف فإنني أول الدعاة لها والمؤيدين لها.
فإثارة الطائفية شيء وإظهار الحقائق شيء آخر.. وأرجو أن لا يلتبس هذا الأمر على الدعاة إلى الله. وفقنا الله وإياهم إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكل ما أرجوه من أخي القارئ أن يدعوا لي بحسن الخاتمة وأن يرزقني الله الشهادة في سبيل أنه نعم المولى ونعم النصير.
القاهرة في : 18/1/1982
محمد مال الله
من اعتقادات الشيعة أن دين أهل السنة ناقص لم يكتمل إلا إذا اعتنقوا مذهب أهل البيت رضوان الله عليهم حيث أنه المكتمل وحده. ولأن الأئمة وحدهم هم الذين استوعبوا جميع أحاديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وفهموا كتاب الله تعالى لأن له ظاهراً وباطناً ويستدلون بقول الله تعالى: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } ومن يطلع على تفاسير الشيعة الإثني عشرية يجد تفسير "والراسخون في العلم" هم الأئمة المعصومون أولهم حقيقة وآخرهم خرافة. هذا هو اعتقاد الشيعة الإثني عشرية في دين أهل السنة. فيا ترى هل الخميني يوافقهم على هذا الاعتقاد أم أنه خلاف ذلك فإننا لا نحمل الخميني ما لا يعتقده ولا هو مما ليس مذكور في كتابه؟ نعم الخميني يعتقد هذا الاعتقاد فقد ذكر في رسالته "التعادل والترجيح" ص26 وهي مطبوعة ضمن الجزء الثاني من رسائله طبع المطبعة العلمية بقم ربيع الأول 1385ه مع تذييلات لمجتبى الطهراني:
"والذي يمكن أن يقال: أن علل اختلاف الأحكام بين العامة([4]) والخاصة([5]) واختفائها عن العامة وتأخير المخصصات كثيرة منها: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وإن بلغ جميع الأحكام الكلية على الأمة لكن لما لم يكن دواعي الحفظ في صدر الشريعة وأول بدء الإسلام قوية".
فالخميني دام ظله يرى أن السبب الأول في نقصان دين أهل السنة: أن الصحابة عدا علياً لم يكونوا على استعداد لحفظ الأحكام الإسلامية لأنهم ما صحبوا النبي صلّى الله عليه وسلّم إلا من أجل الدنيا لا من أجل الدين ونشره وهذا ما تقوله الشيعة([6]) ولأن نفوسهم متعلقة بالدنيا فلا يكلفون أنفسهم العناء بحفظ وفهم الشريعة وإلا فما معنى قوله "لم يكن دواعي الحفظ قوية".
والسبب الثاني عند الخميني: أن الأحكام جميعها لم تضبط([7]) إلا من قبل الإمام علي رضي الله عنه وبطانة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ومن هم بطانته؟ غير الصحابة بما فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم هذا في نظر أهل السنة وأما عند الشيعة فهم النفر الذين لم يرتدوا بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بما فيهم سلمان والمقداد رضي الله عنهما. فيقول الخميني ص26 من رسالته: لم تضبط جميعها بخصوصياتها إلا من هو بطانته وأهل بيته ولم يكن في الأمة من هو أشد اهتماماً وأقوى ضبطاً من أمير المؤمنين عليه السلام؟ فهو لشدة اهتمامه ضبط جميع الأحكام وتمام خصوصيات الكتاب الإلهي تفسيرها وتأويلها وما كانت دخيلة في فهم آيات الكتاب وضوابط السنن النبوية.
والسبب الثالث عند الخميني وهو أخطرها هو اختلاف القرآن الموجود بين أيدي أهل السنة وهو المصحف المتداول بيننا في العصر الحاضر وبين مصحف علي رضي الله عنه الذي جمعه وأراد تبليغه إلى الناس فيقول ص26:
ولعل القرآن الذي جمعه وأراد تبليغه على الناس بعد رسول الله هو القرآن الكريم مع جميع الخصوصيات الدخيلة في فهمه المضبوطة عنده بتعليم رسول الله.
إن الخميني لا يجرؤ أن يبين لنا ما هو القرآن الذي جمعه علي رضي الله عنه وهل هو المصحف أي الموجود بيننا أم أن هناك قرآناً آخر. ولكن قوله: "ولعل القرآن الذي جمعه وأراد تبليغه على الناس" إشارة واضحة ويقينية عند الخميني إلى ما رواه الطبرسي في كتاب الاحتجاج([8]): في جملة احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام مع جماعة من المهاجرين والأنصار: أن طلحة قال له عليه السلام في جملة مسائلة عنه: يا أبا الحسن شيء أريد أن أسألك عنه، رأيتك خرجت بثوب مختوم فقلت: أيها الناس لم أزل مشتغلاً برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بغسله وكفنه ثم اشتغلت بكتاب الله حتى جمعته، فهذا كتاب الله عندي مجموعاً، لم يسقط عني حرف واحد. ولم أرد ذلك الذي كتبت وألفت. وقدر رأيت عمر بعث إليك: أن أبعث به إلى. فأبيت أن تفعل. فدعا عمر الناس فإذا شهد رجلان على آية كتبها وإن لم يشهد عليها غير رجل واحد أرجاها فلم يكتب. فقال عمر: وأنا أسمع: أنه قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرؤون قرآناً لا يقرأه غيرهم فقد ذهب وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب يكتبون فأكلتها وذهب ما فيها. والكاتب يومئذ عثمان.. وسمعت عمر وأصحابه الذين ألفوا ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون: أن الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة وأن النور نيف ومائة آية. فما هذا؟ وما يمنعك يرحمك الله أن تخرج كتاب الله إلى الناس وقد عمد عثمان حين أخذ ما ألف عمر فجمع له الكتاب وحمل الناس على قراءة واحدة فمزق مصحف أبي بن كعب وابن مسعود([9]) وأحرقهما بالنار. فقال له علي: يا طلحة إن كل آية أنزلها الله عز وجل على محمد صلّى الله عليه وسلّم وكل حلال وحرام أو حد أو حكم أو شيء تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة مكتوب بإملاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وخط يدي حتى أرش الخدش. قال طلحة: كل شيء من صغير أو كبير أو خاص أو عام كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟ قال: نعم وسوى ذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسر إلي في مرضه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم. وساق الحديث إلى أن قال: فقال طلحة: لا أريك يا أبا الحسن أجبتني عما سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس؟ قال! يا طلحة عمداً كففت عن جوابك. فخبرني عما كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم فيه ليس بقرآن؟ قال طلحة: بل قرآن كله. قال إن أخذتم بما فيه([10]) نجوتم من النار ودخلتم الجنة. فإن فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا. قال طلحة: حسبي أما إذا كان قرآناً فحسبي. ثم قال طلحة: فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك؟ قال عليه السلام: إن الذي أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن أدفعه إليه وصيي وأولى الناس من بعدي بالناس ابني الحسن ثم يدفعه إلى ابني الحسين ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حوضه مع القرآن لا يفارقونه والقرآن لا يفارقهم إلا أن معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان ثم يليها سبعة من ولد الحكم بن أبي العاص واحداً بعد واحد تكملة اثني عشر إمام ضلالة وهو الذي رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على منبره يردون الأمة على أدبارهم القهقرى منهم من بني أمية ورجلان([11]) أسسا ذلك([12]) لهم وعليهما مثل جميع أوزار هذه الأمة إلى يوم القيامة.
وأيضاً ما ذكره الكاشاني في تفسري 1/27: وفي رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم([13]) فوثب عمر قال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه. فأخذه علي عليه السلام وانصرف. ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر: إن علياً – عليه السلام – جاءنا بالقرآن وفيه فضايح المهاجرين والأنصار وقد أردنا أن تؤلف لنا القرآن وتسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك المهاجرين والأنصار([14]). فأجابه زيد إلى ذلك. ثم قال: إذا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما زعمتم؟ فقال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة. فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك. ولما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم. فقالك يا أبا الحسن إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه. فقال علي عليه السلام هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم وتقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي. فقال عمر: فهل وقت لإظهاره معلوم؟ قال علي عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي([15]) يظهره ويحمل الناس عليه فتجرى السنة به([16]).
فهذا القرآن الذي يقصده الخميني ولكن لا يجرؤ على الإفصاح به لكيلا يتهم أنه من الذين يرون تحريف القرآن.
ويمضي الخميني دام ظله في سرد علل الاختلاف بين العامة والخاصة أو بمعنى أدق بين السنة والشيعة ويكرر أن سبب استئثار علي رضي الله عنه بالعلم كله من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه من أكثر القوم اهتماماً بذلك فيقول ص26-27:
"وبالجملة إن رسول الله وإن بلغ الأحكام حتى أرش الخدش لكن لم يفت منه شيء من الأحكام وضبط جميعها كتاباً وسنة هو أمير المؤمنين عليه السلام في حين فات من القوم الكثير منها لقلة اهتمامهم بذلك ويدل على ما ذكر من الروايات". فالخميني يؤكد للمرة الثانية بأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يهتموا بالأحكام وذلك راجع إلى الأساس الذي قام عليه من الصحبة ألا وهو حب الدنيا وعدم الاهتمام بالدين.
والسبب الرابع عند الخميني أن الأئمة يمتازون على سائر البشر في فهم الكتاب والسنة وأنهم كذلك مشرعون إذ كلام المعصوم بمنـزلة حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كيف لا وأن للأئمة مقاماً لا يقربه ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن لهم حالات مع الله لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل([17]).
فيقول ص27: ومنها أن الأئمة عليهم السلام لامتيازهم الذاتي([18]) من ساير الناس في فهم الكتاب والسنة بعد امتيازهم منهم في سائر الكمالات([19]) فهموا جميع التفريعات المتفرعة على الأصول الكلية التي شرعها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ونزل بها الكتاب الإلهي ففتح لهم من كل باب فتحة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم للأمة ألف باب حين كون غيرهم قاصرين([20]) فعلم الكتاب والسنة وما يتفرع عليهما من شعب العلم ونكت التنـزيل موروث لهم خلفاً عن سلف وغيرهم محرومون([21]) بحسب نقصانهم عن هذا العلم الكثير النافع فيعولون على اجتهادهم الناقص من غير ضبط الكتاب والسنة تأويلاً وتنـزيلاً ومن غير الرجوع إلى من رزقه الله تعالى علمهما وخصه به فترى آية واحدة كآية الوضوء كيف اختلافهم مع غيرهم وقس على ذلك، وهذا باب واسع يرد إليه نوع الاختلافات الواقعة في الأمة ولقد أشار إلى ما ذكرنا كثير من الروايات في الأبواب المختلفة. فالصوارف التي في لسانهم عليهم السلام يمكن صدور كثير منها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم منفصلاً عن العمومات والمطلقات ولم يضبطها على ما هي إلا خازن علمه أمير المؤمنين وأودعها إلى الأئمة عليهم السلام وإنما آخر البيان إلى زمنين الصادقين عليهما الس
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن طالب الجامعة " جعفر عتبة " إلا الإبن الأوسط في عائلة الأستاذ عمر عتبة التي تقطن في إحدى الأحياء الشعبية في عمان الشرقية , ولم يكن بطل قصتنا هذه إلا شخصا عاديا بمقاييس مجتمعنا المعاصر , مع كامل التحفظ على ما اعتاد عليه مجتمعنا و صنف الناس على ضوئه (عاديين) .
الله , لكن هذه الحالة لم تستمر سوى سويعات قليلة تبخرت بعدها في فضاء اللهو الفسيح ..
11 أيلول , وما أدراك ما 11 أيلول , فلقد كانت محطة مهمة في حياة جعفر " العادي " حسب مقاييس مجتمع ابتعد عن الإسلام و تعاليمه , و لنترك جعفر يقص لنا الحكاية بلسانه :
كان هناك أمر واحد يجعل جعفر يخرج قليلا عن" عاديته" , فلقد كانت أخبار الجهاد تثير إهتمامه بشكل خاص , و لقد أجهش مرة بالبكاء عندما شاهد فلما عن الجهاد في البوسنة والهرسك , و أصابه الغم لحال أمة الإسلام البائس , و شعر لسويعات برغبة بالجهاد في سبيل
استيقظت صباحا , و رأيت حركة غير عادية في المنزل , والدتي تجلس أمام التلفاز , و والدي يلبس نظارته التي لا يلبسها إلا في حالات الطوارئ, أخي محمد و غالب يجلسان بترقب يتابعان الأحداث عبر الشاشة الصغيرة , لم أفهم ما حدث …
لم يهتم جعفر كثيرا ببقية الحوار , فلقد كان إنعكاس الحدث على نفسيته إنعكاسا فريدا , نشط في دماغه خلايا كامنة , و هز في أعماقه عاطفة" حب الجهاد" , التي كانت و حتى تلك اللحظة , مجرد عاطفة خام , بلا معالم أو هوية , أو خارطة طريق تخرجها
لقد كانت ردة فعل جعفر مختلفة عن بقية أفراد الأسرة , بالرغم أنها لم تعكس مظاهر الفرحة العفوية التي أظهرها البقية , فأثرها كان عميقا جدا في نفسية جعفر الذي أصبح بعد 11 أيلول (( عادي)) مع وقف التنفيذ .
لقد تغير إتجاه عقارب الساعة , و تغيرت معالم القرن الجديد بسبب ما فعلته تلك الطائرات المدنية , التي أنجزت مالم تنجزه أعتى الطائرات العسكرية في عشرات السنين ,
من وراء هذا الحدث الجلل ؟من تجرأ و حطم الصنمين في منهاتن ؟
كيف أعلن عن بداية الحرب العالمية الرابعة ؟
كيف غير التاريخ بسكاكين بلاستيكية و 19 عشر رجل ؟
من اي مدرسة عسكرية تخرج ؟ ما هي رتبته ؟ أين هو جيشه ؟
أمريكا بدأت بالصراخ:
لقد كان أسامة بن لادن رضي الله عنه هو ذلك الفتى ,
لم يكترث جعفر بكل ما قاله الآخرون , لم يلتفت إلى الإشاعات المحلية و المستوردة التي سوقها الأعداء الأذكياء , و الأصدقاء الحمقى ..
للحظة , تمنى جعفر لو كان في إحدى تلك الطائرات , لينال شهادة في سبيل الله عز وجل , تضمن له السعادة الخالدة , و لأمة الإسلام الحياة الكريمة ,
تسارعت الأحداث… أمريكا تهاجم افغانستان , تؤزها شياطين الردة الجامحة من المسلمين (سابقا) , ويزول نظام طالبان- اعاده الله - , و تبدأ حملة أمريكا الجديدة على العراق , لقد كانت الأحداث أسرع من أن يلحق بها جعفر ,
لقد تغيرت كميائية تفكير جعفر تغيرا مهما , لكنها بقية عاجزة عن تحقيق الإنفجار المرتقب…
أعلن صدام حسين , الرئيس العراقي وقتها , عن استقبال وفود من المتطوعين العرب الراغبين بالدفاع عن العراق ,
ارتبك جعفر كثيرا و بدا عاجزا عن تقرير ما يجب فعله , فهو يحب الجهاد في سبيل الله , لكن ليس تحت راية صدام البعثية , مهما تمسحت بالإسلام , فهو يريد جهادا صافيا في سبيل الله , لينال أجره غير منقوص ..
هل أذهب و أنتظر سقوط نظام صدام لأجاهد الغزو الصليبي لأرض العراق الرشيد تحت راية المجاهدين ؟
ذهب جعفر إلى صلاة العصر و انتظر الإمام بعد الصلاة , رحب به
الشيخ أبو محمود و هش في وجهه وبش , مما شجع جعفر لطرح السؤال الذي لا يتناسب مع مظهره الخارجي "الموافق للموضة"…قال جعفر : شيخنا هناك سؤال و أريد له جوابا …
الشيخ أبو محمود : تفضل يا جعفر , ما المشكلة ؟ ماذا تريد أن تسأل ؟
جعفر: هناك مسألة محيرة و أريد مساعدتك..
الشيخ : هل هو زواج أم خطوبة ؟ أم أن الله ابتلاك بالحب ؟
قال جعفر : يا شيخ أريد أن أسأل عن حكم الذهاب للعراق للجهاد فيها ..
تغير وجه الشيخ أبي محمود و صبغ بصبغة جدية و قال :
عفوا يا ولدي , ومن وضع هذه الفكرة في عقلك ؟
جعفر : وهل فكرة الدفاع عن أمة الإسلام تحتاج لمن يضعها في عقلي ؟
الشيخ : لا طبعا يا ولدي , ولكن صدام حسين بعثي , و رايته راية جاهلية , و لا يجوز القتال تحتها ,
جعفر : يا شيخ , سيدخل الامريكان إلى بغداد , و عندها نقاتل ,
الشيخ أبو محمود : يا ولدي , ومن يضمن لك وجود راية مسلمة تقاتل تحتها بعد سقوط صدام ؟ الذهاب إلى العراق الآن يعد مخاطرة و مقامرة , و لقد حث الشيخ سلمان العودة و سفر الحوالي -وهم من علماء الجزيرة الصادعين بالحق - الشباب إلى عدم الذهاب إلى العراق الآن , لعدم توفر الراية ..
جعفر : إن لم نذهب , من سيرفع الراية الموحدة يا شيخ ؟
الشيخ أبو محمود : يا ولدي في أهل العراق الخير و البركة , ركز على تعليمك الآن , وعسى الله أن يقدر لنا الخير ..
جعفر : جزاك الله خيرا ..
لم يقتنع جعفر بما قاله الشيخ , ولكنه قبله , ربما لأن "حب الجهاد" في نفسه لم يكن كافيا لدفعه نحو الامام ,أو لأنه لا يدري تماما ما كان سيفعله لو قال له الشيخ : إذهب …
سقط نظام البعث في غضون 3 أسابيع , و تزايد عدد المجاهدين الذين يقاتلون العدو الصليبي ,
لكن جعفر نسي هذا الأمر , و عادت حياته إلى " عاديتها " , و تراجع " حب الجهاد " خطوة إلى الوراء , ولكنه بقي متمسكا بمنطقة الباطن الشعوري..
لقد كانت أفلام المجاهدين التي تعرضها قناة الجزيرة بين الحينة و الأخرى تذكر جعفر بما يجري هناك , و كان يبدي لها إهتماما متزايدا , حتى ذهب مرة يبحث عنها في الشبكة العنكبونية , بعد أن أصابته حالة تشبه " الإدمان النفسي " عليها ..
دخل جعفر الإنترنت , و كتب كلمة " أفلام جهادية " في صندوق البحث لقوقل , لتخرج أمامه عشرات الأفلام الجهادية من أرض الرافدين ,
مجاهدين عظام .. عمر حديد , أبو عزام ,و أبو أنس الشامي , يتحدثون عن يوميات الجهاد في سبيل الله ,
تأثر جعفر حين رأى ابن مدينته , الشيخ أبا أنس الشامي و هو يروي حديث عمير بن الحمام الأنصاري حين قال: يا رسول الله! جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: نعم، قال: بخ بخ. فقال رسول الله : ما يحملك على قولك بخٍ بخٍ؟ قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها.. فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه. إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قُتل..
يكاد يكون هذا الحديث الوحيد الذي روي عن عمير بن الحمام رضي الله عنه , لكنه كان كافيا ليدفع أبا أنس الشامي ليغزو حصن أبي غريب , حيث هتك عرض المسلمات , و ذاق المستضعفين ألوان العذاب ,
تزلزل جعفر بما رأى ,
و كأن عهد الصحابة الأوائل قد عاد على يد فتية التوحيد و الجهاد , فهناك يرمي عمير بن الحمام التمرات و هنا يرميها أبو أنس الشامي رحمه الله , فمضى أبو أنس إلى حيث مضى عميربن الحمام الانصاري ,
لقد كانت دموع جعفر تنهمل دون تكلف أو توقف ,
" نعم..
نعم…
هذه هي ضالتي …
هذا ما ابحث عنه ,
هذه هي جنة الجهاد التي أدخلها في الأرض قبل أن أنال جزاءها في السماء "
مازالت دموع جعفر تخدد خديه , و قلبه يشهد هزات إرتدادية , حين كان يشاهد الفلم للمرة الثانية دون ملل أو كلل …
لقد كان صوت أبي مصعب الزرقاوي وهو يقول "ما بالكم يا أمة الإسلام يبلغ أحدكم الثلاثين من عمره .. أو الأربعين أو الخمسين , لا يكلف نفسه رباط ليلة في سبيل الله " يستفز قلبه قبل عيناه , و يثير أوجاعا و اشجانا و أهدابا ..
ذهب جعفر و اغتسل و استغفر ربه , و صلى لله ركعتي توبة عن معاصيه , و عاهد الله على الجهاد في سبيل الله ,
لقد كانت ألذ ركعتين صلاها جعفر في حياته … وكانت سجدته أطول سجدة سجدها , لقد كان يومه يوم ميلاد جديد , و إشراقة صبح عيد …
أكمل جعفر صلوات اليوم في المسجد خلف الشيخ " أبي محمود" , و قبل وقت الفجر , استيقظ ليصلي قيام الليل , ثم توسط السطر الأول في المسجد , و صلى صلاة الفجر كصلاة مودع , و عاد إلى منزله يقرأ القرآن , و في الصباح الباكر ,خرج من منزله ليستقل حافلة توصله إلى جامعته ,
لقد كان جسده في الأرض , و روحه في السماء … و كانت نظارته الشمسية تخفي خلفها عينين باكيتين حالمتين بالجهاد في سبيل الله ,
لقد أثار تدافع الطلاب على أبواب الحافلة ابتسامة ساخرة من جعفر , الذي أصبح "غير عادي" في مجتمع العاديين , حيث يكون حب الدنيا و عبادتها و التقاتل من اجلها هو" العادية ", و حب الجهاد في سبيل الله و القتال لإعلاء كلمته هو "الشذوذ" عن تلك العادية ,
لقد شعر جعفر و كأنه ضيفا على هذه الدنيا لا ينوي أن يجاوز الثلاثة , أو مسافرا حط في إستراحة ,
كان ينظر إلى الناس في الحافلة , نظرة شفقة لحالهم و رأفة , فهم يتدافعون من أجل الوصول إلى الجامعة في الموعد , و لم يتدافع أحد منهم للوصول إلى الفردوس الأعلى !!
"مساكين يا أيها الجارين وراء السراب , مساكين يا أيها المتدافعين على أبواب الحافلات و الوظائف , مساكين يا أيها المصطفين أمام عتبات السلاطين "المقدسة" ,
مساكين يا أيها العاديين ,
مساكين يا أيها الغافلين ,
مساكين يا زاهدين برضى الله وجناته ,
أتضحكون ؟ و والله وكأني أرى فوق رأس كل منكم تاريخ ولادته و وفاته , فعلمتم
يا أيها الرجل المقيم نواحه ×× على كل ليث هب كف نواحكا
إن كنت آثرت البكاء فأنني ×× رجــل أروم العز إن هو فاتكا
فإذا أبيت فلا تكن لي عثرةً ×× فالكفر إن سلك الطريق أتى لكا
أفلا ترى أن العراق جريحةً ×× والقدس أُسرت وهي رمز إبائكا
أتظن حبي للجهاد سفاهةً ×× و الحق والإنصاف ما في ذاتكا
ماذا ستفعل يا
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الذين يقولون نريد أن ننصر إخواننا ولا نستطيع فعل شئ … !!!
إلى الحياري الذين لا يملكون من أمرهم شيئا لنصرة إخوانهم المستضعفين … !!!
إلى الذين انفطرت قلوبهم وبكت وتجرعوا المرار لإنتهاك أعراض أخواتهم … !!!
إلى الذين يشاهدون أطفال المسلمون يذبحون مثل الشياه , وإلي الذين يسمعون عن أعراض المسلمات التي تنتهك بلا مبالاة , إلي الذين يشاهدون شباب الإسلام يقتل في ليله وضحاه … !!!
إلى الذين لا يستطيعون أن يجاهدوا بأنفسهم … !!!
إلى الذين اكتوت قلوبهم بنار الحسرة علي ما فيه إخوانهم المسلمين من ذل وعذاب وتنكيل وعقاب … !!!
إلى الذين يألمون لمصاب إخوانهم ويتألمون من كثرة الجراح في الشيشان , أفغانستان , العراق , فلسطين , كشمير , الفلبين , بورما , أركان , كوسوفا , البلقان , أنجوشيا , داغستان , ألبانيا , مقدونيا , الصين , الفلبين , تايلاند , الصومال , السودان وغير ذلك الكثير من جراح المسلمين النازفة .. أهدي إليكم ما يداوي جراحكم …!!!
إلى المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أهدي إليهم الكثير من الوسائل والأعمال والأساليب التي بها ينصروا إخوانهم المسلمين المستضعفين في الأرض نصرا أكيدا مؤزرا من الله ويكونوا سببا بذلك في هزيمة أعداء الإسلام ونصرة دين الله , وإني أقول أن المسلمين إذا تمسكوا بما أذكره وفعلوه سوف يطفئوا لهيب النار التي في قلوبنا مما نشاهد من مذابح لإخواننا وسوف يلاقي عدونا شر الهزائم وسيعرف أننا أمة أبية عزيزة علي نفسها لسنا بجبناء كما يزعمون بل بأقوياء كما لا يحسبون …!!!
ملاحظة كلامي موجه إلى المسلمين والمسلمات , إلى الشباب والفتيات , إلى الرجال والنساء بدون تفريق , وما يجب على المسلم يجب على المسلمة … ولكن الصيغة سوف تكون للمذكر لأن ذلك هو السائد ….
وإليكم كل ما تستطيعون فعله :
1 ــ المقاطعة : ولتعلموا أن سلاح المقاطعة من أمضى وأقوى الأسلحة على عدونا لأنه يضربه في إقتصاده وأنتم تعرفون أن دولة بلا إقتصاد كالأرض بلا ماء , والدليل علي أن هذا السلاح فعال جدا هو أن عدو الإسلام بوش استدعي سفير بلدي الإسلامي في أمريكا وأخبره أن أمريكا وحلفاؤها خسرت مليارات الدولارات في بلدي الإسلامي من جراء حملة المقاطعة وطلب منه أن تضع بلدنا علي المنتجات والشركات الأجنبية أسماء عربية مستعارة ووهمية بدلا من الأسماء الغربية وأن يزرع في مفهوم الناس عندنا في بلدنا مدي التوافق التجاري بين بلدنا وأمريكا . ولكن هيهات هيهات وبعدا إنهم يحلمون فأنا وأقراني الشباب في أرض الكنانة قائمين بكل جهدنا علي حملة المقاطعة لكل البضائع الأمريكية واليهودية والإنجليزية والروسية وكل من والاهم ونعتبر المقاطعة جزءا من واجبنا اليومي والحمد لله .. ولله المنة والفضل كانت النتيجة مكافاة من الله ؛ حيث بلغت خسارة أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما من أعداء الإسلام في السنتين الماضيتين عشرات المليارات من الدولارات فضلا عن إغلاق وإفلاس المئات من المحال التجارية والمؤسسات والشركات التي يمتلكها أعداء الإسلام في بلدنا وهذا كله لأننا كلنا في بلدي أرض الكنانة نسير علي طريق واحد للمقاطعة ونصرة إخواننا . ولمن يسأل كيف أقاطع ؟؟ أقول : كلما إشتريت أي منتج أو سلعة انظر إلي منشأها وبلد صناعتها فإذا كانت من بلد يعادي المسلمين فلا تشتريها وابحث عن البديل من المنتج المحلي أو العربي أو الإسلامي فإن لم تجد فهناك المنتجات من دول جنوب شرق آسيا التي لا تعادي المسلمين أو لو كنت تعرف أي دولة لا تعادي المسلمين بل تقيم علاقات تعاون معهم فلتشتري منتجاتها بدلا من هؤلاء الكفرة .
ولتعلموا أننا نقاطع المنتجات الإسرائيلية لأنهم يذبحون إخواننا في فلسطين , ونقاطع المنتجات الأمريكية والإنجليزية لأنهم ينتهكون أعراض إخواننا ويقتلونهم في العراق وأفغانستان , ونقاطع المنتجات الروسية لأنهم يقتلون ويحرقون ويذبحون إخواننا في الشيشان … فلتلزموا سلاح المقاطعة … وقريبا إن شاء الله سوف أنشر موضوع جديد به قائمة بالمنتجات التي يجب مقاطعتها وبدائلها المتاحة .
2 ــ الدعاء … الدعاء … الدعاء …. ولا تنسوا أن الدعاء يرفع البلاء ويغير القدر كما أخبرنا نبينا صلي الله عليه وسلم .. ولتعلموا أن الدعاء كان من أسباب نصر المسلمين في بدر , حطين , عين جالوت والعاشر من رمضان في سيناء . وأقسم بالله أني أذكر إخواني المستضعفين في الأرض بالدعاء في كل وقت وحين : عند نومي ويقظتي , عند أكلي وشربي , عند قيامي وجلوسي , في سيري وركوبي , في صلاتي , في الشارع والمنزل والمسجد والعمل , مع إخواني وأصدقائي وأهلي وعشيرتي , كلما ذهبت ورجعت , وفي كل حركة وسكنة . وإني لأتعجب عجبا شديدا هل ليس في المليار ونصف المليار مسلم رجلا صالحا إذا أقسم علي الله أبره أو امرأة مسلمة لو دعت وسألت الله صعد دعائها إلي السماء فأجابه الله !! بالطبع يوجد في أمتنا الأتقياء الصالحين الذين يجيبهم الله ولكن هناك تقصير منا في الدعاء . ولا تنسوا يا أحباب أنه بفضل الدع
حذر الداعية الإسلامي الكبير فضيلةالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي من خطورة اختراق الشيعة لمصر، مؤكداً أنهم نجحوا خلال السنوات الماضية في اختراق بعض المناطق ليس في القاهرة فقط وإنما في الأقاليم أيضاً وهذا أمر في غاية الخطورة، واصفاً الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بأنه “ شيعي متشدد وأن هذا لا يتناقض مع مساندتنا له في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.
وحمل القرضاوي المراجع الشيعية في العراق المسؤولية عن استمرار حمامات الدم ومسلسلات القتل والخطف والمجازر لعدم إصدارهم فتوى صر
تتعثر داخلي الكلمات وتتداخل فى جوفي الافكار حزننا على حال وطني الغافل عن ما يحاك له من ابناء جلدتنا الحكام وابناء صهيون وفارس ويبقى فى عقلي وقلبي هم وطني الاكبر من طنجة حتي ابعد نقطة فى خليجنا العربي المحتل أمريكيا وفارسيا …………بنو العرب فى كل مكان تسعي امم الارض ( حتي امم القاع منهم ) لان يكون لهم مجد _ ويجاورنا كيان صهيون وبني فارس _ الا اننا العرب لا نغادر مكاننا منذ زمن طويل اشتاقت عيوننا لرؤية حكام و
حكامنا العرب الا النادر منهم يمارسون اشكال مختلفه من الدعارة السياسية فمنهم من يضيع ثروات الشعوب فى ترسانات اسلحة لا تستخدم او تتحرك من اقبية مخازنها ومنهم من يستخدمها ضدد الشعوب العربية فيما يشبه الابادة ومنهم من يسرق ثروات الشعوب فى المشاريع التي لا تنتج والتي تتيح اكبر قدر من السرقات والعمولات وتحت عنوان البنية الاساسية تكتنز الاموال فى بنية البنوك السويسرية وتحت عنوان الخصخصة تباع مشاريع الشعب لتجار الموت واكلة اموال فقراء الامة تحت هذه العناوين يستباح اقوات الشعوب……. فلم يعد العيش الرغد امنية المواطن العربي بل فى ظل حفنه الحكام اللصوص اصبح العيش المستور هو اقصى اماني الشعوب .
حتي حكام العروش والتيجان الذين تعاني بطونهم من تخمة الثراء الفاحش لم يكبحوا جماح انفسهم المريضة بالمال الحرام فشيوخ الخليج المحتل لم يحرموا انفسهم من شهوة عمولات صفقات الاسلحة التي لن تستخدم عبر حظر السيد الامريكي القابع فى البيت الاسود سود الل
شرعية القضية الاهوازية
يؤمن الكثير من عرب الاهواز بشرعية المقاومة والنضال ضد ما يسمونه بالاحتلال الإيراني الواقع على بلدهم منذ 24/04/1925، على يد الحاكم العسكري آنذاك، رضا خان بهلوي، الذي انتزع الحكم في إيران من سلفه نادر الدين شاه بالقوة، ونصب نفسه فيما بعد ملكا على إيران، بعد أن احتل إمارة عربستان العربية، وضم عدة أقاليم إلى الدولة المركزية في إيران.
ويؤمن العديد من الاهوازيون بتبني أسلوب المقاومة السياسية والعسكرية للسياسات الإيرانية، على أنها عدوانية وتستهدف الأرض والشعب على حد سواء، وطالب هذا التيار بالتحرير والانفصال وتحقيق الاستقلال، بينما نجد جماعات أخرى من الاحوازيين، قررت أن تكون معتدلة بعض الشيء في مطالبها التي حسرتها بين التأكيد على الحق في تقرير المصير أو الحكم الذاتي لإقليم الاحواز. وهناك تيار آخر، اعتمد النضال السلمي تجاه ما يسميه بالأمر الواقع المفروض عليه، اسمه إيران، ويرى هذا التيار، بأنه من الممكن الحصول على حقوقه القومية المسلوبة من قبل الأنظمة الإيرانية المتعاقبة، دون المطالبة بالاستقلال.
أدت قناعة التيار الأول، المطالب بالتحرير، إلى تضحيات جسيمة، انعكست سلبا على أسرهم وبيوتهم وأبنائهم، وتبنى هذا التيار مبدأ الثورات الشعبية والاحتجاجات العارمة، وتأسيس حركات تحرر وتنظيمات ولجان، تنوعت مهامها ونشاطاتها على عدة مستويات سياسيا وثقافيا، وبررت الكفاح المسلح ضد عدوتها إيران، مستمدة شرعية كفاحها من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينبذ العنف بكافة أشكاله، إلا في حالة واحدة، والمتعلقة بالشعوب الرازحة تحت الاحتلال، التي يتيح لها الميثاق استخدام كافة الوسائل للتخلص من الاحتلال.
ولا تقل تضحيات التيار الثاني عن الأول، إذ طالته عمليات الاعتقال والخطف والإعدام، نتيجة مطالبته بالحق في تقرير المصير أو الحكم الذاتي، ولا يمكن إنكار كون هذا التيار، قام ببعض الاتصالات مع أطراف غير إيرانية، ويمكن الإشارة هنا إلى حركة التجمع الوطني في عر بستان(الاحواز)، التي أدرجت مبدأ الاتصال بحركات التحرر في العالم، ضمن برنامجها السياسي, ولكنها رفضت الاتصال بالأنظمة، محاولة بذلك الابتعاد عن التهم الإيرانية، كالعميل والخائن وغيرها التي غالبا ما يتخذها النظام ذرائع للإعدامات في صفوف الاحوازيين.
أما التيار الثالث، فيعتبر حديث النشأة والتطور بالمقارنة مع الأول والثاني، وقد انتهج أسلوب المعارضة لا المقاومة، وأقحم نفسه في الصراع بين التيارات السياسية المتنازعة على الحكم في إيران، التي يمثلها المحافظين الراديكاليين والمعتدلين الإصلاحيين، فوجد هذا التيار فرصة للعمل ضمن إطار ما يطرحه التيار المعتدل في إيران، ويعد حزب الوفاق الإسلامي، من ابرز مناصري هذا التيار.
وبالمقابل، فان كافة الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في إيران منذ 1925 حتى ألان، ترى بان عرب الاحواز، البالغ عددهم أكثر من 5 ملايين نسمة، يشكلون مجرد قومية من القوميات الإيرانية المتمثلة في الآ ذريين الأتراك والأكراد والبلوش والتركمان والبختياريين واللر، الذين يشكلون 60% من تعداد سكان إيران البالغ 65 مليون نسمة الآن. ولا يشكل الفرس إلا أقلية إذا ما قارناهم بالقوميات الثمانية المذكورة, إلا أن السلطة والحكم في إيران, غالبا ما تختزلان في القومية الفارسية دون سواها.
ولكن كيف ما كان الأسلوب الذي يتبناه الاحوازيون من اجل الخلاص من وضعهم المأساوي، سلميا كان أو غير ذلك، فان الرد الإيراني جاء عنيفا وقاسيا، دون تمييز بين هذا وذاك، إذ أن عناصر النظام تلاحق وتطارد مناصري التيار الأول والثاني وحتى الثالث في الكثير من الحالات، وتلفق لهم التهم التي من شانها أن تؤدي إلى حد الإعدام, وفقا للقوانين والدساتير التي يشرعها أو يبطلها النظام كما يشاء, إذ لا توجد في إيران أية حرمات, لا للقانون ولا للدستور، إلى الدرجة التي أصبح فيها كل عربي متهم، حتى تثبت إدانته, هذا ما عبر عنه الأمين العام للحركة الثورية الاحوازية على الأقل، ولا نقول بان ذلك يعد شعار جميع الاحوازيين.
وبالرغم من الطرح الإيراني تجاه القوميات المذكورة، فأننا نلاحظ تمييزا واضحا بين القومية العربية من جهة، وبين القوميات الأخرى من جهة ثانية، على سبيل المثال، مازالت الأقاليم الإيرانية ذات القوميات غير الفارسية، تتمتع بأسمائها الحقيقية، على عكس إقليم الاحواز، الذي سلبت منه التسمية الدالة على عروبته, إذ أننا نجد أن اذربايجان وكردستان وبلوجستان وتركمنستان ولرستان، احتفظت بتسمياتها التاريخية، بيمنا تمنع وتحرم تسمية "عر بستان " على الاحواز، والتي أطلقها العثمانيون الأتراك على هذه الإمارة العربية، وتبناها الفرس حتى عام 1925، ثم استبدلوها بـ "خوزستان" في عام 1936 م.
ومن هنا يتبين لنا كيف أن الأنظمة الإيرانية تميز وتفرق بين القومية العربية والقوميات الإيرانية الأخرى, ناهيك عن المعاملات الدالة على مدى كراهية هذه الأنظمة لأبناء عر بستان، والتي سنبين البعض منها فيما بعد. وتجدر الإشارة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن القوميات الأخرى تتمتع بكافة حقوقها القومية داخل إيران التي لا يوجد فيها أدنى احترام لحقوق الإنسان بشكل عام, إذ أن اعتداءات النظام وبطشه طال الكثيرون، بما فيهم الفرس، عدى العناصر المدافعة عن النظام والمؤيدة له.
واتسمت معاملة الاحوازيين العرب، بالقمع الشديد والمجازر والتقتيل والتشريد والتهجير ألقسري والتجويع والإفقار الاقتصادي والإعدامات الواسعة النطاق في صفوفهم، إضافة إلى السجون والاعتقالات وأعمال السلب والنهب والتهديد والترهيب، وزرع المستوطنات الفارسية في المناطق العربية، والرامية إلى تفريس الاحواز ومحو هويتها العربية وطمس معالمها، والتي يمكن القول بان هذه السياسة بالتحديد (محو الهوية)، خص بها الاحوازيين دون سواهم من أبناء القوميات الأخرى.
وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار، جميع هذه الممارسات وغيرها تجاه عرب الاحواز، فمن الممكن أن تأخذ ردة الفعل الاحوازية، طابع المقاومة وليس المعارضة التي يقصد بها الأحزاب والجماعات السياسية التي تناضل للاستيلاء على الحكم، وتمارس في الإطار الشرعي وضمن المؤسسات الثابتة. والمعروف انه لا يوجد أدنى تشريع للمعارضة في إيران، عدى هامش الحرية التي هتف بها الرئيس محمد خاتمي ولكن دون التطبيق على ارض الواقع بسبب تعجرف التيار المحافظ بزعامة المرشد الأعلى للثورة في إيران، السيد خامنئي، الذي يسيطر على أكثر من 70% من مؤسسات الحكم في البلاد.
( l’oppression Résistance) أما المقاومة، فهناك نوعان: مقاومة للطغيان والاضطهاد
.(Résistance au Changement) والمقاومة من اجل التغيير
ويعني النوع الأول، الحق الذي يتمتع به الأفراد أو الجماعات، الذي يتيح لهم التصدي لكل التصرفات غير القانونية والجائرة، التي تصدر عمن هم في موقع المسؤولية، وقد أقرت العديد من العقائد والمذاهب السياسية مثل هذا الحق, (إعلان الحقوق الصادرة في فرنسا) ـ يوليو 1793. أما النوع الثاني من المقاومة، والذي يستهدف التغيير بكافة وجوهه، فيعني تلك المقاومة الفاعلة أو المعارضة الإرادية أو غير الإرادية التي يعتمدها جماعة من الناس بغية تغيير شامل يتناول الأفكار والسلوك وقواعد التنظيم. وفي الحقيقة يصعب الفصل بين هاتين النوعين من المقاومة بالنسبة إلى الحالة الاحوازية بشكل عام، إذ اعتمد نضال الاحوازيين كلتا الحالتين منذ نكبة عام 1925. كما اتخذت غالبية التنظيمات السياس
طالبت مجموعة من الدعاة وعشرات المثقفين وأساتذة الجامعات السعوديين بنصرة أهل السنة في العراق وإنقاذهم مما أسموه القتل والتعذيب والتهجير.
وقال بيان صادر عن المجموعة إن "ما تعرض له العراق بلدا وشعبا من تآمر صليبي صفوي رافضي سبقه حكم بعثي، كان فصلا من فصول المؤامرة ومؤشرا على نجاح المخطط الأخطبوط الذي يجتاح المنطقة".
وأضاف أن "سقوط بغداد كان حدثا عظيما على أهل الإسلام، لم يقع مثله في تداعياته المؤلمة منذ احتلال اليهود لأرض فلسطين، مما يستدعي منا موقفا حازما نستدرك فيه ما فرط من مواقف".
واعتبر البيان أن الهدف من احتلال العراق هو الاستيلاء عليه "شراكة بين الصليبيين والرافضة الصفويين" و"حماية لليهود المحتلين وإقصاء للنفوذ السني ومحاصرة للسنة في المنطقة كلها لتشكيل هلال شيعي لا تخفى أطماعه ومخططاته".
ورأى البيان أن العراق "بإسلامه وعروبته، وبجغرافيته وتاريخه وثرواته، يراد له أن يتبدد وينهب، وأصبح إعلان التقسيم رسميا يتوقع في أية لحظة، فللرافضة الجنوب وأهم محافظات الوسط، وللأكراد الشمال، وللسنة ما بقي من أرض الوسط".
ودعا البيان المسلمين إلى تقديم الدعم للسنة في العراق و"فضح ممارسات الرافضة على كل المستويات" وكشفها في وسائل الإعلام.
وأضاف أن "وصف حسن نصر الله أهل السنة بأنهم وهابية لا صلة لهم بالإسلام وتحريض الصدر في خطبة عيد الفطر على قتل المسلمين الذين لمزهم بالنواصب، وتصريحات الحكيم الأخيرة كلها تصب في حوض التحريض على أهل السنة وإقصائهم".
"
"
متعاونون مع المحتل
ووصف البيان الشيعة بأنهم متعاونون مع المحتل "سارعوا في هوى الصليبيين واحتضنوهم وحموا ظهورهم وتخندقوا جميعا في حر
الفيدرالية .. الخطر القادم !
نعم.. نعم للإسلام لا أميركا ولا صدام
[ في ظل رائحة التقسيم والتفتيت التي فاحت من كل مكان يصبح حديث المسئولين والإعلاميين العراقيين عن أهمية الفيدرالية ومحاسنها استخفاف بالعقل والدين والوطن ]
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾
مقدمة
الحمـد لله حمـداً يبلغ رضاه ، وصلى الله على أشـرف من اجتباه وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وسلم تسليماً لا يدرك منتهاه ، وبعد ..
فقد دفـع الــيَّ أحـد مشايخنــا الفضلاء كراسـاً بعنــوان : " تصورات عن الفدرالية في العراق .. الاسباب والمنطلق " للسيد واثب العامود ( وهو على ما يبدو من أهالي محافظة البصرة ) فقرأته قراءة سريعة ، فلما وصلت الى ( النظريات المحتملة في شكل النظام الفيدرالي في العراق وخصائص كلٍ منها ص 13 ) تعجبت من طرح الرجل وأفكاره وتصوراته حول بلده الذي غاب عنه دهراً !
فالرجل يؤسس لفيدرالية تفتيتية قائمة على تبريرات طائفية ( وقد قمنا بالرد عليه في ص 32 وما بعدها ) ، فهو يستعمل لغة طائفية متشنجة يكرهها العراقيون ، انظـر إليه وهو يقول فـي ( ص4) : " وقد عانى أبناء المناطق الجنوبية ما عانى من التفريق الطائفي حيث أصبح مواطن المنطقة الجنوبية ( البصرة – العمارة – الناصرية ) من أفقر المواطنين " .
وكأن ابناء الحلة أو ديالى أو الانبار من أغنى الأغنياء ؟!
ثم يواصل فيقول ( ص5 ) : " فكانت جميع الوظائف تقوم على اساس طائفي مغاير لمعتقدات الأغلبية الا الوظائف الخدمية والمدنية " ثم يربط بشكل ظالم بين أهل السنة والنظام البعثي السابق فيقول في نفس الصفحة : " وما ان نجحت ما تسمى بثورة 14 تموز بقيادة عبد الكريم قاسم وحل الأمل في نفوس الناس بالتحرر من قسوة الحكم الطائفي السني في الجنوب " .. الى قوله : " وكان صدام ونظامه بكل أطرافه نظاماً طائفياً صريحاً حاقداً ومستأصلاً للجذور " !
وهي لهجة تصعيدية طائفية في وقت يدعو فيه العقلاء الى التهدئة والنأي بالخطاب الوطني عن المفردات العنصرية والطائفية ، ثم اننا نسأل الأخ العامود عن مراده ( بكل أطرافه ) ونقول له : هل أنت واثق من هذا العموم ؟ لاسيما وان صاحبنا يكثر من استعمال ألفاظ العموم ( جميع .. ) و ( كل .. ) !
وعندما تحدث عن سياسة توزيع الثروة في زمن النظام البائد قال كما في ( ص6 ) بأن الحكومة السابقة كانت " توزع الثروات على أسس طائفية أو عنصرية أو جغرافية .. " وهي عبارة مطاطة لأنها مشتملة على ( أو .. أو .. أو ) وبهذا فكل الاحتمالات مفتوحة !
وبما أن الحقيقة هي غير ما ذكر وبالغ فيه كثيراً ، وكأن إقناع الجماهير الشيعية بالفيدرالية لا يمكن أن يتم إلا على جسر من المبالغات في الحديث عن طائفية النظام السني السابق على حد تعبيره!
فتهييج المشاعر الطائفية من خلال التركيز على ( عقدة الماضي ) أصل عند القوم على ما يبدو .
ولأن الحقيقة لا بد أن تظهر أبى الله إلا أن تظهر على لسانه هو وبعد أسطر مما سبق ، فها هو يشير الى ظلم الشيعة الذين في السلطة لإخوانهم فيقول ( ص6 ) : " فكان الشيعي أشد قسوة على الشيعي " وقال ( ص5 ) : " .. فلم يكتب التاريخ تعيين أي محافظ أو مدير شرطة ومدراء الدوائر الآخرين من نفس أبناء المحافظة نفسهـا وقد يكون قــدير ( كذا ) على اضطهاد أبناء تلك المحافظة ولو كان ينتمي لهم طائفياً " !
وقال عن طبيعة النظام السابق ( ص9 ) : " .. من خلال عائلة وجماعة حاكمة " وهذا عين الصواب ، فالنظام السابق شئ وأهل السنة شئ آخر ، وقال مؤكداً هذه الحقيقة ومتناقضاً مع نفسه ( ص9 أيضاً ) : " وإنما طغت الاعتبارات الشخصية والقرابية والحزبية " وقال في ( ص11 ) : " بحيث أصبحت ممارسة السلطة خاضعة لقيود ذاتية وشخصية وليست خاضعة للدستور والقوانين " أ.هـ ، لا الطائفية كما زعم قبل ذلك .أقول : لما وقع الرجل في مغالطات مكشوفة في موضوعة الفيدرالية وطائفية النظام البعثي العفلقي السابق ، كان لزاماً علينا أن نرد هذه التقولات وهاتيك التصورات ، لا سيما وأن هناك جمعاً من المفكرين والحزبيين والإعلاميين من يروج لفيدرالية الجنوب ويدعو اليها بحماسة مفرطة ، فالواجب الشرعي والوطني يقتضي بيان الأمر على جليّته ليحيى من حيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .
وقد جعلت البحث في مقدمة ومطلبين وخاتمة :
تحدثت في المقدمة عن الأسباب والدواعي لكتابة هذا البحث .
والمطلب الأول : خصصته لبيان أن النظام السابق لم يكن نظاماً سنياً طائفياً .
والمطلب الثاني : جعلته لب البحث وشامته وفيه ناقشت ( المشروع الفيدرالي المقترح للعراق والمدون في مواد مسودة الدستور ) نقاشاً مستفيضاً نقلت فيه أقوال أهل الاختصاص مع تعليقات يسيرة تعرفها في مواضعها .
وأما الخاتمة - رزقنا الله حسنها - فقد ذكرت فيها الحل للخروج من هذا المأزق الخطير .
والله أسأل أن يفتح به مغاليق القلوب والابصار ، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وطابعه وناشره انه ولي ذلك والقادر عليه .
المطلب الأول : صدام وأهل السنة ( هل كان النظام السابق نظاماً طائفياً ؟ )
إن بعض وسائل الإعلام " ومنها قناة العراقية " و " الفيحاء " و "الأنوار" و" الفرات " وبعض الناس في مجلس الحكم الانتقالي سابقاً والجمعية العمومية لاحقاَ والسيد واثب العامود حالياً ( وهو عضو مجلس محافظة ) كانوا قد أثاروا قضية الطائفية، و أرادوا أن يربطوا بين النظام السابق والمذهب السني ، وزعموا انه كان نظاما طائفيا بغيضا بل ومتعصبا باتجاه الشيعة ولأسباب مذهبية وهذه المغالطة قد سمعناها تتكرر على الألسنة مراراً في وسائل الإعلام – ووردت بعض الإشارات لها في مشاريع مسودة الدستور !!- فلزم البيان والإيضاح لإظهار الحقيقة في هذه القضية المهمة وان كنا نكره الخوض في مثل هذه الأمور فنقول : إن النظام البعثي السابق لم يكن نظاماً إسلاميا وبالتالي لم يكن نظاما سنيا لان التسنن فرع عن الإسلام ، ويتبين هذا من وجوه :
( الوجه الأول) إن حزب البعث العربي الاشتراكي حزب علماني معروف ، والعلمانية لاتقوم على أساس ديني أبدا ، ومؤسس البعث رجل علماني منحدر من أصول مسيحية مستنبت في التربة السورية وهو " ميشيل عفلق " ، كما أن عامة مفكري حزب البعث ليسوا من المسلمين كشبلي العيسمي والياس فرح ونحوهما . ومن ثم فان الأيدلوجية السياسية المتبعة في الحكم لحزب البعث تقوم على أساس الفصل بين الدين والدولة أو بين الدين والسياسة .
( الوجه الثاني ) لم يفرق النظام السابق في تعامله مع الآخرين بين السنة والشيعة ، فقد وقع الاضطهاد والظلم على الفريقين سواء بسواء ، فقد اعدم النظام البعثي الكافر عددا من رجالات أهل السنة ودعاتهم ومنهم الشيخ عبد العزيز البدري والأستاذ ربيع كمونة ورفاقه ، والشيخ محمود العزاوي ، والأخ فايز البغدادي ، والشيخ تلعة الجنابي وغيرهم ..
أما الإعدامات التي نفذت بحق الضباط من أهل السنة فحدث عنها ولا حرج ، وعامتها لأسباب أمنية وسياسية .
أما الاعتقالات والإيداع في السجون لأسباب أمنية فأمر عجيب وهو اشهر من أن يذكر ، فاعتقال الإخوان والسلفيين كان مفتوحا على طول الخط ، ولم يتورع النظام السابق عن تعذيبهم وإرهابهم بشتى أنواع التعذيب التي كانت متبعة في سجون الأمن العامة والمخابرات العامة مما يعرفه جميع العراقيين ، وهذا مثبت بالمستندات والأوراق الرسمية وشهادة الشهود ، وكثير من الناس مات تحت وطأة التعذيب ، فكيف يقال بعد ذلك بان النظام البعثي الصدامي السابق كان طائفيا أو سنيا ؟!
وفي هذا الصدد يقول الدكتور سلمان الظفيري : " بعد مجيء البعثيين عملوا على مصادرة الحريات، فقلَّ النشاط الإسلامي السني، ولا سيما بعد إغلاق كلية الدراسات الإسـلامية عام 1975م وإلغاء الحلقات العلمية كحلقة الشـيخ عبد الكريم المدرس في مسجد القادرية، وكذلك إلغاء المدرسة الآصفية في بغداد، وإلغاء منصب المفتي عام 1976م وهي سنة وفاة أخر مفتي للعراق، وإلغاء كلية الإمام الأعظم وتأسيس كلية شرعية مختلطة ومسيسة، وكانوا قد أجبروا الأستاذ الشيخ عبد الكريم زيدان على وقف نشاط الإخوان المسلمين في العراق وحل التنظيم " .
[ اليقظة السنية المعاصرة في العراق ( ص 2) ] .
( الوجه الثالث ) كما انه لم يميز بين السنة والشيعة فيما يتعلق بالامتيازات والمكاسب الوطنية أو المصلحية فمن كان بعثياً موالياً لصدام حصل على شيء من المكاسب من أي دين كان ومن أي طائفة كان ، ومن لم يكن بعثياً موالياً لصدام حرم من كل ذلك وضيق عليه في معيشته وعمله .
وما وقـع على الإسلاميين من أهـل السنة في زمن النظام البائد من " التهميش المعيشي والاقتصادي " حقيقة ثابتة لا يماري فيها إلا جاهل مغرض !!
فقد اتبع النظام معهم " سياسة التضييق والتجويع والحرمان " ولم يسلم من ذلك إلا من كان موسراً بالوراثة أو ناشطاً في التجارة أو ممن قدم شيئاً من التنازلات !!
والخلاصة : إن صداماً ( وهو راس النظام السابق وقائده ) لم يكن مسلماً متمذهباً ولا سنياً ولا طائفياً بحالٍ من الأحوال، وانما هو من أصول سنية ـ على التسليم بان أصوله كذلك ـ وإلا فان هناك من يشكك بإسلامية أصوله أو عربيتها !!
وما وقع على السنة من الظلم هو شبيه بما وقع على الشيعة منه وإلا فان الشيعة قد ظلموا اكثر من غيرهم ، وهناك طائفة ثالثة قد ظلمت اكثر من الشيعة " وهم الأكراد " وهم من أهـــل السنة عموما ..
ونحن لا ننكر وقوع بعض " الحلقات الطائفية " أو " الانحياز المذهبي" من قبل بعض المسؤولين في الدولة أو في بعض الممارسات لاسباب معقدة ومتداخلة تارة لمصلحة أهل السنة وتارة لمصلحة الشيعة بحسب مناطق النفوذ المذهبي في الوسط والجنوب ( وهذا في الظاهر لبعض المتوهمين وإلا فان اللاعب الوحيد والمستفيد الأوحد هو نفس النظام ) ، إلا أن هذا لا يبرر مطلقا وصف النظام بالطائفية أو انه كان يعتمد الأسلوب الطائفي في الحكم !
والحق انه ما من دين أو عرق أو طائفة أو مذهب أو فكر أو جامع أو حسينية أو كنيسة أو شجر أو ماء في العراق إلا وامتهن واهدرت كرامته أو قيمته !!
فان قيل :
والجواب عن هذه الإشكاليات وباختصار شديد :
فأما (1) فيجاب عنه بالنفي فالمؤسسة السنية – في الجملة - كانت تعارض النظام إلا أنها أدركت عجزها عن الإطاحة به إذ لا سبيل إلى ذلك إلا بإفناء المسلمين وتمزيق البلد ، وهذا لا ينفي وقوف بعض المتمشيخين إلى جانبه وولائهم لصدام إما لمصلحة دنيوية عاجلة وإما لاعتقادهم عدم كفره ، وانه أولى من مجيء الأجنبي إلى البلاد كما هو حاصل اليوم وهذا كان رأيا لبعض علماء الشيعة أيضا وهم معروفون فلا موجب للتسمية وهذه في جملتها " حالات فردية " لا تمثل التوجه العام لدى أهل السنة ولا الشيعة حتى !
وأما (2) فيمكن القول بان المقاومة الحالية – باستبعاد الجماعات التي تفجر في أوساط المدنيين - هي " مقاومة إسلامية جهادية وطنية " منطلقها الجهاد في سبيل الله تعالى وهدفها طرد الاحتلال وهي لا تمت إلى النظام السابق بصلة ، وهي لا تهدف إلى إعادته إلى السلطة لأنها كانت قد اكتوت بناره في السابق ، ولأنها كانت تكفره ولا تعترف بشرعيته وهذا يظهر من مواقعهم على الانترنيت ومن بياناتهم ، واكبر دليل على هذا أنها لم تقف إلى جانب النظام خلال الحرب عليه لبغضها له ولعدم إمكان اللقاء معه ، هذا هو الإطار العام للموضوع ، أما إمكانية وجود بعض الأفراد ممن يوالى النظام ويدافع عنه فأمر وارد ضمن التصور الجزئي إلا أنهم لا يشكلون وزناَ ثقيلاً في المقاومة الحالية .
أما (3) فيجاب عنه بعدم خصوصية الشيعة ، فقد دأب النظام المخلوع على طمس معالم الهوية الإسلامية لأهل السنة فمنعهم ـ وغيرهم ـ من التمثيل السياسي وتشكيل الأحزاب والجمعيات العلمية والخيرية ، ومنعهم من ممارسة كثير من شعائرهم الدينية ( وما محاربة اللحى والثوب القصير إلا حلقة في هذا المسلسل ) ، وحال بينهم وبين الاتصال ببقية المؤسسات السنية في العالم الإسلامي وفرض عليهم عزلة مذهبية رهيبة ـ لاسيما بعد الأزمة السياسية التي خلفتها حرب الخليج عام 1991م ـ الأمر الذي لم يصب الشيعة بمثله خلال تلك الفترة لا سيما بعد ضعف النظام وانكشاف الحدود مع إيران وانفتاحه عليها اقتصاديا وسياسيا إلى حد ما !!
وكان النظام يحارب بشكل محموم الناشطين من الدعاة إلى الله ، ويحارب الذين يدعون إلى الإصلاح والى تحكيم الشريعة الإسلامية ويتهمهم بـ : " تسييس الدين " و " التكفيرية " وهذا أمر يعرفه الممارس !
فهذه النقطة دليل على انغلاقية النظام ومدى حنقه على الإسلام وأهله لاسيما الدعاة من أهل السنة وليست دليلا على طائفيته كما يزعم البعض !
وأما (4) فيمكن القول بان هؤلاء وان كان بعضهم قد انحدر من أصول سنية ومن عائلات سنية ضعيفة التدين غالباً إلا انهم بصعودهم إلى المراكز العليا في النظام والحزب قد فقدوا انتماءهم القديم وصاروا " صداميين " إلى النخاع والبحث في كفرهم كان يشغل بال العاملين من أهــل السنة ، وعامة أولئك البعثيين لا يقيمون وزنا للشريعة الإسلامية فضلا عن المذهب أو الطائفة ، فرئيسهم المعظم ومعبود هم الأكبر هو " صدام " أو قل إن شئت " المصلحة الشخصية " !!
ثم إن النظام كان يعتمد عليهم لعصبتهم القبلية القوية ، ولم يكن يخصهم بالتقريب فقرب إليه الشيعة واليزيدية والصابئة والنصارى _ ولو وجد اليهود لقربهم إليه ! _ فالمعيار عنده " الولاء لشخص الرئيس " لا غير .
ثم إن " الكادر الحزبي المتقدم " و" القاعدة الشعبية من الذيول " وهي أدوات أساسية للنظام الهيكلي للحزب ، وظهر قوي يعتمد عليه النظام في الميدان وفي الأزمات لرفع التقارير ورسم الموقف وللبطش والتنكيل بالمعارضين خصوصا في مناطق الجنوب إنما هي في اغلبها من " أبناء الشيعة " وهذا لوحده كفيل بإسقاط الشبهة من أساسها ، فأي طائفية هذه التي يتحدث عنها القوم ؟!
ثم إن القرآن الكريم لم يفرق بين الرئيس والوزير والجنود في اصل المؤاخذة فالكل في الوزر سواء وفي الحكم مشتركون قال تعالى : (ً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ)[القصص: من الآية8].
وأما (5) فيجاب عن ذلك بان ما فعله بالأكراد ـ وهم من أهل السنة في العموم ـ أبشع و اشد وحشية وهمجية ، فهناك اكثر من ( 250 ) قرية كردية قد أبيدت تماما وقصف أهلها من الشيوخ والنساء والأطفال بقنابل ( النابالم ) وبعضها بالغازات الكيماوية السامة ، وهذه قضية إسلامية سنية إنسانية ولا تخص الأكراد وحدهم ، فهل يعقل بعد هذا بان يقال إن : ( علي كيماوي وقصي وطه الجزراوي وأياد فتيح الراوي وسلطان هاشم وعبد حمود وسواهم من المجرمين ) كانوا من أهل السنة ومن قادة أهل السنة ؟!!
سبحانك هذا بهتان عظيم .
وأخيرا فان العقلاء توحدهم الجراح والمصائب لا أن تكون موجبا لمزيد من الفرقة والاختلاف والتدابر ، وإيذاء " صدام المجرم " حجاج هذا الزمان للسنة والشيعة في القديم ينبغي أن يوحدهم في الجديد .
المطلب الثاني : مناقشات في الفيدرالية
يصول اليوم في الساحة السياسية اشكال من الفرسان وكما يقول المثل ( كل واحد راضي بعقله ) ومنهم من ينظر للفدرالية وكأنه يخطط لقطعة ارض، لا مصير دولة وشعب فتجد بين الفرسان الانتهازي الوصولي المشغول بإرضاء عجبه وانانيته ومكاسبه الدنيوية، فتراه يطل علينا من تلفاز النظام السابق المرتبط بالحزب يصرف علينا من الكلام ما لايغني ولا يسمن، واليوم ينظّر بما يناسب المقام والمصلحة، وهؤلاء أفرد لهم الامام ابو حامد الغزالي فصلاً في الاحياء ولاجدوى ف









